1 ديسمبر، 2017 - 21:16

أنباء عن إقالة “أحمد أويحي” والسبب..؟

كشفت مصادر جزائرية متطابقة لـــ”الجزائر1″ عن إعتزام الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إقالة الوزير الأول أحمد أويحي من منصبه قريبًا،

و رغم عدم إشارة ذات المصادر إلى تاريخ محدد لتنفيذ ذلك إلا أنها رجّحت أن يكون بعد توقيع رئيس الجمهورية على قانون المالية 2018 ليدخل حيز التنفيذ أواخر شهر ديسمبر الجاري أو مع مطلع العام الجديد 2018 كأفصى تقدير.

و بحسب ذات المصادر فإن رئيس الجمهورية يكون قد وضع خطة لإقالة أحمد أويحي و ذلك تحسبًا للإنتخابات الرئاسية لسنة 2019 من جهة و من جهة أخرى بسبب “المصافحة غير البريئة” و بتلك الكيفية المهينة للجزائريين بصفة عامة التي تمت بين الوزير الأول و الملك المغربي محمد السادس خلال أخذ الصورة التذكارية لرؤساء الدول و الحكومات الإفريقية و الأوروبية بمناسبة إختتام أشغال الدورة الخامسة للقمة الأفروأوروبية بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان الخميس الماضي

و أمام أنظار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون و قد أفادت نفس المصادر أن الرئيس بوتفليقة أبدى غضبه الشديد من تلك الطريقة المهينة التي صافح بها أحمد أويحي الملك المغربي محمد السادس الذي لم يتفاعل معها بشكل إيجابي و الذي كان مشغولاً بالحديث مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون و نفت نفيًا قاطعًا كل الأنباء التي تحدثت عن أن ما قام به أويحي هو تطبيقًا حرفيًا لأوامر رئيس الجمهورية الذي يكون قد كلفه بقيادة الوفد الجزائري في القمة الإفريقية-الأوروبية الخامسة شخصيًا

من أجل إذابة الجليد بين العلاقات الجزائرية المغربية المتوترة منذ عقود و ليست وليدة أزمة تصريحات وزير الخارجية عبد القادر مساهل و قالت أن الجزائر لم تخطئ في حق المغرب حتى يتملّق أحمد أويحي للملك المغربي محمد السادس بتلك الكيفية المهينة و المذلة و المثيرة للإستخفاف و السخرية،و أنه ما كان على أويحي أصلاً مصافحة الملك المغربي بداعي “واجب التحية” لأنه كان بإمكان أويحي المرور بصفة عادية و دون إحراج له أو للديبلوماسية الجزائرية خاصة

و أن الحادثة المهينة-المصافحة-تمت أمام ناظري الرئيس الفرنسي و عدد من قادة الدول الإفريقية و الأوروبية و كاميرات وسائل الإعلام العالمية،فجريدة “لاسولاي” السنغالية تهكّمت بشكل لافت عن حادثة المصافحة و تساءلت هل فعلاً أحمد أويحي هو الوزير الأول الجزائري الذي إتهم وزير خارجيته عبد القادر مساهل في شهر أكتوبر الماضي المغرب بتبييض أموال المخدرات؟،فيما قال موقع إلكتروني إيفواري-كوت ديفوار إنفو-أن الوزير الأول الجزائري تقدم صاغرًا راضخًا من الملك المغربي محمد السادس الذي لم يكن مبالي بالأمر تمامًا و كان منشغلاً بالحديث مع الرئيس الفرنسي و فاجئه بالمصافحة قبل أن يضطر للمغادرة ربما شعورًا منه بالحرج-يقصد أويحي-و هو الإعتذار الجزائري الذي لطالما إنتطره المغرب من قبل.

و يكون الوزير الأول أحمد أويحي قد وقّع و بيده نهايته،خاصة و أن الرئيس بوتفليقة لا يتسامح مع الذين يتورطون في أخطا ء فادحة تمس بالسياسية الخارجية للجزائر،لاسيما في حال جاء التصرف الذي قام به أويحي بمصافحة الملك المغربي من تلقاء نفسه و بشكل شخصي و إنفرادي لحاجة ما ربما في نفس أويحي الطامح لرئاسة الجزائر و الراغب في خلافة بوتفليقة.

