10 يناير، 2018 - 18:38

“ألحان الشباب” لسرقة ملايير الجزائر

 

بلغ موقع “الجزائر1” ان الايادي الانتهازية تبحث هذه المرة عن اعادة المسابقة الحان وشباب من جديد الى الواجهة بغية استغلال الغلاف المالي الذي ينتهي بقتل المواهب ككل مرة , رغم  السقوط المتكرر للبرنامج الغنائي و ما عرفته من فضائح  الطبعات الأخيرة للمسابقة الفاشلة

المواهب الجزائرية التي يسطع نجمها ككل مرة من الخارج في برامج تلفزيونية شهيرة جدا مثل “سطار اكدمي” ترى ان البرنامج الجزائري “شباب بدون الحان” اصبح لا يسمن ولا يغني من جوع

حيث تخلى عنه الكثير من المُعلنين والمؤسسات الاقتصادية الكبرى في طبعته السابقة، وهو ما يفسر غياب “المدرسة” خلال الموسم الماضي.

وتكشف تسريبات موازية  ان المنتج عامر بهلول، يطوف حاليا بين أبواب المؤسسات الاقتصادية من زاوية ان “الحان وشباب” الفاشل بكل مقاييسه ,هو “قضية دولة” تتعلق بالشباب الجزائري و مستقبلهم , وكأن الدولة الجزائرية لا شغل لها سوى قضية مهمة جدا اسمها “ألحان وشباب8” وبعدما تتفرغ منها ستنظر في أحوال العباد والبلاد

كما بلغنا ان المنتج الذي لا يهمه في امر الشباب سوى الغلاف المالي الدي سيرصد للبرنامج في طريقه للاتفاق مع خريجة “ستار أكاديمي” سهيلة بن لشهب، لتقديم النسخة الثامنة للبرنامج

10 يناير، 2018 - 17:27

“سعيد بوتفليقة” مرشح رئاسيات 2019 ؟؟

كشفت مصادر موثوقة لـــ”الجزائر1” أن الخبر اليقين الذي ينتظره الجزائريين على إختلاف مشاربهم سيظهر في ولاية خنشلة خلال الأيام القليلة المقبلة،و أفادت ذات المصادر أن الأمر له علاقة برئاسيات 2019 المقبلة التي إحتدم الصراع و التنافس حولها رغم عدم الإعلان بعد عن فرسان هذا السباق الرئاسي المصيري للجزائر،

حيث و رغم أن عدد من الشخصيات الوطنية و الحزبية المدنية منها و العسكرية ترغب في الترشح لذلك الموعد لكن عدم حسم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بعد في قراره في الترشح لعهدة خامسة من عدمه بعد حال دون إقدامهم على ذلك.

حيث من المرتقب أن يشارك شقيق رئيس الجمهورية و مستشاره الخاص سعيد بوتفليقة في فعاليات الملتقى الوطني للإستثمار بولاية خنشلة في غضون الأيام القليلة المقبلة و من المفروض أن يدلي سعيد بوتفليقة لأول مرة بشكل علني و رسمي بدلوه في موضوع الإنتخابات الرئاسية لسنة 2019،من خلاله الإعلان بصفة رسمية عن ترشيح رئيس الجمهورية لعهدة رئاسية خامسة تسبق تأسيس التنسيقية الوطنية للعهدة الخامسة لتتحول إلى إطار جمعوي قوي يضم كافة شرائح الأمة المؤيدة والمناصرة للعهدة الخامسة والعمل على تحقيقها،

