21 سبتمبر، 2017 - 15:29

أويحي .. “بن غبريت مسلمة و أكثر إيمانًا منكم أيها الإرهابيون”

لم يتمالك الوزير الأول أحمد أويحي نفسه إتجاء الإنتقادات غير المؤسسة التي تتعرض لها وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت كل مرة و ذلك منذ أن تم تعيينها على رأس الوزارة بداية من الحديث عن أصولها “اليهودية” و إنتهاء بقضية حذف البسملة من الكتب المدرسية.

فقد انتقد أحمد أويحيى الهجوم الذي تعرضت له وزيرة التربية بشأن حذف البسملة من الكتب المدرسية و دافع عنها بشراسة غير معهودة ما يوحي بأن الوزيرة بن غبريت تنفذ سياسة دولة و ليس قرارات فردية معزولة،حيث قال اويحيى إن حذف البسملة لا تعني خروج الحكومة عن الإسلام، وذكر أنه تعرض-هو شخصيًا- في إحدى المرات إلى وصف من نائب برلماني قال له أنتم حكومة غير مسلمة حيث رد عليه أويحيى بإلقاء الشهادتين.

وبحسب أويحيى فإنه “ليس غياب البسملة في كتاب جاء نتيجة خطأ مطبعي يعتبر قضية أساسية”، مؤكدًا “قناعتي ان المواطنين والمواطنات همهم الأول فيما يتعلق بالمدرسة هو نوعية التدريس والنقائص الموجودة في الخدمات”، وأشار أويحي إلى أن بن غبريت مسلمة و هي أكثر إيمانًا من كثير من الإرهابيون عندما قال: “بعض الهجومات التي وصلت الى حد التشكيك في عقيدة بن غبريت لم تحدث في العالم الاسلامي، الحكم على الناس مؤمنين أو طغاة جاءت من الإرهاب ..”.

عمّـــــــار قـــــردود

21 سبتمبر، 2017 - 13:07

العمال بدون اجور ابتدا من شهر نوفمبر

يبدو أن سنوات العجاف قد بدأت فعليًا في الجزائر و بات الجزائريون يتحسّسونها و يشعرون بها…فبعد الإرتفاع الكبير في أسعار مختلف السلع الإستهلاكية كاللحوم الحمراء و البيضاء-بإستثناء سقوط حر لأسعار السردين-و الخضر و الفواكه و تدهور حاد في القدرة الشرائية لغالبية الجزائريين…جاءهم النذر من الوزير الأول أحمد أويحي الذي صارحهم-على غير العادة-بأن الحكومة ستكون غير قادرة على دفع أجور العمال و الموظفين بداية من شهر نوفمبر المقبل لتكتمل الصورة السوداوية عند الشعب الجزائري المهدد بالمجاعة…؟

فقد كشف اليوم الوزير الأول أحمد أويحيى، عن أرقام مخيفة جدًا فيما يتعلق بالوضعية المالية للبلاد، حيث أكد بأن الجزائر تمكنت من تجاوز أزمة حقيقية بفضل أموال الجباية والضرائب التي دخلت الخزينة خلال الشهر الأخير. وأوضح أحمد أويحيى في رده عن أسئلة نواب البرلمان الخاصة بمخطط عمل الحكومة، بأن الأموال التي كانت في الخزينة العمومية يوم 14 أوت الماضي لم تكن تتجاوز 50 مليار دينار،

مشيرًا إلى أن الحكومة تجاوزت أزمة حقيقية بفضل الوصول إلى 360 مليار دينار يوم 14 سبتمبر الجاري وهو ما سمح بتجاوز أزمة حقيقية،و أفاد أن الجزائر تحتاج 200 مليار دينار شهريًا للتسيير بما في ذلك دفع أجور العمال، ما يعني بأن الأموال الموجودة حاليًا في الخزينة العمومية تسمح بتسيير ما يقارب الشهر القادمين فقط، ما لم تجد الحكومة سبل جديدة لدعم الخزينة في أقرب الآجال.

هذه الوضعية المخيفة التي كشف عنها أويحيى تعني بوضوح أن الحكومة ستكون غير قادرة على دفع أجور العمال و الموظفين لشهر نوفمبر القادم،و هو ما يهدد الجزائريين بالمجاعة و يعرض الأمن القومي للبلاد للخطر،حيث من المتوقع أن ينجر عن ذلك فوضى و شغب و قلاقل إجتماعية الحكومة في غنى عنها في الوقت الراهن.

 

عمّـــــــار قــــــردود

21 سبتمبر، 2017 - 12:20

تفحم طفلين في حريق منزل بتمنرست

اهتز، أمس، حي “أنكوف” الشعبي الواقع في قلب مدينة تمنراست على وقع حريق مأساوي خلّف وفاة برعمين لا يتجاوز عمرهما الخمس سنوات، حيث نقلا جثتين متفحمتين من طرف مصالح الحماية المدنية، وسط صدمة ألمّت بسكان المدينة ككل، والتي لبست رداء الحزن.

