22 يوليو، 2018 - 15:49

اطلاق الملصق الرسمي لمهرجان الفيلم العربي وهران

أفرجت محافظة مهرحان وهران الدولي للفيلم العربي الملصق الرسمي للمهرجان الذي من المقرر أن ينطلق يوم 25 من الشهر الجاري. و يشار إلى أن الطبعة الحادية عشر سيتنافس فيها 38 فيلما تم اختيارهم من قبل لجنة مختصة على الوهر الذهبي

وكان محافظ المهرجان السيد ابراهيم صديقي قد أعلن أمس في ندوة صحفية عن مجمل الافلام المشاركة في هذه الطبعة اضافة الى برنامج الذي سيكون ثريا بالفعاليات السينمائية التي ستمتد إلى كل سيدي بلعباس و مستغانم و معسكر.

ف.سمير

22 يوليو، 2018 - 14:43

سرقة “كلية” مريضة بمستشفى..

بلغ موقع “الجزائر وان” من مصادر متطابقة ان سيدة تعرضت لأغرب قضية سرقة في تاريخ الجزائر , بعدما تبين لها انه تم سرقت كليتها في احد المستشفيات الخاصة بتونس

وحسب موقع “كابيتال” فان السيدة التي تنحدر من ولاية ام البواقي تنقلت الى تونس من اجل اجراء عملية جراحية قصد استأصلا حجر في الأمعاء , لكنها بعد العملية الجراحية وفحص المتابعة  اكتشفت السيدة انها بدون “كلية اليمنى”..

ف.سمير   

 

22 يوليو، 2018 - 14:33

توقيف محتال منتحل صفة وزير الداخلية…

قرّر قاضي المعارضات بمحكمة عابدين في القاهرة، إيداع شخص الحبس على ذمة التحقيقات ,بعد لاتهامه الموجه له بانتحال صفة وزير الداخلية الأسبق بمنطقة عابدين، وفق ما أفادت به تقارير إعلامية محلية.

وأشارت التحقيقات الأولية التي تجريها النيابة العامة، أن المتهم يدعى “م.ن”. انتحل صفة اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية الأسبق.من أجل تعيين عدد من الشباب في محافظة القاهرة.

واعترف المتهم أمام النيابة العامة، بانتحاله صفة وزيرالداخلية من أجل تعيين ونقل عدد من الشباب داخل محافظة القاهرة. وتعود أطوار القضية عندما وردت معلومات لرجال مباحث القاهرة تفيد بأن محافظة القاهرة وردت لها مكالمة تليفونية.من أحد الأشخاص ادعى فيها أنه اللواء “منصور العيسوى” وزير الداخلية الأسبق

ف.سمير

22 يوليو، 2018 - 00:35

العقيد أحمد بن شريف لايزال على قيد الحياة

إنتشر اليوم خبر وفاة العقيد أحمد بن شريف عبر مواقع التواصل الإجتماعي مثل النار في الهشيم،لكن مصدر مطلع لــــ”الجزائر1″ نفى صحة ذلك و أكد أن مؤسس جهاز الدرك الوطني لا يزال على قيد الحياة بعد و كل ما قيل و تم ترويجه بشأن وفاته مجرد “إشاعات”.

و لكن مصدرنا أشار إلى أن العقيد أحمد بن شريف يوجد في حالة صحية حرجة جدًا و هو يتواجد الآن بإحدى المصحات الخاصة بفرنسا و حتى مساء اليوم و تحديدًا في حدود الساعة السابعة و نصف مساء لا زال على قيد الحياة و لكنه تحت العناية المركزة و وضعه الصحي خطير للغاية.

و يعتبر العقيد أحمد بن شريف هو مؤسس جهاز الدرك الوطني و كان أول من عُين على رأسه منذ الاستقلال إلى غاية سنة 1977 و هو مجاهد وعضو المجلس الوطني للثورة الجزائرية .ولد أحمد بن الشريف (العقيد بن الشريف) يوم 25 أبريل 1927 بمدينة حاسي بحبح ولاية الجلفة عرش أولاد نايل جنوب الجزائر العاصمة ويقيم حاليا بمدينة عين معبد في الجلفة.

فر من الجيش الفرنسي رفقة عدد من الضباط يوم 31 جويلية 1957 والتحق بالثورة ممثلة وزارة التسليح والاتصالات العامة المعروفة بالمالغ وعمل بالولاية السادسة التاريخية تحت إمرة سي الحواس وخاصة الحدود الجزائرية التونسية إلى غاية إلقاء القبض عليه من طرف فرنسا عندما جاء كمبعوث من الحكومة المؤقتة في تونس لإجراء تفتيش في الولاية الرابعة، وتم وضعه في السجن إلى غاية ما بعد توقيف القتال في 19 مارس وتسريح المساجين.

