14 نوفمبر، 2017 - 10:49

اسعار البطاطا تلهب اسواق الجزائر

عرفت أسعار البطاطا إرتفاعا مفاجئا، مع تساقط  الأمطار، وهو ما جعل المواطن في حالة من الغليان.

ووصلت أسعار المادة الأكثر طلبا عند المواطن الجزائري إلى 90 دج للكيلو غرام الواحد

14 نوفمبر، 2017 - 10:12

بالفيديو..سيدات أعمال فلبينيات يتهافتن على تقبيل “ترودو”

لتقى رئيس الوزراء الكندي جوستن ترودو على هامش أعمل قمة “آسيان”، امس الاثنين، سيدات الأعمال المشاركات في مشروع “المرأة الكبرى”، الذي يهدف إلى مساعدة النساء صاحبات المشاريع الصغيرة في المجال التجاري.

ترودو الذي حضر عددا من فعاليات المشروع التقى سيدات الأعمال الفلبينيات، اللواتي أظهرن إعجابهن برئيس الوزراء الكندي.

واتسمت أجواء اللقاء بجو من الضحك والمرح، حيث بادر ترودو إلى تقبيل عدد من النساء الحاضرات.

حتى أن أحد الحاضرين طلب قبلة من ترودو الذي لم يتردد بتقبيله على خده وسط جو من الضحك.

يذكر بأن العاصمة الفلبينية مانيلا تحتضن، يومي 13 و14 نوفمبر، على التوالي القمة الـ 12 لدول شرق آسيا، والقمة الـ31 لدول جنوب شرق آسيا أو ما تعرف بقمة “آسيان”.

ويحضر القمة رؤساء حكومات 20 دولة بالإضافة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ومن ضمنهم رئيس الوزراء الكندي.

13 نوفمبر، 2017 - 20:27

حزب أويحي ينصب على مناصري جمعية عين مليلة

لم يهضم بعض انصار جمعية عين مليلة ما حدث لهم في اخر خرجة لفريق “لاصام” الأسبوع الماضي إلى مدينة وهران الباهية أين إلتقى مع جمعية وهران و فاز عليها برباعية كاملة مقابل هدف يتيم نصبته في ريادة البطولة الإحترافية الثانية بمعية ملاحقه العنيد نادي شبيبة سكيكدة،

حيث وعدهم حزب التجمع الوطني الديمقراطي-مكتب عين مليلة-بتكفله بكامل مصاريف تنقلات أنصار “لاصام” من عين مليلة نحو وهران مع ضمان وجبة الأكل و لا يهم عدد الحافلات أو عدد المناصرين في محاولة من حزب أحمد أويحي لإستمالة أنصار جمعية عين مليلة لإنتخاب قائمة الأرندي في الإنتخابات المحلية المقبلة.

لكن و بحسب معظم أنصار جمعية عين مليلة الذين تنقلوا إلى مدينة وهران يوم الإثنين الماضي ليلاً كشفوا لـــ”الجزائر1” أنهم تفاجؤوا بمجرد ركوبهم للحافلات المعنية بالتنقل بتسديد مبلغ مالي قدره 2500 دينار جزائري للشخص الواحد و لم يتم تقديم لهم أية وجبات أكل و كل من سافر كان عليه دفع المبلغ المذكور.

و بحسب بعض المناصرين فقد اضطرت الجمعية الوطنية لترقية السياحة بالتدخل و ظمنت حافلتين نقلت من خلالها الانصار الذين لا يملكون المبالغ المالية الكافية ومن مالها الخاص و تم نقلهم والعودة بنتيجة ايجابية هي فخر لابناء عين مليلة وشرف المساعدة لكامل اعضاء و طاقم الجمعية.

و أنه و بعد عودة الأنصار قاموا بنشر هذه الحادثة على نطاق واسع في محاولة منهم لتحذير مواطني مدينة عين مليلة حتى لا ينجروا وراء هذا الحزب البائس و مرشحيه غير النزهاء الذين استخسروا في أنصار الفريق التكفل بمصاريف تنقلهم إلى وهران لدعم الفريق و قد وجد إطارات و مترشحي أرندي عين مليلة أنفسهم في حرج كبير و تضائلت حظوظهم بشكل كبير للفوز بعدد من المقاعد في الإنتخابات المحلية المقبلة.

و هي المرة الثانية التي يتعرض فيها فريق جمعية عين مليلة لمثل هذه المواقف السخيفة،حيث خلال الإنتخابات التشريعية السابقة قام وزير الصناعة و المناجم الأسبق المطرود من الحكومة و حتى من حزب الأرندي و المغضوب عليه عبد السلام بوشوارب بمساعدة “لاصام” بمبلغ مالي قدره مليار سنتيم تم منحه من شركة “كابام عين مليلة” بطريقة غير قانونية بالتواطؤ مع مدير الشركة الذي قام بمنح المبلغ المالي المخصص لمنح عمال المؤسسة لفريق جمعية عين مليلة و قلص من المنح السنوية الممنوحة للعمال من 10 و 15 مليون سنتيم لكل عامل إلى 5 و 8 مليون سنتيم،

و حتى نضعكم في الصورة هو أن المسؤول الذي وعد أنصار جمعية عين مليلة الراغبين في التنقل إلى وهران بالتكفل بمصاريف تنقلاتهم هو المدعو “شكيب بن دراجي” -صاحب النظارة الموجود وراء بوشوارب في الصورة المرفقة مع هذا المقال-و هو إبن شقيقة وزير الصناعة عبد السلام بوشوارب و إذا عُرف السبب بطل العجب؟.