و إستبعدت نفس المصادر إمكانية إعلان سعيد بوتفليقة عن ترشيح نفسه لرئاسيات 2019 لأن هذا الأمر الموصوف بــ”التوريث” قوبل بالرفض من طرف تيار قوي داخل السلطة، وأن حاشية الرئيس تتخوف من إمكانية حدوث شبه إنقلاب أبيض من داخل النظام، لذا هي تسارع لإعطاء رسائل واضحة تؤكد إستعداد الرئيس للترشح مجددًا رغم أن ذلك لن يكون في صالح الرئيس هذه المرة لعدة إعتبارات أبرزها أن العهدة الرابعة مرت دون إنجازات تذكر و أهم سمة طبعتها هي التقشف و الأزمة المالية ناهيك عن ذلك التراجع الرهيب الذي شهدته في المكاسب الإجتماعية لصالح الجزائريين ذوي الدخل المتوسط و الضعيف خاصة و إنهيار القدرة الشرائية للجزائريين بنسبة 50 بالمائة.

و لأن موضوع التمديد يرتبط إرتباطًا وثيقًا بقناعة رئيس الجمهورية شخصيًا،فيبدو أن “الدخان الأبيض” ظهر و بدأ في التصاعد معلنًا عن توصل الأجنحة المتصارعة عن السلطة في الجزائر إلى الحل السحري الذي هو العهدة الخامسة و لا شيئ غيرها،رغم أن الأمر ينطوي على مغامرة خطيرة غير محمودة العواقب لكن يبدو أنه قد تم الحسم في الأمر و الرئيس بوتفليقة سيستمر رئيسًا للجزائر حتى آفاق 2025 إلا إذا حدث طارئ ما خارج نطاق البشر.

و حتى الجيش لن يكون رافضًا لقضية التمديد للرئيس بوتفليقة مثلما كشف عن ذلك رئيس حركة مجتمع السلم الأسبق أبو جرة سلطاني الذي أكد أن كل الشواهد في الصورة السياسية الحالية بالجزائر تؤكد بأن العهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة هي حقيقة وليست مجرد وهم أو عملية لجس النبض،

وأشار زعيم حمس الأسبق أن ما يجري من سجال بين حزبي السلطة الآفالان والارندي هي عبارة عن سباق حول من سيكون صاحب الفضل في الإعلان أولاً عن ترشيح بوتفليقة لعهدة خامسة لا أكثر ولا أقل وأضاف أبو جرة في حوار نشرته صحيفة الخبر الصادرة الخميس الماضي، إن المؤسسة العسكرية أو الجيش الوطني الشعبي سيساند الرئيس بوتفليقة في حال ترشحه لعهدة خامسة على أساس أن القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع هو الرئيس بوتفليقة نفسه وأن الجيش سيساند عهدة خامسة.

و في الأونة الأخيرة و تقريبًا منذ زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر يوم 6 ديسمبر الماضي إرتفعت حمى الحديث عن رئاسيات 2019 و و عادت حملة الترويح لعهدة خامسة للرئيس بوتفليقة بقوة،حتى الرجل الثالث في سلم الدولة الجزائرية رئيس المجلس الشعبي الوطني و القيادي بحزب جبهة التحرير الوطني سعيد بوحجة إنخرط في الحملة و تكريمه من طرف زوايا ولاية الجلفة كان هدفه الحديث عن العهدة الخامسة ودفع بهم للتحقيق ما يبتغونه بعدما طالبوا بوتفليقة سابقًا بالترشح للعهدة الخامسة،

حيث قال بوحجة أن أصحاب الدعوات لهم أسبابهم لإختيار رئيس الجمهورية لتولي البلاد لعهدة أخرى ، وأضاف بوحجة أن موقف الزوايا هو “موقف إخلاص للرئيس وليس موقفا سياسيًا”،كما أن زوايا الأشراف طالبت ببقاء بوتفليقة رئيسًا مدى الحياة للجزائر و أنه حرام أن يترأس الجزائر شخص غير بوتفليقة.

هذا و كان رئيس المكتب الولائي للنادي الاقتصادي الجزائري عن ولاية خنشلة، عنصل زهير،قد كشف في تصريحات إعلامية له منذ أيام عن تنظيم ملتقى وطني بالولاية، بعنوان” واقع وآفاق الإستثمار ودور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة خارج مجال المحروقات”.

