17 أكتوبر، 2017 - 10:39

إنهاء مهام مديرة مركب القرن الذهبي بتيبازة

أفاد مصدر مسؤول بوزارة السياحة و الصناعات التقليدية لـــــ”الجزائر1″ أن وزير السياحة حسان مرموري قد قرر إنهاء مهام المديرة بالنيابة لمركب القرن الذهبي بولاية تيبازة و ذلك بسبب تقارير تؤكد حصول عدة تجاوزات و خروقات و شبهات و سوء تسيير للمركب السياحي المذكور منذ تعيين هذه المديرة بشكل مؤقت.

و ما زاد من غضب وزير السياحة هو علمه بسفر مديرة مركب القرن الذهبي إلى كندا ثم الولايات المتحدة الأمريكية و مكوثها هناك لأزيد من 10 أيام على حساب المركب السياحي رغم ما يشهده هذا الهيكل السياحي من كوارث في تسييره و نقص كبير في إيراداته السنوية.كما أنه تم تعيينها في منصبها المؤقت منذ وقت وجيز فقط.

و يعتبر مركب القرن الذهبي قرية صغيرة للإجازات بنيت على شكل قصبة مصغرة،تتألف من 86 مسكنًا شاطئيًا بسريرين مع مرش و سطح خاص و منظر خلاب مطل على البحر أو الحديقة و 7 مساكن تتكون من غرفتين و أربعة أسرة و مرفأ على الشاطئ مباشرة و يضم المنتجع ميناء صغير بقاعدة بحرية و دواسات مائية و رياضة الألواح الشراعية و الغطس تحت الماء و التزحلق المائي.

كما يضم مسرح قديم لتقديم العروض و الحفلات و السهرات الليلية،و يضم كذلك قاعة متعددة الخدمات بسعة 250 مقعد،مزود بكل الوسائل و التجهيزات التكنولوجية الحديثة و المتطورة،و مسبح للأطفال و أرض معشوشبة طبيعيًا و يطل على 3 شواطئ و يضم مطعم و بيتزيريا و محلات للشواء و الفطائر و المرطبات و المشروبات و المثلجات و قاعات للشاي.

عمّـــار قــــردود

16 أكتوبر، 2017 - 20:13

“علي بن فليس” يستقيل من حزب طلائع الحريات

كشف مصدر مسؤول بحزب طلائع الحريات لـــ”الجزائر1″ أن رئيس الحكومة الأسبق و المرشح لرئاسيات 2004 و 2014 علي بن فليس قد قرر بصفة رسمية و نهائية الإستقالة من رئاسة حزب طلائع الحريات و التنحي من جميع المسؤوليات بهذا الحزب على أن يبقى مناضلاً وفيًا و مدافعًا شرسًا على مبادئ الحزب الذي أسسه منذ سنوات قليلة.

و أفاد ذات المصدر أن بن فليس قرر الركون إلى الراحة بعد عقود من النضال و أراد الإنسحاب بشرف تاركًا الفرصة للشباب من أجل إستلام المشعل و إستكمال المهمة و أن سنه و وضعه الصحي حالا دون الإستمرار في مهامه كرئيس للحزب.

و أشار مصدرنا أن علي بن فليس سيستدعي إطارات حزبه لعقد إجتماع طارئ للإعلان بصفة رسمية عن قرار تنحيه و إستقالته من حزب طلائع الحريات و لكن ذلك لن يحدث إلا بعد موعد الإنتخابات المحلية المزمع اجراءها بتاريخ 23 نوفمبر المقبل حتى لا يؤثر إنسحاب بن فليس عن نتائج الحزب في المحليات القادمة.

لكن مصادر أخرى أكدت أن قرار إستقالة علي بن فليس من رئاسة حزب طلائع الحريات جاءت لإحساسه و تأكده من فشله في تكوين حزب سياسي مؤثر و قوة إقتراح و ذو تمثيل شعبي معتبر،

و الدليل على ذلك فشله في المشاركة في أكبر عدد من بلديات و ولايات الوطن و أن سبب مقاطعته للمشاركة في الإنتخابات التشريعية الماضية كانت لعلم قيادة الحزب بأن مشاركة طلائع الحريات فيها ستكون مخيبة بل و وصمة عار بسبب تقارير تفيد عدم إمتلاك الحزب لقاعدة شعبية و انتخابية كبيرة.

