13 ديسمبر، 2017 - 18:21

إضراب “حدة حزام” مفبرك..!؟

فجّر صحفيون و شهود عيان و عمال بدار الصحافة بأول ماي بالجزائر العاصمة فضيحة من العيار الثقيل عندما كشفوا لـــ”الجزائر1″ بأن مديرة نشر جريدة “الفجر” حدة حزام إدعّت كذبًا و بهتانًا إضرابها عن الطعام احتجاجًا على قطع الإعلانات عن صحيفتها،

الذي اعتبرته حزام عقوبة لها بسبب تصريحات أدلت بها في قناة أجنبية بخصوص قضية سياسية، و أفادوا أن مفجّرة قضية 26 مليار دولار في عهد الوزير الأول الأسبق عبد الحميد الإبراهيمي لم تجد أمامها أمام النزيف الكبير الذي شهدته جريدتها بعد مغادرة 80 بالمائة من صحفييها و مراسليها و إدارييها و موظفيها

بسبب عدم تلقيهم لرواتبهم الشهرية بسبب “شحّ الإشهار”و إنخفاض خطير في مواردها المالية و لجوءها إلى عدم طبع “الفجر” إلا في مطبعة الوسط و التخفيض من حجم الطبع أي مخرج من الأزمة التي باتت تتهدد الجريدة بالإغلاق و حدة حزام بالإفلاس إلاً الإعلان عن دخولها في إضراب مفتوح عن الطعام شهر نوفمبر الماضي كمحاولة أخيرة و يائسة منها لإستعطاف الرأي العام و الضغط عن الحكومة ممثلة في وزارة الإتصال،

و بحسب عدد من الصحفيين الذين يعملون في جرائد وطنية مختلفة فإنهم شاهدوا بأم عيونهم حدة حزام و هي تقوم خفية-إعتقادًا منها-بإخراج علبة تبدو أنها علبة دواء و تقوم بتناول بعض الحبوب التي ثبت فيما بعد أنها عبارة عن فيتامينات و مقويات تسمح لها بالحفاظ على صحتها و إيهام الناس بأنها مضربة عن الطعام،رغم أن لا صحتها و لا تقدمها في السن يسمحان لها بخوض معركة “الأمعاء الخاوية”،

و الخطير في الموضوع أن هناك عدد من الوجوه الإعلامية البارزة المحسوبة على الإعلام الجزائري كانت على علم و دراية بالموضوع و تواطأت مع مديرة “الفجر” حدة حزام لحاجة في نفس يعقوب؟

وأكد شهود عيان لــــ”الجزائر1″ ما كشفه هؤلاء الصحفيون حول الإضراب الزائف و المفرك عن الطعام الذي زعمته حدة حزام و قالوا أنهم كانوا يشاهدون مديرة “الفجر” في فناء دار الصحافة و بمحاذاة مقر جريدتها و كانت تدعيّ مقاومتها للجوع و المرض و البرد،

و لكن الحقيقة غير ذلك لأنها كانت تتناول و بتواطؤ من طبيبها المعالج مقويات و فيتامينات و في الليل يتم حقنها بحقن خاصة و مقوية،و يستدلون بكلامهم بإستحالة مصاب بداء السكري الدخول في إضراب عن الطعام،

و نشير إلى أن الإعلامية حدة حزام نفذت تهديدها بالدخول في إضراب عن الطعام، برغم أن الطبيب المتابع لوضعها الصحي حذرها من مغبة الدخول في إضراب عن الطعام، نظرًا لإصابتها بأمراض مزمنة مثل السكري، الأمر الذي يمكن أن تكون له تبعات خطيرة، في حال استمرارها في الإضراب عن الطعام عدة أيام.

واعتبرت مديرة “الفجر” أن “معركة الأمعاء الخاوية” التي قررت خوضها هي آخر سلاح تستعمله في هذه المعركة غير المتكافئة التي قررت خوضها دفاعًا عن صحيفتها المهددة بالاختفاء من الساحة الإعلامية،

وأشارت حدة حزام إلى أنها وجهت رسالة إلى رئيس الجمهورية وإلى الوزير الأول أحمد أويحي كما أنها اتصلت مع عدة مسؤولين بغرض رفع الضغوط عن الجريدة، خاصة فيما يتعلق بالإشهار، الأمر الذي أدخلها في أزمة خانقة، تسببت في عدم دفع رواتب الصحافيين والعمال، وإذا استمر الأمر على ما هو عليه سيتم غلق الجريدة.

والغريب أن القليل فقط من الصحفيين من أعرب عن تضامنهم مع زميلتهم حدة حزام في هذه المعركة، التي تسعى من خلالها إلى إنقاذ “الفجر” من الغلق، ربما إعتقادًا منهم أنها مجرد مسرحية مفبركة أو تلافيًا لضغوط حكومية محتملة عليهم.

