26 يوليو، 2017 - 21:09

آخر تصريح لـ عبد المالك سلال..

لا تزال الصفحة الرسمية للوزير الأول السابق عبد المالك سلال على موقع التواصل فيس_بوك و التي لا تزال نشطة بعد مغادرة الرجل لقصر الحكومة بقرار من فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة

حيث كان اخر منشور كتبه سلال في موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك هو ” تلقينا بأسى نبأ وفاة محمد تبون , على إثر هذا المصاب الجلل أتقدم أصالة عن نفسي و نيابة عن عائلتي بأحر التعازي ، تغمده الله بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته.
إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون. ”

وبهذا تكون تعزية الوزير الأول الحالي تبون هي اخر تصريح رسمي للوزير السابق تبون مند رحيله .

26 يوليو، 2017 - 20:13

“مولانا” و”بن باديس”.. تكريم واحتفاء بمهرجان وهران

يحتفي مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي بمرور عشر سنوات على انطلاقه عام 2007، ويتنافس في النسخة الحالية من المهرجان التي انطلقت الثلاثاء 31 فيلما في الفئات الثلاث (طويل وقصير ووثائقي) من بين خمسمئة فيلم تقدمت إلى إدارة المهرجان منذ فبراير الماضي.

وبينما ينتظر جمهور المهرجان عرض عشرات الأفلام خلال المهرجان، يحرص منظموه  على الاحتفاء بفيلمين اثنين؛ أحدهما الفيلم المصري المثير للجدل “مولانا”، والثاني “بن باديس”.

والفيلم الأول “مولانا” هو من بطولة عمرو سعد وإخراج مجدي أحمد علي، وأثار جدلا واسعا ومطالبات بوقف عرضه اعتراضا على ما اعتبر تجاوزا في حق علماء دين.

ويتناول الفيلم قصة شيخ أزهري يستهويه عالم المحطات الفضائية، والقصة مقتبسة عن رواية للكاتب إبراهيم عيسى تحمل الاسم نفسه صدرت قبل نحو أربعة أعوام، وأسندت كتابة سيناريو الفيلم إلى مخرجه مجدي أحمد علي وتكفل إبراهيم عيسى بكتابة الحوار.

وواجه الفيلم انتقادات من قبل علماء دين ونواب برلمانيين رغم محاولة صناع الفيلم التنصل لدرجة كبيرة مما ورد في النص الروائي من تطرق لمسائل دينية كسجالات حول التنصير وفكر المعتزلة والصوفية والتشيع وفتاوى دينية كإرضاع الكبير.

ويروي الفيلم الثاني (بن باديس) حياة رجل الإصلاح ورائد النهضة في الجزائر عبد الحميد بن باديس رئيس جمعية العلماء المسلمين، وهو فيلم جرى إنتاجه قبل فترة وجيزة.

وستنظم ندوة خاصة عقب عرض الفيلمين، يشارك فيها المخرج مجدي أحمد علي، والكاتب إبراهيم عيسى، والممثلة التونسية درة زروق عن الفيلم المصري “مولانا”، كما سيحضر كل من المخرج السوري باسل خطيب والسيناريست رابح ظريف والممثل يوسف سحايري والممثلة سارة لعلامة عن فيلم “بن باديس”.

ف.سمير

 

26 يوليو، 2017 - 19:35

“علي حداد” يخرج عن صمته ويكشف..!

خرج رجل الاعمال المثير للجدل “علي حداد” عن صمته ليرد عبر مجمعه “أو تي آر آش بي” على حزمة الإعذارات التي وجهتها له دوائر وزارية بسبب التأخر في تجسيد بعض المشاريع التي حاز عليها المجمع منفردا أو بالشراكة،

حيث حمل “علي حداد”  الحكومة السابقة و الحالية مسؤولية تأخرها، ومضيفا انها مطالبة بتسديد 1100 مليار سنتيم لمجمعه.

وحسب ما نشرت صحيفة “وقت الجزائر” التي يملكها علي حداد فإن مجمعه رد على تسعة إعذارات، مبرأ نفسه من مسؤولية تأخر تلك المشاريع وهي : مشروع إعداد الدراسة وإنجاز الطريق الرابط بين تلمسان والعقيد لطفي بطول 66 كلم، مشروع الطريق الاجتنابي لمدينة بومرداس، مشروع الطريق الرابط بين الطريق السيار شرق غرب وازدواجية الطريق الرابط بين بويرة شرق وسور الغزلان ( الهاشمية –سور الغزلان)، مشروع إعادة تهيئة الطرق البلدية “حصة رقم 2” بولاية بومرداس، مشروع الطريق الوطني رقم 24 ببومرداس، مشروع الطريق الرابط بين المدينة الجديدة بوينان والطريق السيار شرق غرب، مشروع السكة الحديدية الرابطة بين غليزان – تيارت وتسمسيلت، مشروع الطريق الولائي الرابط بين المرسى بن مهيدي والغزوات.

