29 مارس، 2018 - 14:27

اضخم عمل وثائقي على الشروق

تبث قناة الشروق الاخبارية مساء هذا اليوم الخميس في الساعة 21:30  اضخم فيلم وثائقي في جزئه الاول ، الفيلم الوثائقي الذي يتناول موضوع يهود الجزائر

سيتمكن المشاهد الجزائري طيلة ساعتين ونصف من اكتشاف العديد من الزوايا المظلمة التي يخفيها هذا الموضوع الذي ظل مسكوتا عنه، فقد اجتهد رئيس تحرير بقناة الشروق، سعيد كسال مخرج ومعد البرنامج، في شهادات مثيرة جدا ليهود جزائريين , لم يغادروا الجزائر إلي يومنا هذا .

فريق العمل الذي أبدع في تصوير وإنتاج الفيلم الوثائقي، يقول عنه المخرج ورئيس التحرير “سعيد كسال” أنه تكبد مشاق كبيرة خلال مرحلة الإنتاج، وبالأخص الوصول إلى المصادر المتمثلة في جزائريين ذوي أصول يهودية، الأمر الذي كلف 6 أشهر من التصوير والتنقل الدائم عبر كامل أقطار التراب الوطني الجزائري .

جدير بالذكر ان الفيلم من اخراج: سعيد كسال , مسؤول التصوير: نسيم اكتوف, تصوير :لعروسي زكرياء,تركيب و ميكساج:برماق محمد ربيع ,تلوين :هاني كردي.

يا.ب

28 مارس، 2018 - 21:00

“حليلوزيتش” يقصف “ماجر” بعد هزيمة الخضر

في خرجة غير متوقعة تأسف الناخب الوطني السابق “وحيد حليلوزيتش”  للمستوى الذي وصل اليه الفريق الوطني الجزائري من أداء مخجل بعد الهزيمة المخزية للخضر اما المنتخب الإيراني

و حسب القسم الرياضي لموقع “الجزائر1” , فقد “حليلوزيتش”  نشر على صفحته الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك يلوم فيها “رابح ماجر” , حيث بصريح العبارة ” الجزائر من السيئ الى الأسواء, لقد حطمتم كل ما بنيته خلال 3 سنوات ” قاصد الناخب الوطني الحالي رابح ماجر و القائمين على الكرة المستديرة في الجزائر

ف.سمير

28 مارس، 2018 - 19:37

بوروينة لـ “الجزائر1” .. لم اعتدي على اي صحفية

صرح مدير الإعلام والاتصال بالمجلس الشعبي الوطني مختار بوروينة حصريا لموقع الجزائر1 ، على خلفية ما نشر من اخبار حول اعتذائه على صحفية داخل قبة البرلمان , انه لم يعتدي  على الزميلة الصحفية بموقع السبق برس،كما كذب مختار بوروينة ما تم تداوله بخصوص الحادثة، مؤكدا انه دوما يسهل عمل الصحفيين و يمدهم بالمعلومة ,

لكن في مقابل ذلك اكذت  الصحفية الضحية انه فعلا تعرضت الى الاعتداء من قبل بورونية , حيث تضامن معها عدد كبير من الاعلاميين مستنكرين مثل هذه التصرفات التي اعتبروها استفزازية داخل قبة البرلمان الجزائري 

م.مصطفى

28 مارس، 2018 - 19:00

موظف سامي يعتدي على صحفية داخل البرلمان

كشف موقع “سبق برس” في سابقة مشينة هي الأولى من نوعها داخل مبنى المجلس الشعبي الوطني، أقدم اليوم مدير الإعلام والاتصال، مختار بوروينة، على الاعتداء على صحفية موقع “سبق برس”، الزميلة فريدة شراد أثناء ممارستها لمهامها.

وفي خطوة غير مفهومة ولا مبررة قام بوروينة بمصادرة هاتف الزميلة عنوة وخطفه من يدها، مانعا إياها من تصوير كلمة وزير العدل الطيب لوح دون وجه حق، موجها إليها كلمات صارخة بالقول: “ليس لديك الحق في التصوير ويجب أن تعودو إلي في كل عمل تقومون به”، وهو ما أثار حفيظة الحاضرين، من إعلاميين وحتى نواب المجلس الشعبي، الذي استغربوا تصرّف المعني خاصة أنه لا يوجد أي قانون يمنع من التصوير باستعمال الهاتف النقال.

الحادثة التي تصادفت مع تغطية الصحفية لجلسة المصادقة على قانون الاجراءات الجزائرية بحضور وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح، لطخت سمعة البرلمان وستبقى وصمت عارف في جبين المعتدي، الذي لم يحترم حتى رمزية وجود وزير العدل وما يمثله القطاع من ضمان للحقوق والحريات الفردية والجماعية.