و في حال تأكدت تصريحات و شهادات هؤلاء الصحفيين فإن صورة الإعلامية حدة حزام ستهتز كثيرًا لدى الأسرة الإعلامية و حتى عند الرأي العام الوطني و المسؤولين الذين يتهمونها-من خلال وزير الإتصال جمال كعوان- بالإستفادة في مدة 8 سنوات من 76 مليار سنتيم في شكل اعلانات مدفوعة من الوكالة الوطنية للنشر والاشهار

عمّار قـردود

13 ديسمبر، 2017 - 17:50

من ماذا منع مرافقو “ماكرون” في الجزائر..؟؟

أثناء لقاءه مع ماكرون كشف مصدر جزائري مطلع لـــ”الجزائر1″ أن مصالح رئاسة الجمهورية و بإعتبارها الجهة المسؤولة عن تنظيم لقاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أدى زيارة رسمية إلى الجزائر بتاريخ 6 ديسمبر الجاري منعت المسؤولين الفرنسيين تصوير الرئيس عبد العزيز بوتفليقة خلال لقاءه بالرئيس ماكرون بإقامته الرئاسية بزرالدة

وطلبت بشكل رسمي عدم خرق ذلك حتى لا تتكرر حادثة رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق إيمانويل فالس الذي زار الجزائر في أفريل 2016 و نشر صور أعتبرت مهينة و غير لائقة لبوتفليقة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الإجتماعي المصغر “تويتر

وكان فالس قد نشر عقب عودته مباشرة من زيارة للجزائر تغريدة على حسابه بموقع تويتر تضمنت تعليقًا إيجابيًا على العلاقات بين البلدين، وأرفقها بصورة تجمعه ببوتفليقة الذي بدا في حالة صحية صادمة.

وأدى رئيس الوزراء الفرنسي زيارة إلى الجزائر في التاسع والعاشر من أفريل 2016 على رأس وفد ضم عشرة وزراء وعددًا من رجال الأعمال، وأشرف على التوقيع على 38 اتفاقية تعاون.

وجاءت الزيارة في أجواء من التوتر الدبلوماسي على خلفية استدعاء الجزائر السفير الفرنسي لديها للاحتجاج على نشر صحيفة “لوموند” صورة الرئيس بوتفليقة على صدر صفحتها الأولى ضمن تغطية لقضية “وثائق بنما”، قبل أن تقرر حرمان الجريدة المذكورة من تأشيرة دخول البلاد لتغطية زيارة مانويل فالس.

و بحسب ذات المصدر فقد تم تشديد الرقابة على المسؤولين الفرنسيين و تتبع حركاتهم تحسبًا لأي محاولة تصوير رغم أن الحالة الصحية للرئيس بوتفليقة أثناء لقاءه بالرئيس الفرنسي ماكرون كانت أحسن مما كانت عليه خلال زيارة فاس في أفريل 2016،

وقد تم الإشتراط على الرئيس الفرنسي ماكرون بأن يطلب من مرافقيه و أعضاء الوفد الفرنسي و حتى الصحفيين بضرورة الإلتزام بمنع تصوير الرئيس بوتفليقة خدمة للعلاقات بين البلدين و أن أي تصوير سري أو تسريب لصور الرئيس بوتفليقة ستكون نتائجها وخيمة على العلاقات بين الجزائر و باريس

وأفاد مصدرنا أنه تم منع حتى مصوروا التلفزيون الفرنسي الذين رافقو الرئيس ماكرون في زيارته إلى الجزائر لتغطيتها من التصوير بل و لم يُسمح لهم حتى بدخول القاعة و بالمقابل تم طمأنتهم بتزويدهم بالصور مجانًا

و كان وزير الاتصال جمال كعوان, في منتدى يومية الشعب بمناسبة الذكرى الــــ 55 لتأسيس هذه الجريدة وخلال رده على أسئلة الصحفيين قد أكد انه لم يتم منع الصحافيين من تغطية زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في زيارته للجزائر الأربعاء الفارط مبرزا في سياق أخر , أن الإعلام الوطني لعب دورًا محوريًا في تعزيز العمل العسكري و توعية الشعب والتعريف بقضيته على الصعيد الدولي عبر مختلف محطات المقاومة والنضال التحرري للجزائر.

