24 أغسطس، 2017 - 19:30

“أويحي” يطلق النار على “تبون” بسبب..!؟

في ثاني ظهور له منذ تعيينه على رأس الحكومة بعد ظهوره الأول أثناء مراسيم إستلام مهام الوزير الأول من سلفه عبد المجيد تبون، وجه أحمد أويحيى رسائل عديدة الى رجال الاعمال كانت مغايرة تمامًا قلبا و قالبًا للسياسة التي إنتهجها الوزير الأول المُقال عبد المجيد تبون

وهو ما يؤكد أن أويحي تم الإستنجاد به لتصحيح سياسة تبون العرجاء و التي كانت مخالفة لتعليمات رئيس الجمهورية.

وشهد اجتماع قصر الحكومة بالعاصمة، حضور عبد المجيد سيدي السعيد الأمين العام للمركزية النقابية، و علي حداد رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، و ممثلي باقي تنظيمات أرباب العمل.

وأكد الوزير الأول أحمد أويحيى اليوم الخميس لدى افتتاح أشغال اجتماع بين الحكومة والاتحاد العام للعمال الجزائريين وأرباب العمل أن الحكومة ستحافظ على السياسة الاجتماعية للدولة في حين ستستفيد جميع المؤسسات المتواجدة في الجزائر من تسهيلات ودعم بدون تمييز.

وأشار أويحيى أن “الجزائر لديها سياسة اجتماعية تقوم على العدالة الاجتماعية والتضامن الوطني” مضيفًا “أريد أن أطمئن عمالنا وجميع المواطنين بأن الحكومة ستحافظ على هذه السياسة الاجتماعية”.

وبعد التنويه بجميع المؤسسات المتواجدة في الجزائر سواء العمومية أو الخاصة أو المختلطة أكد الوزير الأول أن كل المؤسسات المتواجدة في الجزائر هي بمثابة “محرك لتنمية البلد”. وأكد أويحيى يقول أن “جميع هذه المؤسسات ستحظى باهتمامنا بدون أي تمييز”.

من جهته دعا سيدي السعيد إلى “تصفية الاقتصاد الوطني من البيروقراطية” و”إعادة القرار والمبادرة للمؤسسة و لمسيرها”.

واسترسل يقول أنه “يتعين على الوصاية أن ترافق المؤسسة لا أن تحل محلها. يجب استعادة الثقة بين الناشطين في القطاع الاقتصادي”.

ليرد عليه أويحي بعد أن فهم رسالة سيدي السعيد” أؤكد أن الجزائر دولة قانون لها كل الوسائل والقوانين والاجهزة للحرص على احترام القوانين من طرف الكل وحتى في الفضاء الاقتصادي يجب أن نسهر على احترام القانون في السكينة وفي الهدوء وليس في خلق البلبلة”.

من جهته شدّد، علي حداد، رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، اليوم الخميس، على تطلعه للانطلاق في مسار اقتصادي جديد، والعمل مع كل الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين للحفاظ على الاستقلال المالي والسيادة الاقتصادية.

في منشور على حسابه الشخصي في شبكة التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أبرز رئيس “الأفسيو” على “ضرورة الحوار بين جميع الشركاء لاستكمال مسار التنمية الوطنية وبناء اقتصاد قوي”.

وقال حداد: “مشاركتنا اليوم في اجتماع الثلاثية جاءت تلبية لدعوة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة”.

والبادي للعيان في كلمة الوزير الأول أحمد أويحي إنتقاد واضح من أويحيى لطريقة عمل الوزير الأول المقال عبد المجيد تبون و التي إنتهجها لمدة 3 أشهر.

كما أعاب أويحيى على سلفه عبد المجيد تبون إثارة البلبلة خلال تواجده على رأس الحكومة الجزائرية و يبدو أن اللقاء التحضيري لموعد إجتماع الثلاثية المقبل جاء لتمرير رسائل تطمنة من الحكومة إلى رجال الأعمال و ليس لدراسة ما يهم شريحة العمال.

ولمحو آثار و مخلفات تبون وحتى موعد إنعقاد الثلاثية الذي تم تحديده سابقًا في 23 سبتمبر المقبل تم تأجيله أو بمعنى أصح إلغاء التاريخ الذي تم إقراره من طرف تبون،بل و حتى مكان إنقعاد الثلاثية سيتغير.

