1 يناير، 2018 - 21:36

أتعس عاصمة في العالم….؟

فيما شهدت معظم عواصم دول العالم،حتى منها الأكثر فقرًا و بؤسًا،إحتفالات صاخبة و زاهية بالسنة الميلادية الجديدة 2018،في المدن “الحية” كسيدني و باريس و نيويورك و لندن و برلين و أنقرة و دبي و الدوحة و القاهرة

و حتى مقديشو و ربما بامكو و نيامي-عاصمة النيجر و ليس ميامي الأمريكية حتى لا يختلط عليكم الأمر فقط-،في الجزائر…الأمر يختلف تمامًا فالجزائريون إحتفلوا في طوابير طويلة أمام محطات الوقود مع محلات تجارية و مقاهي مغلقة و شوارع خالية،و كل ما حدث هو الإقبال فقط على تخزين و إدخار المأكولات و المواد الغذائية التي ستشعد إرتفاعًا كبيرًا مع حلول السنة الجديدة،و كأني ببقية شعوب الأرض لا يأكلون،رغم أن معظم دول العالم شهدت مع بداية العام الجديد إرتفاع نسبي في أسعار عدد من المواد الغذائية و الوقود كتونس و المغرب و مصر و السعودية و حتى فرنسا و ألمانيا.

في الجزائر لا عروض للألعاب النارية و لا هتافات الحشود و لا هم يحزنون،لكن السمة البارزة خلال رأس السنة الميلادية-و لا أقول إحتفالات لأنها لم تكن إطلاقًا-هو تشديد مصالح الأمن للإجراءات الأمنية في شوارع الجزائر العاصمة و كبريات المدن الجزائرية لتأمين إحتفالات رأس السنة الميلادية،و خوفًا من العمليات الإرهابية،لكن يبدو أن معظم الجزائريون الذين يحتفلون بـــــ”الريفيون” أو “الكريسماس” إحتفلوا خارج الجزائر في تونس و فرنسا و دبي و تركيا و المغرب و مصر و ماليزيا و إسبانيا و تركوا الجزائر لبقية الشعب الكادح الذي كان نصب إهتمامه هو تأمين حاجياته الحياتية من مواد غذائية و وقود.

و لعلى المنظر الكاريكاتوري و البائس في الجزائر العاصمة،هو ذلك الإنتشار الكثيف لعناصر الشرطة المدججين بالأسلحة وسط شوارع العاصمة،لتأمين الجزائريين الذين لم يكونوا موجودين،وفق صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية المختلفة،و حتى الإرهابيون غابوا ..؟. فعلاً تستحق العاصمة الجزائرية وصف أتعس عاصمة في العالم بدون منازع…؟.

 

عمار قردود

1 يناير، 2018 - 21:11

حداد يريد الإستحواذ على “كوسيدار” و “سوناكوم” و “إير ألجيري”

كشف مصدر مطلع لـــ”الجزائر1” أن اللقاء الثلاثي الذي تم الأسبوع الماضي و جمع بين الوزير الأول أحمد أويحي و الأمين العام للنقابة المركزية عبد المجيد سيدي السعيد و رئيس منتدى رؤساء المؤسسات الجزائرية علي حداد و بعض رجال الأعمال و إحتضن مجرياته مقر النقابة المركزية لا يعتبر “ثلاثية رسمية” لأنه جرى دون تحضير أو تمهيد أو حتى الإعلان عن تاريخ و موعد إنعقاده،و إنما هو لا يعدو أن يكون لقاء خاص،

و إن تم الترويج له على أساس أنه إجتماع رسمي، تم برمجته خصيصًا للإعلان عن إتفاق الشراكة بين القطاعين العام و الخاص و هو الهدف الذي سطره رئيس “الأفسيو” علي حداد و تما تمكينه منه.

و أشار مصدرنا إلى أن علي حداد يرغب في الاستحواذ عن طريق الخصخصة على شركة “كوسيدار” العملاقة عبر مراحل تبدأ بالشراكة بين شركاته ومجموعة “كوسيدار” ،

كما له نية للإستحواذ على شركة “سوناكوم”،كما تم تواتر في الآونة الأخيرة و خاصة في أعقاب التوقيع على ميثاق الشراكة بين القطاعين العام و الخاص أنباء تتحدث عن رغبة علي حداد في الدخول في شراكة مع شركة الخطوط الجوية الجزائرية التي تعاني هذه الأيام من مشاكل كثيرة جعلت مديرها العام بخوش علاش يعلن عن إفلاسها.

