27 نوفمبر، 2017 - 19:53

أويحي مجبر على عزل وزير الشؤون الدينية

إزدادت المطالب المنادية بضرورة الإسراع في عزل وزير الشؤون الدينية و الأوقاف محمد عيسى من منصبه الذي بات غير أهلاً له و لا يليق بمقامه،

كما إشتدّت الضغوطات على الوزير الأول أحمد أويحي من أجل إقالة وزير الدين الجزائري،حيث و بحسب بعض التسريبات فإن أئمة و مشايخ و إطارات بوزارة الشؤون الدينية قدموا خلال العشاء التأبيني في اليوم الثالث لوفاة الشقيق الأكبر للوزير الأول عبد المالك سلال رسميًا،شكوى للوزير الأول أحمد أويحي ضدّ وزير الشؤون الدينية و الأوقاف بسبب عدد من التجاوزات-حسبهم-ارتكبها محمد عيسى في حقهم و في حق قطاع الشؤون الدينية،و قال بحسب ما ذكرته جريدة “الخبر” أحد المشايخ لأويحي:”متى تعزّل هذا الوزير؟”.فأجابه أويحي:”وجدته في الحكومة”.

و بحسب مصادر “الجزائر1” فإن الوزير محمد عيسى أصبح شخص غير مرغوب فيه من طرف شريحة واسعة من الجزائريين على رأسهم الأئمة و المشايخ و شيوخ الزوايا و حتى إطارات الوزارة،و أن التيار لا يمر منذ مدة بين الوزير الأول أويحي و الوزير عيسى لعدة أسباب رفضت مصادرنا الكشف عنها،و أن أويحي قد تقدم بطلب لرئيس الجمهورية من أجل إقالة محمد عيسى و تعيين وزير جديد و لكنه طُلب منه التريث إلى حين دراسة جميع الشكاوي الكثيرة التي وردت إلى مصالح رئاسة الجمهورية من شيوخ الزوايا و الأئمة و المشايخ و التي توجه إتهامات خطيرة إلى وزير الشؤون الدينية.و من المحتمل أن يكون وزير الشؤون الدينية محمد عيسى أول الأسماء الوزارية المعنية بالمغادرة خلال التعديل الحكومي المرتقب أواخر ديسمبر المقبل أو مطلع السنة المقبلة 2018.

هذا واعتبر وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، أن “الاسلاموية السياسية “في الجزائر تراجعت بشكل ملحوظ بسبب فشل خطابها السياسي، مطالبًا بإبقاء الدين بعيد عن التجاذبات السياسية والمالية.

رغم أن ذات الوزير دعا الأئمة إلى دعوة المواطنين للإقتراع بكثافة خلال الإنتخابات التشريعية و المحلية الأخيرتين فيما يشبه التناقض بعينه،لأن دعوة المواطنين عبر المساجد بواسطة الأئمة للتصويت هو سياسة يا وزير الدين الجزائري..؟.كما أن إعلان عيسى بنهاية الإسلام السياسي أو تراجعه هو كذلك سياسة و كان الأجدر به الإهتمام بمشاكل قطاعه و العمل على حلها و ليس ممارسة السياسة التي دعا إلى إبعاد الدين عنها.

كما نفا عيسى خلال حلوله على منتدى الإذاعة الأولى فشل أو ترجع الوازع الديني فالمرجعة الجزائرية تمثل الاعتدال والوسطية وأختصرها في جملة “قال الله قال الرسول”، مؤكدا موجود عدة جهات تحاول النيل منها كالمراكز دولية رفض الإفصاح عن أسمها، إضافة إلى الإحباط الذي يحاول بعض الأطراف زرعه في الشباب الجزائري وهنا يظهر حسبه دور علماء الجزائريين في إيجاد الحلول لمثل هذه المشاكل، ولم ينفي وزير الشؤون الدين وجود طوائف في الجزائر على غرار الشيعة، كذا وجود الملحدين.

عمّـــــــار قـــــردود

26 نوفمبر، 2017 - 11:01

نواب بالبرلمان.. “السلطة تجوع الأغلبية وتسمن الأقلية”

حمل نواب عن حزب العمال لا فتات مكتوب عليها عبارات تندد بقانون المالية والسلطة، وذلك قبل المصادقة على قانون المالية لسنة 2018.

