27 أغسطس، 2017 - 14:19

أويحيى يلغي أوامر “تبون”

ألغى الوزير الأول أحمد أويحى، اليوم الأحد، قرار سلفه عبد المجيد تبون قبل أكثر من شهر بتنصيب مفتشية عامة على مستوى الوزارة الأولى، مهمتها مراقبة المال العام.

وجاء في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، الصادرة اليوم الأحد، ما يلي: “تلغى أحكام المرسوم التنفيذي رقم 17-205 المؤرخ في 4 شوال عام 1438 والموافق لـ 28 جوان من السنة الجارية، والذي يتضمن إنشاء المفتشية العامة لدى الوزير الأول وتحديد مهامها وتنظيهما”.

وكان تبون أعلن يوم الجمعة 23 جوان الماضي، عن تنصيب مفتشية عامة على مستوى الوزارة الاولى تكون مهمتها مراقبة المال العام وإضفاء المزيد من الشفافية في تمويل المشاريع العمومية وإنجازها، مبرزا حينذاك أنّ الحكومة سترفع التجميد عن بعض المشاريع ذات المردودية الاقتصادية الكبيرة والسريعة.

27 أغسطس، 2017 - 14:02

توقيف متهم صدر ضده 5 أوامر بالقبض بتيزي وزو

تمكنت الفرقة الجنائية التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية تيزي وزو،من إيقاف متهم محل بحث وفقا لخمسة (05) أوامر قضائية.

المعني بالأمر يبلغ من العمر 37 سنة ينحدر من مدينة تيزي وزو متورط في عدة قضايا خاصة بحيازة مخدرات من أجل البيع، أين تم تقديمه أمام الجهات القضائية نهاية الاسبوع الماضي ليتم إيداعه بمؤسسة إعادة التربية والتأهيل بتيزي وزو .

ا- امسوان

27 أغسطس، 2017 - 12:41

وزراء ووزيرات فرنسيون أصولهم جزائرية

هؤلاء الأشخاص فرنسيون بالمولد أو بالتكوين، لكنهم جزائريون من الجذور. استطاعوا أن يصلوا إلى منصب الوزارة في فرنسا، بعدما كانت حكرا على الفرنسيين وحدهم.

 

1.حملاوي مكاشرة:

حملاوي مكاشرة

حملاوي مكاشرة

ولد سنة 1930 في الجزائر. كان وزير دولة ثم وزيرا منتدبا مكلفا بالمحاربين القدامى في عهدة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي.

انخرط في الجيش الفرنسي كما درس القانون والصحة العمومية وإدارة الأعمال، أدار عدة مستشفيات في فرنسا، وعين في مندوبية الإدماج التابعة لوزارة الداخلية.

كان وراء سن “قانون تمجيد الاستعمار” بالبرلمان الفرنسي في 2005، وهو قانون أغضب الجزائر كثيرا، يتحدث عن “إيجابيات” الاستعمار الفرنسي للجزائري ولغيرها من المستعمرات.

2.قادر عريف:

قادر عريف

قادر عريف

ولد قادر عريف سنة 1959 في الجزائر. وهو سياسي فرنسي تولى وزارة المحاربين القدامي في حكومة الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند، وشغل أيضا منصب كاتب دولة في وزارة الدفاع.

بدأ حياته في الهندسة، ثم في الاتصالات السمعية البصرية بجامعة تولوز الفرنسية.

انخرط في الحزب الاشتراكي الفرنسي وتخصص في ملف العلاقات المتوسطية وكلفه الحزب بإدارة ملف المنظمات الفدرالية التابعة له.

انتخب عريف نائبا عن فرنسا في البرلمان الأوروبي لمرتين متتاليتين، واضطلع برئاسة لجنة التجارة الدولية وكذا لجنة البيئة والصحة العمومية والأمن الغذائي.

3.جانيت بوغراب:

جانيت بوغراب

جانيت بوغراب

وزيرة الشباب والحياة الاجتماعية في فرنسا في حكومة الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي.

ولدت سنة 1973 في فرنسا من أب وأم جزائريين. هي سياسية فرنسية تقلدت العديد من المناصب في الحكومة الفرنسية، منها؛ رئيسة الهيئة العليا لمكافحة التمييز ومن أجل المساواة.

ترشحت في الانتخابات التشريعية الفرنسية التي جرت في 2007، لكنها فشلت في الدخول إلى البرلمان الفرنسي.

عينت بوغراب مسؤولة عن الملفات التي تقدم إلى مجلس الدولة، إضافة إلى كونها عضوا في مجلس إدارة معهد العالم العربي.

ناصرت حق المثليين بالزواج وتبني الأطفال، كما ساندت قانون الحظر الشامل لارتداء النقاب في الأماكن العامة في فرنسا.