عمّــــــــار قـــــــــردود

13 نوفمبر، 2017 - 20:06

صحفيو “الفجر” ضد حدة حزام

بدو أن كل من يفشل في تحقيق طموحاته الشخصية المحضة يلجأ إلى خوض معركة الأمعاء الخاوية،فبعد رؤساء بعض الأحزاب المجهرية كخالد بونجمة و موسى تواتي هاهي الإعلامية حدة حزام تنفذ وعدها و وعيدها و شرعت اليوم الإثنين في إضراب عن الطعام بمقر دار الصحافة بالجزائر العاصمة، تنديدًا بما تتعرض له من طرف جهات في السلطة من إقصاء وحرمان جريدتها “الفجر”من الإشهار العمومي منذ أكثر من ثلاثة أشهر والذي يعتبر المورد الرئيسي لمواصلة الجريدة طريقها والذي لا تزال السلطة تسيطر عليه.

لكن الغريب في قضية دخول حدة حزام في إضراب عن الطعام هو ذلك التشفّي الذي أبداه أزيد من 50 بين صحفي و مراسل صحفي سبق لهم العمل لعدة سنوات مع جريدة “الفجر” لـــــ”الجزائر1” حيث أجمعوا على شيئ واحد و هو أن “هذه المرأة تستحق ما حدث و يحدث و سيحدث لها لأنها إحتالت على عدد من الصحفيين و المراسلين و المتعاونين و إستغلتهم لعدة سنوات حتى أصبح لهذه الجريدة إسم في عالم الصحافة الجزائرية بفضلهم و ليس بفضلها،لأنهم

و بينما هم يعملون بجد و دون ملل أو كلل كانت هي تُهدم ما يبنوه بمواقفها الصادمة و غير المقبولة،كقرارها الإرتجالي و الأحمق بإعادة جائزة التقدير التي أسداها لها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بسبب رفضها لعهدة رئاسية رابعة و هو القرار الذي ما كان عليها الإقدام عليه مهما بلغ بها الأمر لأنه سيتحول إلى أمر شخصي بينها و بين بوتفليقة الشخص و ليس رئيس الدولة”.

و أضاف هؤلاء المستاؤون من قرارات حدة عندما كانوا يعملون مع جريدتها “الفجر”:”حدة كانت تسافر من بلد إلى بلد من أجل تلميع صورتها الشخصية و بحثًا عن الشهرة و المجد ليس إلا،بينما كانت ترفض إرسال صحفيون إلى الخارج في أنانية غير مقبولة و مفرطة،كما أن هناك عدد من المراسلين و الصحفيين المتربصين إستغلتهم بطريقة غير إنسانية و غير مهنية و لم تُسلم لهم سنتيمًا واحدًا،حتى أن أحد المراسلين كان من أنشط عمال الجريدة و أعماله كانت تمتاز بالإحترافية الكبيرة و تحقق نسبة مقروئية معتبرة بل قياسية و مع ذلك لم يتلقى راتبه الشهري لمدة أزيد من 3 سنوات…تصوروا”.

و ختموا قائلين:”إذا كانت حدة دخلت في إضراب عن الطعام بطريقة إختيارية فإنها تسببت في منع الطعام بطريقة إجبارية و متعمدة عن عدد من الصحفيين و المراسلين بسبب رفضها تسديد مستحقاتهم المالية” و رغم تأكيدهم على أنهم يرفضون التشفّي في مديرة “الفجر” حدة حزام فإنهم لا يتوانون في تذكيرها بأنه “كما تُدين تُدان و الأيام دول و بالمعنى الدارج الدنيا دوّارة…و على نفسها جنت براقش…..عفوًا….حدة “.

و أفاد هؤلاء الصحفيون و المراسلون و المتعاونون السابقون مع “الفجر” أنهم يُدينون لمديرة الجريدة المعنية حدة حزام أزيد من نصف مليار سنتيم هو المبلغ الإجمالي التقريبي لمستحقاتهم المالية و أجورهم التي رفضت حدة تسديدها لهم بداعي نقص الإشهار و قلة الأموال رغم أنها دائمة السفر من قارة إلى قارة بأموالهم كما يقولون.

عمّــــــار قـــــردود

13 نوفمبر، 2017 - 19:41

شرطي يقتل نفسه بمسدسه في البويرة

توفي صباح اليوم شرطي إثر تلقيه عيار ناري من مسدسه مساء أمس بالبويرة, حيث بينت التحقيقات الأولية أنه تلقاها أثناء قيامه بتنظيف المسدس.

وأكدت مصادر مطلعة أن الشرطي صاحب 33 سنة ينحدر من بلدية سوق الخميس كان يقوم بتنظيف سلاحه في غرفة النوم بنزل مقر كتيبة حفظ الأمن العمومي التابعة لأمن الولاية الواقعة بحي حركات بالمخرج الجنوب الغربي بالبويرة، عندما سمع صوت إطلاق نار وبوصول زملاء الشرطي شوهد الأخير وهو ملقى على السرير والمسدس بجانبه والدماء بللت ثيابه حيث تم إسعافه إلى مستشفى محمد بوضياف بالبويرة، غير أنه توفي بعد إجراء العملية لاستخراج الرصاصة من جسمه.

هذا وقد فتحت مصالح أمن ولاية البويرة تحقيقا للوقوف على الأسباب الحقيقة لوفاة الشرطي .