11 يناير، 2018 - 17:32

احالة طبيبة مختصة على المجلس التاديب بسكيكدة و السبب..

اقدم، مدير المؤسسة الاستشفائية بعزابة بولاية سكيكدة، على توقيف و احالة طبيبة أخصائية في علم الاوبئة و التطهير على المجلس التاديبي،
و ذكر مقرر التوقيف الذي تحصل عليه موقع “الجزائر1” ان سبب التوقيف يعود الى رمي معدات في الرواق.
و هو ما اثار استغراب الطاقم الطبي و الشبه الطبي حيث اعتبروا ان الامر لا اساس له من الصحة، كما ان مثل هذه الاسباب الغرض منها تصفية حسابات شخصية. و يحدث هذا في ظل اضراب الاطباء المقيمين لتحسين ظروف العمل و منها الترهيب و التنفير الذي يقوم به بعض رؤساء المؤسسات الاستشفائية ما يدفع بالعديد من الاخصائيين الى الاستقالة.
ب.حسام الدين

11 يناير، 2018 - 13:53

مقتل زعيم الحركة الإرهابية “حركة أبناء الصحراء من أجل العدالة “

قُتل فجر امس الأربعاء ، زعيم الحركة الإرهابية المسماة ” حركة أبناء الصحراء من أجل العدالة ” المدعو ” عبد السلام ترمون” في هجوم تعرض له موكبه داخل الأراضي الليبية من طرف مسلحون بمدينة سبها.

و أكدت مصادر متطابقة ، نبأ مقتل زعيم الحركة الذي تزعم عدة هجمات ضد قوات الجيش الوطني الشعبي في ولايات إليزي، ورقلة و تمنراست.

كما أكدت الصفحة الرسمية لحركة أبناء الصحراء من أجل العدالة -msj على صفحتها الرسمية على الفايسبوك نبأ مقتل عبد السلام ترمون و كتبت “رجل بحجم وطن،وطن بحجم وطن.نحتسبه عند الله من الشهداء”.

و جاء في منشور آخر:” حركة أبناء الصحراء تنعي شهيد الجنوب بعون الله القائد طرموني عبد السلام .إن لله وإن اليه راجعون”.

و بحسب مصادر محلية بإليزي لــــ”الجزائر1″ فإن عائلة عبد السلام ترمون قد تم إبلاغها عبر مكالمة هاتفية من ليبيا بخبر مقتل إبنها الذي ينحدر من مدينة جانت و قد تم إقامة مجلس للعزاء و الشروع في تقبل التعازي.

وشارك عبد السلام ترمون، رفقة عناصر من تنظيمه المسلح، “حركة أبناء الصحراء من أجل العدالة”، في الهجوم الذي شنته “جماعة المرابطين” التي يتزعمها مختار بلمختار، المتحالف معه، آنذاك، على المنشأة الغازية بتيقنتورين، بمنطقة إن أمناس، جنوب البلاد شهر جانفي 2013، حيث احتجز العشرات من الرهائن، بينما قتل 39 رهينة أجنبي داخل المنشأة في عملية لتحرير الرهائن قادتها وحدات من القوات الخاصة التابعة للجيش الجزائري.

لكن سرعان ما انشق تنظيم عبد السلام ترمون عن تنظيم المرابطين، لمختار بلمختار، حيث غادر إلى ليبيا بعد ذلك، وتحالف مع جماعات مسلحة هناك.وتبنى تنظيم “أبناء الصحراء”، عمليات ضد ثكنات للجيش الوطني الشعبي بالجزائر، بمناطق متفرقة بولايتي تمنراست وإيليزي جنوبا، آخرها هجوم مسلح نفذته الجماعة شهر آمارس 2017 ضد موقع عسكري ثابت بمنطقة عبدو نفوك غرب مدينة جانت، بالصواريخ.

