17 أغسطس، 2017 - 18:58

أعيان الطوارق يضغطون ويعيدون مرموري وزيرًا للسياحة؟

كشفت مصادر مقربة من مركز السلطة لـ “الجزائر”1 ان ورود إسم بن عقون في التشكيلة الجديدة للحكومة الجزائرية لم يكن عن طريق الخطأ

حيث حملت التشكيلة الجديدة لحكومة أحمد أويحيى الرابعة في عهد الرئيس بوتفليقة و العاشرة في تاريخه، إسم وزير السياحة الأسبق مسعود بن عقون الذي أقيل من منصبه بعد 48 ساعة من تعيينه شهر ماي الماضي في حكومة الوزير الأول المُقال عبد المجيد تبون.

لكن و للمرة الثانية يتم التلاعب بأعصاب هذا الوزير المسكين،ليتم تدارك ما أُعتبر “خطأ غير مقصود”-لكنه أصبح معهود في الآونة الأخيرة-إرتكبته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية التي ذكرت صبيحة اليوم الخميس إن الرئيس بوتفليقة عيّن مسعود بن عقون الذي أقيل سابقًا خلفًا لحسان مرموري،

و بقي خبر تعيين بن عقون في الموقع الرسمي لوكالة الأنباء الجزائرية لمدة ساعة و تم تداوله على نطاق واسع عبر مختلف وسائل الإعلام الوطنية و الأجنبية،قبل أن تتدارك الوكالة المعنية خطأها الجسيم و تعيد “حسان مرموري” إلى منصبه كوزيرًا للسياحة،

والمفارقة الغربية أم و دون تصويب للخطأ، أعادت وكالة الأنباء الجزائرية إسم”حسان مرموري” الوزير الحالي للسياحة، ضمن قائمة التشكيلة الجديدة للحكومة بعد دقائق من ورود إسم”مسعود بن عقون” ضمن حكومة أويحي المعلن عنها اليوم من قبل رئاسة الجمهورية. ولم توضح وكالة الانباء إن كان الخطأ قد حدث على مستوى الرئاسة أم على مستوى التحرير في هذه المؤسسة الإعلامية الرسمية.

فهل يمكن إعتبار ما إرتكبته وكالة الأنباء الجزائرية بإعتبارها الناطق الرسمي للسلطة القائمة في الجزائر مجرد زلة قلم أم هو تخبط واضح في هرم الحكم؟ و أن من يتخذ و يصنع القرار في جزائر اليوم ليست جهة واحدة و إنما عدة جهات.و إذا تم إعتبار ما وقعت فيه الوكالة الرسمية من قبيل الأخطاء المتوقعة و المفهومة و يمكن تبريرها…فلماذا تم إعادة توزير الوزير مسعود بن عقون المثير للجدل بالتحديد و في هذا الوقت بالذات إذا لم يكن في الأمر إن و أخواتها و جميع أهلها و أقاربها..؟

. مصادر مطلعة كشفت لـــ”الجزائر 1″ أن التعديل الحكومي كان جزئيًا فعلاً و مس أربعة وزارات مثلما أشار إلى ذلك الوزير الأول الجديد أحمد أويحي،و تم إنهاء مهام وزير السياحة حسان مرموري الذي تم تعيينه يوم 12 جويلية الماضي، بعد أسابيع من فضيحة إقالة مسعود بلعقون بعد 48 ساعة من تعيينه على خلفية ملفه الأسود و تعيين مكانه الوزير السابق و المثير للجدل”مسعود بن عقون” الذي أعاد إقتراحه رئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس بعد أن طلب منه صديقه أويحي المشاركة في حكومته الجديدة في محاولة لإعادة الإعتبار لبن عقون من جهة و إلى إطارات حزب “الأمبيا” من جهة أخرى…

