21 فبراير، 2018 - 16:13

أردوغان في الجزائر الإثنين المقبل

افاد مصدر موثوق لـــ”الجزائر1” أن الرئيس التركي رجي طيب أردوغان سيشرع يوم الإثنين المقبل الموافق لــ26 فيفري الجاري بزيارة رسمية إلى الجزائر بدعوة من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة،و هي الزيارة التي كانت مقررة العام الماضي لكنها تأجلت لأسباب غير مُعلنة.

وتعتبر هذه الزيارة المرتقبة الثانية من نوعها للرئيس التركي إلى الجزائر، بعد آخر زيارة قام بها أردوغان في نوفمبر 2014، التي أعلن خلالها رغبة تركيا في رفع استثماراتها في الجزائر إلى 10 مليارات دولار،مع العلم أن حجم الإستثمارات التركية في الجزائر يتجاوز 3 مليار دولار حاليًا.

و بحسب ذات المصدر فإن الرئيس التركي سيلتقي بعدد من كبار المسؤولين الجزائريين على رأسهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة و رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح و رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة و الوزير الأول أحمد أويحي و يجري سلسلة من المباحثات التي ستتطرق إلى العلقات الثنائية و عدد من القضايا الإقليمية و الدولية ذات الإهتمام المشترك.

و يتضمن برنامج زيارة الرئيس أردوغان إلى الجزائر إشرافه على تدشين مسجد كيتشاوة التاريخي و الذي يرجع تاريخ إنشاءه إلى الحقبة العثمانية،و تم إخضاعه منذ عدة سنوات إلى الترميم بعد غلقه في وجه جموع المصلين و تكفلت الحكومة التركية بإعادة ترميمه. و بعد زيارته إلى الجزائر سيزور الرئيس التركي كل من موريتانيا والسنغال ومالي و تنتهي جولته الإفريقية مطلع شهر مارس المقبل.

أردوغان ألغى زيارة كانت مقررة إلى الجزائر شهر أكتوبر الماضي في آخر لحظة و كشفت مصادر مطلعة لـــ”الجزائر1” أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ألغى زيارة رسمية كانت مقررة له إلى الجزائر شهر أكتوبر الماضي و ذلك في آخر لحظة،رغم أنه تم التحضير لتلك الزيارة القصيرة-ليوم واحد فقط-و كان من المفروض أن يُشرف الرئيس التركي على تدشين جامع كتشاوة بالقصبة بالجزائر العاصمة بإعتباره معلمًا تاريخيًا و دينيًا عثمانيًا بإمتياز

 

و قد أعيد افتتاح جامع كتشاوة بالجزائر العاصمة مطلع شهر أكتوبر الماضي، بعد عملية ترميم وإعادة تأهيل أشرفت عليها الوكالة التركية للتنسيق والتعاون “تيكا” منذ العام 2014. و هو الانجاز أو الترميم الذي تم من دون مقابل مالي بناء على الاتفاق المبرم بين الجزائر وتركيا والمعلن عنه بمناسبة زيارة رجب طيب أردوغان رئيس تركيا الحالي إلى الجزائر في سبتمبر 2013،بحسب ما أفاد به مصدر مسؤول بالسفارة التركية بالجزائر لـــ”الجزائر1″.

ويعود بناء جامع كتشاوة الذي يعد أحد أشهر المساجد التاريخية بالجزائر العاصمة إلى أكثر من أربعة قرون-في بداية القرن 11- وهو مزيج من الطابع المعماري العربي والتركي وقام بتوسيعه الداي حسين حاكم الجزائر في العهد العثماني سنة 1794 غير أنه تم تحويل الجامع الى كنسية خلال الحقبة الاستعمارية قبل أن يسترجع هذا المعلم هويته كمسجد بعد الاستقلال. و قد تم هدم المسجد في ‏‏1832، وأقيم مكانه كاتدرائية “سانت فيليب”، وصلى المسيحيون فيه أول صلاة ليلة عيد الميلاد سنة 1832، فبعثت الملكة “إميل”ي زوجة “لويس فيليب” هداياها الثمينة للكنيسة الجديدة، أما الملك فأرسل الستائر الفاخـرة، وبعث البابا “غريغور السادس عشر” تماثيل للقديسين.

و بحسب المؤرخين الجزائريين و الأتراك فإن كلمة كتشاوة هي كلمة تركية “كيجي اوى”، “كيجي” وتعني السوق أما “اوى” فيقصد بها الماعز، سُميت كذلك كون الساحة المحاذية للمسجد كانت عبارة عن سوق لتربية وبيع الماعز، حيث كان الأتراك يطلقون عليها اسم “سوق الماعز” أو “كيجياوى”.