و يعاني حزب طلائع الحريات من أزمة قد تعصف بمصداقيته، بعد ظهور بوادر فشله في جمع التّوقيعات للدّخول في الانتخابات المحلّية المقرر إجراؤها في 23 نوفمبر القادم، ما دفع بعض قيادات الحزب للتلويح بالإنسحاب من الانتخابات تحت ذريعة العراقيل البيروقراطية و القانونية ،لأنه وفي حالة المشاركة بعدد قليل من القوائم سيظهر الطلائع في حجم الاحزاب المجهرية.

وكانت تقارير إعلامية تحدثت على أن نسبة 4 بالمائة هي نسبة تغطية حزب بن فليس لبلديات الوطن خلال المحليات المقبلة، وهو الذي خلف صدمة كبيرة لدى قيادة الحزب التي تفاجأت بعجز المكاتب البلدية على جمع التوقيعات وترشح مناضلين من طلائع الحريات في قوائم أخرى.

وتحدثت العديد من التقارير أن رئيس الحزب، علي بن فليس، عقد اجتماعات متتالية لدراسة الموقف بعد ورود تقارير من المكاتب الإقليمة تؤكد فشل معظم المكاتب في جمع التوقيعات وهروب آخرين إلى أحزاب أخرى, وقد ترك خيار إعلان مقاطعة الإنتخابات المقررة في 23 نوفمبر القادم قائمًا.

و يعتبر طلائع الحريات حزب سياسي جزائري أسسه علي بن فليس سنة 2014 بعد الانتخابات الرئاسية التي جرت في أفريل 2014 حيث تم عقد مؤتمره التأسيسي في 14 جوان 2015 واعتمد رسميا في 09 سبتمبر 2015 و هو مكرمة أو هدية من طرف السلطات لبن فليس نظير قبوله المشاركة كأرنب سباق في رئاسيات 2014 التي فاز بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

عمّـار قـردود

16 أكتوبر، 2017 - 19:49

رسميًا…بوشوارب مهدد بالحبس أمام القضاء

كشفت مصادر أمنية و قضائية متطابقة لـــ”الجزائر1″ أن النائب العام لدى المحكمة العليا و بإ]عاز من السلطات العليا قد أمر بصفة رسمية بالشروع في إجراء تحقيقات حول تهم “من العيار الثقيل” بالفساد متورط فيها وزير الصناعة و المناجم الأسبق عبد السلام بوشوارب    .

وبحسب ذات المصادر فإن التحقيقات الأولية أثبت تورط واضح للوزير بوشوارب في عملية إعداد دفاتر شروط خاصة حول تركيب السيارات و تحويل أموال عمومية عن وجهتها المحددة لها و تبديدها قدرها 7 آلاف مليار سنتيم-1 مليار دولار-و هي القضية التي فجّرها الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون و أشار بأصابع الإتهام إلى عبد السلام بوشوارب بشكل ضمني.

حيث قال تبون آنذاك أن “أموال باهظة خصصت للاستثمار تقدر بـ 70 مليار دينار جزائري لكن مردودها لم يكن في مستوى التطلعات وبالتالي سنركز جهودنا على الاستثمارات الصغيرة ذات المردودية الكبيرة خصوصًا الموجهة للشباب” مشيرًا إلى التجربة الجزائرية للصناعة الثقيلة في سنوات السبعينات التي لم تتجاوز المستوى الوطني عكس الدول التي ارتكزت على الصناعات الصغيرة وأصبحت مصدرة حاليًا. تبون الذي أكد في كلمته أمام أعضاء مجلس الامة الجزائري انه سيتم استرجاع الأموال المتبخرة بمحاسبة المسؤولين

, وسيتم استحداث هيئة خاصة من اجل المراجعة العميقة فيما يصرف المال العام مع محاربة تضخيم الفواتير ,وكل الأساليب التي تضعف الاستيراد و التصدير. و أفادت نفس المصادر أن قرار محاكمة أو ملاحقة بوشوارب قضائيًا بتهمة الفساد جاء بعد تلقي الضوء الأخضر من أعلى السلطات و هو ما يعني أنه قرار سياسي بدأ بإقالة بوشوارب من جميع مناصب المسؤولية في الدولة و الحزب،بعد إنهاء مهامه من وزارة الصناعة و إقالته من المكتب الوطني لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أي تجريده من حصانته القانونية و السياسية و بالتالي تسهيل مهمة العدالة في ملاحقته.