و بحسب مصادر “الجزائر1” سيحضر و يشارك في هذا الملتقى عدّة شخصيات وخبراء في الإقتصاد ومستثمرين و رجال أعمال على رأسهم رئيس “الأفسيو” علي حداد الذي سيكون مرفوقًا بسعيد بوتفليقة، كما سيتمّ إبرام عدّة اتفاقيات، بين مستثمرين بولاية خنشلة وخارجها، بهدف دفع عجلة الإقتصاد على المستوى المحلي، كما سيتم التطرّف إلى أبرز المعوّقات للمستثمرين، مع تقديم الحلول المقترحة.

عمّــــــار قـــــردود

9 يناير، 2018 - 22:54

إنهاء مهام سفيرة الجزائر بإسبانيا

كشف مصدر ديبلوماسي مطلع لـــــ”الجزائر1” أن وزير الخارجية عبد القادر مساهل قد إستشار رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة و إقترح عليه ضرورة إنهاء مهام سفيرة الجزائر بإسبانيا طاوس فروخي في أقرب فرصة ممكنة لتورطها في إرتكاب خروقات و أخطاء مهنية “لا تُغتفر”،

خاصة تسببها في مأساة عدد من الحراقة الجزائريين في إسبانيا و عدم تدخلها الفوري للتحقيق في قضية وفاة “الحراق” محمد بودربالة الذي فارق الحياة في ظروف غامضة بسجن أرخيدونا الإسباني منذ أيام و كادت أن تُحدث أزمة ديبلوماسية بين الجزائر و مدريد. و وفقًا إلى ذات المصدر فإنه من المرتقب أن يُصدر الرئيس بوتفليقة قراره بإنهاء مهام سفيرة الجزائر بإسبانيا و 10 من كبار مسؤولي السفارة الجزائرية بمدريد و إقالة القنصل الجزائري بمدينة إليكانت الإسبانية.

و قد تم إستدعاء سفيرة الجزائر بإسبانيا من طرف وزير الداخلية الإسباني في نوفمبر الماضي على وقع وصول 600 جزائري في قوارب الموت في ظرف ستة أيام فقط.وحسب ما أكده النائب نور الدين بلمداح، في منشور على صفحته الرسمية بالفايسبوك، فأن إستحالة إستقبال هؤلاء “الحراقة” في المراكز الخاصة بالمهاجرين والملاجئ بسبب عدم وجود أماكن قررت السلطات الإسبانية وضعهم في سجن لم يتم تدشينه بعد لغاية ترحيلهم للجزائر.

وكشف بلمداح أن “وزير الداخلية الإسباني استدعى سفيرة الجزائر في مدريد، لبحث مسألة المهاجرين الـ500، وأطلعها على الأوضاع، وأبلغها أن كافة مراكز الاحتجاز ممتلئة بالمهاجرين، وأنه سيتم تحويل المهاجرين الجزائريين إلى أحد السجون”، مؤكداً أن القرار مناف للقوانين والمواثيق الدولية كون المهاجرين ليسوا مجرمين، كما أن السجن أنشئ حديثاً ولا يتوفر به الماء، وتحرسه شرطة مكافحة الشغب وليس شرطة السجون، “ورغم كل ذلك وافقت السفيرة الجزائرية على الإجراءات الإسبانية”.

وأوضح النائب: “كل ما حدث تتحمله السفيرة التي تعاملت مع المهاجرين كأنهم غير جزائريين، ولو رفضت وضعهم في السجن ما حدثت المأساة”.

وأكدت تقارير حقوقية إسبانية وجزائرية، تصريحات النائب، وأكدت أن “الحراقة” الجزائريين، عاشوا أياماً سوداء في مركز الاحتجاز، مما دفع جمعيات حقوقية إسبانية إلى تنظيم احتجاجات أمام المركز لإطلاق سراحهم.