 

عمار قردود

10 يناير، 2018 - 21:12

رابع مغترب جزائري ينحدر من خنشلة يُقتل بفرنسا

كشفت مصادر أمنية موثوقة لــــ”الجزائر1” عن تسجيل جريمة قتل جديدة بفرنسا، راح ضحيتها مغترب جزائري في الأربعينات من العمر من ولاية خنشلة ، حيث تعرض للذبح من الوريد إلى الوريد داخل منزله بفرنسا،و قد تم نقل جثته إلى المستشفى و الضحية متزوج و أب لطفلين،

كما فتحت مصالح الأمن الفرنسية تحقيقاتها في الحادثة ، وتعتبر هذه الجريمة الرابعة في حق الجزائريين بفرنسا ،

حيث كانت قد سجلت مقتل الشاب لاغة جمال عن طريق رميه من الطابق 14 بمرسيليا منذ 6 أشهر، وبعدها الشاب فطيمي نعيم بالرصاص والشاب زرفة يزيد المغتال هو الآخر بمرسيليا رميًا بالرصاص منذ أيام قليلة فقط. هذا و قد قام مساء اليوم الدرك الوطني لبلدية ششار بجنوب ولاية خنشلة، بإستخراج جثة الرعية الجزائري نعيم فطيمي، للتشريح بالمستشفى.وجاءت عملية الإستخراج، بأمر من وزير العدل حافظ الأختام الجزائري، بفتح تحقيق حول ملابسات وفاة الرعية الجزائري، بمدينة مرسيليا الفرنسية.

و شهدت مدينة مرسيليا -جنوب فرنسا-التي يقيم بها عدد كبير من الجزائريين في الأيام الأخيرة الماضية ، وفاة 4 جزائريين-3 منهم في أقل من أسبوعين- في ظروف غامضة في حوادث متفرقة لم تكشف تفاصيلها حتى اليوم، و الغريب أن جميع هؤلاء الضحايا ينحدرون من ولاية خنشلة ما يطرح العديد من علامات الإستفهام. واستهجن جزائريون هذه الحوادث المتتالية، داعين السلطات لمطالبة الدول الأوروبية احترام حقوق الإنسان والالتزام بالاتفاقات الثنائية والدولية في تعاملها مع الجزائريين المقيمين في أوروبا.

وتحدثت الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان في آخر تقرير لها عن مأساة أخرى يعيشها الجزائريون في القارة العجوز تتعلق بالمعتقلين منهم الذين يعانون الويلات في السجون الأوروبية.

وتشير إحصاءات الرابطة إلى وجود أكثر من 7 آلاف جزائري مسجون في فرنسا و3500 في إسبانيا و1500 في بلجيكا و2500 في إيطاليا، إضافة إلى 150 جزائريًا معتقلاً في اليونان، و2300 في ألمانيا، و200 آخرين مسجونين في بريطانيا. و بعد الضجة التي أعقبت وفاة الجزائريين في مرسيليا وإسبانيا، تحركت السلطات الجزائرية رسميًا بهدف التجاوب مع الاستنكار الشعبي لمعاملة الجزائريين هناك.وأعلن وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح فتح النيابة الجزائرية تحقيق في ظروف الوفاة الغامضة لمواطن جزائري بإسبانيا واثنين آخرين بفرنسا.

وقال: “النيابة في الجزائر فتحت تحقيقًا في ظروف وفاة رعية جزائري بإسبانيا وفقًا للمادة 588 من قانون الإجراءات الجزائية، وذلك من أجل تسليم جثة الضحية وإعادة تشريحها والقيام بالإنابات القضائية اللازمة”، وذلك رغم إجراء السلطات الإسبانية تحقيقًا في الظروف الغامضة للرعية الجزائري. وأشار لوح إلى أن فتح التحقيق بخصوص المواطنين الجزائريين اللذين اغتيلا في فرنسا جاء بموجب اتفاقية تربط البلدين في المجال الجزائي، لكن هذه الجهود تبقى بنظر منظمات غير حكومية غير كافية تقول إن الحكومة “تدير ظهرها أحيانًا لمشاكل الجالية الجزائرية في الخارج”.