و كان تحقيق صحفي ضخم شاركت فيه أكثر من مئة صحيفة حول العالم ضمن “الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين” ونشر في أبريل 2016 قد كشف أن 140 زعيمًا سياسيًا من حول العالم، من بينهم وزير الصناعة والمناجم الجزائري عبد السلام بوشوارب هربوا أموالاً من بلدانهم إلى ملاذات ضريبية.

وتم تسريب هذه الوثائق جميعها من مكتب المحاماة البنمي “موساك فونسيكا” الذي يعمل في مجال الخدمات القانونية منذ 40 عاما والذي بحسب هيئة الإذاعة البريطانية لم يواجه طيلة هذه العقود الأربعة أي مشكلة مع القضاء.

وأوضح “الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين”، ومقره واشنطن، على أن الوثائق (وعددها نحو 11.5 مليون) تحتوي على بيانات تتعلق بعمليات مالية لأكثر من 214 ألف شركة عابرة للبحار (offshore) في أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم، وأضاف الاتحاد أن هذه الوثائق حصلت عليها أولا صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” الألمانية قبل أن يتولى هو توزيعها على 370 صحافيًا من أكثر من 70 بلدًا من أجل التحقيق فيها في عمل مضن استمر حوالي عام كامل.

وأطلق على الوثائق المسربة اسم “أوراق بنما” نسبة إلى شركة المحاماة البنمية التي تم تسريبها منها. وأعلنت الحكومة البنمية الأحد أنها “ستتعاون بشكل وثيق” مع القضاء إذا ما تم فتح تحقيق قضائي استنادا إلى الوثائق المسربة.

وجاء في “وثائق بنما” التي وصل عددها إلى 11 مليون وثيقة، أن بوشوارب قام في أفريل الماضي بتأسيس شركة “روايال أريفال كورب” ومقرها بنما تعمل في مجال التمثيل التجاري والمفاوضات التجارية والأشغال العمومية إضافة إلى النقل بالبحري وبالسكك الحديدية، وتنشط حسب أوراق اعتمادها في كل من الجزائر، تركيا وبريطانيا.

وحسب الوثائق المسربة فإن بوشوارب تمكّن من خلال هذه الشركة من فتح حساب مصرفي بالبنك السويسري “NBAD”، مضيفا أن تسيير شركة “روايال أريفال كورب” يتم من شركة فرعية يملكها وزير الصناعة بلوكسمبورغ ويتعلق الأمر بـ “شركة الدراسات والاستشارات” أو ما يعرف بـ “CEC”.ونشرت صحيفة “لوموند” يوم الإثنين، رسالة وصلت إلى مكتب فونسيكا في 6 بريل 2016، أكد خلالها ضابط من ملكية روايال أريفال كورب، أن مالك الشركة هو الوزير بوشوارب منذ أفريل 2014،

وحسب بحث فونسيكا فإن الشركة شككت في مصدر أموال الوزير بعد علاقتها بعبد المؤمن خليفة. قبل أن تقر مؤسسة الدراسات والاستشارة، ومقرها لوكسمبورغ، في الرد التوضيحي حول تورط وزير الصناعة والمناجم الجزائري السابق عبد السلام بوشوارب، بأن تأسيس شركة”روايال أريفل كورب” لفائدة بوشوارب كان بهدف “تسيير محفظة قيم عقارية بقيمة 700 ألف يورو ممتلكة حاليًا بشكل شخصي”

. وسبق أن حامت شبهات الفساد حول وزير الصناعة الجزائري السابق، فجرتها رئيسة حزب العمال الجزائري اليسارية لويزة حنون بعد أن اتهمته بالتورط في المال الفاسد وخدمة “الأوليغارشية”، وهي الاتهامات التي نفاها بوشوارب، مؤكدا أن الحديث عن خيانته وبيعه للبلاد وخدمة الأوليغارشية عبارة عن “تشويه وتغليط للرأي العام وتشويش في وقت تحتاج الجزائر لكل طاقاتها السياسية لمواجهة الأزمة القادمة

“. و وصف رجال أعمال ورؤساء مؤسسات جزائرية ما ألحقه وزير الصناعة والمناجم السابق عبد السلام بوشوارب، بالدمار الشامل الذي يتطلب سنوات طويلة لإصلاحه.و اتهموه بتدمير الديناميكية الاقتصادية التي بدأت تتحرك نسبيًا، حيث أعاد ضبط عقارب وزارة الصناعة ،على منوال الزبائنية والمحاباة والمحسوبية،