فقد أقرت الحكومة وشركاؤها, في ختام اجتماعهم التشاوري المنعقد اليوم الخميس بقصر الحكومة بالجزائر العاصمة, تأجيل اجتماع الثلاثية الذي كان من المقرر تنظيمه شهر سبتمبر القادم, حسب ما أفاد به البيان الختامي الذي توج هذا اللقاء.

وكان الوزير الأول، عبد المجيد تبون، اتفق في الثلاثين جويلية الأخير مع شركاء العقد الوطني الاقتصادي والاجتماعي للنمو، على عقد حوار الثلاثية في 23 سبتمبر بغرداية.

عمّار قردود

 

 

 

 

 

 

24 أغسطس، 2017 - 19:01

الرئيس بوتفليقة يصدر قرارات صادمة..؟!

لقد درج في الآونة الأخيرة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة- على إصدار قرارات على طريقة “الصدمة الكهربائية”،

و التي تعتمد على إصدار قرارات صادمة و مباغتة و غير متوقعة،و هي القرارات التي أحدتث انقسامًا حقيقيًا داخل المجتمع الجزائري، قد تؤدي بدورها إلى نتائج غير محمودة العواقب.

خاصة قرار إقالته للوزير الأول السابق عبد المجيد تبون بسبب حربه على الفساد و المفسدين و هي الحرب التي إبتهج لها الكثير من الجزائريين و إعتبروها تصحيح جذري في مسار النظام الجزائري.

و ربما لم يكن مفاجئًا إنهاء الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة؛ مهام الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون، بعد أقل من ثلاثة أشهر من تعيينه في هذا المنصب بالنظر لما تم تمهيده لذلك سلفًا، لكن سرعة إصدار هذا القرار خالفت توقعات كثيرين من المحللين،

و هو القرار الصادم،حيث شكل خبر إقالة تبون صدمة للموالين له وللمتعاطفين معه.
و تم تعيين مدير ديوان رئاسة الجمهورية، أحمد أويحيى، خلفًا لتبون الذي لم يمكث بمنصبه أكثر من 84 يومًا، وهي أسرع إقالة طالت رؤساء الحكومات بالجزائر منذ الإستقلال سنة 1962.

ويعتبر تعيين “رجل المهمات الصعبة” في هذا المنصب و هذا الوقت بالذات قرار آخر صادم يُضاف إلى سلسلة القرارات الصادمة التي بات يصدرها الرئيس الجزائري و التي تنم على وجود ” خلل ما ”

وكان بوتفليقة قد عين تبون، خلفًا لعبد المالك سلال، في 24 ماي الماضي و حتى إنهاء مهام الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال بتلك الكيفية إُعتبرت قرار صادم و مفاجئ ،بل و حتى تعيين وزير السكن الأسبق عبد المجيد تبون كوزير أول كان قرار مفاجئ.

وبدأ تبون عمله بإعلان الحرب على الفساد، وقال حينها إن مسعاه نابع من إرادة الرئيس بوتفليقة الذي عينه، وإذا إعتبرنا أن ذلك صحيح-أي أن شن تبون لحربه الشرسة ضد مافيا المال السياسي تمت بإيعاز و بأوامر صادرة عن بوتفليقة شخصيًا-فقرار بوتفليقة شنه لحملة ضد الفساد و المفسدين هو كذلك قرار صادم،

و هناك عدة معطيات و مؤشرات تفيد أن سلسلة القرارات الصادمة أو قرارات “الصدمة الكهربائية” ستتواصل وعلى الجزائريين أن يهيئوا أنفسهم لقرارات صعبة و مؤلمة سيتضمنها قانون المالية لسنة 2018 و قرارات آخرى سيقوم بتنفيذها “رجل المهمام الصعبة” خلال القادم من الأيام.

فلماذا أضحى الرئيس بوتفليقة أو محيطه الضيق في إنتهاج إصدار مثل هكذا قرارات صادمة؟

هل لإصدار تلك القرارات الصادمة علاقة بالوضع الصحي للرئيس؟, وهو بإصداره لمثل تلك القرارات رسالة تتضمن أنه ماسك بزمام الحكم وصناعة القرار و أن مرضه لن يحول دون ذلك؟

واللافت فعلاً أن الرئيس بوتفليقة إتخذ أهم و أخطر القرارات منذ تسلمه مقاليد الحكم في الجزائر سنة 1999 و هو مريض بل أهمها إقالة مدير المخابرات السابق الفريق “أحمد مدين” الشهير بــ”توفيق” في سبتمبر 2015 و ما تلاه من إقالات و تغييرات جذرية في المؤسسة العسكرية.