وأضاف البيان أن “أو تي أر أش بي” تدين بأكثر من 11 مليار دينار(ما يعادل أكثر من 1100 مليار سنتيم) كمستحقات للمجمع لدى القائمين على المشاريع التي لا تزال عالقة.

 

26 يوليو، 2017 - 18:30

“تبون” يستدعي “علي حداد” و “سيدي السعيد”..!

علم موقع الجزائر1 ان الوزير الأول، عبد المجيد تبون، قد وجه استدعاء عاجل لـ “علي حداد” و “سيدي السعيد” من اللقاء الدي سيجمع كل الاطراف الاحد المقبل , بعد ازمة اجتماع الاوراسي التي افتعلها الحليفان ضد الحكومة 

اللقاء المرتقب بعد 96 ساعة من الآن بقصر الحكومة، سيشهد اجتماع الوزير الأول بالأطراف الفاعلة بغرض ضبط رزنامة الثلاثية القادمة التي يرشّح عقدها قبل الدخول الاجتماعي المقترب.

وأفيد أنّ لقاء الأحد، سيشهد حضور “عبد المجيد سيدي السعيد” الأمين العام للمركزية النقابية و”علي حداد” رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، فضلا عن باقي تنظيمات أرباب العمل “الباترونا”.

 

26 يوليو، 2017 - 17:58

ساركوزي يورط الجوية الجزائرية في صفقة مشبوهة

كشفت مصادر خاصة لــ”الجزائر1″ ان التحقيقات التي يجريها القضاء الفرنسي في مدينة تولوز حول ضلوع الرئيس السابق نيكولا ساركوزي في قضايا فساد تتعلق ببيع طائرات مدنية

مازالت متواصلة و إحتمال تورط شركة الخطوط الجوية الجزائرية في صفقات مشبوهة يبقى قائمًا خاصة و أن التحقيقات لا تزال متواصلة وانها بلغت الى صفقة عقدها المصنع الأوروبي للطائرات “ايرباص” مع شركة الخطوط الجوية التونسية سنة 2009

ويبحث المحققون حول ما اذا كان ساركوزي قد تلقى رشاوى للتوسط في هذه الصفقة خلال زيارته الى تونس في أكتوبر 2009 اين تم الاعلان عن حصول صفقة تقتني بموجبها الخطوط التونسية 16 طائرة من نوع “ايرباص” مختلفة الاحجام

هذا لم يستبعد المدير العام السابق للخطوط الجوية التونسية “نبيل الشتاوي” في تصريح صحفي له في نوفمبر 2011 امكانية حصول صهر الرئيس التونسي المخلوع صخر الماطري على عمولة من إيرباص للحصول على هذه الصفقة.

وأشارت ذات المصادر إلى لقاءات عديدة جمعت مسؤولين جزائريين-لم تكشف عن هوياتهم و صفاتهم- بالمدير السابق لشركة إيرباص “لوي غالوا ببورجيه” بفرنسا و عدد من الدول الأوروبية في الفترة ما بين 2009 و 2010،لكنها لم تشر إلى تاريخ عقد تلك الصفقة المشبوهة و لم تكشف أسماء المسؤولين الجزائريين و صفاتهم و لكنها أكدت على أنها تمت برعاية الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي.

و أفادت ذات المصادر أن الخطوط الجوية الجزائرية أصبحت زبون شركة إيرباص رقم 48 و ذلك عندما قامت بشراء و إقتناء طائرتين “إيرباص إيه 310” في سنة 1984

و أكدت الشركة الأوروبية “ايرباص” في بيان لها في نوفمبر 2013 أن الشركة الوطنية للخطوط الجوية الجزائرية طلبت منها ثلاث طائرات تستعمل في المسارات المتوسطة والطويلة من مركزها في الجزائر، مع العلم أن الخطوط الجوية الجزائرية كانت قد تقدمت بطلب لشراء خمس طائرات “ايرباص إيه-330” وتم تسليمها جميعًا.

كما كانت الجزائر قد أعربت عن رغبتها آنذاك عن نيتها في شراء ما بين 4 إلى 6 طائرات أيرباص عسكرية، حيث كان قد كشف “رفائيل تنتور” رئيس الطائرات الخفيفة والمتوسطة بالشركة العسكرية “أيرباص”، إن الجزائر مهتمة كثيرًا باقتناء طائرات أيرباص العسكرية “330 أ ” للنقل بالصهاريج ومتعددة الأدوار

لؤي موسى

26 يوليو، 2017 - 17:23

قرار الوزير الأول تبون يهدد الاقتصاد الفرنسي..!