وركز كل المصالح في يده من خلال تجميع كل المديريات الخاصة بالاستثمار أو بالأموال التجارية للدولة أو تلك الخاصة بالمناجم أو المديرية العامة للشركات العمومية، فضلا عن التلاعب الذي حصل في إعداد النصوص التطبيقية لقانون الاستثمار وتحضير دفتر شروط تركيب السيارات والذي تم إعداده لصالح وكلاء معينين على الرغم من تحذيرات المختصين الذي حذروا من العواقب الخطيرة للاحتكار الذي عاد في شكله العنيف، مستفيدا من “تواطؤ” غريب من الوزير الاول السابق عبد المالك سلال الذي ظل يلوح بنموذج اقتصادي لا يعرف أي جزائري كيف تم إعداده ومن الذي أعده ولا في أي ظروف وماهي الأهداف التي أعد من أجلها.

كما استحوذ وزير الصناعة والمناجم الجزائري السابق عبد السلام بوشوارب على مجموعة من سيارات الوزارة قبل إبعاده من الحكومة في 24 ماي الماضي.وقالت مصادر من وزارة الصناعة والمناجم، إن بوشوارب تمكن من الاستحواذ بطريقة غير شرعية على 4 سيارات فخمة من حظيرة الوزارة قبل مغادرته لمنصبه، منها سيارتان من علامة “أودي” تم شراءها من طرف رؤساء مجمعات صناعية تابعة للوزارة، وسيارتان من علامة “رونو

“وأن وزير الصناعة والمناجم الجزائري الجديد محجوب بدة، تفاجئ لعدم وجود سيارة في الوزارة لاستخدامها، ولما سأل عن مصير سيارات الوزارة أبلغ رسميًا بأن سلفه أستحوذ عليها.

ومعروف أن الوزراء في الجزائر عن نهاية مهامهم في الحكومة يحق لهم الاستفادة من سيارة واحدة وسائق لمدة 6 أشهر فقط، وليس الاستحواذ على 4 سيارات منها واحدة يبلغ سعرها 1.4 مليون دينار جزائري والثانية بسعر 900 مليون سنتيم جزائري

. و يُعاب على بوشوارب حصوله على الجنسية الفرنسية إلى جانب الجنسية الجزائرية و رغم صدور قانون في الدستور الجزائري الجديد الذي صدر في فبراير 2016 يمنع كبار المسؤولين الجزائريين المدنيين و العسكريين الجمع بين جنسيتهم الجزائرية الأصلية و جنسية أجنبية أخرى و مصادقة البرلمان الجزائري عليه،إلا أن بوشوارب رفض الامتثال للدستور و فضل الاحتفاظ بجنسيته الفرنسية. ك

ما وظفت شركة “رونو” للسيارات الفرنسية ابنة وزير الصناعة الجزائري بوشوارب بطرق ملتوية،رغم أنها لا تحوز أي شهادات علمية عليا و أن ذلك تم مقابل امتيازات غير مشروعة للشركة الفرنسية في الجزائر. و كان وزير العدل طيب لوح قد سبق و أن أكد أن مكافحة القضاء للفساد وكل الجرائم الماسة بالاقتصاد الوطني “ليست حملة ظرفية” مبرزًا أن الدعوى العمومية “تحركت في قضايا فساد ستأخذ العدالة فيها مجراها”. وأوضح الوزير “أن مكافحة الفساد ليست حملة ظرفية ولا شعارات ووعود بل عمل يومي ميداني متواصل وشامل يساهم فيه كل قطاعات الدولة”. وأضاف أن “المكافحة لا تنحصر في الجانب الردعي فقط بل ترتكز على الشفافية في تسيير الشؤون العمومية” مؤكدًا ضرورة تفعيل قانون التصريح بالممتلكات وإشراك المواطن في مكافحة الآفة وقال أن “تعميق الاصلاحات التي بادر بها رئيس الجمهورية سمحت للقضاء بالتعاطي بكل جدية وحزم مع كل الجرائم سيما منها التي تستهدف الاقتصاد الوطني أوتتسلل إلى دواليه بغرض تحقيق مكاسب غير شرعية باستغلال المال العام بمفهومه الواسع أو التحايل على القوانين والتنظيمات أو استغلال النفوذ من أجل الإثراء غير المشروع على حساب المردود الواجب تحقيقه لصالح المجموعة الوطنية جمعاء.”