وأفادت ذات المصادر أن ورود إسم “مسعود بن عقون” كوزير للسياحة مكان حسان مرموري الذي ذكرته وكالة الأنباء الجزائرية في برقيتها الأولى صبيحة اليوم الخميس لم يكن خطأ تم إرتكابه على مستوى رئاسة الجمهورية أو على مستوى التحرير بالوكالة،وأن كل ما حدث أنه و بعد أن تم إبلاغ الوزير المغادر حسان مرموري بإنهاء مهامه أمس الأٍبعاء،

باشر إجراء إتصالاته و بعد أن علم أعيان الطوارق-على إعتبار أنه ترقي ينحدر من الجنوب الجزائري- بموضوع إقالة مرموري إستاؤا من الأمر و حاولوا الضغط على صناع القرار و تم إجراء إتصالات حثيثة مع كبار المسؤولين قام بها والي تندوف أمومن مرموري و الذي هو شقيق وزير السياحة حسان مرموري من ضمنهم أحمد أويحي و السعيد بوتفليقة بهدف التأثير عليهم و إقناعهم بالتراجع عن قرار إقالة مرموري و هو ما تم في الأخير،

حيث كانت البرقية الأولى لوكالة الأنباء الجزائرية التي ذكرت إسم مسعود بن عقون كوزير للسياحة خلفًا لحسان مرموري و ذلك إستنادًا إلى بيان رئاسة الجمهورية الأول الذي جاء فيه ذكر إقالة مرموري و قد نشرته الوكالة الإعلامية الرسمية لأزيد من ساعة و تم تداوله على نطاق واسع وطنيًا و أجنبيًا،قبل أن تعيد رئاسة الجمهورية -تحت ضغط أعيان الطوارق الذين هددوا بتصعيد لهجتهم ضد السلطات الجزائرية في حالة إقالة إبنهم حسان مرموري-إعادة صياغة البيان الأول حول التشكيلة الجديدة لحكومة أحمد أويحي و حذف إسم “مسعود بن عقون” و إعادة حسان مرموري إلى منصبه كوزير للسياحة…

وهو ما يؤكد أن وكالة الأنباء الجزائرية لم ترتكب خطأ في ذكر إسم “مسعود بن عقون” في البيان الأول و الدليل على ذلك هو عدم إشارة الوكالة إلى إرتكابها للخطأ لأنها ببساطة لم ترتكبه و لم تكن مسؤولة عنه مهنيًا و أخلاقيًا….؟ كما أن الوزير الأول أحمد أويحي لم يكن مخطئًا عندما إشار إلى تعديل حكومي جزئيس يمس أربعة وزارات؟.

ما يحدث في هرم الحكم في الجزائر يؤكد أن الأمور ليست على ما يرام و يعيد طرح السؤال بحدة:من يحكم في الجزائر؟ هل هو رئيس الجمهورية أم رؤساء للجمهورية؟ فهناك غموض كبير بات يلفَ تسيير شؤون السلطة في الجزائر في ظل أنباء غير مؤكدة و يتم تداولها على نطاق ضيق تفيد أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة دخل في غيبوبة منذ مدة و لم يعد هو من يقرر أو على الأقل إيهام الشعب الجزائري بذلك؟.

عمار قردود

17 أغسطس، 2017 - 18:13

مقتل 5 أشخاص وجرح 49 آخرون في حادث مرور ببسكرة

هلك 5 أشخاص وجرح 49 آخرون في حادث مرور وقع ليلة الأربعاء إلى الخميس ببلدية أوماش بولاية بسكرة حسبما أفاد به المكلف بالاتصال بمصالح الحماية المدنية. 

وأوضح الرائد عمر سلاطنية بأن هذا الحادث وقع على مستوى الطريق الوطني رقم 3 بالمكان المسمى شقة عندما اصطدمت حافلة لنقل المسافرين تحمل ترقيم بسكرة وتضمن الربط بين حاسي مسعود وعناية بشاحنة بترقيم ولاية أم البواقي .

وقد تم نقل جثامين الضحايا الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و28 سنة نحو مستشفى بشير بن ناصر حسب ذات المصدر الذي أشار إلى أن الحافلة تضررت تماما.

