19 نوفمبر، 2017 - 08:53

إنهاء مهام “جمال ولد عباس”

كشفت مصادر جد عليمة لـــ”الجزائر1” أن قرار تأجيل إنعقاد اجتماع اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني إلى موعد لاحق دون تحديده بصفة رسمية و الذي كان مقررًا يومي 22 و 23 أكتوبر الماضي جاء بطلب من جهات نافذة في السلطة و ليس له أية علاقة بالموعد الإنتخابي المزمن هذا الخميس كما تم الترويج له،

و أفادت ذات المصادر أن رئيس الجمهورية و الرئيس الشرفي و الفعلي للحزب العتيد عبد العزيز بوتفليقة قد فضّل تأجيل إنعقاد إجتماع اللجنة المركزية للأفلان إلى ما بعد ظهور نتائج الإنتخابات المحلية من أجل إنهاء مهام الأمين العام للحزب حاليًا جمال ولد عباس الذي جلب بتصريحاته غير المتزنة مشاكل كبيرة لهذا الحزب التاريخي ,

و يبدو أن الرئيس بوتفليقة يتوقع نتائج سلبية للغاية للحزب العتيد في الإنتخابات المحلية المقررة الخميس القادم من أجل مسح الموس في ولد عباس على إعتبار فشله في إستمالة المواطنين للتصويت لصالح الحزب و لعلى أولى البوادر و المؤشرات التي تفيد بأن هناك رغبة في الإطاحة بولد عباس ,

هو ذلك الإبراز الإعلامي و تسليط الأضواء على عدد من الشخصيات فيما يشبه تزكيتها و تحضيرها لتبوأ منصب الأمين العام القادم لحزب جبهة التحرير الوطني،كالأمين العام السابق للأفلان عمار سعيداني و الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال إلى جانب وزير العدل و حافظ الأختام الطيب لوح و هؤلاء الشخصيات الثلاثة مرشحين بقوة لخلافة جمال ولد عباس الذي يبدو أنه شعر بـــ”إنتهاء أجله” كأمين عام للأفلان و لهذا راح يوجه جملة من الإتهامات إلى الجميع دون إستثناء دون إحترامه للمنصب الذي يشغله أو لمكانة الحزب الذي يقوده مستغنيًا بذلك عن ثقافة الدولة و واجب التحفظ و عدم الإنجرار وراء نزواته الشخصية المحضة،كما عمل على تلميع صورته و كأني به يريد أن يقدم نفسه إحدى البدائل و ربما الشخصيات المخولة لشغل منصب رئيس الجمهورية في آفاق 2019.

و بحسب نفس المصادر فإن جمال ولد عباس يعيش هذه الأيام على أعصابه بعد أن تناهى إلى مسامعه قرار الرئيس بوتفليقة بإقالته بعد الإنتخابات المحلية مهما كانت النتائج التي سيحققها الحزب العتيد،لأن الرجل مهمته إنتهت بصفة رسمية و ليس لديه ما يقدمه للحزب و أنه بعد ظهور نتائج الإنتخابات المحلية سيتم الإ‘لان عن موعد إنعقاد اجتماع اللجنة المركزية للأفلان لإنتخاب أو بمعنى أصح تعيين أمين عام جديد للحزب لن يكون خارج هذه الأسماء عمار سعيداني،عبد المالك سلال أو الطيب لوح. هذا و كانت معلومات قد تحدثت عن تأجيل الحزب لعقد دورة لجنته المركزية التي كانت مقررة في 22 و 23 أكتوبر المنصرم، وربطت ذلك “بمخاوف الأمين العام” وتحركات خصومه من أجل إفشال هذا الموعد و الإطاحة به.

عمّــــــار قـــــردود

18 نوفمبر، 2017 - 18:11

بوتفليقة سيترشح “لعهدة خامسة”

اكد  المحامي فاروق قسنطيني، حسبما نشره موقع “الخبر”، أنه التقى الرئيس بوتفليقة، قبل أسبوع بالإقامة الرئاسية في زرالدة، لمدة ساعة، واستمع خلال هذا اللقاء لرغبته في الترشح لعهدة خامسة، وفق ما ذكر.

وقال المحامي بالحرف: “التقيت بالرئيس بوتفليقة، وتحدث معه، وأفهمني بأن لديه رغبة في الترشح وبأن الصندوق هو من سيفصل وهذه هي مبادئ الديمقراطية”.

ف.سمير

18 نوفمبر، 2017 - 18:03

ولد عباس .. “نعم انا شيات”

اكد  الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس اليوم، الكلام الدي قاله سابقا “نعم انا شيات” في  دعمه الكامل للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

حيث اضاف خلال تجمع شعبي، نشطه اليوم :”ما تلعبوليش بالخبزة تحيا بوتفليقة..ماشي تحيا ولد عباس”.

ف.سمير

18 نوفمبر، 2017 - 11:08

15 سنة سجنا لقاتل زوج “شارلومانتي”

 

نطقت أول أمس، محكمة الجنايات بمجلس قضاء ولاية عين تموشنت، بـ15 سجنا نافذا في حق المتهم الرئيسي في قضية مقتل زوج مغنية الراي المعروفة باسم الشابة “وردة شارلومنتي” البالغ من العمر 31 سنة.

وقد نطقت المحكمة بعقوبة 18 شهرا حبسا نافذا في حق صاحب المركب السياحي “دوريان بيتش” الذي يتواجد به الملهى الليلي الذي كان يشتغل فيه الضحية في فترة سابقة، مع دفع غرامة مالية تقدر بـ 50 ألف دينار، وذلك بعدما وجهت له تهمة عدم التبليغ عن جريمة، فيما حُكم على 4 متهمين آخرين بسنة حبسا نافذا، فيما صدر حكم 4 سنوات سجنا نافذا ضد شريك آخر، أما المتهم المتبقي فقد صدر ضده حكم بالسجن 6 أشهر حبسا نافذا بتهمة تحطيم ملك الغير.

18 نوفمبر، 2017 - 10:51

تكريم أويحيى في تيزي وزو

كرّم، صباح اليوم، الأمين العام للتجمع الوطني الديموقراطي أحمد أويحيى بدار الثقافة “مولود معمري” بتيزي وزو

وكان ذلك على هامش زيارته لقيادة تجمع شعبي بتيزي وزو، في إطار الحملة الإنتخابية لمحليات الـ 23 نوفمبر القادم.