كذلك من بين الأسباب التي يمكن أن تساهم في التسريع بإنهاء مهام أحمد أويحي من على رأس الوزارة الأولى تمادي حزبه في إتهام الإدارة و حزب جبهة التحرير الوطني-الذي ينتمي إليه الرئيس بوتفليقة-في توجيه الإتهامات إليهما بالتزوير و تقديم أعداد معتبرة من الطعون و هو ما يعني إتهام مباشر و متعمّد من أويحي الذي يبدو أنه بلغه أن أيامه أضحت معدودة و أنه جيئ به لتنفيذ مهام معينة و يكون قد نجح فيها على رأسها تمرير قانون المالية لسنة 2018 و العمل على الرفع من نسبة التصويت الشعبي خلال الإنتخابات المحلية.

هذا و قد رافق اعلان نتائج الإنتخابات المحلية بعدة ولايات احتجاجات غير مسبوقة أو معهودة بسبب شبهات تزوير وصلت حد المواجهات والتخريب و إتهامات خطيرة بتورط ولاة و رؤساء دوائر في التزوير خاصة لصالح الحزب العتيد.

عمّـار قـردود

1 ديسمبر، 2017 - 20:17

توقيف “مالي” بحوزته مسدس و عتاد للتزوير بتيزي وزو

بتاريخ 28/11/2017 تمكن افراد الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني بعزازقة بالتنسيق مع أفراد فصيلة الأبحاث للدرك الوطني بتيزي وزو من توقيف شخص اجنبي من جنسية مالية متلبسا بحيازة عتاد خاص بتزوير العملة و مسدس الي من الصنف الرابع العملية

جاءت بعد ورود معلومات مؤكدة تفيد بنشاط مجموعة اجرامية على مستوى ولاية تيزي وزو تنشط في تزوير النقود والنصب والاحتيال على المواطنين ،

تم تكثيف التحريات واستغلال كل المعلومات الواردة و وضع خطة محكمة من اجل توقيف و الاطاحة بهذه الشبكة الاجرامية و بعد استكمال جميع الاجراءات القانونية تم توقيف شخص من جنسية مالية على مستوى محطة المسافرين بتيزي وزو بعد إن كان يوهم ضحاياه بشراكة استثمار في مشاريع بولاية بتيزي وزو

وبعد تفتيشه تم العثور على مسدس قبضي تقليدي الصنع دون رقم قف عيار 16 ملم ،ثلاثة خراطيش عيار 16 ملم ، صندوقين فولاذيين بهما أوراق على شكل أوراق نقدية معدة لعملية النصب ، 04 أوراق نقدية من فئة ألفين 2000 دينار جزائري مزورة ، هاتف نقال فصيلة الابحاث للدرك الوطني بتيزي وزو فتحت تحقيقا في القضية ،وتم تقديم المعني لوكيل الجمهورية لدى محكمة تيزي وزو ليتم ايداعه المؤسسة العقابية .

ا – امسوان

1 ديسمبر، 2017 - 16:07

الارصاد الجوية تحدر من أمطار رعدية

وأفاد الديوان الوطني للأرصاد الجوية، نشرية خاصة تحذر من أمطار مرفوقة برعود بداية من ليلة اليوم تخص الولايات الوسطى والشرقية بداية من ليلة اليوم الجمعة من الساعة التاسعة ليلا، إلى غاية يوم غد السبت التاسعة ليلا

أين ستتجاوز كمية الأمطار 30 ملمتر محليا.

.

وتشمل الولايات المعنية بجاية، تيزي وزو، جيجل، سكيكدة.

1 ديسمبر، 2017 - 14:55

لهذا السبب تصدق بوتفليقة بـ 100 مليون دولار للافارقة

كشف الوزير الأول، أحمد أويحي، على هامش القمة الخامسة الأفروأوروبية التي عقدت بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان ،أنّ الجزائر أنفقت خلال مايقارب 7 أو 8 سنوات أكثر من 100مليون دولار لمساعدة كل من التشاد ومالي والنيجر وموريتانيا وليبيا.

