11 سبتمبر، 2017 - 18:35

إيقاف بارونين مخدرات بتلمسان

أعلنت وزارة الدفاع الوطني، اليوم الإثنين، عن إيقاف بارونين مخدرات في ولاية تلمسان. 

حسب بيان للوزارة،  على مستوى الناحية العسكرية الثانية لتلمسان، أوقف عناصر الدرك الوطني تاجري مخدرات.

وأفيد أنّ التاجرين كانا على متن شاحنة وبحوزتهما 40 كيلوغراما من الكيف المعالج.

ف.سمير

11 سبتمبر، 2017 - 18:01

30 جريح في حادث مرور خطير بالمنيعة

تلقى 30 مسافرا إصابات خطيرة،  اليوم الإثنين، إثر حادث مرور خطير على بعد 70 كلم من مدينة المنيعة حسبما علم به موقع “الجزائر1“.

وأفيد بأن المسافرين كانوا على متن حافلة كانت تضمن رحلة بين ولايتي قالمة وأدرار.

 

ف.سمير

10 سبتمبر، 2017 - 21:35

“الطيب بلعيز” خلفًا لـ “أحمد أويحي”…؟

خلال الصورة الجماعية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة مع وزراء حكومة أحمد أويحي في ختام إجتماع مجلس الوزراء مساء الأربعاء الماضي و إذا كان الكثيرون إنتبهوا إلى نظرة بوتفليقة “الغاضبة”

فإن الشيئ الذي -ربما-لم ينتبه إليه الكثيرون هو وجود وزير الداخلية الأسبق و المستشار الحالي لرئيس الجمهورية الطيب بلعيز بجابن الرئيس بوتفليقة مباشرة ما يعني أن بلعيز قد تم تعيينه في منصب رسمي رفيع المستوى و لن يكون هذا المنصب سوى مدير ديوان رئاسة الجمهورية خلفًا لأحمد أويحي الذي عُين وزيرًا أول خلفًا لعبد المجيد تبون المُقال،

و كل المعطيات تشير إلى ذلك لأنه لم يسبق و أن ظهر شخص برتبة مستشار للرئيس خلال الصورة الجماعية التذكارية…

فهل تم تعيين الطيب بلعيز فعليًا مديرًا لديوان رئاسة الجمهورية و أنه سيتم الإعلان عن ذلك رسميًا خلال الأيام و ربما الساعات القادمة؟.

الجدير بالذكر أن “الجزائر1” كان قد إنفرد بالحديث عن إحتمال تعيين رئيس المجلس الدستوري السابق الطيب بلعيز كمدير لديوان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة

عمّـار قردود

10 سبتمبر، 2017 - 21:20

من إتهم الرئيس بوتفليقة بالجنون..؟

بعد إصابته الرئيس بوتفليقة بالنوبة الإقفارية في أفريل 2013 و مكوثه بفرنسا حوالي 90 يومًا و عودته على كرسي متحرك، و رغم أن المرض مشيئة إلهية قدره الله عليه و زكاة للنفس.

إزدادت في المدة الأخيرة الدعوات الرافضة لبقاء رئيس الجمهورية بوتفليقة  بحجة أنه لا يقوى على الحركة , فما بالك قدرته على حكم دولة بحجم الجزائر.

لكن الشعب الجزائري-أو على الأقل المتضامنين و المتعاطفين مع الرئيس المريض بوتفليقة-جدد ثقته للمرة الرابعة فيه

فقد بقيت أقل من 18 شهرًا من عهدته الرئاسية الرابعة , امام المتكالبين عن عزله  , ان يأتونا , بمن يرونه احسن منه بكل ديمقراطية و شرعية انتخابية , بدل القلاقل التي تفتعلها جهات خلف الستار بحثا عن زعزعة استقرار البلاد في هذا الضرف الحساس بالضبط .

فاين كان أصحاب تفعيل المادة 102 من الدستور الجزائري , وأين كانوا من قبل , ولماذا في هذا الضرف بالضبط ؟؟

مع بداية العد التنازلي لرئاسيات 2019 رافع بعض السياسيون و الإعلاميون و النشطاء السياسيين و الحقوقيين و حتى الأساتذة الجامعيين لتفعيل و تطبيق المادة 102 من الدستور و عزل الرئيس بوتفليقة بسبب عدم قدرته على ممارسة مهامه الدستورية كرئيس للجمهورية،

و هي الضجة التي جعلت الرئيس بوتفليقة يظهر للعلن بعد غياب أزيد من شهرين كاملين خلال إجتماع مجلس الوزراء الأربعاء الماضي،

و بدا على ملامح الرئيس الغضب من أمر ما بحسب الصور التي تم بثها عبر التلفزيون الرسمي،ربما أراد من خلالها الرئيس القول:”دعوني أعيش و الجزائر بسلام”

لكن أن يُتهم رئيس الجمهورية الذي هو رمز لجميع الجزائريين و يوصف بالمريض عقليًا أو المجنون و من طرف من؟ , من طرف شخصية سياسية و فكرية و وزير أسبق كان عليه على الأقل أن يلتزم بواجب التحفظ و أخلاق رجال الدولة و أن يتشبع بثقافة الدولة،مع مراعاة لحالته الصحية و النفسية و العقلية و إحترامًا لكرامته الإنسانية.

