15 نوفمبر، 2018 - 15:16

أول تصريح لـ ولد عباس بعد إقالته

ورد موقع “الجزائر1” ان جمال ولد عباس الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني، أكد في أول تصريح له بعد إقالته من على رأس “الأفلان” أنه مهتم حاليًا بوضعه الصحي بعدما تنقل أمس الأربعاء إلى مستشفى عين النعجة العكسري، بالجزائر العاصمة، مشددًا :” لا تكلموني عن السياسية”.

وفي إتصال هاتفي صبيحة اليوم الخميس 15 نوفمبر 2018، من قبل وسائل الإعلام الموازية بجمال ولد عباس للاستفسار عن حقيقة تقديمه لاستقالته بشكل مفاجئ، ليؤكد في تصريح مقتضب:” كنت في المستشفى أمس وأنا أعتني بصحتي حاليًا فلا تكلموني عن السياسية من فضلكم”.

حيث تجدر الاشارة الى أن وكالة الأنباء الجزائرية، اعلت يوم أمس الأربعاء، نقلاً عن مصدر رسمي، أن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، إستقال من منصبه لدواعي صحية

محمد نبيل

15 نوفمبر، 2018 - 14:51

المكالمة التي أدخلت ولد عباس المستشفى

الاتصال الهاتفي الدي شكل صدمة قوية لـ”الطبيب”ولد عباس وادخله المستشفى، تطور إلى شبة نوبة قلبية مع ساعات الفجر، ونقل على إثرها إلى المستشفى العسكري بعـين النعجة في العاصمة.

حيث كشفت مصادر أفلانية موثوقة لـــ”الجزائر1″ أن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس أصيب فعلاً بوعكة صحية ألمت به فجر اليوم الأربعاء على مستوى القلب إستدعت نقله على جناح السرعة إلى مستشفى عين النعجة العسكري،أين ألزمه الطبيب الخلود إلى الراحة التامة مدة 45 يومًا.

و أن ولد عباس أبلغ مساعديه أنه لن يعود إلى الحزب بسبب المرض. لكن بحسب المصادر حينها  فإن أسباب تعرض ولد عباس لنوبة قلبية حادة جاءت بسبب تلقيه “النبأ الأليم” المتضمن إقالته من على رأس الأمانة العامة للحزب العتيد بعد سنتين كاملتين من طرف جهات نافذة في السلطة،فلم يتقبل ولد عباس و هو المصاب بعدة أمراض،

ناهيك عن تقدمه في السن “الخبر المُفجع” و لم يتحمله فإرتفع ضغط دمه ليُصاب بنوبة قلبية حادة و قد سقط مغشيًا عليه أرضًا و تم نقله إلى المستشفى و هو في حالة حرجة،قبل أن تستقر حالته الصحية لاحقًا.

و هو ما يعني أن ولد عباس لم يستقل بسبب المرض مثلما تم الترويج لذلك و إنما أُصيب بالوعكة الصحية بعد سماعه لخبر إنهاء مهامه،خاصة و أن الرجل كان البارحة فقط في صحة جيدة و لم تظهر عليه أية أعراض للمرض.

عمّار قردود

14 نوفمبر، 2018 - 22:28

قدوم بوشارب يرعب “الخلاطين” في الأفلان

يبدو أن تعيين معاذ بوشارب خلفا لجمال ولد عباس في منصب الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني أخاف جبهة التخلاط السياسي من أصحاب المكاسب المنطوين تحت لواء “الآفلان”

حيث وبعد أن كشفت قضية لوح عورة ولد عباس وخيانته المطلقة لحزب ثورة التحرير وتنفيذه لأجندة التجمع الوطني الديمقراطي بشكل جد غريب من زاويته السياسية

ولد عباس خرج عن سيطرة الحزب في المدة الأخيرة واخذ يجر “الآفلان” نحو لإنتحار سياسي ,بعدما تجاوز كل الخطوط الحمراء مند ثلاثة أشهر حين عين أعضاء المكتب السياسي دون الرجوع إلى الرئاسة

وعليه يعد ذهاب ولد عباس نهاية مسبقة للكثير من العناصر”الأفلانية” التي تحترف الكولسة والتخلاط السياسي في أروقة بيت الجبهة ,حيث كشفت مصادر مقربة أن قدوم “معاد بوشارب” رئيس البرلمان الحالي أرعب أسماء معروفة في الحزب العتيد منها البرلماني المثير للجدل “طليبة” وحتى وزير العلاقة مع البرلمان “محجوب بدة” وكل المقربين و المنتفعين من محيط ولد عباس

كما تقول أطراف متابعة للشأن السياسي أن سقوط ولد عباس هو ضربة موجعة لحزب اويحي الذي كان يعد شريكه في الصفقة السياسة الجديد و التي كانت بطبيعة الحال تصب في صالح الأرندي

و في مقابل دلك تحدتث مصادر موازية أن اجتماعات ولد عباس بأويحي في المؤسسات الرسمية للدولة الجزائرية تحت غطاء التحالف الرئاسي كانت تزعج السلطات العليا للبلاد كون الطرفان تجاوزا كل الحدود بحكم أن النشاط حزبي لا علاقة له بالحكومة

محمد نبيل

14 نوفمبر، 2018 - 20:24

صديق شهاب يُفجر قُنبلة سياسية في البرلمان…!!