وكشف لوح أنه خلال الفترة الممتدة من 2013 إلى 2016 تصدت الجهات القضائية بـــــ”قوة وبكل صرامة” لــــ3.405 قضية متعلقة بالفساد الذي وصفه بــــ”الخطير” منها قضايا تتعلق بــــ”جرائم الرشوة والاختلاس ومنح امتيازات غير مبررة في الصفقات العمومية” إلى جانب “تحريك الدعوى العمومية في عدة قضايا من قبل نيابات الجمهورية في وقائع خطيرة “ستأخذ العدالة مجراها فيها وفقًا للقانون” دون إعطاء تفاصيل عن نوع هذه القضايا.

عمّار قردود

15 أكتوبر، 2017 - 14:10

“نعيمة صالحي” تفضح “رشيد نكاز” و “أمير ديزاد “

استلم موقع الجزائر 1 رسالة حصرية من السياسية نعيمة صالحي رئيسة حزب  العدل والبيان تكشف فيها امور خطيرة تتعلق برشيد نكاز و امير ديزاد

محتوى الرسالة

NOUAR DZ الى AMIR DZ

من هو أمير ديزاد .. وهل هو الرجل المنشود لكي يفضح الخونة .. الخ
أهم الخلايا العاملة معه .. واهم الرجال الذين يدعمون فيه .. واهم الأحداث التي سيشارك بها وقصة حياته ..الخ
منشأه واسمه :أمير ديزاد .. (محمد بوخرص)
مكان إقامته القديم بتيارت
عشيقته المفضلة أمينة زاوي ابنة الشيخ المدعو (التاخمارتي) الاسم الحقيقي شعيب قادة ..
كان يعيش بأمور سيئة وفقر كبير جدا
كان يبحث عن المال لكي يشتري الفيزا .. تشاجر مع احد الجيران واستعمل معهم أسلحة و هو متهم بقضية الضرب ألعمدي ورفع أسلحة بيضاء .. فاشتكوا به بعد أيام جيرانه .. ليشد الرحال ويهرب إلى وهران .. عيون الترك بالضبط .. عند عمه علاوة الذي يمتلك مقهى كبيرة فكان يبيت عنده هناك .
ليتم صنع خيط مع العم علاوة واحد المهندسين التركيين ليأخذه معه لتركيا .
. فيسافر هناك و يحط الرحال بأنقرة ..
وبعد ذلك يفكر ببيع ذمته و شرفه لأحد أعضاء المخابرات التابعين للموساد .
. وباع لهم جواز سفره هذا هو شرط الموساد الوحيد آن يبيع ذمته إليهم شرط أن يفتحوا له ممر لألمانيا .. فذهب لألمانيا .. وهناك سمع بقرار ترحيل جميع الحراقة إلا للاجئين السوريين والمعارضين هو قام بمهمة وهيا أن يعارض النظام الجزائري …كطعم و يبقى في ألمانيا.
ففتح حساب تويتر باسم @SpecialOneDz .. وحساب فيسبوك باسم أمير ديزاد .
طبعا أسماء مستعارة وبدا بنشر المناشير لكن للأسف كلها منقولة من بروفيلات الخائن كريم مولاي .. و الصحفي محمد تاملات و والضابط احمد شوشان ..
وعندما اشتهر بروفايله قليلا .. سمع بنكاز ووقفاته الاحتجاجية .. ليذهب إلى فرنسا ويقف معه ويتكلم معه في بيت مجاور لبيت العميل .. زغاني بدر الدين (بباريس)
ليتم شراء ذمة أمير من طرف رشيد بمبلغ يقدر بـــ 1.5 مليار .. يعني رشيد نكاز يدعم أمير المخنث و أمير يقوم بنشر معلومات يشتريها رشيد نكاز بالملايين.
هناك خلايا منظمة في السر .. يتعاملون بها .
خلايا اميرد ديزاد هي :
خمسة أشخاص يساعدونه في حماية الصفحة و الترجمة وإحضار المعلومات ..الخ
اشتراهم بالنقود التي يمده بها رشيد نكاز وهم :
-السيد:معلولي سميع مقيم بالصين (40سنة) مهندس في البرمجة
– السيد:سفيان ربوحي من سطيف (66 سنة) كان أستاذ باللغة الانجليزية
– السيد: برنارد سموجن من فرنسا (35 سنة) دارس في علوم الهندسة الاجتماعية
– السيد: كارلي فلوري من أمريكا (46 سنة) هاكر محترف يعمل بمؤسسة جينجل سكيورتي
– السيد: عازوت خيرلي من إسرائيل (54 سنة) ضابط في الموساد الخلية التقنية.
______________
كل هذه الأسماء اشتراها رشيد نكاز عبر أمير ديزاد يجندوهم ليقفون مع أمير ديزاد في صفحته لكي لا تغلق ويساعدونه بأشياء كثيرة تقنية و ترجمة و علوم هندسة اجتماعية في فن التحريض و الترويض والبروباغوندا الإعلامية .
أما الرجل الثاني هو هشام عبود .. من رجاله وما علاقته بأمير ورشيد نكاز
.. هشام عبود ادخل نفسه وهو من تكلم مع أمير لان إطماعه كبيرة .
طرح في العام الماضي فكرة على أمير وهي آن يمده بالمعلومات و الصور مقابل أن يتوسط له مع رشيد نكاز ليساعده في فتح قناة سيكون مقرها لندن ومديرها هشام عبود ..
فأخذ أمير الفكرة على الجد وتكلم مع رشيد ووافق نكاز على الفكرة وسيدفع 320 مليون دولار كدفعة أولي .. لشراء إكسسوارات و مقر القناة و معدات التصوير ..الخ
و الحساب الذي تدخل منه المصاريف هاهي شفرته