عين قائدًا للدرك الوطني في عهد بومدين الذي كانت تجمعه به علاقة وطيدة إلى غاية وفاة بومدين، وقد قام باقتياد العقيد شعباني محمد الطاهر لما ألقي عليه القبض من طرف مجموعة الراحل الشاذلي بن جديد من بوسعادة إلى غاية وهران إلى سجن سيدي الهواري،

تمت إقالته من على رأس قيادة الدرك الوطني سنة 1977 قبل وفاة بومدين بعام تقريبًا وقد أزاحه بومدين مع العقيد شابو وبلعيد عبد السلام وزير الصناعة آنذاك، وعُين وزيرًا للبيئة ثم أبعد عن السلطة واللجنة المركزية سنة 1981 وعين ملحقًا دبلوماسيًا.

ترشح للإنتخابات الرئاسية سنة 1995 و كان معارضًا شرسًا لحكم الشاذلي بن جديد.دعم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة نحو الرئاسيات بقوة ثلاث عهد متتالية ورأى فيه الخيار المناسب والرجل القادر على قيادة الجزائر.
عمّار قــردود

21 يوليو، 2018 - 20:45

الجوية الجزائرية في ورطة كبيرة…

علم موقع “الجزائر وان” ان , قضاء محكمة الدار البيضاء بالعاصمة، سيفصل هذا الأحد،في شرعية إضراب تقنيي صيانة الطائرات، المقرر مباشرته في الـ29 من هذا الشهر، وقد تم تبليغ المعنيين نهاية الأسبوع الماضي، بعدم قانونية حركتهم، بعد إبلاغهم بذلك من قبل محضر قضائي.

وأكد أمين عام النقابة الوطنية لتقنيي صيانة الطائرات، أحمد بوتومي، في اخر تصريح له، أن تنظيمه تلقى محضر تبليغ من محكمة الدار البيضاء لحضور جلسة على مستوى الغرفة الاستعجالية بخصوص عدم استيفاء الإشعار بالإضراب الشروط  المطلوبة ومخالفته للآجال القانونية المنصوص عليها في الاتفاقية الجماعية،

إلى جانب عدم اكتمال النصاب في الجمعية التي أقرت الإضراب. كما أعاب صاحب الدعوة القضائية على التقنيين عدم احترامهم لمضمون الاتفاقية المذكورة في الجانب المتعلق باللجان المتساوية الأعضاء.

وردّا على القضية التي رفعتها إدارة شركة الخطوط الجوية للحكم ببطلان الحركة الاحتجاجية، أشار المتحدث إلى جاهزية النقابة لتقديم حجج قاطعة على اتباعهم لكافة الخطوات القانونية أثناء عقد الجمعية العامة التي انعقدت بعد اكتمال النصاب، أي 280 تقنيا حضروا اللقاء من أصل 480 منخرطا في التنظيم النقابي ذاته، موضحا بأن النصاب يحتسب دوما على أساس العدد الإجمالي للمنخرطين في النقابة وليس العدد الكلي لمنتسبي السلك.

ف.سمير 

 

21 يوليو، 2018 - 13:42

فضيحة ترتيب “تيزي وزو” في البكالوريا

هل خبر ترتيب “تيزي وزو” في المرتبة الأولى وطنيًا في الباك مجرد أكذوبة..؟ ما أسباب إحتلال ولاية تيزي وزو للصدارة وطنيًا في إمتحانات البكالوريا و البيام و السانكيام لأزيد من عقد كامل من الزمن؟ هل لأن سكانها من القبائل؟ أم أنهم أذكياء؟

أم أنهم نجباء و مثابرون على الإجتهاد؟ أم أن لمناخ المنطقة دور في تفوقهم المثير و نبوغهم المحيّر؟ أم لنظام “تاجماعث” الذي يحكم المنطقة منذ مئات السنين؟ أم أن جميع هذه الأسباب مجتمعة؟ أم أن هناك أسباب أخرى خفية و مجهولة؟

من دون النظر للموضوع من زاوية العنصرية و الجهوية, بل بلغة المنطق و العقل ، لا يُمكن إعتبار القبائل متفوقين ونوابغ من ناحية العرق، فهناك ولايات أخرى تنتمي إلى منطقة القبائل-كبجاية و البويرة مثلاً-لم يسبق لها و أن إحتلت و لا مرة المرتبة الأولى.

كما أن ولاية تيزي وزو لم يسبق لها أن إحتلت ريادة الترتيب وطنيًا في البكالوريا في السنوات الماضية أي ما قبل سنة 2003؟ و كذلك هناك آلاف القبائليين المنحدرين خاصة من ولاية تيزي وزو و الذين يقيمون في ولايات جزائرية أخرى لم يتمكنوا من الظفر بشهادة البكالوريا بذلك الكم الهائل الذي يحدث في تيزي وزو تحديدًا..؟

و الدليل على ذلك أن أعلى المعدلات لدى التلاميذ المتفوقين في البكالوريا لم تكن من نصيب تلاميذ تيزي وزو،كما أن جامعة تيزي وزو لم تحتل صدارة الجامعات الجزائرية إطلاقًا،كما أن هناك معلومات من مصادر متعددة و متطابقة تقول أن 60 بالمائة من طلاب تيزي وزو الجامعيين يعيدون السنة الأولى و الثانية جامعي و في مختلف الإختصاصات…؟.