وأوضح أويحيى ، أنّ هذا يدخل في إطار مجال تكوين فرق من القوات الخاصة ومنحها تجهيزات ضخمة.

و رغم أن مساعدة المحتاجين أمر غير مذموم،لكن و وفقًا للحديث النبوي الشريف فإن” الأَقْرَبُونَ أَوْلَى بِالْمَعْرُوفِ “،أي أن الجزائريين كانوا أولى من الأفارقة-الذين هم غرباء-أولى بهذه المساعدات المالية من الأفارقة من طرف الحكومة الجزائرية التي قامت بفرض ضرائب قاسية على الشعب الجزائري و أعلنت حالة التقشف لتمنح في الأخير الضرائب المحصلة كأموال و بالعملة الصعبة للأفارقة في تحدي واضح للجزائريين.

و ليست هذه هي المرة الأولى التي تقوم الحكومة الجزائرية بتبذير أموال الجزائريين و إستنزاف الخزينة العمومية،حيث قامت السلطات الجزائرية سنة 2014 بإلغاء الديون التي أقرتها لفائدة 16 دولة إفريقية بـ1402 مليون دولار، من بينها 500 مليون دولار تم إلغاؤها لصالح دولتين فقط، وذلك في سياق العمل التضامني الذي اختارت الجزائر اعتماده ضمن سياستها الدبلوماسية التي للأسف أثبتت فشلها الذريع.

و قد شرعت الجزائر منذ سنة 2010 في إلغاء ديون  14بلدًا إفريقيًا بقيمة 902 مليون دولار إضافة إلى بلدين آخرين بقيمة 500 مليون دولار، وهي عملية المسح للديون التي أثارت ضجة داخلية من قبل أحزاب المعارضة، الذين انتقدوا مبادرة الرئيس بوتفليقة في عمليات مسح الديون دون العودة إلى المجلس الشعبي الوطني واستشارة نواب الشعب، على اعتبار أن القرار يتعلق بأموال الشعب.

و يعتبر المحللين لــــ”الجزائر1” أنه و إذا كانت المساعدات المالية الجزائرية لبعض دول العالم الفقيرة مقبولة و منطقية خاصة خلال سنوات “الوفرة المالية” لكنها في الوقت الراهن الذي جعل الوزير الأول أحمد أويحي ينجح في بث الرعب في قلوب الجزائريين عندما قال بصريح العبارة أثناء عرض مخطط برنامج حكومته على البرلمان الجزائري بأن “الموس وصل للعظم” و أنه و في حال عدم الموافقة على اللجوء الإضطراري لـــ”التمويل غير التقليدي”-أي طباعة الأموال بدون غطاء-فإنه يستحيل على الحكومة توفير رواتب الموظفين لشهر نوفمبر الماضي كان جديرًا بها بتوفير تلك الأموال-التي وُجهت كمساعدات مالية للأفارقة-لمصلحة الشعب الجزائري،لأنه هناك جزائريين لم يجدوا حتى ما يسدون به جوعهم،و الغريب أن أويحي الذي أعلن بتفاخر عن قيمة المساعدات المالية للأفارقة هو نفسه من رسم صورة سوداوية عن الوضع المالي للجزائر.

الشاعر العربي قال في الزمن الغابر:يجود علينا الخيرون بمالهم…. ونحن بمال الخيرين نجود و أما اليوم فيمكن القول على لسان الحكومة الجزائرية: يجود علينا الجزائريون بمالهم…..و نحن بمال الجزائريين نجود

عمّـار قـردود

1 ديسمبر، 2017 - 14:26

بوتفليقة يجمد حركة سلك الولاة بسبب..

