10 يناير، 2019 - 14:48

أويحي يُريد تفجير الجبهة الإجتماعية من تلمسان…!

تعمل جهات معروفة و أخرى مجهولة بحزب التجمع الوطني الديمقراطي و بإيعاز من الأمين العام و الوزير الأول أحمد أويحي على تفجير الجبهة الإجتماعية و يعمل أويحي على تعبئة “أرنداوية” غير مسبوقة و تسخير ترسانة إعلامية كبيرة من خلال ترويجه لأكاذيب تعرض حزبه للتزوير و التهديد و الحقرة و الظلم حتى يُقدم “الأرندي” أنه ضحية بالرغم من ما يُحيكه قيادييه من مؤامرة خطيرة تستهدف الأمن القومي للجزائر.

و وفقًا لمصادر خاصة لـــ”الجزائر1” فإن أحمد أويحي و الناطق بإسم الأرندي و مسؤول بارزر يشغل منصب رفيع المستوى بوزارة المجاهدين يعملون بتنسيق فيما بينهم على تأزيم الوضع الإجتماعي و إخراج الشعب إلى الشارع للإحتجاج و الشغب على خلفية نتائج لإنتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة التي جرت في 29 ديسمبر الماضي و أسفرت عن “تزوير واضح” ضد حزب الأرندي مثلما تزعم قيادة الحزب مقابل إتهامات من الأفلان بأن عدد من منتخبيه “خانوا” الحزب العتيد و صوتوا لصالح مترشحي الأرندي،مع العلم أن الأرندي فاز بـــ10 مقاعد في مجلس الأمة فقط مقارنة بإنتخابات “السينا” لسنة 2015 أين فاز بـــ23 مقعد، مقابل 31 مقعد لصالح غريمه الأفلان،فيما يتنافس الحزبان على منصب سيناتور ولاية تلمسان خلال الإنتخابات المعادة اليوم الخميس بقرار من المجلس الدستوري الذي ألغى نتائج إنتخابات “السينا” بتلمسان و التي فاز بها مرشح الأرندي بودلال،و قد يتحول التنافس إلى صراع حقيقي بين حزبي السلطة للفوز بمقعد تلمسان الذي يعتبر مهم جدًا و له رمزية خاصة بإعتبار أنه يعود إلى الولاية التي تعتبر مسقط رأس رئيس الجمهورية و رئيس حزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بوتفليقة و أنه منطقيًا من غير المقبول أو اللائق أن يفوز بهذا المقعد حزبًا غير الأفلان،و لهذا السبب أعلنت قيادة الحزب العتيد حالة الإستنفار القصوى للإلقاء بكل ثقلها من أجل أن تجري إنتخابات اليوم في نزاهة و لما لا الظفر بمقعد تلمسان و هو ما يوحي بنشوب معركة “حامية الوطيس” بين حزبي السلطة ليبقى منصب سيناتور تلمسان في المزاد.

و تقول تسريبات جد خطيرة بأن الأرندي يُريد الفوز هو الآخر بمنصب سيناتور تلمسان مهما كلفه الأمر و أنه مستعد للتحالف حتى مع الشيطان من أجل الفوز به مثلما حدث في 29 ديسمبر الماضي قبل أن يُلغي المجلس الدستوري نتائجه وأعلنت وزارة الداخلية والجماعات المحلية السبت الماضي عن إعادة انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة لولاية تلمسان اليوم الخميس و هذا بعد قرار المجلس الدستوري بذلك و أوردت في بيانها :” إستنادا لقرار المجلس الدستوري رقم 03/ق.م.د/18 المؤرخ في 31 ديسمبر 2018 القاضي بإلغاء الانتخاب من أجل التجديد نصف أعضاء مجلس الأمة المنتخبين الذي نظم يوم السبت 29 ديسمبر 2018 على مستوى ولاية تلمسان يشرفني أن أعلمكم أنه تقرر إعادة تنظيم الاقتراع يوم الخميس 10 جانفي 2019 على مستوى مقر المجلس الشعبي الوطني ابتداء من الساعة 8 صباحا “.

