17 يوليو، 2017 - 12:54

ازمة العطش تخرج سكان بني دوالة بتيزي وزو الى الشوارع

احتج مساء امس سكان قرى بلدية بني دوالة في تيزي وزو بسبب أزمة العطش تلازم سكان المنطقة منذ أشهر حيث تعاين العديدة من القرى على غرار بني دوالة ايت بويحي مصباح اشدردوين مشكل نذرة المياه الصالحة للشرب ,

بحيث أصبحت الحنفيات بهذه المنطقة تفتقد إلى هذه المادة الحيوية والضرورية التي يكثر استعمالها خاصة خلال فترة الصائفة إذ أصبحت المياه لا تزور الحنفيات إلا مرة واحدة كل خمسة وعشرين يوما وأحيانا تتعدى هذه الفترة وقد تزيد عن شهر، هذا الأمر الذي اخرج السكان الى الشوارع ا وجعلهم يحتجون امام مقر الجزائرية للمياه ببني دوالة.

امسوان –ل

17 يوليو، 2017 - 12:20

الرئيس بوتفليقة يلتفت لسكان بجابة وتيزي وزو

أعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية “نور الدين بدوي”، اليوم الإثنين، عن تعويض المتضررين من الحرائق الغابية التي ضربت عدة مناطق من الوطن مؤخرا، خاصة ولاية تيزي وزو، ما خلّف أضرار مادية وبشرية كبيرة لسكان المداشر.

لدى حلوله صباح اليوم بتيزي وزو، وقف “بدوي” بعين المكان على عملية التكفل بالخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الناشبة في الأيام الأخيرة بالمنطقة.

وحسب ما أعلن عنه الوزير، فإنّ التعويضات التي جاءت بأمر من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، ستشمل أصحاب المستثمرات الفلاحية التي تحتوي على أشجار مثمرة، فضلا عن أصحاب الثروة الحيوانية.

ودشّن الوزير زيارته من بلدية “آث يحيى موسى” الواقعة على بعد 25 كلم جنوب غرب الولاية، والتي تعد الأكثر تضررا من الحرائق التي اندلعت بالمنطقة في الفترة الممتدة ما بين الثلاثاء إلى الجمعة الماضيين وراح ضحيتها شخص في الـ 64 من العمر يقطن بقرية “آث رحمون” متأثرا بالحروق البليغة التي تعرض لها.

وحسب حصيلة مؤقتة لمحافظة الغابات، سجلت ولاية تيزي وزو إلى غاية الأحد نشوب 112 بؤرة حريق غابة أتت على مساحة تتربع على 2377 هكتار من الغطاء النباتي بينها 1083 شجرة مثمرة و642 هكتار من الأحراش، ناهيك عن 418 هكتار من الأدغال و243 هكتار من الغابات.

وتعدّ قرية “إغندوسن”، اضافة إلى بلديات “آث يحي موسى”، “معاتقة”، “تيزي راشد”، “إيفيغا” و”تيميزرت” المناطق الأكثر تضررا بالولاية  استنادا للحصيلة ذاتها.

17 يوليو، 2017 - 11:51

5 قتلى في حادث مرور بآفلو

خلف حادث مرور خطير وقع في وقت مبكر من صباح اليوم على مستوى الطريق الوطني رقم 23 في شطره الرابط بين أفلو وقلتة سيدي سعد في الاغواط خمسة قتلى رجلين وإمراتين وطفلة صغيرة وجريحين في اصطدام بين شاحنة تبريد خاصة بنقل السمك ومركبة صغيرة الحجم.
وقد تم نقل جثث الضحايا إلى المؤسسة الاستشفائية بافلو كما تم التكفل بالجرحى وتواصل مصالح الدرك والحماية المدنية عملية البحث للتأكد من هوية الضحايا

17 يوليو، 2017 - 10:38

لهذه الأسباب تم غلق السفارة الجزائرية بطرابلس

نجا سفير الجزائر بليبيا، عبد الحميد بوزاهر، من عملية اختطاف كان يخطط لها مسلحون مجهولون في ماي 2014 ، و هو الأمر الذي توفر لدى السلطات الأمنية الليبية، و لدى السفير شخصيًا، فغادر مقر إقامته، و منها إلى مطار طرابلس، قبل أن يصل إلى الجزائر،

وبحسب المعلومات التي توفرت للسفير عبد الحميد أبو زاهر أول سفير جزائري بليبيا بعد سقوط نظام معمر القذافي- تفي بوجود مخطط لاستهدافه شخصيًا،

ليخطر قبل مدة، وزارة الخارجية، التي فعلت المخطط الأمني لحماية دبلوماسييها ،

و قد قررت الجزائر غلق “مؤقت” لسفارتها و قنصليتها العامة بليبيا كتدبير وقائي بسبب “وجود تهديد حقيقي و داهم” هدد الدبلوماسيين و الأعوان القنصليين ، حيث أعلنت وزارة الخارجية ،أنه “إثر وصول معلومات مؤكدة بوجود تهديد حقيقي وداهم يستهدف دبلوماسيينا وأعواننا القنصليين, اتخذ قرار غلق سفارتنا وقنصليتنا العامة في ليبيا كتدبير وقائي ومستعجل, بالتنسيق مع السلطات الليبية”.

