11 مايو، 2018 - 20:42

إحتراق حافلة رياضيي المنتخب العَسكري بقسنطينة

تعرضت حافلة كان على متنها مجموعة من رياضيي المنتخب العسكري، اليوم الجمعة، لحادث إحتراق وهذا بحي زاوغي بمدينة قسنطينة.

وحسب احد الشهود فإن جميع الركاب غادروا الحافلة في الوقت المناسب.

ف.سمير

11 مايو، 2018 - 20:39

رسميًا جمعية عين مليلة تصعد إلى الرابطة الإحترافية الأولى

رسم فريق جمعية عين مليلة صعوده للرابطة الوطنية المحترفة الأولى موبيليس أمسية اليوم الجمعة بعد الفوز على الضيف أهلي برج بوعريريج بهدفين دون رد.

في اللقاء الذي جرى بدون جمهور بملعب دمان ذبيح بعين مليلة لحساب الجولة ال29 من الرابطة الوطنية المحترفة الثانية موبيليس.

وسجل الهدفين  اللاعب صاليح صاحبي في الدقيقتين ال9 و ال87   ليعود أبناء عين مليلة لحظيرة الكبار بعد سنوات طويلة.

11 مايو، 2018 - 20:25

ممنوع نشر الملابس على شرفات بالعاصمة

أصدر رئيس المجلس الشعبي لبلدية الجزائر الوسطى عبد الحكيم بطاش، تعليمة يمنع فيها من نشر الملابس على شرفات عمارات العاصمة.

وأوضح بيان بلدية الجزائر الوسطى أنه يمنع منعا باتا نشر الملابس من الساعة الثامنة صباحا إلى غاية الساعة السادسة مساء.

واضاف المصدر انه يتوجب على الجميع التعاون لإظهار العاصمة في شكل لائق والبلدية خصوصا وإعطاءها منظر مشرف.

11 مايو، 2018 - 19:31

الكينغ خالد غير مرغوب فيه في قسنطينة

تدخلت السلطات الولائية و المحلية لقسنطينة بصفة رسمية و قررت إلغاء الحفل الفني الذي كان مبرمجًا من طرف إدارة نادي شباب قسنطينة خلال شهر رمضان الفضيل و الذي سينشطه ملك الراي الشاب خالد بمناسبة تتويج شباب قسنطينة بالبطولة الوطنية و ذلك بطلب من أنصار السنافر الذين طلبوا إلغاء هذا الحفل الذي لا يتناسب و حرمة الشهر الفضيل و نصحوا المسؤولين بتوجيه الأموال للفقراء و المحتاجين في هذا الشهر الفضيل.

عمّــــــــار قــــــردود

10 مايو، 2018 - 18:29

عرس أسطوري لعشرينية مغربية مع أمير سبعيني إماراتي…؟

تدوال رواد مواقع التواصل الإجتماعي مقاطع فيديو من عرس أسطوري لفتاة عشرينية مغربية بحاكم عجمان الشيخ مبارك بن حمدان ال نهيان،سليل الأسرة الحاكمة في الإمارات وزير التعليم العالي والبحث العلمي،منتقدين الفارق الكبير في السن بين الأمير الإماراتي مقارنة مع العروس حيث أن عمره 70 سنة والعروس 25 سنة.

و كان حاكم عجمان سخيًا إلى أبعد الحدود و كان كرمه أكثر من “حاتمي” ،حيث قدم لعروسه هدايا ثمينة جدًا من بينها الصداق “المهر” و الذي بلغ 100 مليون دولار عدًا و نقدًا، إضافة إلأى 50 كيلوغرام من الذهب على شكل قوالب،و مجوهرات و حلي بقيمة مالية قدرها 66 مليون دولار و قصرين بمراكش المغربية و أبوظبي الإماراتية.

ناهيك عن عربات مطلية بالذهب و عطور غالية الثمن و ساعات فاخرة و عدد من الأشياء الأخرى القيمة و التي تمثل حاجيات العروس المغربية التي يبدو أن أبواب الثراء الفاحش قد فُتحت لها على مصراعيها.

و بحسب ما أظهرته مقاطع فيديو لحفل الزفاف فقد تم في أجواء بذخ كبيرة تحت أنغام مزيج من الموسيقى و الأغاني المغربية و الإماراتية.

عمّـــــــار قـــــردود

10 مايو، 2018 - 13:50

وساطة تونسية بين الجزائر و المغرب

اقترح راشد الغنوشي، زعيم حركة “النهضة” التونسية، قيامه بدور الوساطة بين المغرب والجزائر من أجل تصفية الأجواء و رأب الصدع و التقريب بين وجهات النظر بين الجارين و ذلك عبر الجلوس إلى طاولة الحوار و التطرق إلى جميع النقاط الخلافية التي تسببت في توتير العلاقة بين البلدين.

و أفادت مصادر إعلامية بريطانية إن زعيم التنظيم الإسلامي “النهضة” راشد الغنوشي أجرى مكالمة هاتفية قبل أيام مع رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، والوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى، من أجل اقتراح وساطة تونسية للحد من التدهور المستمر للعلاقات المغربية الجزائرية.و بحسب ذات الموقع فقد “نفى رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني ، الذي اتصلت به ميدل إيست آي ، تلقيه أي اتصال من راشد الغنوشي”.