كما حمّل النائب البرلماني عن الجالية بالخارج، نور الدين بلمداح، مسؤولية وفاة الحراق محمد بودربالة، الذي فارق الحياة في ظروف غامضة بسجن أرخيدونا الإسباني ، إلى سفيرة الجزائر في اسبانيا والقنصل بأليكانت، مؤكدًا أنهما غابا بشكل كلي ومتعمد عن القضية ولم يقوما بدورهما كممثلين للجزائر في بلاد الإسبان.

وشكّك النائب بلمداح في ظروف مقتل “الحراق” الجزائري، محمد بودربالة، وفي نتائج التشريح الإسباني الذي أكد أنه توفي منتحراً، وطالب بإعادة التشريح للتأكد من أسباب الوفاة، خاصة أن مهاجرين جزائريين كانوا داخل نفس المركز، أكدوا أن المهاجر توفي نتيجة الاعتداء العنيف عليه من قبل عناصر الأمن الإسباني داخل المركز.

و استدعت وزارة الخارجية الجزائرية القائم بالأعمال في السفارة الإسبانية في الجزائر بشأن قضية وفاة المهاجر الجزائري داخل مركز احتجاز ارشيدونا جنوب إسبانيا قبل يومين. هذا و قد رحلت السلطات الإسبانية جميع الحراقة الجزائريين من مركز الإعتقال بسجن أرخيدونا وهذا بعدما ثبت تعرضهم للعنف من طرف عناصر الأمن الإسباني.

وحسبما أوردته وسائل إعلام إسبانية، جاء ذلك عقب تجمهر العشرات من المتضامنين الإسبان أمام سجن أرخيدونا مطالبين بإيقاف العنف ضد هؤلاء.

عمّــــار قـــــردود

9 يناير، 2018 - 21:41

عودة رالي “الجزائر-باريس-دكار”

اكد وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي تنظيم رالي الجزائر–باريس–داكار للسيارات، بحر هذا العام، غداة انقطاع عن الجزائر استمرّ لربع قرن.

وذكر “ولد علي” أنّ عرّابي الرالي، قدّموا طلبًا رسميًا إلى الحكومة الجزائرية، كاشفًا عن موافقة رسمية للسباق الذي يجوب فرنسا، الجزائر ثم السينغال.

ففي تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية، ذكر “ولد علي” أنّ عرّابي رالي الجزائر – باريس – داكار، قدّموا طلبا رسميا إلى الحكومة الجزائرية، كاشفا عن موافقة رسمية، وتابع أنّ وفدًا عن المجمع الفرنسي “آماوري سبورت” المنظّم للرالي سيزور الجزائر في غضون شهر فيفري الداخل، وأفاد “ولد علي” أنّه جارٍ التخطيط لاستمرار الرالي”.

هذا و بدأ منظمو رالي داكار، أبرز سباقات الطرق الوعرة، إجراءات طلب تنظيم سباق في الجزائر، بعد نحو 25 سنة من عبور الرالي في الجزائر التي شكلت لفترة طويلة إحدى مراحله الأساسية، وعشر سنوات من مغادرته القارة الإفريقية. وصرح وزير الشباب والرياضة الجزائري الهادي ولد علي لوكالة فرنس برس أن منظمي رالي داكار، المجموعة الفرنسية “أموري سبورت”، “يريدون تنظيم رالي من ستة أيام في الجزائر في 2018”.

وأشار إلى أن المنظمين “أرسلوا لنا طلبا رسميا” بهذا الخصوص.وأوضح الوزير ولد علي أن وفدًا من الشركة الفرنسية سيزور الجزائر في فيفري المقبل، من دون أن يحدد تفاصيل إضافية.