عمّار قـردود

12 ديسمبر، 2017 - 22:09

“الحوت الأزرق” يلتهم “القدس”

ما أن أعلن “ترامب” عن صفقة القرن و بدأ حراك الشارع العربي و حتى الجزائري الذي كان هزيلا..حتى هاجمنا “الحوت الأزرق” من حيت لا نحتسب ..وأمسى قضية رأي عام , بعد تساقط ضحايا هذه اللعبة الخطرة من أطفالنا عبر ولايات الوطن في ظرف وجير دون سابق إندار

“الحوت الأزرق” أو ملتهم “قضية الأقصى” إستطاع أن يفعل في الجزائر ما عجزت عنه الأنظمة العربية الجبانة الهرمة التي كانت محرجة من خروج شعوبها إلى الشارع منادين ” القدس عاصمة فلسطين ”

ولهذا وجب طرح سؤال وجيه ..هل لـ “الحوت الأزرق” يد  في تغيب قضية القدس, أم أنها الصدفة فقط ؟؟

لماذا إلتهم “الحوت الأزرق” أبناء الجزائر ولم نسمع عن أي حالة في الدول المجاورة كتونس و المغرب وحتى باقي العالم العربي بل القارة الافريقية رغم أن الانترنت حولت العام لقرية صغيرة

لقد قتل “الحوت الأزرق” قضية “القدس” عند الجزائريين..بل إلتهم ما تبقى من المدافعين عن الأقصى ونزل بهم إلى الدرك الأسفل في ظلمات ثلاثة . إلى السطر

سعيد كسال

 

12 ديسمبر، 2017 - 19:26

هذا هو سبب رفض النواب ترقية الامازيغية؟؟

رد الناطق بإسم التجمع الوطني الديمقراطي، شهاب صديق، على المسيرات المنددة برفض ترقية الأمازيغية من طرف نواب الأغلبية البرلمانية، قائلا “حزبنا لم يعرقل أبدا تعميم اللغة الأمازيغية، لكن نوابنا رفضوا مقترح التعديل لأنه لا يتماشى مع روح نص قانون المالية 2018

ودعا شهاب في حواره مع موقع “TSA” الشباب الذين خرجوا للشارع ” أن تعميم إستعمال اللغة الأمازيغية “يتقدم جيدا وعليه يجب أن نسهر على أن نبعده عن المزايدات السياسية“.

 

12 ديسمبر، 2017 - 18:06

إجراءات عقابية ضد 130 مسؤول سامي بقرار من بوتفليقة

كشف مصدر جزائري موثوق لـــــ”الجزائر1″ أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أصدر أوامر مشددة و صارمة لاتخاذ “تدابير قانونية و ردعية” بحق عدد من المسؤولين النافذين و البارزين و ذلك بسبب “التقصير الخطير و الفادح و غير المبرر” في أداء الواجب المهني و إستغلال النفوذ و تبديد المال العام بغير وجه حق.

و تأتي هذه الإجراءات العقابية التي تم الشروع في تنفيذها بشكل تدريجي بناء على عديد التقارير الإدارية و الأمنية التي وردت إلى رئاسة الجمهورية آخرها التقرير التفصيلي لمجلس المحاسبة حول تنفيذ الإعتمادات المالية المخصصة للوزارات لسنة 2015،حيث تم تسجيل تبذير كبير رغم بوادر الأزمة المالية التي بدأت تلوح في الأفق آنذاك.

كما أن هناك تقارير خطيرة قام بإعدادها الوزير الأول أحمد أويحي ضد عدد من الإطارات السامية للدولة من ضمنهم وزراء و ولاة جمهورية و مدراء تنفيذيون و عامون لعدد من الهيئات الكبيرة،

حيث أن أويحي يكون قد طلب من رئيس الجمهورية بإجراءات عقابية مشددة في حق 7 ولاة جمهورية من ضمنهم واليين تورطا في الإعلان عن رفضهم لعهدة خامسة للرئيس بوتفليقة و يتعلق الأمر بوالي ولاية شرقية محسوب على رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس و والي ولاية غربية محسوب على الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون،و 3 ولاة جمهورية أثبتت التحقيقات تورطهم في تبديد أموال عمومية تقدر بــــ100 مليار سنتيم تم صرفها في ترميم منازلهم الفخمة و في أمور غير ذات أهمية و هؤلاء الولاة الثلاث هم والي ولاية سيدي بلعباس،والي ولاية عنابة و والي ولاية إليزي،

و كان السيناتور عباس بوعمامة قد هاجم خلال كماقشة نواب مجلس الأمة لقانون المالية لسنة 2018 قد هاجم الوالي الجديد لولاية إليزي عيسى بولحية و إتهمه بإحتقار أعيان المنطقة،و اتهم السيناتور بوعمامة الوالي بتبذير المال العام،و كشف أنه أنفق 6 ملايير سنتيم لنصب كاميرات مراقبة في اقامته و انجز مسبح بـــ2 مليار سنتيم و ترميم مسكنه بــــ3 ملايير سنتيم.