عمّــار قــــردود

10 يناير، 2018 - 18:38

“ألحان الشباب” لسرقة ملايير الجزائر

 

بلغ موقع “الجزائر1” ان الايادي الانتهازية تبحث هذه المرة عن اعادة المسابقة الحان وشباب من جديد الى الواجهة بغية استغلال الغلاف المالي الذي ينتهي بقتل المواهب ككل مرة , رغم  السقوط المتكرر للبرنامج الغنائي و ما عرفته من فضائح  الطبعات الأخيرة للمسابقة الفاشلة

المواهب الجزائرية التي يسطع نجمها ككل مرة من الخارج في برامج تلفزيونية شهيرة جدا مثل “سطار اكدمي” ترى ان البرنامج الجزائري “شباب بدون الحان” اصبح لا يسمن ولا يغني من جوع

حيث تخلى عنه الكثير من المُعلنين والمؤسسات الاقتصادية الكبرى في طبعته السابقة، وهو ما يفسر غياب “المدرسة” خلال الموسم الماضي.

وتكشف تسريبات موازية  ان المنتج عامر بهلول، يطوف حاليا بين أبواب المؤسسات الاقتصادية من زاوية ان “الحان وشباب” الفاشل بكل مقاييسه ,هو “قضية دولة” تتعلق بالشباب الجزائري و مستقبلهم , وكأن الدولة الجزائرية لا شغل لها سوى قضية مهمة جدا اسمها “ألحان وشباب8” وبعدما تتفرغ منها ستنظر في أحوال العباد والبلاد

كما بلغنا ان المنتج الذي لا يهمه في امر الشباب سوى الغلاف المالي الدي سيرصد للبرنامج في طريقه للاتفاق مع خريجة “ستار أكاديمي” سهيلة بن لشهب، لتقديم النسخة الثامنة للبرنامج

10 يناير، 2018 - 17:27

“سعيد بوتفليقة” مرشح رئاسيات 2019 ؟؟

كشفت مصادر موثوقة لـــ”الجزائر1” أن الخبر اليقين الذي ينتظره الجزائريين على إختلاف مشاربهم سيظهر في ولاية خنشلة خلال الأيام القليلة المقبلة،و أفادت ذات المصادر أن الأمر له علاقة برئاسيات 2019 المقبلة التي إحتدم الصراع و التنافس حولها رغم عدم الإعلان بعد عن فرسان هذا السباق الرئاسي المصيري للجزائر،

حيث و رغم أن عدد من الشخصيات الوطنية و الحزبية المدنية منها و العسكرية ترغب في الترشح لذلك الموعد لكن عدم حسم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بعد في قراره في الترشح لعهدة خامسة من عدمه بعد حال دون إقدامهم على ذلك.

حيث من المرتقب أن يشارك شقيق رئيس الجمهورية و مستشاره الخاص سعيد بوتفليقة في فعاليات الملتقى الوطني للإستثمار بولاية خنشلة في غضون الأيام القليلة المقبلة و من المفروض أن يدلي سعيد بوتفليقة لأول مرة بشكل علني و رسمي بدلوه في موضوع الإنتخابات الرئاسية لسنة 2019،من خلاله الإعلان بصفة رسمية عن ترشيح رئيس الجمهورية لعهدة رئاسية خامسة تسبق تأسيس التنسيقية الوطنية للعهدة الخامسة لتتحول إلى إطار جمعوي قوي يضم كافة شرائح الأمة المؤيدة والمناصرة للعهدة الخامسة والعمل على تحقيقها،

و إستبعدت نفس المصادر إمكانية إعلان سعيد بوتفليقة عن ترشيح نفسه لرئاسيات 2019 لأن هذا الأمر الموصوف بــ”التوريث” قوبل بالرفض من طرف تيار قوي داخل السلطة، وأن حاشية الرئيس تتخوف من إمكانية حدوث شبه إنقلاب أبيض من داخل النظام، لذا هي تسارع لإعطاء رسائل واضحة تؤكد إستعداد الرئيس للترشح مجددًا رغم أن ذلك لن يكون في صالح الرئيس هذه المرة لعدة إعتبارات أبرزها أن العهدة الرابعة مرت دون إنجازات تذكر و أهم سمة طبعتها هي التقشف و الأزمة المالية ناهيك عن ذلك التراجع الرهيب الذي شهدته في المكاسب الإجتماعية لصالح الجزائريين ذوي الدخل المتوسط و الضعيف خاصة و إنهيار القدرة الشرائية للجزائريين بنسبة 50 بالمائة.