4.يمينة بن قيقي:

يمينة بن قيقي

يمينة بن قيقي

اسمها الكامل يمنة زهرة بلعيدي. وولدت سنة 1957 في فرنسا لأبوين جزائريين ينحدران من جنوب الجزائر.

شغلت منصب وزيرة الفرنكفونية والرعايا في عهدة الرئيس السابق فرانسوا هولاند، وهي أيضا مخرجة أفلام وكاتبة سيناريو.

كان والدها عضوا في الحركة الوطنية الجزائرية، التي أسسها مصالي الحاج، والآن عاد أبوها إلى الجزائر فيما لا تزال أمها تعيش في فرنسا.

أخرجت العديد من الأفلام الوثائقية لقنوات “فرانس 2″ و”كانال بليس” الفرنسيتين؛ ومن وثائقياتها؛ “ذكريات من المهاجرين”، وفيلم روائي طويل “إن شاء الله الأحد”، والدراما التليفزيونية “عائشة”. وشاركت يمينة في العمل السياسي في 2008.

27 أغسطس، 2017 - 12:07

اب يعتدي جنسيا على ابنته ذات الـ 8 سنوات بوهران

علم موقع الجزائر1 ان  محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء وهران سلطت عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا على متهم في قضية الفعل المخل بالحياء، وهي الجريمة التي كانت ضحيتها طفلة في الثامنة من عمرها، ولم يكن الجاني فيها إلا والدها البالغ من العمر 38 سنة.


وجاء في سرد التفاصيل أنه بتاريخ، العاشر من مارس الماضي، اكتشفت الأم الأمر، أين تعرضت الطفلة للعقاب من قبل والدها لعدم تحصيلها نتائج حسنة في دراستها، ليأمرها بالوقوف في أحد أركان البيت، وبسبب الرعب الذي نال منها تبولت الصغيرة على نفسها، لتأخذها والدتها إلى الحمام لتنظيفها، أين شاهدت آثارا مريبة على دبرها لتستفسرها عنها،

وبمجرد أن أخبرتها ابنتها بما كان يفعله بها والدها في غيابها، سارعت لإيداع شكوى ضده وتم عرض الطفلة على الطبيب الشرعي، الذي أثبت وقوع ممارسة جنسية غير طبيعية حديثة عليها، تبعا لذلك أوقف المشتبه فيه الذي أحيل على العدالة، وخلال جلسة المحاكمة التي لم تحضرها ابنته وزوجته، حاول المتهم في البداية إنكار الفعل الشنيع المنسوب إليه، مبررا شكوى زوجته ضده بالمكيدة لوجود مشاكل بينهما، لكن بعد محاصرته بالأسئلة انتهى به الأمر إلى الاعتراف بأنه ارتكب الجريمة في حق طفلته، مؤكدا أن وسبب ذلك هو رغبته في الانتقام من زوجته التي كانت ترفض معاشرته.

26 أغسطس، 2017 - 21:44

عودة الجنرال “توفيق”..المفاجأة الكبرى..!؟

 إتسعت دائرة التكهنات و التوقعات بما كانت ستحمله الساعات الاولى ليوم السبت  للجزائر و الجزائريين بعد إعلان الأمين العام لجبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس عبر قناة خاصة جزائرية-أضحت في الآونة الأخيرة هي الناطق الرسمي بإسم جناح قوي في النظام الجزائري-عن مفاجأة كبيرة يوم السبت،

فهناك من أشار إلى إحتمال تفعيل المادة 102 من الدستور الجزائري و إعلان شغور منصب رئيس الجمهورية وتنظيم إنتخابات رئاسية مسبقة سنة 2018،

والبعض توقع إعلان مستجدات تتعلق بتحسن صحة الرئيس بوتفليقة، و الآخر تكهن بإعلان إستقالة رئيس الجمهورية، فيما تنبأ آخرون بعزل اطراف نافدة في الجيش ،و البعض الآخر تحدث عن عودة مرتقبة للوزير الأول عبد المجيد تبون لشغل منصب مهم،و عودة عبد العزيز بلخادم و حتى عبد المالك سلال و قائد المخابرات الجزائرية السابق الجنرال توفيق.

فيما ذهب البعض الآخر إلى حد الحديث عن تنحية الوزير الأول الحالي أحمد أويحي الذي تم تنصيبه من جناح قوي في السلطة كانت له الغلبة بعد نجاحه في إقالة الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون.

