7 سبتمبر، 2017 - 19:24

أطفال في السن التمدرس لن يدخلوا المدرسة..يا “بن غبريت” !؟

التحق صبيحة يوم الأربعاء أزيد من 9 ملايين تلميذ عبر الوطن، بمقاعد الدراسة موزعين على 26.964 مؤسسة تعليمية، وهذا بزيادة تقدر بـ 270 ألف تلميذ مقارنة بالسنة الفارطة.

وينتظر استقبال 4.373.222 تلميذ في الابتدائي و 2.820.172 في الطور المتوسط، في حين سيصل عدد التلاميذ في الطور الثانوي الى 1.222.687 تلميذ

وبخصوص التأطير البيداغوجي, ستشهد هذه السنة الدراسية 2017/2018 التحاق 36.206 أستاذ جديد من بينهم 26.197 أستاذ عبر الارضية الرقمية و 10009 أستاذ ناجح في مسابقة التوظيف التي جرت في جوان الماضي، اضافة الى الاساتذة خريجي المدارس العليا والاساتذة المرسمين.

هذا عن الدخول المدرسي للموسم الدراسي 2017/2018 فماذا عن اللا دخول المدرسي؟ ماذا عن مئات آلاف الجزائريين الذين هم في السن القانونية للتمدرس لكنهم لم يتمكنوا من الإلتحاق بمقاعد الدراسة لأسباب مختلفة منها الإجتماعية و الإقتصادية و حتى الأمنية؟

ماذا عن قوافل التلاميذ المطرودين من المدارس الجزائرية؟ ماذا عن ظاهرة التسرب المدرسي؟

أوليس التعليم حق مجاني لكل الجزائريين، فلماذا نسجل سنويًا آلاف المتمدرسين الجزائريين يقاطعون المدارس أو أنهم غير مرغوب فيهم؟

فهناك مئات الحالات لتلاميذ جزائريين-و لم يأتوا من الموزمبيق أو المريخ-لم يبلغوا سن 16 سنة تم طردهم من المدارس دون وجه حق، هل تم الغاء المادة 12 من القانون التوجيهي للتربية التي تمنع طرد التلاميذ قبل بلوغهم السن القانونية؟

تشير إحصائيات المرصد الوطني لحماية الطفولة إلى تسجيل الجزائر أزيد من مئتي ألف حالة تسرب مدرسي، في حين يوجد أكثر من نصف مليون طفل خارج مقاعد الدراسة،

ويشير المرصد إلى استيعاب مراكز التكوين المهني لـــ300 ألف من هؤلاء، في حين يبقى 200 ألف بدون أفق واضح.

وسبق لـ “مصطفى خياطي” رئيس المرصد أن توقع “تسجيل الجزائر أكثر من مليون طفل خارج مقاعد الدراسة في غضون 2019″، علمًا أنّ وزارة التربية امتنعت عن التفاعل مع فكرة إنشاء أقسام خاصة تستوعب الأطفال ذوي السلوك العدواني.

والملاحظ أنّ نسبة التحاق الشباب بالمرحلة الثانية للدراسة لا تزيد عن 40 % من الشريحة العمرية التقريبية 12 – 18 سنة،

كما أنّ 90 % من التلاميذ يبلغون الصف الخامس من الإبتدائي، وعددهم يزداد تقلصا في المرحلة المتوسطة، إذ لا يزيد على طالبين من بين كل ثلاثة طلاب في الجزائر، ما يبرز معدلات الرسوب المرتفعة.

وأشارت دراسات إلى أنّ الأطفال المتسربين دراسيًا، غالبًا ما يتم امتهانهم، وهم في أغلب الحالات أبناء لأمهات ذوات مستوى تعليمي منخفض أو لم يتلقين تعليما على الإطلاق، كما أنهم (خريجي) بيئات تعدّ الأكثر فقرا، ونجم عن ذلك انحرافًا خلق ظاهرة “أطفال الشوارع

“. من جهتها حذرت منظمة “يونيسف” في تقرير لها من أن 12 مليون طفل في الشرق الأوسط-يشمل الجزائر- خارج المدرسة نتيجة الفقر والتمييز الجنسي والعنف، على الرغم من الجهود الرامية إلى زيادة نسبة التعليم.

وأشار التقرير إلى “أن معدلات التسرب الدراسي في التعليم الابتدائي انخفضت إلى النصف تقريبا”.

لكنه لفت إلى “عدم إحراز أي تقدم خلال السنوات الماضية”، موضحا أن “4.3 مليون طفل في سن التعليم الابتدائي، و2.9 مليون طفل في سن المدرسة الإعدادية لم يلتحقوا بالمدارس”.