يأتي هذا في ظل تزايد الحديث عن خوصصة بعض المؤسسات العمومية الاستراتيجية، و نشير بأن عددًا من رجال الأعمال المواليين للحكومة حصلوا بالفعل على عدد من المصانع العمومية في أكثر من ولاية عبر الوطن و تم فعليًا الشروع في تجسيد مشاريع خاصة، و بحسب ذات المصدر فإن المصانع العمومية قد تم التنازل عنها بطرق غير معروفة و غير معلنة، وهي الآن ملكية خاصة وعددها معتبر و يزداد يومًا بعد يوم.

عمّـــــار قــــردود

1 يناير، 2018 - 13:29

الجزائر تصدر الكهرباء نحو إفريقيا

أعلن وزير الطاقة مصطفى قيطوني، السبت الماضي، على  هامش زيارته لولاية وهران، حيث تفقد مشاريع قطاعه، أن الجزائر ستحضر لتصدير الكهرباء نحو قارة إفريقيا عن طريق أضخم مشروع لإنتاجها إنطلاقا من ليبيا ،حسب ما أورده موقع المساء.

و قال قيطوني، فيما يتعلق بالمشروع أن مصالح وزارته ستشرع في مفاوضات مع الليبيين لإنجاز محطة إنتاج الكهرباء إلى المدن الليبية و من ثم إلى دول إفريقيا، لافتا إلى أن طاقة إنتاج المحطة تصل لـ 2100 ميغاوات، بمعنى ستتحول الجزائر إلى بوابة لتصدير الكهرباء نحو باقي الدول الإفريقية.

مضيفا أن الجزائر تصدر اليوم 150 ميغاوات من الكهرباء إلى تونس، و 100 ميغاوات إلى المغرب،حيث تستفيد من خلال هذا التصدير عائدات مالية هامة .

و ذكر الوزير من خلال الزيادات في أسعار الكهرباء أنها لن تمس المستهلك العادي، بل المستهلكين الكبار للكهرباء فقط.

31 ديسمبر، 2017 - 22:50

امير سعودي شاذ جنسيًا قتل عشيقه الصومالي في يوم فالنتاين

في سنة 2010 و في واحدة من أكبر الفضائح في عائلة آل سعود،تم إلقاء القبض على الأمير سعود بن عبد العزيز بن ناصر آل سعود-وهو حفيد العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله- بتهمة ضرب و قتل خادمه و عشيقه بندر بن عبد العزيز المولود في الصومال في أحد الفنادق في مدينة لندن-فندق لاندمارك الفخم- .

و بحسب المسؤولين فقد تعرض بندر عبد العزيز لأسابيع طويلة من التعنيف الجسدي و الجنسي من طرف الأمير المذكور آنفًا قبل مقتله.و أخيرًا و في يوم فالنتاين،قام الأمير بتوجيه 37 ضربة إلى بندر و عضه في وجهه خلال حفلة صاخبة في غرفته في الفندق مما أدى إلى مقتله على الفور.

و بعد عملية القتل،طلب الأمير السعودي عدة زجاجات من الحليب و الماء ثم جر الجثة إلى السرير و حاول فاشلاً غسل الجثة و إخفاء آثار الضرب و التعنيف أمضى الأمير معظم محاكمته محاولاً تبرئة نفسه من تهمة اللواط و التي يعاقب عليها القانون في السعودية بالإعدام. كما زعم الأمير بأن آثار التعنيف تعود إلى تعرض القتيل إلى عملية سطو في أحد مرائب السيارات في لندن.و لكن الشرطة البريطانية أثبتت عكس ذلك و أظهرت أن الأمير سعود هو من كان يقوم بتعنيف عشيقه في كثير من الأحيان. وفي أثناء المحاكمة، اتهم المدعى الأمير بأنه مثلي الجنس، كما أشار إلى أن جثة بندر تحمل آثار علاقة جنسية يحتمل أنها جرت مع الأمير الذي أقام مع الضحية في غرفة واحدة بأحد الفنادق.

وأنه كانت له علاقة جنسية مع خادمه القتيل وحاول الأمير إنكار التهمة ، إلا أن فريق الدفاع عن الضحية تمكن من إحضار أدلة إثبات تؤكد أنه كان يتردد على الأماكن الخاصة بالمثليين، بينما أكد الأطباء الشرعيون أن الضحية مات بسبب العض الجنسي السادي في أماكن مختلفة من جسمه، لاسيما الخدين ومكان آخر حساس ، إلى جانب الضرب على الرأس والأذنين فضلاً عن الخنق باليدين . وذكر الادعاء أن الأمير كان في بريطانيا ضمن جولة استجمام عالمية، كانت ستقوده في وقت لاحق إلى المغرب وجزر الملديف ومدن أوروبية أخرى، مصطحباً معه المجني عليه الذي وصفه بيان الادعاء بـ”المساعد أو الخادم.”