لكن يبدو أن الجناح المضاد حقق فوزًا ما في الجولة الأخيرة من الصراع المحتدم في أعلى هرم السلطة فقرر تنحية أويحي المحسوب على الجناح الآخر و ربما إعادة تبون أو حتى سلال أو بلخادم في إطار سياسة تكسير العظام المنتهجة من الطرفين في الآونة الأخيرة….الأكيد أن الـ 24 ساعة من يوم السبت كانت فيها أمور لم يتم الكشف عنها بل كانت حبلى بعديد المفاجآت و ليست مفاجأة واحدة مثلما وعد بذلك أمين عام الحزب العتيد.؟

عمّار قردود

 

 

26 أغسطس، 2017 - 21:12

“ولد عباس” يستغبي الجزائريين.. إليك السبب

لم تكن المفاجأة التي أعلن عنها الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس،أمس الجمعة،و قال أنها ستحدث اليوم السبت كبيرة أو مثيرة مثلما زعم و لكنها كانت صادمة

رغم أن الكثير من الجزائريين غير مكثرت تمامًا لما يتفوه به هذا المخلوق الغرائبي الذي إعتاد على إطلاق تصريحات غير مهمة إن لم نقل أنها تافهة.

فقد أعلن اليوم السبت ولد عباس في لقاء له مع قواعده بالجزائر العاصمة أنّ “استدعاء الهئية الناخبة من طرف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، هي المفاجأة التي وعد بها الجزائريين أول أمس”.

و كأن الجزائريين من ضمن أكثر شعوب الأرض إهتمامًا بالإنتخابات لهذا إعتبر ولد عباس إستدعاء رئيس الجمهورية للهيئة الناخبة هو مفاجأة كبيرة؟.

وكأني به لا يعلم أن نسبة المشاركة الشعبية في الإنتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت يوم 4 ماي الماضي كانت ضئيلة جدًا حتى أن رئيس حركة مجتمع السلم السابق عبد الرزاق مقري قدّر نسبة التصويت بأقل من 10 بالمائة و أنه أرسل تقريرًا مفصلاً لبوتفليقة في الموضوع…

ما يعني إستقالة شعبية من الإنتخابات و كل ما لها علاقة بها….فكيف يعتقد ولد عباس غير ذلك هل هو ضحك على ذقون الجزائريين أم إستغفالهم ؟.

ونقلت وكالة الأنبا الجزائرية أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وقع هذا السبت مرسومًا رئاسيًا يتضمن استدعاء الهيئة الانتخابية لانتخابات المجالس الشعبية البلدية و الولائية المقررة يوم الخميس 23 نوفمبر 2017 حسبما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.

وجاء في البيان أنه “بموجب أحكام القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات وقع رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقةهذا السبت 26 أوت 2017 مرسوما رئاسيا يتضمن استدعاء الهيئة الانتخابية لانتخابات المجالس الشعبية البلدية و الولائية المقررة يوم الخميس 23 نوفمبر 2017”.و ينص المرسوم على”الشروع في مراجعة استثنائية للقوائم الانتخابية انطلاقًا من يوم الأربعاء 30 أوت إلى غاية يوم الأربعاء 13 سبتمبر 2017.

لكن ولد عباس ربما كان يقصد مفاجأة أخرى أكبر من إستدعاء الرئيس للهيئة الناخبة و عندما لم تحدث مفاجأته الكبيرة إدعى غير ذلك،كما أن حديثه بأن المستشار السابق لرئيس الجمهورية عبد العزيز بلخادم لن يعود إلى رئاسة الجمهورية أو إلى الأمانة العامة للأفلان ردًا على الأنباء التي أفادت أنه ربما سيتم تعيينه-أي بلخادم-مديرًا لديوان رئاسة الجمهورية خلفًا لأحمد أويحي المعين وزيرًا أول أو أمينًا عامًا للحزب العتيد

حيث شدّد، جمال ولد عباس، الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، اليوم السبت، على أنّ سلفه عبد العزيز بلخادم لن يعود إلى واجهة الحزب العتيد، ونفى ولد عباس الأنباء التي تحدثت عن عودة وزير الدولة السابق، واصفًا الأمر بـ “الإشاعة”، وقال موقنا: “بلخادم ليس ضمن اللجنة المركزية للجبهة، ولا يمكن أن يكون أمينًا عامًا لها”

وأبرز ولد عباس: “التعيين في المناصب الحساسة من صلاحيات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة”، مشيرًا إلى أنّ البعض “يروّج للشائعات على سبيل التموقع تحسبا للانتخابات الرئاسية المقبلة، وهذا ما يفسّر الإشاعات التي تتعلق ببعض التغييرات الحساسة”.

و قد تكون المفاجأة هي عودة بلخادم التي ربما تم إجهاضها أو تأجيلها في آخر لحظة لأسباب ما،لهذا تحدث ولد عباس عن بلخادم بتلك الكيفية و لكن ال:يد أن مفاجأة جمال ولد عباس للجزائريين كانت على شاكلة تمخض الجبل فولد فأر…؟

عمّار قردود

 

 

 

 

عاجل