ويضاف إلى هذا العدد 45.1 مليون طفل في سن الحضانة لم يلتحقوا بالتعليم، ويرفع هذا حصيلة الأطفال المتسربين من المدارس إلى 12.3 مليون طفل، بحسب التقرير.

ويمثل هذا العدد نحو 15 في المئة من الأطفال في الشرق الأوسط الذين هم في سن التعليم قبل الابتدائي والابتدائي والإعدادي.

رغم عملية الإصلاح التربوي التي شُرع في تنفيذها منذ عدة سنوات و رغم الملايير من الدينارات التي تم -و لا يزال-صرفها على قطاع التربية في الجزائر، ليس هناك تغيير حدث، بل هناك المزيد من التردي نتيجة الظروف التي تعيشها الجزائر، وتجاهل الحكومة لإصلاح فعلي للمنظومة التربوية،

وعليه فليس هناك دليل واحد يؤكد تحسن الأوضاع، ويكفي أن وزارة التربية تفكر و تعمل على تغيير غير مدروس في المناهج و إنتاج و طباعة كتب مدرسية جديدة سنويًا بعشرات الملايين من النسخ وعليه كيف ينقص عدد المتسربين من المدارس إذا كانت الحكومة لا توقف أسبابه؟.

مشكلة التربية في الجزائر عويصة و متفاقمة و لا يغرنك-يا بن غبريت-العدد الكبير للمتمدرسين الذي فاق هذا الموسم 9 ملايين تلميذ….لأن عدد الجزائريين الذين هم في سن التمدرس و الذين يتوجب أن يكونوا على مقاعد الدراسة أكبر بكثير….هذا هو اللادخول المدرسي الذي يجب علينا فتح نقاش واسع حوله؟

عمّار قـردود

7 سبتمبر، 2017 - 18:52

هكذا يخطط البلاط المغربي لتشويه سمعة الجزائر

كشف ديبلوماسي جزائري مطلع لـــ”الجزائر1″ أن “العلاقات الديبلوماسية و غير الديبلوماسية بين الجزائر و المغرب شبه مقطوعة إذا لم نقل مقطوعة بشكل نهائي و لكن دون الإعلان عن ذلك بشكل رسمي لعدة إعتبارات سياسية و موضوعية،

وأن الجزائر تحاشت الدخول في جدال مع المغرب و كانت دائمًا تفضل عدم التصعيد رغم التحامل المغربي عليه و إتهامات المغرب المتكررة لها في المحافل الدولية كمحاولة دنيئة و رخيصة لتشويه سمعة الجزائر الخارجية خاصة فيما يخص قضية اللاجئين السوريين الذين طردتهم من المغرب و أوهمت المجتمع الدولي أن الجزائر رفضت إستقبالهم

وعندما قررت الجزائر إستقبالهم رفضت السلطات المغربية السماح للاجئين السوريين بمغادرة أراضيها

“. و أفاد ذات المصدر أن “الجزائر لطالما إلتزمت بضبط النفس و الرد بديبلوماسية على كل التحرشات المغربية التي وصلت حد إتهام ديبلوماسي جزائري بالإعتداء الجسدي على ديبلوماسي مغربي و سوقت ذلك الإعتداء الوهمي على نطاق واسع دوليًا و إعلاميًا

و كان وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، قد أعلن في ماي الماضي عن تعرض دبلوماسي مغربي لـ”اعتداء جسدي” من قبل ثالث مسؤول في وزارة الخارجية الجزائرية و إعتبره عمل “خطير جدًا”.

وحسب المسؤول المغربي، فإن المدير العام في وزارة الخارجية الجزائرية، سفيان ميموني، أقدم على “الاعتداء جسديًا” على نائب سفير المغرب في سانتا لوتشيا، خلال اجتماع للجنة تابعة للأمم المتحدة.

والاجتماع كان تعقده لجنة 24 الخاصة التابعة للأمم المتحدة، في جزيرة سانتا لوتشيا بالكاريبي حين وقعت عملية الاعتداء على السفير المغربي

 

وأضاف المصدر نفسه، “خلال الاجتماع قام سفيان ميموني، المدير العام في وزارة الخارجية الجزائرية، بالاعتداء جسديا على نائب سفيرنا إلى سانتا لوتشيا”.

وتابع المسؤول، وهو يحمل صورًا لدعم أقواله، “لقد اضطر الدبلوماسي إلى التوجه إلى المستشفى بينما تم تعليق الاجتماع وتقديم شكوى”.