وتمثلت العبارات في “لا لتجويع الشعب الجزائري”، “السلطة تجوع الأغلبية وتسمن الأقلية”.

وأجمع نواب عن حزب العمال بأنهم سيصوتون بـ”لا” على مشروع قانون المالية لسنة 2018.

 

26 نوفمبر، 2017 - 10:46

وفاة مصور ثورة الجزائر “ستيفان لابودوفيتش”

توفي،امس السبت، المصور اليوغسلافي ستيفان لابودوفيتش عن عمر ناز 91 سنة، وهو مصور الثورة الجزائرية، حسب الصحافة الصربية.

عاش لابودوفيتش، المولود سنة 1926، في الجزائر، خلال حقبة ثورة التحرير لثلاث سنوات، أرخ خلالها عبر عدسته لحوادث وشخصيات ثورية، حيث التحق بالجزائر في 1959 ولم يغادرها إلا بعد الاستقلال ليبقى مرتبطا بها طوال السنوات الماضية.

وكان آخر حضور للمصور بالجزائر من خلال معرض فوتوغرافي بالعاصمة في 2015 ضمن الأيام الثقافية الصربية بالجزائر، والذي ضم 37 صورة فوتوغرافية من آخر ما التقطه المصور خلال زيارته الأخيرة للجزائر.

كما شارك في 2013 في معرض “جنود بالأبيض والأسود” بالجزائر، أين التقط صورا عرضت بصربيا والجزائر.

وكانت رئيسة جمعية الصداقة الجزائرية الصربية، باربارا توليفسكا، اعتبرت أن أعمال المصور “مزيج صربي جزائري كونها تحمل ذاكرة لابودوفيتش الصربية في الجزائري والجزائرية في صربيا”، منوهة أن المصور “يلقى الكثير من الإعجاب في صربيا”.

وسبق لجمعية أصدقاء الجزائر بالتعاون مع سفارة الجزائر في بلغراد، تنظيم احتفال بالعيد 90 لميلاد مصور الثورة الجزائرية بمقر متحف تاريخ يوغسلافيا ببلغراد (صربيا).

وقد حصل ستيفان لابودوفيتش على عدة تكريمات وأوسمة من الجزائر، آخرها تكريمه ضمن مهرجان الفيلم الملتزم.

ف.سمير

26 نوفمبر، 2017 - 10:25

نتائج الانتخابات تفجر احتجاجات في جميع ولايات الوطن

انتشرت صباح امس صور وفيديوهات الاحتجاجات التي عرفتها عدة مناطق من الجزائر، بعد الكشف عن نتائج الانتخابات المحلية، حيت عاشت مدينة تندوف أقصى الجنوب الجزائري احتجاجات عنيفة، أدت إلى حرق مقر المحكمة الإدارية التي تفصل في طعون نتائج الانتخابات المحلية البلدية والولائية، التي جرت يوم 23 نوفمبر 2017.

ونشر ناشطون في موافع التواصل الاجتماعي صورا وفيديوهات لحرق المحكمة الإدارية بمدينة تندوف، وأشارت تلك المنشورات إلى أن الاحتجاجات جاءت بعد التزوير الذي شاب الانتخابات.

وأشارت صفحة أخرى إلى “أن الاحتجاجات جاءت بعد الانتخابات، واتهمت الوالي بالتزوير”، كما نشرت صفحات أخرى، صورة من ولاية ورقلة حول الاحتجاجات التي قام بها مواطنون على نتائج الانتخابات المحلية، رافعين لافتات تتّهم بعض القوائم بشراء الأصوات.

وفي مدينة مغنية بولاية تلمسان غرب الجزائر، قام عدد من الناشطين وممثلي بعض الأحزاب اليوم باحتجاج وسط المدينة، حيث نشرت صفحات محلية، مقاطع فيديو من تلك الاحتجاجات التي ندّدت بما وصفته بـ”التزوير”.

ونشر ناشطون صور احتجاجات طالت بلدية سيدي عمار بولاية عنابة شرق الجزائر، احتجاجا على نتائج الانتخابات، حيث أشار ناشطون إلى “تجمع كبير أمام مقر البلدية، معظمهم من أنصار الأرندي احتجاجا على تزوير الانتخابات لمصلحة الآفلان”.

ف.سمير