وأضاف ذات المصدر أن الجرحى الذين يوجد بعضهم في حالة خطيرة تتراوح أعمارهم بين 10 و65 سنة موضحا أنه تم تحويل استعجالي لـ43 جريحا باتجاه مستشفى “بشير بن ناصر” بعاصمة الولاية فيما تم نقل 6 جرحى أخرين نحو مركز العلاج لبلدية أوماش.

وقد تم تسخير 13 سيارة إسعاف و5 شاحنات إطفاء ومركبتين للنقل فضلا عن 59 عونا للحماية المدنية لولاية بسكرة من أجل إنقاذ الضحايا وتحويلهم إلى مؤسسات الصحة حسبما أوضحه سلاطنية .

وقد فتحت المصالح المختصة تحقيقا لتحديد الأسباب الحقيقية لهذا الحادث.

17 أغسطس، 2017 - 16:20

“ولد عباس” يتحدث عن رئيس الجمهورية القادم

بلغ موقع “الجزائر1” ان جمال ولد عباس، الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، قد شدد اليوم الخميس، على أنّ تشكيلة الغالبية “تدعم خيارات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة“.

في كلمة أمام مناضليه بالعاصمة، قال “ولد عباس”: “نحن ندعم خيارات الرئيس بوتفليقة بخصوص الحكومة”، مضيفا أنّ “الجهاز التنفيذي ليس غنيمة نتقاسمها بحسابات ضيقة”، واستطرد “نحن ضد سياسة الكوطة في توزيع الحقائب الوزارية”.

وذكر، ولد عباس: “من له طموح في الرئاسة، فالطريق مفتوحة لـ 2019″، قبل أن يؤكد بتصميم: “الرئيس  القادم لن يكون إلاّ وجها أفلانيا”.

وفي ردّه عن سؤال حول طموح، أحمد أويحيى، في الوصول إلى سدة الحكم في 2019، قال، ولد عباس”: “كل واحد ربي يسهل عليه، وسنقدم مرشحنا، ونعمل على أن يفوز بالرئاسيات”.

وبشأن تولي، أويحيى، للوزارة الأولى، اعتبر، ولد عباس، أنّ “أويحيى رجل دولة، وهو سيتحمّل كل مسؤولياته”، مضيفا: “الأفلان ليس له أي تحفظات على التشكيلة الحكومية الجديدة”، كما لاحظ أنّ: “أويحيى ليس مُطالبا بعرض برنامج حكومته مجددا على البرلمان”، تبعا لأنّ رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وافق على برنامج حكومة الوزير الأول السابق، عبد المجيد تبون، وهذه الحكومة لم تتغير، معلّقا: “التعديل الحكومي مسّ 3 قطاعات فقط، وهذا لن يؤثر”.

17 أغسطس، 2017 - 15:29

رقم قياسي جديد بـ 60 دقيقة في منصب وزير

يعود سيناريوا الشاب المثير للجدل “بن عقون” الى الواجهة من جديد بعد صدور اسمه صبيحة اليوم الخميس في التعديل الحكومي الجديد , و هو الذي سبق وان تم تعيينه واقالته في 48 ساعة

حيث تناقل رواد شبكات التواصل الاجتماعي ان ما تحاول بعض الجهات تبريره على انه خطئ على مستوى وكالة الانباء الجزائر غير صحيح, بل فعلا تم تعيين “بن عقون” للمرة الثانية كوزير للسياحة و اقالته هده المرة في 60 دقيقة

و عليه ادا كان الخبر صحيح يكون بن عقون قد انتقل من رقمهم القياسي السابق بـ 48 ساعة في منصب وزير الى 60 دقيقة و هي اقصر فترة يقضيها وزير في منصبه وزير في العالم

 

17 أغسطس، 2017 - 14:15

الرئيس بوتفليقة ينهي مهام وزيري الصناعة والتجارة

قرر رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الخميس، قبل تعيين أعضاء الحكومة الجديدة برئاسة الوزير الأول، أحمد أويحيى، انهاء مهام كل من وزير الصناعة و المناجم ” محجوب بدة ” , وويزر التجارة  ” أحمد عبد الحفيظ ساسي” المحسوبين على الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون

حسب ما أعلن عنه بيان لرئاسة الجمهورية، جرى تجديد الثقة في غالبية وزراء حكومة، عبد المجيد تبون، السابقة، باستثناء إبعاد “محجوب بدّة” و”أحمد عبد الحفيظ ساسي” من على رأس قطاعي الصناعة والتجارة.

