19 سبتمبر، 2017 - 11:58

أمواج البحر تقذف جثة بحوزتها 20 مليار بتلمسان

علم موقع الجزائر1 من مصادر مقربة ان مصالح الدرك الوطني بالتنسيق مع القوات البحرية العاملة بالغزوات غرب ولاية تلمسان،باشرت، في الساعات الأخيرة، تحريات  لتحديد هوية جثة مجهول قذفتها أمواج البحر بشاطئ بوخنايس التابع إقليميا لدائرة الغزوات، وبحوزته محفظة بها مبلغ كبير جدا بالعملة الصعبة، والذي فتحت بشأن مصدره ووجهته تحقيقات واسعة أيضا،

وتزامن اكتشاف الجثة المشار إليها مع ضبط طرد من المخدرات يزن 34 كيلوغراما بسواحل تلمسان، بعد عملية تمشيط واسعة النطاق قامت بها قوات حرس السواحل رفقة الدرك الوطني، وقد حولت جثة الغريق على مصلحة تشريح الجثث للمساعدة في تحديد هويته وكذا معرفة الملابسات الحقيقية لهلاكه غرقا في عرض البحر.

18 سبتمبر، 2017 - 21:42

هذا ما قاله “حداد” عن خطاب “أويحي”..!!

بلغ موقع “الجزائر1” ان رجل الاعمال و رئيس منتدى رؤساء المؤسسات المثير للجدل على حداد اكد على دعمه لمخطط عمل الحكومة، مشيرا في بيان له أنه يتقاسم خطاب الوزير الأول أحمد أويحيى أمام البرلمان أمس الأحد،

حيث اقال : “لقد تابعت باهتمام كبير عرض خطة عمل الحكومة التي قدمها رئيس الوزراء أحمد أويحيى اليوم “أمس الاحد” أمام البرلمان، ونحن نتقاسم تماما خاطبه الجامع والمطمئن، وفقا لتوجهات رئيس الجمهورية، وهي التوجهات التي تعكس انشغالاتنا التي شاركنها شهر المنصرم، خلال اللقاء الذي جمع الوزير الأول بالشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين.”

18 سبتمبر، 2017 - 21:16

من يخطط لـ ثورة شعبية ضد النظام الجزائري..!؟

دعا وزير التجارة الأسبق نور الدين بوكروح، اول أمس السبت، الشعب الجزائري إلى ثورة سلمية وذلك من خلال مبادرة سياسية جديدة تحت عنوان “نداء إلى الجزائريين والجزائريات من اجل ثورة مواطنية وسلمية”.

حيث قال:”تتجه الجزائر بخطى بطيئة لكنها ثابتة نحو منعرج حساس من تاريخها يمكن أن يصل بها إمّا إلى الخلاص أو إلى الانزلاق نحو المجهول.

كلا الخيارين مفتوحان أمامها اليوم و حظوظ كل واحد منهما في فرض نفسه متكافئة و متساوية؛ إلا إذا فصلت بينهما قبل الوصول إلى ذلك إرادة شعبية قوية تعلنُ بحزم أن مآلنا: “سوف يكون الخلاص”.

وطلب من الجزائريين الإستيقاظ وليس الإنتفاض:”التحدي الذي يجب أن نرفعه هو أن نعمل على تفادي تعرّض البلاد إلى خطر مأساة جديدة بينما لا تزال ملامح تلك التي عرفناها خلال التسعينيات ظاهرة أمام أعيننا. يجب علينا أن نفتح أعيننا على الواجب الذي ندين به لوطننا، عوض أن ننتظر حتى تصل الكارثة إلى عقر دارنا لننتفض في جو الفوضى و تخريب المرافق العمومية والتعدي على قوى الأمن أو الممتلكات العمومية والخاصة.