وأكد البيان على “الطابع المؤقت لهذا الإجراء الذي أملته الظروف الأمنية الصعبة”. وأشار نفس المصدر إلى أن هناك عدة أسباب تدفع السلطات الجزائرية إلى تأجيل فتح المعابر الحدودية البرية المغلقة مع ليبيا من ضمنها: –

الخوف من تسلل إرهابيين جزائريين إلى ليبيا والالتحاق بتنظيم “داعش” أو تسلل إرهابيين من مختلف الجنسيات من ليبيا نحو الجزائر لتنفيذ عمليات إرهابية ضد أهداف حكومية وأمنية في الجزائر. – الخوف من تهريب السلاح من ليبيا إلى الجزائر. –

عدم وجود سلطة ليبية رسمية قادرة على تسيير المعابر الحدودية البرية حتى الآن مع العلم أن الجزائر قررت الاعتراف بحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج كالممثل الشرعي الوحيد لليبيين

لؤي موسى

17 يوليو، 2017 - 10:21

“الجزائر1 “ينشر تفاصيل القضاء على الإرهابيين التونسيين

تحصل موقع “الجزائر1 ” علىى تفاصيل حصرية المتعلقة بقصف الجزائري لمجموعة إرهابية حاولت التسلل عبر الحدود التونسية في موقائع متطابقة مع ما أكدته وزارة الداخلية التونسية ،

حيث أن المجموعة الإرهابية كانت بصدد رصد مقر فرقة الحدود البرية للحرس الوطني ببودرياس والمراكز الحدودية المتقدّمة التابعة لها من موقع غابي مرتفع ومشرف على الممرات والمسالك المؤدية إلى تلك الوحدات.

وبينت أن وحدات الحرس الوطني كانت تنقلت على عين المكان بناءً على توفر معلومات مفادها وجود ثلاثة غرباء، على مقربة من المركز،

مضيفة أنه قبل وصول الوحدات على عين المكان، في منطقة على مقربة من رسم الحد التونسي الجزائري وبعيدا عن المركز الحدودي ببودرياس حوالي 03 كلم ، قامت ثلاثة عناصر إرهابية، بإطلاق النار من مسافة بعيدة على دورية للحرس الوطني.

كما أبرزت أن الوحدات الحدودية للحرس الوطني ببودرياس قامت بالرد عليهم ومطاردتهم وملاحقتهم، ومواصلة تبادل إطلاق النار معهم، لتلوذ على إثر ذلك العناصر الإرهابية بالفرار بعمق الجبل بإتجاه التراب الجزائري ، دون تسجيل أية إصابات في صفوف وحدات الحرس الوطني المشاركة في العملية.

و كان موقع “الجزائر 1” قد أشار إلى خبر القضاء على 3 إرهابيين فروا من تونس إلى التراب الجزائري و انفردت بذلك في سبق صحفي يؤكد صحة مصادرها، حيث نشرت بتاريخ 13 يوليو الجاري الخبر على النحو التالي: “مروحية عسكرية تقصف 3 إرهابيين تسللوا من تونس

بعدما كشف مصدر عسكري جزائري رفيع المستوى لـــ”الجزائر 1″ أن قوات الجيش الجزائري تمكنت في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس، بإحدى المناطق بولاية تبسة على الحدود الجزائرية -التونسية من القضاء على 3 إرهابيين تونسيين كانوا قد تمكنوا من التسلل إلى التراب الجزائري خلال الــ48 ساعة الماضية هروبًا من مطاردتهم من طرف وحدات الجيش التونسي، و ذلك بعد إشتباك عنيف دام لأزيد من 3 ساعات و بعد تمكن قوات الجيش الجزائري من تطويق مكان محاصرتهم بإحدى المناطق الغابية الحدودية و غلق جميع المنافذ عليهم و رفض العناصر الإرهابية الإستسلام،

تم الإستنجاد بمروحية عسكرية قامت بقصف مكان إختبائهم و بعد التأكد من القضاء عليهم،تم تمشيط المكان ليتم العثور على 3 جثث متفحمة تعود للإرهابيين

و قد تم نقل تلك الجثث إلى مستشفى بئر العاتر بولاية تبسة لتحديد هوية هؤلاء الإرهابيين الذين يعتقد مصدرنا بأنهم من جنسية تونسية بناء على التسجيلات الصوتية التي بحوزة الجيش الجزائري و التي تم رصدها مباشرة بعد إبلاغ قيادة الجيش التونسي نظيرتها الجزائرية بتسلل 3 عناصر إرهابية من تونس نحو الجزائر مساء يوم الثلاثاء الماضي.

و قد تم إسترجاع 3 أسلحة رشاشة من نوع “كلاشينكوف” و كمية معتبرة من الذخيرة الحية-الرصاص-و خرائط جغرافية للحدود الجزائرية التونسية و للمعابر البرية التي تربط البلدين و وثائق لم يتم الكشف عنها بعد

لؤي موسى

17 يوليو، 2017 - 09:36

هزة أرضية بقوة 3.5 تضرب عين تموشنت

سجلت هزة أرضية بقوة 3.5على سلم ريشتر، صباح اليوم الاثنين، على الساعة 05سا و 37د ببني صاف بولاية عين تموشنت، حسب ما أفاد به مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء. 

وحدد مركز الهزة على بعد 60 كيلومترا شمال-غرب بني صاف.

عاجل