وكان، أويحيى، أكد، أمس الأربعاء، أنّ الحكومة الجديدة ستتبنى برنامج رئيس الجمهورية في خطة عملها  .

 

 

 

17 أغسطس، 2017 - 13:31

هذا هو موقف “القايد صالح” من قرارات بوتفليقة..!!

رغم كل هذا الزخم الذي يحدث في الجزائر….صوت القايد صالح لم يعلو؟ في صيف الجزائر القائظ هذا العام الذي تميز بتسجيل درجات حرارة قياسية و غير مسبوقة، ناهيك عن حرارة المشهد السياسي و فصول الحرب المعلنة بين الوزير الأول الجزائري عبد المجيد تبون و رجل الأعمال علي حداد.. و التعديل الحكومي الخاطف , الى رحيل تبون وتعيين اويحي وزير اول

الجميع خاض بإستفاضة في الموضوع…و كل من هب و دب أدلى بدلوه في قضية الموسم….من السياسي إلى الرياضي مرورًا بالإقتصادي….

لكن كان الغائب الأبرز في ذلك هو صوت الفريق أحمد قايد صالح الذي كان في بداية حملة محاربة الفساد التي شنها تبون ضد رجال المال و الأعمال و على رأسهم علي حداد قد سارعت وزارة الدفاع الوطني إلى إصدار إعذارات لعلي حداد حيث ان وزارة الدفاع الوطني اصدرت إعذارًا لرجل الأعمال علي حدّاد تمنحه 8 أيام لإعادة بعث أشغال مشروع يخص الناحية العسكرية الخامسة وبالضبط في المنصورة بقسنطينة.

وفي الإعذار المنشور في جريدة “المجـاهد” العمومية ، نوهت وزارة الدفاع الوطني إلى أن المشروع الذي من المفروض أن تنتهي فيه الأشغال في فيفري 2018 لم تتجاوز نسبة الإنجاز فيه حاليًا 17 بالمائة وأنه متوقف حاليًا لأسباب مجهولة.

وهدّدت وزارة الدفاع الوطني شركة حداد وبليكاز بسحب المشروع منهما في حالة عدم إعادة بعــث الأشغال خلال 8 أيام.

لكن بعد أن مالت كفة الفوز لصالح حداد إلتزم الفريق قايد صالح الصمت , فهل ما حدث و يحدث لا يهم قائد الجيش الجزائري أم أن نائب وزير الدفاع الوطني ملتزم بعدم تدخل المؤسسة العسكرية في السياسة؟.

وفي السياق ذاته نشرت مجلة “لوموند أفريك” الفرنسية تقريرًا تحدثت فيه عن المنافسة الشرسة من أجل الظفر بالسلطة في الجزائر،

وقالت المجلة، في تقريرها ،إنه على مدى ربع قرن، كان بوتفليقة والجنرال قايد صالح، الذي عيّنه رئيس الدولة نائبًا لوزير الدفاع وقائدًا للجيش الجزائري، متحالفين مقابل رئيس المخابرات الجزائرية السابق، الجنرال محمد لمين مدين، الذي يعرف أيضًا باسم الجنرال “توفيق,

لكن المنافسة على السلطة الجزائرية اشتدت في أعقاب تفكيك دائرة الاستعلام والأمن ورحيل الجنرال القوي توفيق مدين، مستفيدة من دعم فرنسي

فهل سيستمر صمت القايد صالح طويلاً أم أنه سيقول الكلمة الفيصل؟ أم أنه إقرار ضمني منه بتفوق الجهة المنافسة ؟

عمّار قردود