و لأن موضوع التمديد يرتبط إرتباطًا وثيقًا بقناعة رئيس الجمهورية شخصيًا،فيبدو أن “الدخان الأبيض” ظهر و بدأ في التصاعد معلنًا عن توصل الأجنحة المتصارعة عن السلطة في الجزائر إلى الحل السحري الذي هو العهدة الخامسة و لا شيئ غيرها،رغم أن الأمر ينطوي على مغامرة خطيرة غير محمودة العواقب لكن يبدو أنه قد تم الحسم في الأمر و الرئيس بوتفليقة سيستمر رئيسًا للجزائر حتى آفاق 2025 إلا إذا حدث طارئ ما خارج نطاق البشر.

و حتى الجيش لن يكون رافضًا لقضية التمديد للرئيس بوتفليقة مثلما كشف عن ذلك رئيس حركة مجتمع السلم الأسبق أبو جرة سلطاني الذي أكد أن كل الشواهد في الصورة السياسية الحالية بالجزائر تؤكد بأن العهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة هي حقيقة وليست مجرد وهم أو عملية لجس النبض،

وأشار زعيم حمس الأسبق أن ما يجري من سجال بين حزبي السلطة الآفالان والارندي هي عبارة عن سباق حول من سيكون صاحب الفضل في الإعلان أولاً عن ترشيح بوتفليقة لعهدة خامسة لا أكثر ولا أقل وأضاف أبو جرة في حوار نشرته صحيفة الخبر الصادرة الخميس الماضي، إن المؤسسة العسكرية أو الجيش الوطني الشعبي سيساند الرئيس بوتفليقة في حال ترشحه لعهدة خامسة على أساس أن القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع هو الرئيس بوتفليقة نفسه وأن الجيش سيساند عهدة خامسة.

و في الأونة الأخيرة و تقريبًا منذ زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر يوم 6 ديسمبر الماضي إرتفعت حمى الحديث عن رئاسيات 2019 و و عادت حملة الترويح لعهدة خامسة للرئيس بوتفليقة بقوة،حتى الرجل الثالث في سلم الدولة الجزائرية رئيس المجلس الشعبي الوطني و القيادي بحزب جبهة التحرير الوطني سعيد بوحجة إنخرط في الحملة و تكريمه من طرف زوايا ولاية الجلفة كان هدفه الحديث عن العهدة الخامسة ودفع بهم للتحقيق ما يبتغونه بعدما طالبوا بوتفليقة سابقًا بالترشح للعهدة الخامسة،

حيث قال بوحجة أن أصحاب الدعوات لهم أسبابهم لإختيار رئيس الجمهورية لتولي البلاد لعهدة أخرى ، وأضاف بوحجة أن موقف الزوايا هو “موقف إخلاص للرئيس وليس موقفا سياسيًا”،كما أن زوايا الأشراف طالبت ببقاء بوتفليقة رئيسًا مدى الحياة للجزائر و أنه حرام أن يترأس الجزائر شخص غير بوتفليقة.

هذا و كان رئيس المكتب الولائي للنادي الاقتصادي الجزائري عن ولاية خنشلة، عنصل زهير،قد كشف في تصريحات إعلامية له منذ أيام عن تنظيم ملتقى وطني بالولاية، بعنوان” واقع وآفاق الإستثمار ودور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة خارج مجال المحروقات”.

و بحسب مصادر “الجزائر1” سيحضر و يشارك في هذا الملتقى عدّة شخصيات وخبراء في الإقتصاد ومستثمرين و رجال أعمال على رأسهم رئيس “الأفسيو” علي حداد الذي سيكون مرفوقًا بسعيد بوتفليقة، كما سيتمّ إبرام عدّة اتفاقيات، بين مستثمرين بولاية خنشلة وخارجها، بهدف دفع عجلة الإقتصاد على المستوى المحلي، كما سيتم التطرّف إلى أبرز المعوّقات للمستثمرين، مع تقديم الحلول المقترحة.

عمّــــــار قـــــردود