و كشف بيان لوزارة العدل أن النيابة العامة في تلمسان أمرت بفتح تحقيق بخصوص الأحداث التي وقعت أثناء عملية الفرز الخاصة بانتخابات مجلس الأمة على مستوى ولاية تلمسان أواخر ديسمبر الماضي، والتي أدت إلى اعتداءات وتجاوزات مست حتى أحد قضاة مكتب التصويت وأطراف أخرى أثناء سير عملية الفرز التي حالت دون السماح لأعضاء مكاتب التصويت من إتمام عملهم وفقًا للقانون. وعرفت انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة بولاية تلمسان، أحداثا كارثية و مأساوية عقب الانتهاء من عملية الفرز بالمكاتب الثلاث بالمجلس الشعبي الولائي.

و كان الأرندي قد طالب بـــ”إيفاد لجنة تحقيق برلمانية حول ما وقع من تجاوزات في العلمية الانتخابية السابقة يوم 29 ديسمبر2018 واتخاذ جميع الإجراءات و التدابير القانونية اللازمة بخصوص الاعتداء الجسدي الجبان على الأمين الولائي للحزب أمين سنوسي عضو المجلس الشعبي الوطني”.

الأرندي “ضرب و بكى و سبق و إشتكى” كما يقول المثل،فرئيس مكتب الأرندي بتلمسان إستعمل مسدسه للتهديد،كما شنّ الأرندي بإيعاز من أويحي حملة إعلامية مغرضة و مغلوطة لإستعطاف الرأي العام و الصحافة الوطنية التي تم تغليطها في صورة وسائل إعلام كبيرة كالخبر و غيرها قبل أن تنتبه بعضها لحيلة الأرندي و تتراجع عن إعتبار الأرندي كان ضحية فيما في الحقيقة هو الجلاد.فيما كانت ردة فعل الأفلان متوازنة و موقفه إتصف بالرزانة و كل ما يهم قيادته العامة هو إعادة إجراء الإنتخابات في أجواء نزيهة بِغض النظر عن هوية الحزب الفائز إنتصارًا للديمقراطية و الشفافية.

وسبق للمكتب الولائي الموسع لمنتخبي حزب التجمع الوطني الديمقراطي لولاية تلمسان أن عبر عن امتعاضه من قرار المجلس الدستوري بإعادة انتخابات التجديد النصفي وهو الأمر الذي أكد أنه جاء بناء على تقارير مغلوطة ومحاضر فرز لا تعكس النتائج النهائية للانتخاب وحررها قضاة بعد ممارسة الضغط عليهم من طرف جهات قال إن العام والخاص يعرفهم بولاية تلمسان وأكد منتخبو ولاية تلمسان أن ما عاشه الأرندي من تجاوزات إنما مست شرف الطبقة السياسية في ولاية تلمسان عامة معلنين تمسكهم بمطالب إيفاد لجنة تحقيق برلمانية للوقوف على التجاوزات التي شهدتها عملية الانتخابات يوم 29 ديسمبر الماضي.

و أعلن حزب التجمع الوطني الديمقراطي مشاركته في إعادة انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة المقرر تنظيمها اليوم بعد أن رهن خيار المشاركة بعد إلغاء المجلس الدستوري للنتائج بـــ8 شروط والتي أكد الحزب أمس على الاستجابة لها من طرف وزارة الداخلية والجماعات المحلية.