Code 1 : KLG9OP N° 980
Code 2 : KLV3MS N° 950
Code 3 : KLG35M N° 930
ومقر الحساب بسويسرا .. بنك سرية للأعمال السوداء مقرها .. بشارع ” كانسون رياجي ”
و القناة الآن قيد الإنشاء وستكون عاصفة في التحريض .. اسم القناة ” العصر ” .. و مهمتها ضرب النظام الجزائري ومدعمة من أطراف سياسية و مخابراتية بحتة . ومدعمة من طرف رشيد نكاز و الموساد و M6
لماذا الانجليز بالضبط جهاز الــ M6 .. لان هشام عبود يمتلك جواز سفر انجليزي ومحمي من طرفهم ببساطة الأمر فهم يستعملونه فقط كذئب منقرد للبرباغوندا الإعلامية لكي يأخذون المعلومات و بالمقابل يعطونه جواز سفر انجليزي و إقامة مدى الحياة ..
أمير ديزاد ..له عميلة بفرنسا عكاشة يمينة .. و صديقتها زهور نايلي .. ومهمتهما المراقبة والرصد والمتابعة كل تحركات الدبلوماسيين والسياسيين الجزائريين المقيمين بفرنسا هم وعائلاتهم .
الذراع الأيمن لرشيد نكاز و الذي لا يعرفه الجميع مازن العوادي .. محامي لبناني
و رشيدة طالبي .. عشيقة نكاز في السر من وراء زوجته الأمريكية ..الخ
في 19 افريل المقبل لديه جلسة سرية مع المخابرات الفرنسية و رشيد نكاز وهشام عبود وبعض الأطراف الخليجية القطرية .. لدراسة خطط جديدة تنص على تشكيل خلية في كل من وهران سطيف عنابة وتمنراست .. و القبائل كل من تيزي وزو وبجاية لاثارة بلبلة داخل البلاد ..

نعيمة صالحي 

15 أكتوبر، 2017 - 10:24

“CD” لتعليم الأساتذة التّحكم بالأقسام

شكّلت طرق تحكم في سير الأقسام، واحدة من اهتمامات وزيرة التربية الوطنية، حيث أعلنت عن توزيع أقراص مضغوطة على الأساتذة.

وتحوي هذه الأقراص، حسب ما صرحت به نورية بن غبريت، الأحد، من الشلف، على مناهج وطرق لتحكم الأساتذة في سير الأقسام.

14 أكتوبر، 2017 - 20:43

“رابح ماجر” المدرب الجديد للخضر

ستعد أسطورة كرة القدم الجزائرية رابح ماجر، لتولى تدريب منتخب الجزائر خلفا للأسباني لوكاس ألكاراز، الذي قرر اتحاد الكرة الجزائري فك الارتباك معه دون انتظار ختام التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم. ونقلت تقارير إعلامية، أن رابح ماجر سيكون المدرب القادم للمنتخب الجزائري الذي فقد بريقه في ظرف زمني وجيز.