وأكد وزير الخارجية المغربي الحادث، وقال “عندما تصل الأمور إلى خرق كافة التقاليد والأعراف الدبلوماسية، من قبل دبلوماسي رفيع المستوى هو ثالث مسؤول في وزارة الخارجية الجزائرية، فذلك خطير جدًا , رغم ان كلامه كان كذب في كذب

“. وذكر بلاغ للخارجية المغربية انه عقب الحادثة تم استدعاء القائم بالأعمال بالنيابة في سفارة الجزائر بالرباط إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي.

وأشار الديبلوماسي الجزائري أن الجزائر فكرت عدة مرات خلال الـــ10 سنوات الماضية صراحة في قطع علاقاتها الديبلوماسية مع المغرب الذي تمادى كثيرًا في التحرش و التحامل على الجزائر في مناسبة و دونها، المرة الأولى كانت بعد حادثة إنزال العلم الجزائري من مبنى القنصلية الجزائرية بالدار البيضاء سنة 2013 ،حيث استدعت وزارة الخارجية الجزائرية آنذاك القائم بالأعمال المغربي في الجزائر، لإبلاغه احتجاج الجزائر الرسمي على حادث اعتداء على مبنى القنصلية الجزائرية في الدار البيضاء المغربية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الجزائرية، عمار بلاني حينها : “استدعت الوزارة القائم بالأعمال المغربي في الجزائر، الذي يقوم مقام السفير المغربي الذي تم استدعاؤه إلى الرباط قبل يومين، لإبلاغه إدانة الجزائر للحادث العدائي ضد الممثلية الدبلوماسية الجزائرية”. وبدأت القضية، حين أقدم شاب مغربي، الجمعة، بتسلق مبنى قنصلية الجزائر بالدار البيضاء المغربية، قبل أن يقوم بإنزال العلم الجزائري من المبنى.

واستغربت الخارجية الجزائرية في بيان لها، “أن يتمكن شخص من أخذ كامل وقته في الصعود الى مبنى القنصلية ونزع العلم الجزائري، دون أي تدخل ولا احد من الشرطة والأمن المكلف بحماية الممثلية الدبلوماسية”. لكن وفقًا لمحدثنا فإن إعتذار وزير الخارجية المغربي حينذاك سعد الدين العثماني والأمين العام للوزارة ناصر بوبريطة-الذي هو وزير الخارجية المغربي حاليًا- بصفة رسمية الى السفير الجزائري عن حادثة الدار البيضاء، ووصفاها بالسلوك الفردي غير المقبول و إعلان المسؤولين المغاربة بأنهم سيلتزموا بتوقيف المتورطين في الاعتداء على مقر القنصلية الجزائرية في الدار البيضاء ، وتقديمهم الى العدالة.

لأمر الذي حال دون إقدام الجزائر على قطع علاقاتها الديبلوماسية مع المغرب. و آخر التحرشات المغربية بالجزائر ما أُصطلح عليه بــ”حادثة الموزمبيق”،حيث آثرت المملكة المغربية مهاجمة الجزائر من جديد والدفاع عن رؤيتها لملف الصحراء الغربية بعد الموقف الجزائري المعلن عنه من طرف وزير الخارجية عبد القادر مساهل الذي قال:”مساعي المغرب ضد الجمهورية العربية الصحراوية داخل الاتحاد الإفريقي سيكون مآلها الفشل”، و أشار إن “منظمة الاتحاد الإفريقي تحصي حاليًا 55 دولة، بما فيها الصحراء الغربية والمغرب” جاء ذلك في مؤتمر “طوكيو الدولي للتنمية الإفريقية”، المنعقد قبل نحو أسبوعين في عاصمة الموزمبيق “مابوتو”.

و قال مساهل، عقب افتتاح الدورة العادية للبرلمان الجزائري، : “كانت هناك محاولة للطرف المغربي في مالابو وفشلت، وكذلك في الموزمبيق وكان لها المصير نفسه. ومهما تكررت هذه المحاولات سيكون مآلها الفشل

“. و زعمت وسائل الإعلام المغربية أن وزير الخارجية الياباني، كونو تارو، إجتمع مع نظيره المغربي ورئيس الوفد المغربي، ناصر بوريطة، في مباحثات ثنائية جددت خلالها حكومة طوكيو موقفها الرافض للاعتراف بـ”جمهورية البوليساريو”، و أعرب عن أسفه الشديد للأحداث التي ميزت الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري لمتابعة المؤتمر الدولي لطوكيو حول تنمية إفريقيا.

وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي، ناصر بوريطة، أشار في حديث أجرته معه أسبوعية “جون أفريك” الفرنسية، تزامن مع “واقعة مابوتو”، إلى أن العلاقات بين المغرب والجزائر دخلت طريقًا مسدودًا على جميع المستويات، إذ أعرب عن أسفه لقيام الجزائر بحملات دبلوماسية وإعلامية شرسة عقب إعلان المغرب، في جويلية 2016، عزمه العودة إلى أسرته الإفريقية.

عمار قردود

7 سبتمبر، 2017 - 15:54

فضيحة تهز قطاع التربية بالطارف

تداول، رواد الفايسبوك بولاية الطارف، صور لعملية نقل الكتب بطريقة اقل ما يقال عنها انها مهينة.و اوضحت الصور نقل عدد كبير من الكتب المدرسية في شاحنة لنقل البضائع جعلت الكتب معرضة لجميع الظروف التي تؤدي الى اتلافها و دون مراعاة لقيمة العلم ،

و عرفت الصور تفاعل العديد في الواقع الافتراضي و اعتبروها بالفضيحة التي تستوجب التحقيق لمنع تكرارها.

ب.حسام الدين

7 سبتمبر، 2017 - 15:47

جديد قضية “ديون أونساج”

أكد وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي, مراد زمالي, اليوم الخميس بالجزائر العاصمة, أنه بإمكان أصحاب المؤسسات المصغرة المستحدثة قبل مارس 2011 في إطار الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب والصندوق الوطني للتأمين على البطالة تسجيل أنفسهم للاستفادة من إعادة جدولة ديونهم “بدءا من اليوم”.

وقال الوزير على هامش اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة لمتابعة النزاعات الجماعية في العمل بمقر الوزارة, أن “آخر أجل لاستفادة أصحاب المؤسسات المصغرة من إعادة جدولة الديون ومسح غرامات التأخير, حدد بنهاية السنة الجارية”, مؤكدا أن عملية التسجيل تنطلق “بدءا من اليوم”.

وأضاف زمالي أنه “لا يمكن معرفة عدد المؤسسات المصغرة المستفيدة من هذه العملية ولا قيمة المبالغ المستحقة لأن هذا الإجراء طوعي واختياري”.

وأوضح أن “الأمر يتعلق بمسح غرامات التأخير والأعباء المترتبة عنها بالنسبة للمؤسسات المصغرة التي تم تمويلها قبل مارس 2011”, مشيرا إلى أن سبب تحديد هذا التاريخ هو أن المؤسسات التي أنشئت قبله “لم تستفد من نفس الامتيازات التي تستفيد منها المؤسسات حاليا”.

يذكر أنه تم أمس الأربعاء التوقيع على اتفاقية بين البنوك العمومية والوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب (أونساج) والصندوق الوطني للتأمين على البطالة (كناك) تتعلق بإعادة جدولة الديون بالإضافة إلى الفوائد المستحقة مقابل السحب على المكشوف (الرسوم المصرفية) المؤهلة لتكون فعالة والقروض المرتبطة بمتعاملي أونساج المحصلة قبل مارس 2011.

7 سبتمبر، 2017 - 15:37

فسخ عقد “ألكاراز”

علم موقع الجزائر1 من مصادر متطابقة خبر وصول وكيل الإسباني “لوكاس ألكاراز” مدرب الخضر، صباح اليوم الخميس، إلى الجزائر لبحث فسخ عقد مدرب غرناطة السابق.

أتت الخطوة 48 ساعة بعد فشل “ألكاراز” في تأهيل الخضر إلى المونديال الروسي.

وتسبب الناخب الوطني في إنتكاسة مزدوجة أمام زامبيا (3 – 1) ذهابا و(0 – 1) إيابا.

7 سبتمبر، 2017 - 15:16

الجيش يدمر 8 مخابئ ببومرداس

دمرت مفرزة للجيش الوطني الشعبيي أمس الأربعاء 8 مخابئ ببومرداس و ذلك اثر عملية بحث و تمشيط, حسب ما اورده بيان لوزارة الدفاع الوطني اليوم الخميس.
و اوضح ذات البيان انه “في إطار مكافحة الإرهاب وعلى اثر عملية بحث وتمشيطي كشفت ودمرت مفرزة للجيش الوطني الشعبيي يوم 06 سبتمبر2017ي ثمانية (08) مخابئ ببومرداس