وأفاد الناطق الرسمي باسم حزب التجمع الوطني الديمقراطي في تصريح صحفي له أن الأرندي سيشارك في جولة إعادة انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة، التي ستجرى اليوم في تلمسان بعد استجابة وزارة الداخلية لشروط المكتب الولائي للحزب بتلمسان وقال:”سنشارك في هذه الانتخابات وسنفوز بعد استجابة وزارة الداخلية لمطالب منتخبي الحزب لولاية تلمسان من بينها تغيير مقر إجراء الانتخابات بالمجلس الشعبي الولائي إلى مكان آخر هو ما شجع مناضلي الأرندي على قبول خوض غمار الانتخابات.” وأضاف :”عازمون على الفوز بمقعد تلمسان صفوفنا مجندة لخوض هذه الانتخابات هيأنا كل الظروف لإثبات جدارتنا”.لكن حديث شهاب عن فوز حزبه بإنتخابات اليوم هل يوحي على وجود ثقة كبيرة لدى الأرندي أم أن هناك أمور غير طبيعية و غير مشروعة سيُقدم عليها الأرندي لتحقيق ذلك؟.

من جهتها القيادة العامة في الأفلان وجهت نداء إلى كل منتخبي الحزب عبر الولايات تدعوهم إلى الوقوع إلى جانب منتخبي ولاية تلمسان، وقالت “نوجه رسالة قوية إلى منتخبينا بولاية تلمسان بشعار أعطيناك عهد، نرجو الدعم من كل الولايات، الأفلان حزبنا، وبخشي مرشحنا والفوز حليفنا”. و هو النداء الذي أثار ردود فعل قوية لمنتخبي الحزب العتيد الذين توعدوا الأرندي بالرد الحازم خلال إجراء الاقتراع اليوم.

عمّــــــار قــــردود

10 يناير، 2019 - 14:37

محاولة تهريب أزيد من 38 ألف أورو عبر مطار هواري بومدين

تمكنت مصالح شرطة الحدود، بمطار هواري بومدين الدولي، من توقيف شخص، كان بصدد مغادرة التراب الوطني، باتجاه مدينة اليكانت بإسبانيا.
وحسب بيان المديرية العامة للأمن الوطني، كان بحوزة هذا الشخص 38 الف و900 أورو، غير مصرح به.

وبعد استكمال الاجراءات القانونية، تم تقديم المشتبه فيه أمام وكيل الجمهورية.

10 يناير، 2019 - 13:15

غلق أكبر مذبح في الجزائر العاصمة

بلغ موقع الجزائر1 من مصادر اعلامية ان  السلطات المحلية بالجزائر العاصمة قررت غلق مذبح رويسو الذي يعد الأكبر على المستوى الوطني بشكل نهائي، وتحويل العمال والمتعاملين الى مذبح الحراش، وهو القرار الذي يعارضه العمال الذين دخلوا في حركة احتجاجية.

وقال سفيان بحبو أمين وطني في الاتحاد العام للتجار الجزائريين ورئيس اللجنة الولائية لمستوردي اللحوم، إنه تم “تعليق إعلان من أجل غلق مذبح رويسو يوم السبت المقبل

وتحويلهم الى مذبح الحراش”، وبحسب ذات المتحدث فإن “مذبح رويسو يعتبر أيضا سوق جملة يضم 49 متعامل في عمليات بيع وشراء اللحوم، ومن خلاله يتم التحكم في أسعار اللحوم، في حين أن مذبح الحراش صغير ولا تتوفر فيه الشروط.

كما اكد ذات المتحدث أن العمال قاموا اليوم الخميس بتنظيم وقفة احتجاجية ضد هذ القرار.

س.مصطفى

10 يناير، 2019 - 13:04

إنتخابات “سينا” تلمسان تجري تحت رقابة أمنية مشددة….!

إنطلقت صباح، اليوم الخميس، بولاية تلمسان، انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة،تحت رقابة أمنية مشددة و غير مسبوقة بل و مثيرة للإنتباه و التساؤلات،و بحسب مصادر خاصة لـــ”الجزائر1” فإن حزب الأرندي هو الذي طلب بتوفير أكبر قسط من الحماية الأمنية حتى تجري الإنتخابات المعادة في أجواء طبيعية و مريحة بعيدًا عن الضغوطات و الترهيب.