كما طلب أويحي من رئيس الجمهورية في إحدى تقاريره بضرورة إجراء تعديل حكومي و تغيير عدد من الوزراء الذي أثبتوا فشلهم على رأسهم وزير الداخلية و الجماعات المحلية نور الدين بدوي و وزير السياحة و الصناعات التقليدية حسان مرموري و وزير التجارة محمد بن مرادي و وزير الفلاحة بوعزقي،لكن تم إبلاغه أنه من الصعب إقالة وزيرين ينتميان إلى منطقة الجنوب الجزائري -في إشارة إلى بدوي و مرموري-بشكل متزامن لكن لم يتم إبلاغه إذا كان سيتم إقالة وزير واحد من الوزيرين،

و نشير فقط إلى أنه و بعد إقالة الوزير الأول عبد المجيد تبون و تعيين مكانه أحمد أويحي و خلال إعلان أويحي عن تشكيلة حكومته الجديدة تم الإستغناء عن خدمات وزير السياحة حسان مرموري و تعيين مكانه الوزير المثير للجدل مسعود بن عقون و لكن و بعد ساعات تم التراجع عن الأمر بسبب إنتفاضة و غضب أعيان الطوارق-الذين ينتمي إليهم الوزير مرموري-و هو الموضوع الذي إنفرد بكشفه في حينه موقع “الجزائر1

وجاءت التعليمات الرئاسية بإتخاذ إجراءات عقابية و تأديبية في حق 130 مسؤولاً جزائريًا ساميًا من ضمنهم 20 وزيرًا بين حالي و سابق و 50 والي و والي منتدب بين حالي و سابق و عدد آخر من الإطارات السامية كالمدير العام للحماية المدنية العقيد لهبيري و مسؤولين آخرين، و تتراوح -أي الإجراءات العقابية-بين التوقيف عن ممارسة المهام، والإحالة على المجالس التأديبية المختصة، والتوبيخ،

و أنه قد تم الشروع في تنفيذها بشكل تدريجي و سري منعًا للتهويل الإعلامي و المزايدات السياسية إستنادًا إلى نفس المصدر. و أفاد مصدرنا أن من ضمن الوزراء الذين يوجدون في القائمة السوداء أو المغضوب عليهم يوجد وزير الصناعة و المناجم الأسبق عبد السلام بوشوارب الذي زاد التقرير الأخير لمجلس المحاسبة من معاناته و التعقيد من وضعيته على إثر كشف حقائق جديدة تورطه في تبذير المال العام و تبديده،

حيث ذكر مجلس المحاسبة في تقريره ضمن الفصل الخاص بتسيير ميزانية قطاع الصناعة و المناجم لسنة 2015-أي عندما كان بوشوارب على رأس الوزارة و نشير إلى أنه أقيل في ماي الماضي-أن بعض نفقات ميزانية تسيير الوزارة إتسمت بنقص في الشفافية و الدقة،من خلال عدم تحديد الوُجهات بدقة و عدم إرفاق القوائم الإسمية للمستفيدين من مختلف المهمات،بالإضافة إلى المبالغة في بعض النفقات،

و إستدل بذلك على “شراء الهدايا و باقات الورد بأسعار مرتفعة نسبيًا و بعض المواد بكميات مرتفعة و اللجوء المكلف للخبراء، و أشار المجلس إلى شراء مجلات “باري ملتش” و “هي” الموجهة للنساء و أبدى إستغرابه-أي مجلس المحاسبة-من استيراد مجلات ليس لها أية صلة بنشاط و طبيعة عمل وزارة الصناعة

عمـار قـردود

12 ديسمبر، 2017 - 17:30

طرد الأمين العام للفاف بسبب فضيحة زطشي

عام موقع “الجزائر1” ان عدم قبول الكاف لملف بشير ولد زميرلي من أجل الترشّح لعضوية المجلس التنفيذي، تسبب في إحداث “زوبعة” داخل أرجاء “الفاف”.

ورغم سعي الرئيس خير الدين زطشي وأعضاء مكتبه على تصوير سقطتهم بأنها “أمر عاد”، إلا أنّ الواقع يبقى مُغايرا كُليا.

وتُشير آخر الأصداء لإمكانية التضحية بالأمين العام، محمد ساعد كونه المسؤول عن التأخر في إرسال ملف، ولد زميرلي.

وحسب مصادر فإن إسم، رضا عبدوش مُرشح وبقوة لخلافته في الفترة القادمة.

هذا وكان عُضو المكتب الفيدرالي، عمار بهلول قد صرّح لبخصوص هذه القضية قائلا : “من أخطىء يجب أنّ يتحمّل مسؤوليته”.