عمّار قردود

 

 

 

 

 

24 أغسطس، 2017 - 16:40

كمال داوود يحاضر في بجاية

علم موقع الجزائر1 ان المقهي الادبي لبجاية نظم في بحر هذا الاسبوع لقاء هو الاول من نوعه مع  الكاتب والصحفي كمال داوود .

اللقاء الذي احتظنه المسرح الجهوي مالك بوقرموح ببجاية ،عرف حظور جماهري كبير حيث امتلءت مقاعد المسرح عن اخره ،والذي حظرته عدة وجوه ثقافية وسياسية وصحفيين واساتذة الجامعة ومواطنيين بسطاء ،عرف نجاحا واسعا ،حيث تزاحم الجمهور علي شراء اخر اصدار للكاتب عقب نهاية المحاظرة.

وللعلم فان الكاتب من مواليد سنة 1970بمدينة مستغانم ،ولسنه اللغة الفرنسية ،حيث ان العربية بالنسبة له تحد من حريته في التعبير عن افكاره وهي لغة تتبع الاديولوجية حسب رءيه.

له العديد من المؤلفات والروايات وتحصل علي العديد من الجوائز منها جائزة حرية الصحافة.

يوسفي زهير.

24 أغسطس، 2017 - 16:22

كاميليا لـ “الشاب خالد”

شكرت الفنانة الجزائرية كاميليا، اليوم الخميس، الفنان الشاب خالد بعد أن عبّر عن اعجابه بأحدث أغانيها.

قالت كاميليا لموقع الفن : “الشاب خالد فنان عالمي، وأتمنى أن يكون الفنانين كلهم بالتواضع الذي يملكه هو، أحبك جدا وأشكرك على دعمك “.

وقد طرحت كاميليا ورد في صفحتها الرسمية على أحد شبكات التواصل الإجتماعي، كليب أغنيتها الجديدة “أموته بايديا”، من إخراج شهاب عباس، ظهرت فيه لقطات لـ قطة وبومة، كما بدت وهي تحمل خنجراً.

والأغنية هي الثانية في مسيرتها الفنية.

24 أغسطس، 2017 - 14:32

نادية بوخلاط تكتب عن ” اليد اليمنى للكلونيل”

اصدرت مؤخرا الروائية و الاعلامية بوخلاط نادية عملها الروائي الثاني الموسوم ب ” اليد اليمنى للكولونيل” عن دار المعتز للنشر و التوزيع بالمملكة الاردنية الهاشمية.

في هذه المرة تأخذنا الصحفية و الروائية بوخلاط نادية الى قصة اختارت ان تكون الثورة التحريرية الارضية التي بنت عليها هذه الرواية ، و تغوص في بحر معاناة اهل القرى و المداشر ابان الاحتلال الفرنسي الغاشم للجزائر “اليد اليمنى للكولونيل” تمتزج  فيها  الخيانة بالحب و مشاعر التضحية و العطاء في سبيل الوطن بطلتها “شامة” و الفدائي “علي” و يقابلهما الكولونيل و “العكلي” الذي يمثل الخيانة و الغدر ،

حيث يجسد دور البياع الذي يحترف الوشاية بالمجاهدين و الايقاع بهم و الجدير بالتنويه فقد اصدرت الروائية بوخلاط نادية عملين ادبيين في وقت سابق ، الاول هو عبارك عن مجموعة قصصية بعنوان ” عازفة الماندولين” ، اضافة الى رواية بعنوان” امرأة من دخان” و هي الرواية التي توجت في مهرجان “همسة ” بمصر في 2015 اضافة الى هاذين الاصدارين كانت لهذه الروائية عدة مشاركات في العديد من الفعاليات الأدبية و حازت على جائزة في المسابقة الوطنية للقصة القصيرة في 93، كما نشرت العديد من القصص القصيرة في عدد من المواقع الادبية المتخصصة العربية و المحلية .

و تشتغل حاليا الكاتبة بوخلاط نادية على نص روائي جديد بعنوان” طوق البنفسج” وتعتبر نادية الكتابة تعتبرها اكسجين الروح بعد الممارسة الصحفية ، فهي التي تجعل الامل يتقد في قلبها شعلة لا تنطفئ.

 

عبد الرحمان عبد الإله