وليست هذه المرة الأولى التي يحاول فيها الرجل الذي أثار تنصيبه الكثير من علامات الاستفهام، ممارسة ضغوطات على الصحافيين، في محاولة للعب دور رئيس تحرير داخل قبة البرلمان، حيث يحاول توجيه كتاباتهم ومعرفة مصادر معلوماتهم، الأمر الذي يستوجب تدخل رئيس المجلس السعيد بوحجة لوقف هذه التجاوزات.

وإذ تتأسف مؤسسة سبق برس للإعلام والدراسات، لهذه الحادثة خاصة وأنها صدرت من رجل من المفترض أنه زميل كونه عمل في عدة صحف في وقت سابق قبل تحوّله إلى السياسة، فإنها تدين بشدة تصرفات المسؤول الذي كسر الضوابط الأخلاقية في التعامل مع الزميلة، وتحتفظ الصحافية بحقها في متابعته قضائيا.

كما تتوجه “سبق برس” بالشكر لكل الإعلاميين الشرفاء الذين تضامنوا مع الزميلة، ولنواب البرلمان الذين اتصلو ابها وأكدوا عزمهم رفع عريضة إلى رئيس المجلس الشعبي الوطني، السعيد بوحجة، إحتجاجا على تصرفات مدير الإعلام والاتصال التي باتت تسيء لسمعة المؤسسة.

ف.سمير

 

28 مارس، 2018 - 18:54

بالفيديو: دنيا بطمة للجزائريين .. “القفطان مغربي”

نسبت الفنانة المغربية دنيا بطمة القفطان و الجبادور العثماني الذي طوره الجزائريين و دخل إلى المغرب عبر الجزائر خلال الإستعمار الفرنسي إلى بلادها المغرب و قالت بصفة الواثق و المتأكد من نفسه أن “القفطان مغربي و لا نقاش أو جدال في ذلك”.
و هو التصريح الذي تفاعل معه رواد “السوشيال ميديا” في الجزائر و المغرب على حد سواء بين مدافع على كلام بطمة و نافي لصحته ،لأن أصل القفطان أصلاً لا هو من الجزائر و لا من المغرب و لا من تونس و إنما أصوله عثمانية بحتة،ما يعني أنه يكون قد دخل إلى المغرب عبر الجزائر لأن المغرب البلد العربي الوحيد الذي لم تشمله الخلافة العثمانية.

موقع “الجزائر1” إتصل بمصمم الأزياء الريفي المغربي “حكيم شملال” و إستفسره عن صحة تصريحات الفنانة المغربية دنيا بطمة حول أصل القفطان و هو هو فعلاً مغربيًا،فقال بصريح العبارة:” أن القفطان ليس “مغربيًا”؛ بل إن أصوله فارسية من “أرمينيا”، وجاء به العثمانيون إلى المغرب، وورث المغاربة هذه الحرفة وأدخلوا عليها لمسات عصرية لمسايرة العصر والتغيرات التي يمر بها عالم الموضة والأزياء، و أضاف مسنطردًا: “أصبحنا نطور تحف ثقافات أخرى، ونهمل ثقافتنا المغربية”.

واعتبر المصمم الريفي المغربي في تصريحات إعلامية سابقة له أن القفطان لم يعد صناعة بل رمزًا تاريخيًا، وقال: “الأوروبيون لا يرتدون القفطان في حفلاتهم، بل ينظرون إليه أنه تحفة فنية لها رمز تاريخي من حيث الألوان والطرز”، موجها انتقاداته إلى الحكومة لعدم اهتمامها بالموضة كصناعة مغربية ودورها في بناء الهوية المغربية.

واعتبر حكيم شملال أن مجال التصميم بالمغرب تسوده العشوائية في غياب أكاديميات تلقن هذا الفن، واسترسل حديثه “مصممو القفطان أصبحوا يبحثون عن الماديات فقط، دون مراعاة الجانب الفني”.

كما انتقد شملال ادعاءات المصممين بتطوير القفطان وإدخال لسمات خاصة لكل واحد، في إنكار تام للدور الذي يلعبه “المعلم والطراز” في البحث عن أشكال فنية جديدة.

هذا و ليست هذه المرة الأولى التي يُقدم المغاربة على نسب الكثير من الأشياء إلى بلادهم في إعتداء صارخ على الموروث الثقافي و الفني و التاريخي و الموسيقي للجزائر كأغنية الراي و الكسكسي و حتى القادة الأمازيغ.
عمّـــــار قـــردود

عاجل