15 نوفمبر، 2018 - 23:06

إستدعاء بلخادم،تبون،سلال،وسعداني لرئاسة الجمهورية

كشفت مصادر برلمانية و أفلانية متطابقة لـــ”الجزائر1″ أن رئاسة الجمهورية قامت بإستدعاء عدة شخصيات وطنية بارزة إلى قصر المرادية ،اليوم الخميس،للتشاور حول مواضيع هامة لها علاقة بحزب جبهة التحرير الوطني و التغيير الحكومي المرتقب و رئاسيات 2019.

و بحسب ذات المصادر فإن من ضمن الشخصيات البارزة التي أُستدعت إلى رئاسة الجمهورية،رئيس الحكومة السابق عبد العزيز بلخادم،الوزير الأ,ل الأسبق عبد المالك سلال،الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون،سفير الجزائر بتونس عبد القادر حجار،القيادي السابق بالأفلان عبد الرحمان بلعياط،و الأمين العام الأسبق عمار سعداني

و قد تم إستدعاء كل شخصية بشكل منفصل و تم إستقبالها على حدة،و أن البداية كانت ببلخادم و حجار أمس الأربعاء،فيما تم اليوم الخميس إستقبال تبون و بلعياط،و غدًا سيتم إستقبال سلال و سعداني.

كما أفادت نفس المصادر أنه من المتوقع إستدعاء رئيس المجلس الشعبي الوطني المعزول السعيد بوحجة و وزير العدل الطيب لوح و وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل خلال الأسبوع المقبل.
و تأتي هذه الإستدعاءات غير المسبوقة بهذا الحجم و لهذه الشخصيات الرفيعة المستوى إلى قصر المرادية،

تاتي في إطار تحضير رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لقيادة جماعية للحزب العتيد إلى حين عقد المؤتمر المقبل للأفلان و الذي تقرر إلى ما بعد إجراء رئاسيات 2019،و تقول ذات المصادر أن هناك عدة أسماء مرشحة بقوة لمنصب الأمين العام للأفلان خلفًا لولد عباس أبرزهم معاذ بوشارب و عبد القادر حجار و عبد العزيز بلخادم.

كما تقول مصادر غير مؤكدة  أن رئيس الجمهورية قرر إجراء تغيير حكومي قد يُطيح برأس الوزير الأول الحالي أحمد أويحي و تم ترشيح كل من الطيب لوح , و عبد المجيد تبون و نور الدين بدوي لقيادة حكومة تصريف الأعمال و الإشراف على تنظيم الإنتخابات الرئاسية المقبلة.

عمّار قردود

15 نوفمبر، 2018 - 16:13

تعديل حكومي للإطاحة بـ أويحي.. !!

بعد سقوط ولد عباس يتوقع المراقبون للشأن الداخلي أن يُقدم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في الأيام القليلة المقبلة على إجراء تعديل حكومي هام يطيح بموجبه بأحمد أويحي من على رأس الوزارة الأولى

ما يعني أنه قد تم رفع الحظر عنه ,فيما ترشح مراجع إعلامية أخرى أن الوزير الأول المقبل لن يكون إلا أحد الإثنين عبد المجيد تبون وهو صاحب الاحتمال الضعيف أو عبد العزيز بلخادم،و ذلك لوضع حد للسقطات الكثيرة التي وقع فيها أويحي منذ تعيينه في منصبه أوت 2017 خلفًا لتبون،

آخرها وصفه المخزي لشهداء الثورة التحريرية بــ”القتلى”،ناهيك عن حرب التصريحات و القلاقل التي اخد يصنها الاندي لـ “التخلاط” داخل بيت الافلان .بالاضافة الي قضية “لوح” التي كانت السبب المباشر في سقوط ولد عباس حليف أوحي في المكائد من على راس حزب جبهة التحرير الوطني

و عليه تتوقع مصادر “الجزائر1” أن يكون الفصل ففي الازمة الداخلية السياسية التي صنعها الارندي بحر الأسبوع القادم من خلال تعديل حكومي جزئي أو موسع و ذلك بالإطاحة بأحمد أويحي و هو الإحتمال الأقرب،

وبالتالي فإن نهاية أويحي قد إقتربت،و بحسب مصادر عليمة فإن أويحي يعلم أنه بات غير مرغوب فيه منذ مدة و رغم محاولاته الإفلات من الإقالة في آخر اللحظات،لكن هذه المرة الضربة ستكون قاضية.