الحادثة تعود إلى اندلاع حريق داخل منزل يقع في منطقة بالحي المذكور تعرف باسم حي “النساء”، أين التهمت ألسنة النيران أرجاء الغرفة التي كان يتواجد بها الطفلان “ع.ش” البالغ من العمر 3 سنوات وهو ابن الجيران، رفقة “ر.س” البالغ من العمر 4 سنوات وهو ابن صاحب المنزل الذي كان في قيلولة هو وزوجته في الغرفة الأخرى بذات المنزل، ولسوء الحظ لم يتمكن الأب “ر. سي محمد” الذي هرع إلى الغرفة التي كان يتواجد بها الولدان من إنقاذهما، بعدما انتشر الدخان في أرجاء البيت، أين حاول إخراج الولدين لكن اللهب كان قويا، فاستنجد بجيرانه الذين هبوا لإنقاذ الولدين بكل الوسائل المتاحة إلا أنهم عجزوا عن ذلك، رغم إحداثهم ثقبا بجدار الغرفة من خارج المنزل، إلى أن حضرت مصالح الحماية المدنية التي انتشلت الولدين وهما جثتين متفحمتين.

21 سبتمبر، 2017 - 12:04

أويحيى..”لدينا مشكل في قضية سكنات عدل”

قال الوزير الأول أحمد أويحيى، إن هنالك مشكل في تمويل سكنات عدل نتيجة انخفاض احتياطي الصرف.

وأضاف أويحيى، أنه جرى إبرام اتفاقيتين بـ 800 مليار دينار مع البنوك العمومية والباقي يأتي من الدولة”.

20 سبتمبر، 2017 - 22:51

الإستنجاد برابح سعدان لإنقاد الخضر

علمت “الجزائر1” أنه و بأوامر فوقية إقترح وزير الشباب و الرياضة الهادي ولد علي على رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم خير الدين زطشي الإستنجاد بخدمات المدرب الجزائري القدير رابح سعدان و تعيينه على رأس المديرية الفنية للمنتخبات الوطنية لكرة القدم مكان فوضيل تيكانوين المستقيل و تدريب الخضر كذلك كمحاولة لإنقاذ مستقبل المنتخب الوطني و العمل على إعادة قاطرة الخضر إلى سكتها الصحيحة،
حيث وعلى هامش اجتماعه برؤساء رابطة الغرب في وهران، قال زطشي: “لم أتصل بسعدان”.لكن في الوقت ذاته لم يستبعد زطشي إعادة سعدان كمدير فني لخلافة تيكانوين: “سعدان قدم الكثير للجزائر ولم لا نعتمد عليه”. و رغم أن زطشي سبق له و أن أعطى إشارات صريحة بعودة قوية للناخب الوطني الأسبق رابح سعدان إلى واجهة الكرة الجزائرية،
وذلك من خلال قيادته المديرية الفنية الوطنية أو من خلال أن يكون أحد أركانها الأساسية في عهد ما بعد روراوة بعد إنتخابه على رأس الفاف إلا أن ذلك لم يحدث،لكن هذه المرة ربما الأمر سيكون مختلفًا لأنه القرار صادر من جهات عليا تتعدى وزير الشباب و الرياضة و رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم،لأن ما يحدث في المنتخب الوطني بات لا يطاق و لا بد من وضع حد للفوضى و التسيب اللتان باتا يتخبط فيهما الخضر منذ ذهاب روراوة،
كما أن الظروف الحالية للجزائر تستوجب على السلطات إيجاد متنفس للجزائريين درءًا لثورة شعبية محتملة في ظل الأوضاع الخطيرة للإقتصاد الوطني و تدهور القدرة الشرائية. و لطالما كان صانع ملحمة أم درمان التاريخية بمثابة المنقذ في أحلك أيام كرة القدم الجزائرية و يبدو أنه حان الآوان لعودة هذا المدرب المحنك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه،
حيث و بحسب مصادر جد مطلعة لـــ”الجزائر1” فإنه سيتم الإعلان الرسمي عن تعيين رابح سعدان على رأس المديرية الفنية للمنتخبات الوطنية خلال الأيام و ربما الساعات القادمة،كما من المحتمل الإستغناء عن المدرب الإسباني للخضر لوكاس ألكاراز تحت ضغوطات كبيرة من طرف وزير الشباب و الرياضة،و ربما سيتم ذلك الأسبوع المقبل او قبل ذلك،خاصة و أن عدد من ركائز المنتخب الوطني هددوا بمقاطعة المنتخب خلال المباراة المقبلة ضد الكاميرون بياوندي يوم 7 أكتوبر المقبل بسبب عدم توجيه الدعوة لمحرز و سليماني و بن طالب و مجاني و قديورة و الحديث عن تضامن اللاعبين فيما بينهم و إعلانهم مقاطعة المنتخب و هو الأمر الذي سيورط ألكاراز و زطشي و حتى ولد علي و يوحي بفضيحة من العيار الثقيل في حالة حدوث ذلك ما يعني توقع هزيمة قاسية و ثقيلة للخضر أمام الكاميرون.
لكن نفس المصادر أوضحت أنه قد يقود ألكاراز الخضر في مباراتهم ضد الكاميرون خاصو و أن المباراة تجري خارج الجزائر و بعيدًا عن ضغط الجمهور و الأنصار و ستكون آخر مباراة له حيث ستتم إقالته في حال رفضه الإستقالة و لأن قرب موعد مباراة الكاميرون هو الذي جعل مسؤولي الفاف يفعلون ذلك. و سيتولى المدرب الجديد للخضر رابح سعدان قيادة الخضر في مباراتهم الأخيرة المقررة شهر نوفمبر بملعب البليدة-حيث تقرر العودة إلى ملعب الإنتصارات للخضر-ضد نيجيريا و سيواصل معهم المسيرة حتى نهائيات كأس إفريقيا سنة 2019 و ربما التعاقد معه حتى كأس العالم بقطر سنة 2022.فهل سيعيد المدرب رابح سعدان أمجاد كرة القدم الجزائرية؟.
عمّـــــــار قـــــردود
Guerdoud Ammar