وكشف مصدر دبلوماسي جزائري للموقع البريطاني “ميدل إيست آي” أن الغنوشي، أبرز الإسلاميين التونسيين، تحدث مع رئيس الحكومة الجزائرية ليعرض عليه التوسط لدى “شخصيات مغربية مؤثرة”.وأشار الموقع إلى التقارب الإيديولوجي الإسلامي بين زعيم حركة “النهضة” وحزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة المغربية، والعكس مع الجزائري أحمد أويحيى الذي يُقال إنه “يكره الإسلاميين”.

و جاء في الموقع البريطاني أنه “في يناير 2017 ، التقى أحمد أويحيى ، رئيس الأركان في رئاسة الجمهورية ، مع الزعيم الإسلامي في تونس ، كجزء من الجهود الرامية إلى إيجاد حل للأزمة في ليبيا.وكشفت ميدل ايست في ذلك الوقت أن المحادثات ركزت على وجود المنظمات الإسلامية الليبية على مائدة المفاوضات ،

حيث تطالب الجزائر بقطع علاقاتها مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”. “في نوفمبر 2011 ، كان راشد الغنوشي الذي ذهب إلى الجزائر للقاء الرئيس بوتفليقة وأحمد أويحي (رئيس الوزراء في ذلك الوقت) لمناقشة العلاقات الجزائرية التونسية بعد رحيل زين العابدين بن علي وانتصار النهضة في الانتخابات التشريعية. سلسلة من الخيارات لمقابلة المغرب ووفقاً للمعلومات التي جمعتها “إي إم إي” ، ورد أن رئيس الوزراء الجزائري أخبر المحاور التونسي أنه لا يرى “الحاجة إلى أي وساطة” لأنه “في المغرب لوقف حملته الإعلامية التي تستهدف الجزائر”.

“من غير المحتمل أن ينجح هذا الاقتراح” ، يصر مصدرنا في الشؤون الخارجية الجزائرية “لأن القرار بشأن الأزمة الحالية بين الرباط والجزائر العاصمة يعتمد بشكل كامل على القصر الملكي”. وذكرت المعطيات ذاتها أن الوزير الأول الجزائري أخبر الغنوشي بأنه “لا يرى حاجة إلى أي وساطة في ظل الاتهامات المغربية المتكررة التي تستهدف الجزائر”، بحسب تعبيره. و أوضح الموقع “إن الرئاسة تدرس مجموعة من الخيارات للرد على الحملة المغربية” ، كما يقول زرالدة (المقر الطبي لعبد العزيز بوتفليقة) لــــ MEE.

“ما يفعله المغرب لا يستحق دولة تربطها الجزائر بعلاقات دبلوماسية” ، قال مصدرنا في الشؤون الخارجية. “هذا ما تم توضيحه للسفير المغربي عندما تم استدعائه. ” استقبل نور الدين عيادي ، الأمين العام للشؤون الخارجية ، يوم الأربعاء 2 مايو / أيار ، السفير المغربي لإبلاغه برفض السلطات الجزائرية “تصريحات لا أساس لها من الصحة تشير إلى تورط الجزائر بشكل مباشر”.

 

كما سترسل الجزائر مبعوثين في بعض العواصم العربية وتدرس الشؤون الخارجية إمكانية تنظيم سفراء الدول العربية الكبرى في مخيمات تندوف حتى يكون لديهم رؤية أكثر توافقاً مع الواقع. ” وأضاف المصدر الدبلوماسي الجزائري أن “وساطة الغنوشي على المستوى الحكومي مآلها الفشل لأن القرار بشأن الأزمة الحالية بين الرباط والجزائر يدبر على مستوى المؤسسة الملكية وليس الحكومة”.

و يأتي عرض راشد الغنوشي لوساطته بين الجزائر و المغرب رغم أن مصدر ديبلوماسي جزائري كان قد كشف العام الماضي أن زعيم “النهضة” بات غير مرغوب فيه لدى المسؤولين الجزائريين و قد طُلب منه بعدم زيارة الجزائر لأن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة غير مستعد لإستقباله مثلما درجت عليه العادة،خاصة و أن الغنوشي كان يُحظى بمكانة كبيرة لدى القيادة السياسية الجزائرية و كانت زياراته إلى الجزائر كثيرة و متكررة و هو الأمر الذي إنزعج منه الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي الذي أبلغ السلطات الجزائرية بذلك و منذ أزيد من عام لم يزر الغنوشي الجزائر و هو ما يؤكد صحة ما كشف عنه الديبلوماسي الجزائري بالرغم من تفنيد الغنوشي لذلك جملة و تفصيلا.

و أشار مصدر ديبلوماسي جزائري لـــ”الجزائر1” أن “الحديث عن لعب الشيخ راشد الغنوشي لدور الوساطة بين الجزائر و المغرب لرأب الصدع بينهما كلام غير منطقي لأن الغنوشي بات منذ مدة غير مرغوب فيه في الجزائر بعد توتر العلاقة بينه و بين المسؤولين الجزائريين و بالتالي فإن الغنوشي هو أصلاً في حاجة إلى وساطة بينه و بين الجزائر”.

وكانت الجزائر استدعت السفير المغربي قبل أيام للاحتجاج على اتهامها من المغرب بأنها أدت دورًا في دعم إيران لجبهة البوليزاريو عن طريق سفارة طهران لديها. وقالت وزارة الخارجية الجزائرية إن الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية استقبل سفير المملكة المغربية وأعرب له عن رفض السلطات الجزائرية تصريحات وصفتها بأنها “أقحمت الجزائر في الموضوع” وبأنها “لا أساس لها”. وردًا على ذلك الاستدعاء، عبر المغرب عن أسفه لما وصفه بـ”موقف العداء الثابت الذي تتخذه الجارة الجزائر”.

 

عمّــــــــار قـــــردود