ويتوقع أن يتم الاتفاق لاحقًا على الترتيبات المتعلقة بالتواريخ والمسار. وكانت الجزائر لوقت طويل مرحلة أساسية في رالي داكار، حتى ان اسم الرالي الذي يحتفي هذه السنة بمرور أربعين عامًا على انطلاقا، كان “رالي باريس-الجزائر-داكار” خلال النسخ العشر الأولى.وشكلت الجزائر العاصمة نقطة انطلاق السباق في القارة الإفريقية.

وغادر الرالي الجزائر قبل أن يعود للمرة الأخيرة في 1993 عبر مراحل في الصحراء. وفي 2008، توقف الرالي عن إقامة المراحل الإفريقية بالكامل بعد تهديدات أمنية.

و كانت انطلاقة هذا السباق عام 1978، وكان يبدأ من باريس حتى مدينة دكار عاصمة السنغال، وللسباق في كل سنة مسار مختلف لكنه كثيراً ما ينتهي في دكار، وفي عام 2008، كان يمر على الجزائر ثم المغرب، فألغي السباق بسبب التهديدات من قبل بعض الجماعات، ومقتل عدد من السياح الفرنسيين في موريتانيا قبيل إنطلاقة نسخة 2008، وتقرر نقله إلى أمريكا الجنوبية، وهي المرة الأولى التي يجري فيها السباق خارج أوروبا وأفريقيا.

وهو سباق مفتوح للهواة والمحترفين على حد سواء، وعادة ما يشكل الهواة نسبة 80% من المشاركين. تصل مدة السباق إلى أربعة عشر يوماً، وتختلف مسافة كل يوم وقد تصل إلى 900 كلم في اليوم الواحد، يقطع فيها المشاركون أراضٍ شديدة الوعورة تتراوح ما بين الأراضي الطينية والجبال الصخرية والكثبان الرملية.

و تتنافس في الرالي ثلاث فئات : فئة الدراجات وفئة السيارات وفئة الشاحنات، وتحصل في هذا الرالي منافسات طاحنة بين مصنعي السيارات ويستغلون هذا الرالي لإظهار متانة سياراتهم وأيضا كحقل اختبار لها لغرض تعديلها للأفضل.

عمّـــــار قــــردود

9 يناير، 2018 - 21:21

بن غبريت مطالبة للتدخل العاجل في سيدي بلعباس

علم موقع “الجزائر1” من مصادر مقربة عن قيام معلمة باضطهاد طفل في الطور الثالث ابتدائي بتواطئي مع مديرية التربية

حيث يعاني طفل من اضطرابات نفسية خطيرة بعد عرضه على اخصائي نفساني جراء تجبر معلمة بالمؤسسة التربوية “طالبي احمد” بمدينة سيدي بلعباس ,والتي اعتادت على إهانة الطفل أمام زملائه مند السنة أولى ابتدائي , مع الضرب على الراس بشكل دوري

الامر الذي تسبب في تأزم نفسية الطفل حسب الأولياء الى درجة التبول الا ارادي, و الانطواء , حيث احبط الوضع العائلة التي حاولت تدارك الامر مند البداية بتغيير القسم وتفادي اضطهاد المعلمة

لكن أولياء التلميذ تفاجئوا بتعنت المعلمة التي تدعي النفود و “المعريفة” على مستوى مديرية التربية و الوزارة , و اوهمت والد الطفل ان شكواه لن تحرك شعرة من رأسها

وحسب البعض من الذين امتعضوا من مثل هذه التصرفات الغير مهنية التي تحدث بعيدا عن اعين الاولياء , فمن الاجدر لوزيرة التربية ان تحمي الأطفال من العقد النفسية لتي يسبب فيها بعض المعلمين قبل حمايتهم من لعبة “الحوت الأزرق”

ف.سمير

 

 

9 يناير، 2018 - 13:26

السلطات السعودية تمنع الجزائريين من تأدية مناسك العمرة

أكدت مصادر مطلعة لــــ”ّالجزائر1” أن السلطات السعودية منعت عدد من المعتمرين الجزائريين من أداء مناسك العمرة وزيارة الحرمين الشريفين في مكة والمدينة.