و لهذا سارع الأرندي للدفاع عنه-ربما-إستشعارًا بالخطر و حتى تسخير الوزارة الأولى للرد عبر بيان رسمي حول قضية الشهداء و تلفيق التهمة إلى قناة تلفزيونية خاصة.

وبحسب ذات المصادر فإن معظم وزراء الأرندي في حكومة أويحي ستتم إقالتهم في مقدمتهم وزير الثقافة عز الدين ميهوبي،و أن التغيير الحكومي سيكون مع بداية الأسبوع المقبل أو خلال الأسبوع القادم كأقصى تقدير ربحًا للوقت الذي بات ضيقًا تحسبًا لرئاسيات 2019.

حيث لا يفصلنا سوى أقل من شهرين فقط عن إستدعاء الهيئة الناخبة.ما يعني أن الحكومة المقبلة ستكون حكومة مشرفة على الإنتخابات الرئاسية و عمرها لن يتعدى ما بعد أفريل 2019.

عمار قـردود

15 نوفمبر، 2018 - 15:16

أول تصريح لـ ولد عباس بعد إقالته

ورد موقع “الجزائر1” ان جمال ولد عباس الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني، أكد في أول تصريح له بعد إقالته من على رأس “الأفلان” أنه مهتم حاليًا بوضعه الصحي بعدما تنقل أمس الأربعاء إلى مستشفى عين النعجة العكسري، بالجزائر العاصمة، مشددًا :” لا تكلموني عن السياسية”.

وفي إتصال هاتفي صبيحة اليوم الخميس 15 نوفمبر 2018، من قبل وسائل الإعلام الموازية بجمال ولد عباس للاستفسار عن حقيقة تقديمه لاستقالته بشكل مفاجئ، ليؤكد في تصريح مقتضب:” كنت في المستشفى أمس وأنا أعتني بصحتي حاليًا فلا تكلموني عن السياسية من فضلكم”.

حيث تجدر الاشارة الى أن وكالة الأنباء الجزائرية، اعلت يوم أمس الأربعاء، نقلاً عن مصدر رسمي، أن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، إستقال من منصبه لدواعي صحية

محمد نبيل

15 نوفمبر، 2018 - 14:51

المكالمة التي أدخلت ولد عباس المستشفى

الاتصال الهاتفي الدي شكل صدمة قوية لـ”الطبيب”ولد عباس وادخله المستشفى، تطور إلى شبة نوبة قلبية مع ساعات الفجر، ونقل على إثرها إلى المستشفى العسكري بعـين النعجة في العاصمة.

حيث كشفت مصادر أفلانية موثوقة لـــ”الجزائر1″ أن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس أصيب فعلاً بوعكة صحية ألمت به فجر اليوم الأربعاء على مستوى القلب إستدعت نقله على جناح السرعة إلى مستشفى عين النعجة العسكري،أين ألزمه الطبيب الخلود إلى الراحة التامة مدة 45 يومًا.

و أن ولد عباس أبلغ مساعديه أنه لن يعود إلى الحزب بسبب المرض. لكن بحسب المصادر حينها  فإن أسباب تعرض ولد عباس لنوبة قلبية حادة جاءت بسبب تلقيه “النبأ الأليم” المتضمن إقالته من على رأس الأمانة العامة للحزب العتيد بعد سنتين كاملتين من طرف جهات نافذة في السلطة،فلم يتقبل ولد عباس و هو المصاب بعدة أمراض،

ناهيك عن تقدمه في السن “الخبر المُفجع” و لم يتحمله فإرتفع ضغط دمه ليُصاب بنوبة قلبية حادة و قد سقط مغشيًا عليه أرضًا و تم نقله إلى المستشفى و هو في حالة حرجة،قبل أن تستقر حالته الصحية لاحقًا.

و هو ما يعني أن ولد عباس لم يستقل بسبب المرض مثلما تم الترويج لذلك و إنما أُصيب بالوعكة الصحية بعد سماعه لخبر إنهاء مهامه،خاصة و أن الرجل كان البارحة فقط في صحة جيدة و لم تظهر عليه أية أعراض للمرض.