مضيفا : يجب على كل واحد منا أن يشرع في العمل انطلاقا من المكان الذي يوجد فيه حاليا، فإنه توجد اليوم وسائل وطرق عمل لا تحتاج إلى اللجوء إلى العنف والإخلال بالنظام العام و المظاهرات في الشوارع و العصيان المدني؛ هذه الوسائل السلمية تتاح لنا اليوم عبر التكنولوجيات الرقمية الحديثة للاتصال: شبكات التواصل الاجتماعي، وسائل الإعلام الرقمية، الفيديو، الرسائل الالكترونية، الهواتف الذكية…إلخ”

و هو يعدّ أيضا فضاء للتفكير، لإثراء النقاش و لاقتراح ما يمكن تحضيره من العمل ابتداء من الآن لتحقيق توافق شعبي يمكننا من بناء جزائر جديدة بروح و بمؤسسات متجددة. سوف تتبع هذه المبادرة في المستقبل خطوات أخرى ستحددها تطورات الأحداث في الساحة الوطنية”.

عمّار قردود

18 سبتمبر، 2017 - 20:57

“عمار سعداني” يعود من جديد..!

بلغ موقع “الجزائر”1 من مصادر متطابقة ان عمار سعداني الامين العام السابق لجبهة التحرير الوطني، قد عاد الى الواجهة السياسية مجددا و دلك قبل موعد الانتخابات المحلية، حيث نشر “TSA” أنه تم استدعاء عمار سعداني على رأس لجنة الترشيحات للانتخابات المحلية.

وتتشكل هذه اللجنة من تسعة أعضاء بينهم أربعة وزراء سابقين هم عبد المالك بوضياف، عبد السلام شلغوم، بوجمعة طلعي، وعبد القادر والي،

أما بقية الأعضاء فهم جمال ولد عباس، الطاهر حجار، الهاشمي جيار، مصطفى كريم رحيل مدير ديوان عبد المالك سلال, حيث توكل لهذه اللجنة مهمة النظر في الطعون والإشراف على إجراء الانتخابات المحلية.

 

18 سبتمبر، 2017 - 20:30

“بوكروح” غاضب من موقع “الجزائر1”..!!

يبدو أن وزير التجارة الأسبق نور الدين بوكروح بات في الأونة الأخيرة مختصًا في التهجّم على الجميع دون إستثناء ربما بسبب شعوره بالضيق و الملل و هو الذي أضحى لدى الجزائريين “نسيًا منسيًا” لأنه كما يقول المثل الشعبي “مادار الخير ما يلقى الخير” .

حيث رد عن التهديدات بمتابعته قضائيًا على خلفية إساءته إلى رئيس الجمهورية، و إذا كان رده على حزب التجمع الوطني الديمقراطي و رئيس المجلس الشعبي الوطني أمر معقول فإن غير المقبول هو كيله لإتهامات لموقع “الجزائر1” و زعم أنه موقع موالي لرئاسة الجمهورية و أنه مجرد عروس من عرائس الأراجوز  بين أيدي السعيد بوتفليقة و أحمد أويحي مقابل تلقي إشهار الدولة،

حيث قال:”….وبتاريخ 16 سبتمبر، أي يوم السبت الماضي، نقل موقع إلكتروني معروف عنه ولاؤه لرئاسة الجمهورية-في إشارة ضمنية إلى موقع “الجزائر1”- بأن هذه الأخيرة تستعد لملاحقتي أمام القضاء على أساس المادة 144 مكرر من القانون الجنائي الذي يعاقب المساس بشخص رئيس الدولة

. وبتاريخ 17 سبتمبر، تهجم علي رئيس المجلس الوطني الشعبي في خطابه أمام كل النواب الذي ندد بكل من “يتهجمون على رموز الدولة” دون أن ينطق اسمي، لكن المجلس كله فهم أنني المقصود

وبين هذا وذاك، ومنذ 15 يومًا، “تحرحرت” العديد من وسائل الإعلام الصغيرة والمتوسطة والكبيرة معروفة كلها على أنها عرائس قراقوز بين أيدي سعيد بوتفليقة وأويحي مقابل تلقي إشهار الدولة، كلها استرسلت في شتمي وإيهاني واتهامي، ولم يكتفوا بشخصي، بل تعدوه إلى عائلتي حيث اتهم هؤلاء الأوغاد جدي الوقور الذي توفي منذ أربعين سنة بأنه كان “قايد”….ّ”. و إستطرد قائلاً:”هل سأتابعهم قضائيًا؟لا!