ودرب ماجر، البالغ من العمر 58 عامًا، المنتخب الجزائري مرتين؛ الأولى بين عامي 1994 و1995، والثانية بين 2001 و2002.و رغم أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم لم يعلن حتى الآن بصورة رسمية عن فسخ تعاقده مع ألكاراز، لكن وسائل الإعلام الوطنية أجمعت على أن الموضوع مسألة وقت فقط. ووفقًا لوسائل الإعلام الوطنية فإن الدولي الجزائري السابق جمال بلماضي، مدرب نادي الدحيل القطري، والفرنسي رولان كوربيس، يتصدران قائمة المرشحين لخلافة ألكاراز.

لكن المثير في قضية تعيين اللاعب رابح ماجر من دونه على رأس العارضة الفنية للمنتخب الجزائري أنها أسالت الكثير من الحبر و معظم صحف اليوم راحت تسخر و تستهزأ من إمكانية تعيين ماجر مدربًا للخضر رغم أن اللاعب لا يقل مكانة و وزنًا من المدرب الإسباني ألكاراز فيما يشبه “تتفيه” كل ما هو جزائري و “تضخيم” كل ما هو أجنبي و هي عقدة لدى بعض الجزائريين الذين راحو يشنون حملة إعلامية مغرضة ضد ماجر أو إفريقي و عربي يفوز بكأس أوروبا للأندية سنة 1987 مع بورتو البرتغالي و فاز مع الجزائر بكأس إفريقيا للأمم الوحيدة سنة 1990 و أهل الجزائر إلى كأس العالم مرتين سنتي 1982 و 1986،ماجر الذي كان بطلاً ليتحول في لمح البصر إلى مدرب فاشل لا يمتلك أي شهادات أو خبرة تمامًا مثلما حدث مع اللاعبين محرز و سليماني و بن طالب و غلام الذين تنكر لهم الكثيرون.

يحدث هذا في الوقت الذي حصل فيه نجم كرة القدم السابق، الليبيري جورج ويا، على 6ر39 في المائة من الأصوات المعبر عنها وفق نتائج أولية صدرت بعد فرز ثلث مكاتب التصويت البالغ عددها 5 آلاف مكتبًا، حسب ما أعلنت اللجنة الانتخابية أمس الجمعة. وأوضح المصدر ذاته أن منافسه جوزيف بواكي، نائب الرئيسة المنتهية ولايتها، حصل على نسبة 1ر31 في المائة من الأصوات المعبر عنها، متقدما على المرشح الثالث، تشارلز برومسكين (3ر9 في المائة). وسيتم الإعلان عن النتائج النهائية في 25 أكتوبر الجاري. وفي حالة عدم حصول أي من المرشحين على أغلبية مطلقة سيتنافس المرشحان الحاصلان على أعلى الأصوات من بين 20 مرشحًا في جولة ثانية تجرى في نوفمبر المقبل.

ويعتبر جورج ويا من أفضل اللاعبين الأفارقة في التاريخ وذلك بعد تتويجه بلقب أفضل لاعب في العالم في عام 1995.و لا يقل مستوى أو وزنًا من اللاعب الجزائري رابح ماجر الذي يتعرض هذه الأيام للجحود و النكران و عدم الاعتراف بالجميل الذي قدمه للكرة الجزائرية و الإفريقية و العالمية. وكان جورج ويا قد خاض الانتخابات الرئاسية عام 2005 ووصل فيها إلى جولة الإعادة أمام إلين جونسون سيرليف ولكنه خسرها وبفارق كبير.

و ترشيح جورج ويا لنفسه لأرقى منصب في ليبيريا و احتلاله المرتبة الأولى في الانتخابات الرئاسية له دلالة كبيرة و يعني أن الشعب الليبيري يحترمه و يقدره و يريد أن ينصبه رئيسًا عليه و هو أجمل ما يقدمه لهذا اللاعب البارع عكس ما يحدث في الجزائر تمامًا التي تتنكر لأبناءها و هناك جزائريون بخلوا حتى على لاعب مثل رابح ماجر منصب مدرب للمنتخب الجزائري….فشتان بين منصب مدرب منتخب و رئيس دولة…؟
عمّـــــــار قــــــردود

عاجل