لكن ورغم ذلك بقيت تيزي وزو مسيطرة على ريادة الترتيب وطنيًا في الباكالوريا و لم يتم زحزحتها من الصدارة منذ 15 سنة؟ الأمر يبدو غريبًا بعض الشيء و مثير للشكوك و الشبهات.

والأكيد أن الترتيب يخضع لمعايير معينة مقصودة و غير بريئة و ليست نزيهة تمامًا. هناك مطالب عديدة من نقابات تربوية وجهات مسؤولة تدعو وزارة التربية الوطنية إلى فتح تحقيق في قضية إستمرار تيزي وزو في ريادتها وطنيًا في البكالوريا،

و إذا كان فعلاً ما تحققه الولاية رقم 15 هو بمجهودات التلاميذ الخاصة و ليست هناك عوامل أخرى خارجية مؤثرة فيه، فألا يستحق تعميم نموذج ولاية تيزي وزو على باقي الولايات للوصول إلى ما وصلت اليه و بالتالي الإرتقاء بالتعليم وطنيًا و تحقيق نِسب نجاح قياسية إقتداء بتجربة تيزي وزو المؤثرة و الرائدة؟

أم أن الأمر لا يعدو أن يكون تدخل متعمّد من جهات معينة للرفع من نسبة النجاح في ولاية تيزي وزو في البكالوريا للبقاء في الصدارة لدواع سياسية و جهوية و عرقية محضة.و إذا كان الأمر كذلك فهو بمثابة كارثة أخلاقية مدوية تستوجب كشفها والتصدي لها تحقيقًا لمبدأ تكافؤ الفرص

. تاريخيًا، روج الإستعمار الفرنسي لأكذوبة” القبايلي الذكي والعربي الغبي” ضمن سياسة “فرق تسد” و لكن للأسف بعض العنصريون صدقوا تلك “الخرافة القبائلية” كما سمتها الباحثة الأمريكية “باتريسيا لورسين” و التي وصفتها بأنها نتيجة كتابات الفرنسيين لخلق الصورة النمطية عن “القبائلي الجيّد” و “العربي الشرير”

وذلك بُغية خلق وتعزيز وإذكاء الحساسية والحرب النفسية بين الجزائريين ” ولهذا نهى الاسلام عن الإفتخار وجعل الناس جميعًا سواسية وجميعًا بُدوًا وحُضرًا أهلاً للتقدم والريادة ، فإبن البدوي راعي الجمال قادر يرجع دكتور في النووي إن كانت الدولة عادلة توفر نفس الظروف لكل أبنائها بلا تمييز

” لكن الفرنسيين كانوا يعرفون أن الافتخار الزايد عن حده يجعل الانسان يرى نفسه أعلى من الأخرين و وإن استمر لدى صاحبه فخاتمته إقصائه لهم حتمًا ، ولهذا عملوا على الترويج له وخلق هذه الصورة بين الجزائريين وهو ما يغذي النزعة العرقية ، وهي نظرية نازية عنصرية طبقتها فرنسا في الجزائر لا تختلف عن تقسيم هتلر لشعوب العالم الى “عرق آري ذكي” وباقي “الاعراق متخلفة”

. و لكن لأهل منطقة القبائل رأي آخر ،فهم يعتقدون أن منطقتهم “تتكون من مجموعة من المداشر يحكمها نظام خاص و هي “ثاجماعث” منذ مئات السنين .

و بحكم نظام السكن تجد السكان في دشرة واحدة و كأنهم عائلة . قد يصل تعداد دشرة واحدة إلى 2000 ساكن . هذ النظام خلق مع مرور الوقت نوع من التنافس على نيل الشهادات .لأنك إن لم تحصل على الشهادة سيعرف جميع سكان الدشرة .

وهذا فيه حرج كبير لديهم”.و ربما و لأنهم من دشرة واحدة قد يلجئون إلى مساعدة أبناءهم في النجاح من خلال التراخي في المراقبة و الحراسة أثناء الإمتحانات و حتى منحهم الإجابات…؟.

نحن نُطالب بجلب حراس البكالوريا من ولايات أخرى خارج ولاية تيزي وزو للتأكد من “نبوغ” تلاميذ الولاية رقم 15 ليس إلا و بدون أية خلفيات عرقية أو جهوية.فهل طالت أيادي التزوير حتى إمتحانات البكالوريا في ولاية تيزي وزو..؟

عمّار قردود

عاجل