عمّــــــــــار قـــــــــــــردود

21 فبراير، 2018 - 15:32

“Djezzy” تقتحم المعرض المغاربي للهاتف بقوة

تشارك جازي، الشركة الرائدة في مجال تقنيات الاتصالات الرقمية، في الطبعة الأولى من المعرض المغاربي للهاتف النقال المتخصص في الاتصالات المتنقلة وتكنولوجيا المعلومات الذي تجري فعالياته من 21 إلى 23 فيفري الجاري في قصر الثقافة مفدي زكريا في الجزائر العاصمة.

هذه الطبعة التي اختير لها شعار “كلنا متصلون حتى نتمكن من الابتكار”، ستعرف مشاركة اثني عشر بلدا يمثلها حولي خمسين عارضا. ويهدف المعرض المغاربي للهاتف النقال، الذي تساهم جازي فيه كشريك رقمي، إلى أن يكون مفترق طرق لتعزيز التبادلات التجارية وتسليط الضوء على التكامل بين الفضاء المغاربي في تنمية الاقتصاد الرقمي.

بالنسبة لجازي، يمثل المعرض فرصة للاحتكاك مع مختلف الأطراف الفاعلة في هذا القطاع، والاستعداد لإطلاق الخدمات المالية عبر الهاتف النقال و تؤكد من جديد استعدادها لمواصلة إسهامها النشط في إنشاء بيئة رقمية في إطار برنامج الحكومة.

كما قامت جازي بتخصيص فضاء لعرض و تسويق خدماتها و عروضها المختلفة كما خصصت فريق مؤهلا متواجد بعين المكان للترحيب بالزوار و تقديم مختلف الشروحات و المعلومات اللازمة لهم.

 

21 فبراير، 2018 - 10:59

مواطنو عين مليلة يتصدون لوالي أم البواقي؟؟

كشفت مصادر محلية عليمة لـــ”الجزائر1″ أنه و بتواطؤ من والي ولاية أم البواقي جمال الدين بريمي و رئيس المجلس الشعبي الولائي عبد الحق بن ساعد و رئيس المجلس الشعبي لبلدية عين مليلة إسماعيل أونيسي و مسؤولين محليين نافذين آخرين،قرر والي الولاية تأجير جنان لعبيدي أو ما يُعرف بجنان المالحة بمدينة عين مليلة إلى أحد رجال المال و الأعمال المنحدر من عين فكرون ،

رغم أن جنان لعبيدي يعتبر هو رئة المدينة و المتنفس الوحيد لأبناء المدينة و هو مقابل للملعب البلدي الإخوة دمان ذبيح،ناهيك عن كونه من المعالم الأثرية و الطبيعية التاريخية للمدينة و قد أبدا سكان المدينة مخاوفهم من القضاء على هذا الفضاء الطبيعي الأخضر و زواله و تحويله إلى الأسمنت.

و أجمع سكان مدينة عين مليلة لـــ”الجزائر1″ أنهم سيتصدون بقوة لقرار والي ولاية أم البواقي القاضي بتأجير جنان لعبيدي للخواص و تحويله إلى مجموعة مستثمرات تدر أموالاً طائلة على أصحابها و تفقد بذلك مدينة عين مليلة أحد أهم أماكن التسلية و الترفيه الموجودة بها،في ظل غياب هياكل بديلة للترفيه.

و إتهم بعض سكان عين مليلة المسؤولين أبناء المدينة كرئيس المجلس الشعبي الولائي عبد الحق بن ساعد و رئيس المجلس الشعبي لبلدية عين مليلة إسماعيل أونيسي لتورطهم المفضوح في إتمام هذه الصفقة الرخيصة رغم إدراكهم التام بأن جنان لعبيدي هو معلم من معالم المدينة لا يجب المساس به و صبوا جام غضبهم على هذين المسؤولان الذين أخطاؤوا عندما صوتوا لصالحهم في الإنتخابات المحلية الماضية.

عمّــــــار قــــردود

21 فبراير، 2018 - 09:46

قطع الطريق الوطني الرابط بين الجزائر و بومرداس من طرف الطلبة

أقدم امس الثلاثاء عدد من الطلبة الجامعيين بقطع الطريق الوطني الرابط بين الجزائر العاصمة و بومرداس و ذلك بعد أن نجحت قوات الأمن في منعهم من التظاهر و السير بإتجاه مقر المجلس الشعبي الوطني لتنظيم وقفة إحتجاجية أمامه و إيصال صوتهم إلى المسؤولين و السلطات المعنية.

و بحسب مصادر متطابقة لـــ”الجزائر1” فإن مصالح الأمن ممثلة في قوات مكافحة الشغب أجبرت عشرات الطلبة الجامعيين خاصة طلبة المدرسة العليا ببوزريعة و القبة و معظمهم من الإناث على ركوب عدد من الحافلات و الإتجاه بهم صوب الطريق السيار و بالتحديد أمام نفق الأخضرية بولاية البويرة و قاموا بإنزالهم هناك،أين أقدموا على الإحتجاج و غلق الطريق و هو الأمر الذي تسبب في شلل جزئي لحركة السير لعدة ساعات قبل أن تتدخل قوات الأمن و تقوم بتفرقتهم.