ما كان عليك يا من تدعي أنك تلميذ المفكر العظيم مالك بن نبي أن تطعن في الصحة العقلية للرئيس بوتفليقة الذي و رغم كل شيئ يبقى شخصية نضالية و تاريخية و وطنية كبيرة شئنا أم أبينا و إحدى قامات الجزائر..و لأنه رمز للجمهورية…و تأكد لو كان بوتفليقة مثلما كان في بداية عهدته الرئاسية الأولى سنة 1999 ما كانت هي الأصوات النشاز و الشاذة تنعق مثل الغربان؟.

بوكروح قال عن بوتفليقة:”لأنني كنت وزيرا في حكومته لمدة خمس سنوات وعاشرته وحللت ودرست شخصيته… أعرف تعلقه بالسلطة لكن لم أكن أتصور أن يصل ذلك إلى حد وضع شخصه في كفة الميزان والجزائر بأكملها ففي الكفة الأخرى”.

ويعترف نور الدين بوكروح أنه كان من كتاب خطابات الرئيس بوتفليقة “كتبت حوالي 20 خطابا لأنه يحب أسلوبي” لكن يضيف ” عندما أعلن نيته في الترشح للعهدة الرابعة سنة 2014 ، لم يعد في نظري مجرد رجل مريض جسديا بل اضحى مريض عقليًا”

أوليس أفضل ما يمكننا تقديمه أو فعله للرئيس عبد العزيز بوتفليقة هو احترامه على الأقل كأحد رموز الدولة الجزائرية

عمّار قـردود

10 سبتمبر، 2017 - 20:19

إبعاد “العقيد لهبيري” المدير العام للحماية المدنية..!؟

كشف مصدر مطلع لـ”الجزائر1″ أنه سيتم خلال الأيام المقبلة تعيين مدير عام جديد للحماية المدنية خلفًا للعقيد مصطفى لهبيري الذي سيتم إنهاء مهامه و إحالته على التقاعد،

و أفاد نفس المصدر أن العقيد مصطفى لهبيري بات غير مرغوب فيه على رأس هذا الجهاز الوقائي الحساس و ذلك منذ سلسلة الحرائق المهولة التي مست معظم ولايات الوطن خلال الصائفة الماضية و تسببها في خسائر مادية و بشرية غير مسبوقة كما أتت النيران على نسبة كبيرة من الغطاء النباتي في الجزائر.

و كان من المقرر أن يتم الإعلان عن إعفاء لهبيري من منصبه من طرف الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون في شهر أوت الماضي لكن إقالة تبون أجلت الموضوع إلى حين.

و بحسب نفس المصدر فإن التيار لا يمر منذ مدة بين المدير العام للحماية المدنية مصطفى لهبيري وجهة جد نافدة في السلطة .

وأشار مصدرنا على أن الوزير تحاشى عدة مرات لقاء مدير عام الحماية المدينة ورفض مقابلته صراحة، بسبب ما اشيع حول حالات سوء تسيير في الحماية المدنية،

وقد كانت القطرة التي أفضات الكاس التقارير التي رفعت إلى رئاسة الجمهورية من قبل وزير الداخلية نور الدين بدوي حول سوء تسيير المدير العام للحماية المدنية للحرائق التي وقعت في الغابات الصائفة الأخيرة، وتأخر المديرية العامة للحماية المدنية في نقل العدد الكافي من الوحدات لحصار الحرائق التي كلفت خزينة الدولة ملايين الدولارات ستدفعها في شكل تعويضات للمتضررين من الحرائق

واشار مصدرنا على أن وزير الداخلية نور الدين بدوي رفع تقريرًا كاملاً حول وضعية قطاع الحماية المدنية إلى رئاسة الجمهورية عندما كان عبد المجيد تبون وزيرًا أول و ذلك بطلب من مدير ديوان الرئيس السابق أحمد أويحي الذي أصبح وزيرًا أول حاليًا.

و يبدو أن تعيين أويحي على رأس الوزارة الأولى سيعجل أكيد بإقالة العقيد مصطفى لهبيري و سيكون التقرير المذكور آنفًا هو المبرر الذي سيتقرر بناء عليه احالة مدير عام الحماية المدنية على التقاعد

. و يُعاب على لهبيري تسببه في تأخر ترقية مئات المستخدمين في مديرية الحماية المدنية و عدم تسوية وضعية خريجي الجامعة من حملة شهادات ليسانس وماستر ، من أعوان الحماية المدنية.

ويعاني أعوان الحماية المدنية من ما يعتبرونهم تمييزا ضدهم حيث تعد مديرية الحماية المدنية القطاع الوحيد في الوظيف العمومي الذي رفض تسوية وضعية حملة الشهادات الجامعية ومنحهم الترقية المطلوبة

هذا وسبق للمدير العام للحماية المدنية العقيد مصطفى لهبيري ، أن طلب رسميا إعفاءه من منصبه سنة 2014 ، وذلك بسبب تقدمه في السن ولأسباب صحية .

حيث قدم لهبري الطلب لوزير الداخلية الأسبق آنذاك و المستشار الحالي لرئيس الجمهورية الطيب بلعيز، بعدما تحدث مع الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال ، والذي أبدى تفهمه للأمر .

والجدير بالذكر أن لهبيري تجاوز الثمانين ، وهو في منصبه على رأس الحماية المدنية منذ ما يربو عن 22 سنة تقريبًا

عمّار قردود

عاجل