أفاد مصدر جزائري مطلع لـــ”الجزائر1″ أن الحكومة قررت إرجاء ترقية 10 ولايات منتدبة إلى ولايات مستقلة بكامل الصلاحيات إلى أجل غير مسمى

بالنظر للظروف الراهنة التي تعيشها البلاد خاصة من الناحية المالية المتسمة بالصعبة،نافيًا بذلك جملة و تفصيلا جميع الأنباء التي تم تداولها مؤخرًا من طرف بعض الوسائط الإعلامية،و الدليل الدامغ على القرار الحكومي-غير المُعلن-بتأجيل عملية الترقية هو عدم إدراج الأمر بقانون المالية لسنة 2018 و الذي تمت المصادقة عليه مؤخرًا في إنتظار توقيعه من طرف رئيس الجمهورية أواخر شهر ديسمبر الجاري

و كان وزير الداخلية و الجماعات المحلية نور الدين بدوي قد أكد أن الإعلان عن ترقية الولايات المنتدبة إلى ولايات مستقلة سيكون قبل نهاية العام الجاري 2017،لكن إعلان بدوي لم يبكن الأول من نوعه،حيث سبق له و أن أعلن سنة 2015 عندما أشرف على التنصيب الرسمي للخضر سداس واليًا منتدبًا للمقاطعة الإدارية عين صالح بولاية تمنراست عن ترقية الولايات المنتدبة قريبًا و مرت أزيد من سنتين

و لم يتم تنفيذ ذلك. وأكد بدوي آنذاك أن ترقية عشر دوائر بالجنوب إلى ولايات منتدبة “يدخل في إطار التكفل الأحسن بانشغالات المواطنين، وطموحات الشباب في مجال التنمية من خلال توفير مناصب عمل مع تخصيص ميزانية أولية لهذه الولايات الجديدة”.وأكد الوزير على ترقية هذه الولايات المنتدبة إلى ولايات كاملة قائمة بذاتها “سيتم في القريب العاجل، وفق توصيات رئيس الجمهورية”

. كما سبق و أن كشف الوزير الأول المُقال عبد المجيد تبون في جوان الماضي عن قرار الحكومة ترقية الولايات المنتدبة في الجنوب قبل نهاية العام الجاري،حيث ستصبح الولايات المعنية مستقلة مثل باقي الولايات،

وبهذا فإن الجزائر ستضم قبل نهاية العام الجاري 58 ولاية بدل من 48 الموجودة حاليًا. وقال تبون أمام أعضاء مجلس الأمة إن الولايات المنتدبة في الجنوب ستصبح ولايات بكامل الصلاحيات والاستقلال المالي وقدم مصدر من الداخلية الجزائرية أسماء الولايات العشرة الجديدة وهي ذاتها المنتدبة في الجنوب و ستكون ولايات عادية وهي جامعة، تيميمون، برج باجي مختار، العبادلة ، بني عباس، عين صالح ،عين قزام،المنيعة، تقرت، جانت والمنيعة. كما فنّد ذات المصدر لـــ”الجزائر1″ نية رئيس الجمهورية في” إجراء حركة جزئية في سلك ولاة الجمهورية قريبًا و قال أن ذلك لا يوجد في أجندة الرئيس بوتفليقة على الأقل حتى نهاية العام الجاري،و إذا حدث ربما سيكون في العام المقبل”.

عمّـار قـردود

30 نوفمبر، 2017 - 19:52

بوتفليقة يمنح 100 مليون دولار مساعدات للافارقة

بلغ موقع “الجزائر1“من مصادر متطابقة و حسب ما كشف عنه الوزير الأول أحمد أويحيى، الذي يمثل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في القمة الخامسة للإتحاد الإفريقي-الإتحاد  الأوروبي بأبيدجان، اليوم الخميس، أن الجزائر منحت مساعدات مالية تفوق 100 مليون دولار لعدة دول إفريقية.

ومقارنة بما قدمه الاتحاد الأوروبي، المتكون من 28 دولة عضو، إلى المجموعة الخمسة الإفريقية، من مساعدات التي لم تتجاوز 50 مليون دولا،

فإن الجزائر بذلت مجهودات مضاعفة في ميدان مساعدة الدول الإفريقية في مكافحة الإرهاب

ف.سمير