و أفاد شهود عيان أن السعودية تتخذ إجراءات تعسفية و عقابية ضد بعض الحجاج الجزائريين الذين يزورون البقاع المقدسة.

و بحسب بعض المعتمرين الجزائريين الذين تم منعهم من أداء مناسك العمرة و الذين إلتق بهم موقع “الجزائر1” فإن عدد من الجزائريين المعينين واجهو صعوبات جمة في أداء مناسك الحج و العمرة في السعودية و الغريب أن معظم هؤلاء الجزائريين الذين تم منعهم من ذلك ينحدرون من ولاية أم البواقي و بالتحديد من مدينة عين مليلة دون بقية ولايات الوطن ما يعني أن السلطات السعودية تريد الإنتقام من مواطني عين مليلة بسبب حادثة “التيفو” الشهير المسيئ إلى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز و هي الحادثة التي تسببت في أزمة ديبلوماسية صامتة بين الجزائر و الرياض خاصة بعد تهديد السفير السعودي بالجزائر للجزائريين بالرد القوي و الحازم ،الشيء الذي إعتبره الجزائريين بمثابة تهديد صريح من آل سعود لأبناء الشهداء.

و رغم أن الوزير الأول أحمد أويحي تقدم بإعتذار رسمي بإسم الشعب الجزائري إلى السلطات السعودية ممثلة في رئيس مجلس الشورى السعودي الذي تصادفت زيارته الرسمية إلى الجزائر مع حادثة “تيفو” عين مليلة و إعتراف أويحي أن الشعب الجزائري شعب محترم و “لسنا باندية” إلأا أن السلطات السعودية يبدو أنها لم تطوي صفحة “التيفو” و قررت إتخاذ إجراءات تأديبية و عقابية في حق بعض الجزائريين.

و وفقًا لذات المصادر فإن السلطات السعودية منعت 15 جزائريًا من الدخول إلى أراضيها و إعادة ترحيلهم إلى الجزائر،و قد بقوا أزيد من 72 ساعة محتجزين في مطار جدة بينما كانوا في طريقهم لأداء العمرة،قبل أن تتكفل السلطات السعودية بنقلهم و إعادتهم إلى أرض الوطن على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية دون تقديم أسباب رفضها لدخولهم إلى الأراضي السعودية.

و أكد “عبد الله.ب.ب”-ينحدر من عين مليلة- لـــ”الجزائر1” منعه رفقة زوجته من أداء مناسك العمرة من طرف السلطات السعودية و أوضح أنه و بعد أن تم الإنتباه إلى أن مكان الولادة و الإقامة في مدينة عين مليلة من طرف مصالح الأمن و الجمارك السعودية رفضوا عبوره و طلبوا منه التريث لأسباب تارة أمنية و أخرى إدارية محضة،لكنه و بعد أن لاحظ أن جميع الجزائريين الممنوعين من العبور و الخروج من المطار هم ينحدرون من عين مليلة تيقّن أن للأمر علاقة واضحة و فاضحة بحادثة “تيفو” عين مليلة.

أما الحاج “علاوة.ك”-ينحدر من مدينة عين مليلة-فقد إستاء كثيرًا من التصرفات “الصبيانية” و غير المسؤولة للسلطات السعودية التي رفضت السماح له بأداء مناسك العمرة و هو الذي إعتاد على ذلك سنويًا و قال أن ذلك غير مقبول لا دينيًا و لا أخلاقيًا و لا حتى إنسانيًا و طالب السلطات الجزائرية بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه “الحقرة السعودية” و لا ينبغي بتاتًا التسامح معها،و أشار إلى أن منع جزائريين من أداء مناسك العمرة هو تسييس مقزز للطقوس الدينية ما كان يجب على السلطات السعودية إقحام الشعائر الدينية في مثل هذه الصراعات أو الخلافات السياسية.