كشف مصدر مطلع لـ”الجزائر1″ أن فرنسا قد أبدت إنزعاجها الشديد من إعتماد الجزائر ممثلة في وزارة التجارة لنظام الرخص في الإستيراد و هو القرار “الإقتصادي السيادي الجزائري” الذي سيكبّد فرنسا خسائر مالية كبيرة خاصة و أنها المعني الأول بقرار وزارة التجارة.

و بحسب ذات المصدر فإن السلطات الفرنسية أمرت سفيرها الجديد بالجزائر “كزافيي درينكور” بطلب توضيحات من المسؤولين الجزائريين حول قضية تقليصها من إستيراد عدة مواد غذائية و أخرى كمالية فيما يشبه تدخلًا سافرًا و غير مقبول في الشؤون التجارية و الإقتصادية للجزائر و

وكان وزير التجارة الجزائري “الساسي أحمد عبد الحفيظ” قد أكد أمس الثلاثاء، أن الجزائر ليست البلد الوحيد في العالم الذي اعتمد نظام الرخص في الاستيراد لحماية اقتصادها.

وأكد بيان لوزارة التجارة الجزائرية أن ذلك جاء عقب استقباله للسفير الفرنسي بالجزائر “كزافيي درينكور”، لبحث العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين

ونقل البيان عن الوزير تأكيده أن “نظام رخص الاستيراد الذي يعد مجرد إجراء ظرفي فقط ولم ولن يكون يومًا عائقًا في وجه الاستثمار، بل بالعكس، فهو الطريقة الأفضل والأمثل حاليًا من أجل تنظيم السوق وتأطيرها وفق معايير جد مدروسة يشرف عليها مختصون

“. وأضاف “ليست الجزائر البلد الأول في العالم الذي يعتمد هذا النظام” ، مضيفًا الوزير “وإنما هناك العديد من الدول التي اعتمدته كل بلد حسب ظروفه وأهدافه الاقتصادية

” . هذا ولم يشر البيان إن كانت تطمينات وزير التجارة جاءت ردًا على قلق فرنسي عبر عنه السفير بشأن قضية فرض رخص الاستيراد على عدد كبير من السلع، أم أن الأمر جاء في سياق شرح السياسة الجديدة للحكومة لمواجهة الأزمة الاقتصادية.

كما استقبل الوزير الأول الجزائري عبد المجيد تبون أمس الثلاثاء سفير فرنسا الجديد بالجزائر كزافيي درينكور بطلب من هذا الأخير الذي أجرى زيارة مجاملة في بداية مهامه بالجزائر حسبما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول.

و جاء في البيان أن اللقاء الذي جرى بين الطرفين كان فرصة “للتأكيد على تمسك مسؤولي البلدين بمواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الجزائرية الفرنسية بفضل مشروع الشراكة المتميز الذي تم تنفيذه بدفع مشترك من رئيسي جمهورية البلدين السيدين عبد العزيز بوتفليقة و إيمانويل ماكرون”.

و أشار البيان إلى أن اللقاء سمح “بالتطرق إلى تقييم شامل للعلاقات الثنائية متعددة الأبعاد و بحث سبل و وسائل تقويتها أكثر في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك مع التركيز على البعد الانساني الخاص باعتباره جسر حقيقي بين البلدين”.

وحول القرار الأخير المتعلق بفرض رخص لاستيراد بعض المواد الكمالية أكد وزير التجارة الجزائري إمكانية توسيع قائمة المواد المعنية “لكن من دون الإخلال بالتزامات الجزائر مع مختلف الدول التي تربطها معها اتفاقات”.

ويتعلق الأمر بالمواد الكمالية والتي تعد “هامشية” بالنظر للحاجيات الأساسية للمواطن والتي “فاق استيرادها الحدود المقبولة” مثل المكسرات التي بلغت قيمة واردات الجزائر منها 157 مليون دولار. وصرح الوزير قائلا: “أوضحنا دائما أن استخدام نظام رخص الاستيراد قابل للتوسيع وهو ما حصل فعلا مع بعض الكماليات” مضيفًا انه “تقرر وقف استيراد هذه المواد وإخضاعها لنظام الرخص وفقا للطلب المعبر عنه في السوق الوطني ولقدرات البلاد المالية ويمكن أن يتوسع ذلك لمواد أخرى”.

لؤي موسى

عاجل