أين هي تلك المحكمة في بلدنا المسكين التي ستتجرأ على قبول دعوى ضد رئاسة الجمهورية والوزارة الأولى التي تخرج منهما هذه الأوامر وهذه “المعلومات؟” أي وسيلة إعلام على سبيل المثال يمكنها أن تعرف هوية من كانوا يكتبون خطابات الرئيس؟

لكن إحدى هذه الوسائل كتبت في الموضوع وأدلت باسم مستشارين للقول بأنهما من كانا يكتبان كل الخطابات فقط لتكذيبي عندما قلت أنني كنت قد كتبت عددًا منها.

من أين لها أن تعلم باسم هذين المستشارين؟ فقط سعيد بوتفليقة أوأويحي يمكنهما إعطاء هذين الاسمين

“. و واصل مضيفًا:”أنا إذن أتوقع منطقيا أن “ينزل” من محكمة ما بيان يعلم الرأي العام الجزائري الذي أرادوا تحضيره بتلك المناورات التي قام بها “رجالهم” برفع دعوى قضائية ضدي قصد كسر المبادرة السياسية التي أطلقتها.

لقد عشت مثل هذا السيناريو سنة 1998، لكن حينها لم يكن رئيس الجمهورية وأخاه من تابعني ولاحقني لكن جنرال فقط، السيد بتشين، الذي أسس الأرندي

. كان أويحي رئيس الحكومة وقتها. وكان رئيس المجلس الشعبي الوطني هو بن صالح والذي تحامل أيضا علي في وقتها أيضا لكن بلهجة أكثر شراسة مما قاله الرئيس الحالي للمجلس الوطني.

رؤساء الدولة جاؤوا وذهبوا، لكن كل الخدم-الموظفين ما زالوا هنا، وفي الحقيقة إنهم هم من يمكننا اعتبارهم من “ثوابت الأمة”… لقد أتت الشرطة ووجدتني في مكتبي في حزب التجديد الجزائري و”رفدتني” من هناك ليتم استنطاقي في المحافظة مدة يومين.

ويقول بوركروح ..لكن، في قضية مثل هذه التي نتحدث عنها اليوم، يجب أن يكون المدعي من جهة (شخص طبيعي أو معنوي أو من تمثله، النيابة العامة)، والذي يعتبر أنه قد تمت الإساءة إليه ماديا أو معنويا، ومن الجهة الأخرى يقف المدعى عليه المتهم بالضرر

كما يضيف..إن الاتهام الذي وجه إلي تأسس على كتاباتي أين افترضت أن رئيس الجمهورية لم يعد فقط مريضا جسديا بل ذهنيا أيضا بعد ما حدث في شهر أوت والذي أدى إلى إقالة تبون بالطريقة التي رآها كل الجزائريين

اما نجن فريق تحرير موقع “الجزائر1” ..لا بد لنا أن نضع نور الدين بوكروح-الذي يبدو أنه مكلف بمهمة ما من طرف جهات ما- و نعلمه أن موقع “الجزائر1” هو موقع جميع الجزائريين ولاءه الوحيد و الأوحد هو الوطن و الشعب و رموز الدولة ..ليس فخامتة أو معالي الوزير أو حضرة النائب…و أنه على الأقل لم يغرف من الخزينة العمومية مثلما يفعل و لا يزال بوكروح الذي تحول من أكبر داعمي الرئيس بوتفليقة إلى مناوئيه…و إذا أردت أن تتأكد عليك أن تتصفح الموقع و تتطلع على إشهار الدولة الذي يملأه….؟

عمّار قردود