20 سبتمبر، 2017 - 22:39

زطشي يرضخ للضغوطات و يتراجع ؟؟

أفادت مصادر مطلعة لـــ”الجزائر1″ عن تراجع رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم خير الدين زطشي عن قراره بإبعاد 5 لاعبين من المنتخب الوطني رضوخًا لضغوطان كثيرة مورست عليه من طرف جهات عليا و تم تبليغه بها من طرف وزير الشباب و الرياضة الهادي ولد علي الذي هُدد هو شخصيًا بالإقالة في حال نفذ زطشي قراراته غير المدروسة و التي ستكون في حال تنفيذها نتائجها وخيمة ،

ولد علي و خلال لقاءه مع زطشي أسمعه كلمات ليست كالكلمات و خيّره صراحة بين تنفيذ التوجيهات و أموامر الجهات العليا أو تقديم إستقالته حتى لا يتم إقالته بطريقة مهينة،و ذهب ولد على أكثر من ذلك عندما أبلغه بضرورة الإسراع في الإستغناء عن خدمات المدرب الإسباني لوكاس ألكراز في أقرب وقت ممكن بسبب الإحتقان الكبير الذي يوجد فيه المنتخب الوطني منذ هزيمتي زامبيا الأخيرتين و إقصاءه الرسمي من كأس العالم بروسيا 2018.

و كان خير الدين زطشي، قد كشف في ندوة صحفية عقدها أمس بفندق “الموحدين” بوهران، على هامش اجتماعه برؤساء الرابطات الجهوية والولائية، إن المنتخب سيشهد عهدًا جديدًا، مشيرًا “الثورة لن تشمل التشكيلة فحسب، إنما كل ما له علاقة بالمنتخب،

وقد وقفنا على عدة نقاط سلبية خلال الفترة التي أشرفنا فيها على الاتحادية، وهناك تصرفات غير مقبولة تماما، لذلك سيتم اعتماد سياسة جديدة على مستوى الاتحادية”. من جهة أخرى يكون زطشي قد بلغ إلى أسماعه أنباء احتمال المقاطعة الجماعية للمنتخب الوطني من طرف مجموعة كبيرة من لاعبي الخضر خاصة المحترفين ،

حيث سارعت الــ”فاف”، إلى نشر بيان رسمي عبر موقعها على شبكة الانترنيت، في ساعة متأخرة من ليلة الإثنين، تؤكد من خلاله بأن العناصر المبعدة عن مواجهة الكاميرون القادمة مبعدة مؤقتًا و ليس نهائيًا، و هذا بعد تسريب قائمة تضم أسماء 5 لاعبين قام الناخب الوطني لوكاس ألكاراز بإبعادها، و يتعلق الأمر بكل من ثنائي نادي ليستر سيتي رياض محرز و إسلام سليماني، إلى جانب قديورة و مجاني، بالإضافة إلى إبعاد متوسط ميدان نادي شالكه الألماني نبيل بن طالب. عواقب هذا القرار المثير و غير المدروس قد يخلف انفجارًا داخل بيت الخضر و هو ما جعل أعلى السلطات تتدخل في الموضوع لإعتقادها أن المنتخب الجزائري لطالما كان صمام أمان و ساهم في الحفاظ على السلم الإجتماعي.

عمّـــــــار قــــردود