وبحسب ما أورده الادعاء، فإن الأمير تشارك نفس الغرفة مع بندر، وخرج معه للتسوق أكثر من مرة، كما سهرا معاً حتى ساعات متأخرة في الملاهي الليلية والحانات “رغم أنهما ليسا صديقين” وفقاً للمدعي العام جوناثان ليدلو. وأضاف ليدلو: “العلاقة بين الرجلين كانت قائمة على الاستغلال، وقد قام الأمير بالاعتداء على بندر عدة مرات جسدياً وجنسياً،” كما عرض أمام لجنة المحلفين تسجيلات فيديو تظهر قيام الأمير بضرب مساعدة خلال وجودها في المصعد عدة مرات، ما يدل على أنه كان معتاداً على ضربه.

كذلك قدم الادعاء أدلة على أن الأمير سعود “شاذ جنسياً، وكان من زبائن مكتب مخصص للخدمات الجنسية الشاذة،” خلال وجوده في العاصمة البريطانية، مضيفاً أن جريمة القتل نفسها، تحمل عناصر جنسية. وأشار تقرير الأطباء الشرعيين ، إلى أن الأمير السعودي قام بعض الضحية بشكل وحشي بسبب هياج جنسي انتابه خلال محاولة اغتصابه،

وأصدر القضاء البريطاني في عام 2010 حكمًا بالسجن المؤبد على الأمير في سجون بريطانيا، أمضى به الأمير نحو عامين قبل أن يصدر وزير العدل البريطاني، كريس غرايلينغ، سنة 2013 قرارًا يسمح للأمير السعودي، بقضاء ما تبقى من فترة عقوبته في السعودية في عملية تبادل للسجناء مع 5 بريطانيين كانوا محتجزين في السجون السعودية. عملية “شبكة العسل” الإسرائيلية توقع بعدد من الرؤساء العرب الشادين جنسيًا في شباكها بعد مذكرات وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني التي اعترفت من خلالها بأنها مارست الجنس مع زعماء عرب من أجل الحفاظ على مصالح إسرائيل في الدول العربية،و أنها أوقعت شخصيات عربية هامة من ضمنهم زعماء و رؤساء و وزراء في علاقة جنسية بهدف ابتزازهم سياسيًا لصالح جهاز الإستخبارات الإسرائيلي “الموساد”.

فجرت المجندة الإسرائيلية،ميريت آميت،فضيحة من العيار الثقيل،عندما اعترفت لجريدة “التايمز “،مؤخرًا،أنها قامت بعدة عمليات سرية مع رؤساء عرب،في عملية أطلق عليها “شبكة العسل”، و كان الهدف هو ممارسة الجنس معهم من أجل الحصول أو الوصول إلى المعلومات المطلوبة،غير أن الأمر هذه المرة كان صعبًا،تقول “ميريت آميت”:” في غالب الأحيان كنت أضطر إلى اصطحاب عضو ذكري إصطناعي،لأكون أنا الفاعلة و لست المفعول بها،و في عيد الميلاد الأخير لأحد الرؤساء العرب صاحب البنطلون،أخذت معي شابًا أعمى لكي لا يفضح هوية الرئيس العربي،و ذلك لحسن جوارنا معه”.

و يبدو بشكل واضح من خلال البحث الذي أجرته مؤسسة ” زمروت” الإسرائيلية الصهيونية و الذي يحمل اسم ” العلاقات الجنسية في سبيل الأمن القومي” بأن الكيان الصهيوني لديه أشرطة مصورة لهؤلاء الرؤساء العرب و هم في وضع الشذوذ الجنسي.

أمراء الخليج يلجئون إلى المغرب من أجل “الدعارة الذكورية” وذكرت عدد من الصحف الغربية أن لجوء أمراء الخليج إلى المغرب لأجل السياحة الجنسية،إلى يعد شيئًا جديدًا،لكن الجديد أن بعض الأمراء يمارسون الشذوذ الجنسي مع شباب مغاربة قصر،وهو أمر يتنافى مع أبسط القوانين الإنسانية (لأن إجبار فتاة قاصر في السادسة عشر أو شاب في الخامسة عشر على ممارسة الجنس لا بد أن ينتج عنه أضرار نفسية وجسدية للضحايا الذين يجدون أنفسهم أمام سلطة المال و النفوذ غير قادرين على مجابهة أمير تعوّد على الحصول على ما يريد دون نقاش.

وشنت صحف مغربية حملة إعلامية غير مسبوقة ضد “السياحة الجنسية الذكورية” بشكل خاص لكن سرعان ما أخمدت بعد أن ظهرت إلى السطح قضية الأمراء الخليجيين ،مما جعل الحديث عن السياحة الجنسية يمسهم مباشرة وهو ما أدى بالسلطات المغربية إلى وضع حد لهذه الحملة و إسكات الأفواه التي تتحدث عنها.

عمّـــار قـــردود