عمّـــــــار قـــــــردود

20 فبراير، 2018 - 22:48

“بدوي” يشرع في محاسبة ولاة الجمهورية

بلغ موقع “الجزائر1” من مصادر متطابقة ان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة قد كلف وزير الداخلية و الجماعات المحلية نور الدين بدوي لتشكيل لجان محلية عبر مولات الوطن من اجل التحقيق في مصير أموال اين صرفت في ولايات الوطن

و تعزو ذات المصادر أسباب تكليف بدوي دون غيره من بقية المسؤولين كالوزير الأول أحمد أويحي مثلاً كخطوة تمهيدية لتعيينه كخليفة لأويحي على رأس الوزارة الأولى-و هو الخبر الذي إنفرد بكشفه موقع “الجزائر1” منذ أيام-و قد شرع الرجل فعليًا في تنفيذ أوامر رئيس الجمهورية و أصدر تعليمة رسمية تم توجيهها إلى كل ولاة الجمهورية و رؤساء الدوائر و مختلف المؤسسات و الهيئات الرسمية و العمومية التي لها علاقة بموضوع جرد الإنجازات.

و بحسب نفس المصادر فإن هذا الإجراء الإستعجالي يهدف بالدرجة الأولى إلى التبرير الموثق و الفعلي لصرف الأموال في الفترة ما بين 1999 و 2018.

هذا و قد أثارت قضية صرف1000 مليار دولار من عام 1999 إلى 2018، جدلاً واسعًا و ذلك منذ أن رفعت أحزاب المعارضة على إختلاف مشاربها سؤال “أين ذهبت ألف مليار دولار؟”.

و قد ردت الحكومة على لسان الوزير الأول، أحمد أويحيى، أمام البرلمان والصحافة، كما رد قادة أحزاب الموالاة بطريقة سياسية على السؤال ،

عمّار قـردود

20 فبراير، 2018 - 22:39

بوتفليقة يأمر بالتحقيق في مصير الـ 1000 مليار دولار..

كشفت مصادر مطلعة لـــ”الجزائر1″ أن إعلان الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس عن تشكيل لجان ولائية مهمتها تقييم وجرد كل المشاريع المنجزة في جميع القطاعات من سكن وتربية وتعليم عالي وفلاحة وصناعة وشباب ورياضة

حيث جاء ذلك بقرار فوقي من”الرئيس” لكشف مصير الـ 1000 مليار دولار التي قال ولد عباس إنها صرفت في إنجاز هذه المشاريع وفي تكفل الدولة بكل ما هو اجتماعي وبأضرار الكوارث الطبيعة.

و رغم تأكيد ولد عباس أن هذه اللجنة تقنية ولا علاقة لها بالسياسة، وهي لا تمارس مهمة الحكومة، لكن ولأن الحزب العتيد هو من اقترح لأول مرة ترشيح عبد العزيز بوتفلقية، لرئاسة الجمهورية عام 1998 ورافقه وتبنّى كل مواقفه منذ توليه الرئاسة، إضافة إلى أن برنامج الآفلان مستمد من برنامج رئيس الجمهورية وداعم له، فمن واجب منتخبي الحزب القيام بهذا التقييم.

وعدّد ولد عباس، بعض إنجازات الرئيس منها قضاءه على البطالة التي قال إنها كانت في حدود 32 بالمائة عام 1998 لتنخفض إلى حدود 10.2 أو 10.5 حاليا، كما تطرق إلى الإنجازات في مجال التعليم العالي، حيث كانت الجزائر تحصي عام 1998 حوالي 480 ألف طالب ليرتفع العدد حاليا إلى مليون و670 ألف طالب بكل ما رافق ذلك من بناء للجامعات والإقامات الجامعية ناهيك عن النقل المدرسي.

وحتى يكون لعملية جرد إنجازات رئيس الجمهورية منذ سنة 1999 و حتى سنة 2018 طابع رسمي و بعيدًا عن الطابع الحزبي الذي سيتكفل به حزب الأفلان فقد أصدر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أوامره إلى الحكومة و كلف وزير الداخلية و الجماعات المحلية نور الدين بدوي شخصيًا بالإشراف المباشر على العملية من خلال تكليفه لولاة الجمهورية و رؤساء الدوائر عبر الوطن بجرد الإنجازات التي تحققت خلال الـــ19 سنة الماضية التي قضاها بوتفليقة رئيسًا للبلاد.

عمار قردود

عاجل