إخترع القيادي بحزب التجمع الوطني الديمقراطي و الناطق الرسمي بإسمه البرلماني صديق شهاب مصطلحًا جديدًا إسمه “الهدنة الضريبية” التي قال أن الحكومة أقرتها لغاية ما،في إشارة إلى شراءها للسلم الإجتماعي إلى ما بعد رئاسيات 2019،و هو إتهام صريح و خطير لبرنامج رئيس الجمهورية،حيث أسقط كل إنجازات الرئيس بوتفليقة في الماء طيلة 20 سنة خلت.

حديث شهاب عن “هدنة ضريبية” يعني منطقيًا أن الدولة كانت تُحارب الشعب من خلال حزمة من القرارات القاسية و الأليمة و فرضها لرسوم و ضرائب كبيرة،أي كانت في حرب و أن الهدنة الضريبية التي تحدث عنها شهاب كانت لأسباب سياسية و إنتخابية محضة،

و يبدو أن شهاب قد نسي أو تناسي بل فاته أن المسؤول الأول عن الحكومة التي تنفذ هذا البرنامج هو أحمد أويحي..أي أمينه العام بالأرندي و مسؤوله المباشر،كما أن حديثه عن “الهدنة الضريبية” و بالرغم من أن المصطلح إقتصادي محض إلا أن مداخلة شهاب،الإثنين الماضي،في المجلس الشعبي الوطني أثناء مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2019،حادت عن مسلكها الطبيعي

و كانت مداخلة سياسية بإمتاز تفنن فيها في الإساءة إلى الرئيس بوتفليقة و إتهمه بالفشل الذريع في خلق إقتصاد قوي للجزائر و عدم إعتماده على الريع البترولي،بل و راح شهاب يتوعد الجزائريين بسنوات عجاف و أكثر خطورة بداية من سنة 2020،حيث قال أن قانون المالية لسنة 2020 سيكون أكثر واقعية و سيتم من خلاله فرض ضرائب قاسية على الجزائريين.

شهاب الذي تجرأ على إصدار بيان شديد اللهجة بإسم الأرندي و تهجم على وزير العدل الطيب لوح دون أن يذكره بالإسم ردًا على تصريحاته بوهران عن أحمد أويحي يبدو أنه بات مثل الطير المذبوح تراه يتراقص و هو في واقع الأمر يتألم،

و الأكيد أنه قد بلغت إلى أسماعه معلومات ما حول مصير الوزير الأول قريبًا فراح يطلق النار في كل الإتجاهات لعلى و عسى.كيف لا و هو الذي كان يُمني النفس ببلوغ منصب بارز كوزير أو رئيس برلمان لكن حظه العاثر و لسانه السليط حالا دون ذلك…!!.

عمّار قردود

14 نوفمبر، 2018 - 18:26

لعنة “لوح” تسقط ولد عباس..

كشف مصدر مسؤول بحزب جبهة التحرير الوطني لـــ”الجزائر1″ أن الأمين العام للأفلان جمال ولد عباس طلبت منه جهات نافذة الإستقالة فورًا،صباح اليوم الأربعاء،و ذلك بسبب تبرأه من تصريحات وزير العدل الطيب لوح و القيادي في الأفلان،في حواره مع جريدة وطنية ،حيث قال إن “لوح تحرك بصفته وزيرًا لا بصفته مناضلاً في الأفالان”.

وتبرأ ولد عباس أكثر من وزير حزبه حين قال أن “الأفالان لم يكلف طيب لوح بالتهجم على أويحيى بإسمه”، مضيفًا “الأفالان له ثقة كاملة في أويحيى”.و هو إنتصار واضح لأويحي على حساب لوح الذي كانت تصريحاته ضد أويحي دفاعًا عن الرئيس بوتفليقة و تذكيرًا بإنجازاته،خاصة و أن بوتفليقة هو الرئيس الشرفي و الفعلي للحزب العتيد و لوح قيادي بالحزب و بالتالي كان يستوجب على ولد عباس الدفاع عن لوح لأن في دفاعه عنه هو دفاع عن رئيس الحزب و الذي هو رئيس الجمهورية.

و بحسب ذات المصدر فإن ولد عباس تفاجئ بمكالمة هاتفية من جهات عليا أمرته بالإنسحاب الفوري و عليه إختلاق مايراه مناسبًا للإستقالة،حتى لا تتم إقالته بطريقة مهينة له و تم إمهاله حتى مساء اليوم الأربعاء لفعل ذلك و يكون الخبر قد بلغ وسائل الإعلام و الرأي العام،و أن ولد عباس أجرى عدة إتصالات خاصة مع القيادي بالأفلان و رئاسة الجمهورية للإستفسار حول موقف رئيس الرئيس بوتفليقة الدي كان أصلا غاضب منه ،لكن لم يتم الرد عليه.