و كان منتخبو “الأرندي” بتلمسان قد رهنوا الفصل في قضية المشاركة في الدورة الثانية للانتخابات الجارية اليوم الخميس بتوفير ضمانات وشروط نزاهة العملية الانتخابية من الإشراف المباشر على الانتخابات من طرف المجلس الدستوري وتوفير طاقم لجنة انتخابية نزيهة يتحلى بروح المسؤولية ممثلاً في قضاة محايدين من خارج مجلس قضاء تلمسان مع توفير الحماية والأمن للمنتخبين أثناء العملية الانتخابية من طرف السلطات المعنية، خاصة بعد الاعتداءات الجسدية التي شهدتها الإنتخابات السابقة بالإضافة لمنع دخول الغرباء و غير المعنيين بالعملية لمقر إجراء الإنتخابات وحصرها فقط في المترشحين و المنتخبين المحليين ومنع استعمال الهواتف النقالة في الانتخاب وعدم إدخالها إلى أماكن الاقتراع و طبع أوراق التصويت وختمها والتأكد من عدم تسريبها للجهات المعنية بالانتخاب وإلزامية إحضار بطاقة التعريف الوطنية وبطاقة المنتخب المحلي أثناء عملية الانتخاب مع ضرورة تغيير مقر إجراء الانتخابات من المجلس الشعبي الولائي إلى مكان آخر لأن المترشح هو رئيس للمجلس وبالتالي يمكنه التصرف والسيطرة على موظفي ومبنى المقر لصالحه وتمسكوا بتوفير هذه الشروط التي تضمن النزاهة والشفافية والحماية للعملية الانتخابية.

و من جهته أكد والي ولاية تلمسان، علي بن يعيش، في بيان أصدره ليلة الأربعاء إلى الخميس، أنه في إطار إعادة الانتخاب، لتجديد نصف أعضاء مجلس الأمة، المقرر إجراؤه اليوم، سيعمل على ضمان السير الحسن للعملية الانتخابية، والتنظيم المحكم لنجاحها.وكشف عن إنشاء ثلاثة مكاتب تصويت، على مستوى مقر الولاية، بمصلحة الأرشيف، وتجهيزها بكافة الوسائل والامكانيات اللازمة.مع تعزيز التدابير التنظيمية والامنية، سواء داخل مكاتب الاقتراع أو بالفضاءات المحيطة بها.

ودعا بالمناسبة،المنتخبين و المنتخبات، العمل على إنجاح، هذا الاستحقاق الانتخابي، باحترام التدابير التنظيمية.كما طالبهم بمغادرة مكتب التصويت، فور آداء الواجب الانتخابي، على ان يتواجد، داخل كل مكتب،إضافة إلى أعضاء مكتب التصويت، ممثلي المترشحين، دون سواهم.ودعا لتفادي التجمعات، سواء داخل مكاتب التصويت، أو بالبهو والفضاءات المحيطة بها، مع منع دخول وتجمع أي أشخاص غرباء عن العملية الانتخابية.وأكد في السياق، أن عملية الفرز، تتم ضمن الضوابط القانونية والتنظيمية الصارمة.

و بحسب الإنطباعات الأولية الواردة من تلمسان فإن الإنتخابات إنطلقت في أجواء عادية حتى الآن و إن كان التوتر غالب عليها لكن دون حدوث أية أحداث عنف أو تجاوزات و ذلك تحت رقابة أمنية مشددة.
عمّــــــار قــــردود

10 يناير، 2019 - 12:59

التكفل الكلي بالمواقع الأثرية

كشف وزير الثقافة، عز الدين ميهوبي، اليوم الخميس، عن تكفل دائرته الوزارية تكفلا كليا بالمواقع الأثرية.

وفي حديثه عن قلعة بني حماد، قال إنه لا يرى مانعا، في إعادة إحياء مهرجان بني حماد، شرط أن يحترم المرسوم المحدد لتنظيم المهرجانات الثقافية.

ف.سمير

عاجل