فيما ذهب “رشيد.ط”-الذي ينحدر من بلدية تلاغمة بولاية ميلة-ضحية لإختلاط الأ/ر على السلطات السعودية التي إعتقدت أن رشيد ينحدر من مدينة عين مليلة غير المرغوب فيها و ليس من ولاية ميلة و رغم محاولاته الحثيثة إلا أنه فشل في ثنيها عن ترحيله و إعادته إلى الجزائر.

و يبدو أن السلطات السعودية و حتى لا تدخل في خلاف مع السلطات الجزائرية و عوضًا عن إبلاغ هؤلاء المعتمرين الجزائريين من أنهم غير مرغوب فيهم في السعودية عبر القنوات الديبلوماسية و الرسمية حتى لا يُكابدون عناء السفر و مشقة طول المسافة بين الجزائر و السعودية خاصة بالنسبة للمسنين الراغبين في تأدية مناسك العمرة فضلت “تعذيبهم” و منعهم من دخول السعودية عبر المطارات.

و كانت السلطات السعودية قد منعت الشاعر الجزائري محمد جربوعة من أداء مناسك الحج بسبب مواقفه المعادية للسياسة السعودية والتي كتبها في عدد المقالات عبر صحف ومواقع إلكترونية وما جاء في كتابه الموسوم “الحج لله لا لآل سعود”، و قد أكد الشاعر المعني بأن المنع لا يعود فقط إلى قصيدة الهجاء التي كتبها مؤخرًا في “الملك سلمان” على إثر الحصار الذي فرض على قطر.

وتساءل رئيس كتلة “حمس” البرلمانية حمدادوش ناصر، عن “سبب صمت السلطات الجزائرية ومنظمات حقوق الإنسان إتجاه هذه الممارسات، ضدّ مثقفين وسياسيين لا يمكنهم -بأيّ حالٍ من الأحوال -أنْ يعرّضوا الأمن القومي السعودي للتهديد بأدائهم لمناسك الحجّ والعمرة، كما يتعرّض هذا “الأمن” باهتزاز سمعته من حالات ازهاق أرواح الحجاج في كلِّ سنة بالمئات – وفي بعض الأحيان بالآلاف – وقد يكون السّبب هو التّقصير والاستخفاف بالحياة الإنسانية”.

وشدد حمدادوش على ان “مكة” و”المدينة” ليستا مِلْكية خاصة لعائلة “آل سعود” ولا للنظام السّعودي حتى تتم تصفية الحسابات السياسية أو الطائفية أو المذهبية مع الدول أو الأفراد، مطالبا السعودية بضرورة احترام المشاعر والحقوق الدينية لجميع المسلمين في العالم.

و الجدير بالذكر أن السعودية سبق لها و أن قامت بإستغلال الطقوس الدينية كالعمرة و الحج و إستعمالها كورقة ضغط و إنتقام مثلما حدث مع الحجاج الإيرانيين في ثمانينيات القرن الماضي،و المعتمرين الليبيين المعارضين لقلئد الجيش الليبي اللواء المتقاعد خليفة حفتر و الحجاج المنتمين إلى فئة “الدون” من الكويت ،و الحجاج اليمنيين ،حيث منعنتهم جميعًا من أداء مناسك العمرة و الحج.فضلا عن منعها العديد من الدعاة الإسلاميين من أداء العمرة مثل طارق السويدان.

وأكد السويدان أن السلطات السعودية منعته من دخول أراضيها، على خلفية موقفه مما حدث في مصر من “انقلاب”.وخلال العام الماضي رفعت السعودية أسعار التأشيرات على الحجاج والمعتمرين، كما أنها فرضت رسومًا عالية على من يريد أداء العمرة المرة الثانية في السنة.

عمّــــــار قـــــردود

عاجل