و حول الأزمة القلبية الحادة التي يكون قد تعرض لها ولد عباس و تم نقله إلى المستشفى،لم يؤكد مصدرنا الخبر و لم ينفيه و قال أن ولد عباس فعلاً في وضع صحي متدهور لكن ربما يكون بسبب قرار الجهات العليا إبعاده من منصبه و ليس العكس…!.

و أشار مصدرنا أن ليس ولد عباس الذي يستقيل من تلقاء نفسه و هو المُحب للسلطة و المسؤولية و الأضواء و البهرجة الإعلامية،و قال أنه قد دُفع للإستقالة القسرية دفعًا و مُجبرًا أخاك لا بطل.

عمّـار قـردود

14 نوفمبر، 2018 - 17:27

سر صفقة ولد عباس وأويحي ضد بوتفليقة؟

عندما يصف الوزير الأول أحمد أويحي و الذي هو زعيم أكبر حزب يعتبر خصمًا عنيدًا للأفلان و هو الأرندي،شهداء الثورة التحريرية بـــ”القتلى” في زمان و مكان على قدر كبير من الرمزية و هما نوفمبر-الشهر الذي إندلعت فيه الثورة المظفرة- و فرنسا-المستعمر السابق للجزائر-و لا يرغي و يُزبد الأمين العام للحزب العتيد المستقيل جمال ولد عباس كعادته و هو الذي لم يُفوّت أية فرصة للتهجم على أويحي و إنتقاده..فالأكيد أن في الإمر “إن و أخواتها و جميع عائلتها و أهلها”…!!.لماذا…؟.

لأن أويحي قام فجأة و أمام أنظار العالم بتسفيه وقح و غير مقبول لكل شهداء الجزائر و ساوى بين الشهيد و الجندي الفرنسي المقتول على يد مجاهدي الثورة الجزائرية الذين كانوا يُدافعون على أرضهم،

أي ساوي بين الضحية و الجلاد و هو التصريح الذي قال عنه القيادي و الناطق الرسمي بإسم الأرندي،صديق شهاب،أنه براغماتي..!،فيما راح بيان الوزارة الأولى يشير بأصابع الإتهام إلى قناة خاصة قامت حسبه بتركيب كلام أويحي،بالرغم من أن نفس الكلام الذي قاله أويحي تم بثه على التلفزيون الرسمي و عبر عدة قنوات فرنسية.

لكن و رغم خطورة تصريح أويحي،و بغض النظر عمّا إذا كان متعمدًا أو مجرد زلة لسان أو فخًا نُصب له،لم يكلف ولد عباس نفسه عناء الرد على “ترهات” أويحي و إساءته للشهداء،خاصة و أن الأفلان هو الحزب الثوري الذي قاد ثورة التحرير و الإستقلال،و أي إهانة للشهداء هي إهانة للحزب.

لكن لا حياة لمن تنادي…فولد عباس و في الوقت الذي كان الجميع ينتظر إنتفاضته و شنه لهجوم حاد ضد غريمه-الذي يبدو أنه بات مُغرمًا به-أويحي راوغ الجميع و أعلن تبرأه من تصريحات الطيب لوح المناضل في الأفلان.

ولد عباس في تصريح لصحيفة وطنية قال إن “لوح تحرك بصفته وزيرًا لا بصفته مناضلاً في الأفالان”,وأضاف “الأفالان لم يكلف الطيب لوح بالتهجم على أويحيى” رغم أن ذلك كذب و تلفيق من ولد عباس لصالح أويحي ضد “لوح” ، مضيفًا أن “الأفالان له ثقة كاملة في أويحيى”.

و قبل قضية الشهداء،لم يتدخل ولد عباس في قضية التصريحات الحادة بين لوح و أويحي،رغم أن الأرندي سارع إلى الدفاع عن أمينه العام و شن هجوم خطير على لوح الذي إتهمه بالتطاول و صاحب النوايا الخفية،فيما إلتزم الأفلان الصمت المريب على غير عادته.

فما هو سر سكوت ولد عباس و صمت الأفلان؟ و ما سر الصفقة التي تم إبرامها بين ولد عباس و أويحي و التي بدأت في دهاليز الساسة و إنتهت بحرب قذرة ضد وزير العدل ؟.و هل ما بين ولد عباس و أويحي هو زواج فعلي أم زواج متعة لفترة زمنية معينة و ينتهي بالطلاق الحتمي.الأكيد أن هناك صفقة ما و قد تكون ضد الرئيس بوتفليقة،و الأيام القادمة كفيلة بكشفها.

عمّـار قـردود