عمّار قردود

14 نوفمبر، 2018 - 22:28

قدوم بوشارب يرعب “الخلاطين” في الأفلان

يبدو أن تعيين معاذ بوشارب خلفا لجمال ولد عباس في منصب الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني أخاف جبهة التخلاط السياسي من أصحاب المكاسب المنطوين تحت لواء “الآفلان”

حيث وبعد أن كشفت قضية لوح عورة ولد عباس وخيانته المطلقة لحزب ثورة التحرير وتنفيذه لأجندة التجمع الوطني الديمقراطي بشكل جد غريب من زاويته السياسية

ولد عباس خرج عن سيطرة الحزب في المدة الأخيرة واخذ يجر “الآفلان” نحو لإنتحار سياسي ,بعدما تجاوز كل الخطوط الحمراء مند ثلاثة أشهر حين عين أعضاء المكتب السياسي دون الرجوع إلى الرئاسة

وعليه يعد ذهاب ولد عباس نهاية مسبقة للكثير من العناصر”الأفلانية” التي تحترف الكولسة والتخلاط السياسي في أروقة بيت الجبهة ,حيث كشفت مصادر مقربة أن قدوم “معاد بوشارب” رئيس البرلمان الحالي أرعب أسماء معروفة في الحزب العتيد منها البرلماني المثير للجدل “طليبة” وحتى وزير العلاقة مع البرلمان “محجوب بدة” وكل المقربين و المنتفعين من محيط ولد عباس

كما تقول أطراف متابعة للشأن السياسي أن سقوط ولد عباس هو ضربة موجعة لحزب اويحي الذي كان يعد شريكه في الصفقة السياسة الجديد و التي كانت بطبيعة الحال تصب في صالح الأرندي

و في مقابل دلك تحدتث مصادر موازية أن اجتماعات ولد عباس بأويحي في المؤسسات الرسمية للدولة الجزائرية تحت غطاء التحالف الرئاسي كانت تزعج السلطات العليا للبلاد كون الطرفان تجاوزا كل الحدود بحكم أن النشاط حزبي لا علاقة له بالحكومة

محمد نبيل

14 نوفمبر، 2018 - 20:24

صديق شهاب يُفجر قُنبلة سياسية في البرلمان…!!

إخترع القيادي بحزب التجمع الوطني الديمقراطي و الناطق الرسمي بإسمه البرلماني صديق شهاب مصطلحًا جديدًا إسمه “الهدنة الضريبية” التي قال أن الحكومة أقرتها لغاية ما،في إشارة إلى شراءها للسلم الإجتماعي إلى ما بعد رئاسيات 2019،و هو إتهام صريح و خطير لبرنامج رئيس الجمهورية،حيث أسقط كل إنجازات الرئيس بوتفليقة في الماء طيلة 20 سنة خلت.

حديث شهاب عن “هدنة ضريبية” يعني منطقيًا أن الدولة كانت تُحارب الشعب من خلال حزمة من القرارات القاسية و الأليمة و فرضها لرسوم و ضرائب كبيرة،أي كانت في حرب و أن الهدنة الضريبية التي تحدث عنها شهاب كانت لأسباب سياسية و إنتخابية محضة،

و يبدو أن شهاب قد نسي أو تناسي بل فاته أن المسؤول الأول عن الحكومة التي تنفذ هذا البرنامج هو أحمد أويحي..أي أمينه العام بالأرندي و مسؤوله المباشر،كما أن حديثه عن “الهدنة الضريبية” و بالرغم من أن المصطلح إقتصادي محض إلا أن مداخلة شهاب،الإثنين الماضي،في المجلس الشعبي الوطني أثناء مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2019،حادت عن مسلكها الطبيعي

و كانت مداخلة سياسية بإمتاز تفنن فيها في الإساءة إلى الرئيس بوتفليقة و إتهمه بالفشل الذريع في خلق إقتصاد قوي للجزائر و عدم إعتماده على الريع البترولي،بل و راح شهاب يتوعد الجزائريين بسنوات عجاف و أكثر خطورة بداية من سنة 2020،حيث قال أن قانون المالية لسنة 2020 سيكون أكثر واقعية و سيتم من خلاله فرض ضرائب قاسية على الجزائريين.

شهاب الذي تجرأ على إصدار بيان شديد اللهجة بإسم الأرندي و تهجم على وزير العدل الطيب لوح دون أن يذكره بالإسم ردًا على تصريحاته بوهران عن أحمد أويحي يبدو أنه بات مثل الطير المذبوح تراه يتراقص و هو في واقع الأمر يتألم،

و الأكيد أنه قد بلغت إلى أسماعه معلومات ما حول مصير الوزير الأول قريبًا فراح يطلق النار في كل الإتجاهات لعلى و عسى.كيف لا و هو الذي كان يُمني النفس ببلوغ منصب بارز كوزير أو رئيس برلمان لكن حظه العاثر و لسانه السليط حالا دون ذلك…!!.

عمّار قردود