24 ديسمبر، 2017 - 09:27

الأطراف الذين إتهمهم أويحي بخلق فوضى في منطقة القبائل؟

قال الوزير الأول في تصريحات إعلامية له على هامش التوقيع على ميثاق شراكة بين القطاعين العام والخاص، أن ما يقال هنا وهناك حول الأمازيغية يعد “مناورة ديماغوجية، حتى لا أقول عنها أكثر من ذلك، على مستوى البرلمان، حيث حاول أصحاب هذه المناورة إثارة الفوضى في منطقة معينة من الوطن”، “مشيرًا إلى أن اللغة الأمازيغية “يتم تدريسها حاليًا في 38 ولاية من الوطن”.

وذكر أويحيى في هذا الإطار إن مادة اللغة الأمازيغية “مدرجة في امتحان نهاية الطور المتوسط وفي البكالوريا وتدرّس في سبع جامعات جزائرية وفي طور الليسانس وفي نظام (أل. أم. دي) ولديها أكثر من 10 مراكز للبحث في إطار الشبكة الجامعية”. وأكد أويحيى في هذا السياق إن “الذين يروجون بأن الدولة قد تجاهلت أو نسيت اللغة الأمازيغية، يكذبون على الشعب ويريدون من وراء ذلك خلق الفوضى وتبني طرق أخرى لإثارة الفتنة باستخدام أبناء ولايات تيزي وزو والبويرة وبجاية”.

وخلص الوزير الأول إلى القول: “هذه هي المعلومات التي نريد أن تصل إلى الرأي العام”. فمن هم الأطراف الذين قصدهم الوزير الأول أحمد أويحي بإتهامه لهم بمحاولة خلق فوضى في منطقة القبائل؟ هل يقصد زعيمة حزب العمال لويزة حنون أم جهات أخرى قد تكون “أيادي خارجية” مثلما درج النظام الجزائري كل ما تندلع أزمة أو إيقاظ فتنة في منطقة ما من الجزائر الإشارة بأصابع الإتهام إليها.

هذا و نشير إلى أن الحكومة كانت قد تعاملت بحذر شديد ممزوج بالخوف و حتى الأحزاب السياسية كذلك تعاطت مع الأحداث الأخيرة في منطقة القبائل بنوع من الحذر و الخوف و الغريب أن الشرارة التي أشعلت فتيل هذه الإحتجاجات الخطيرة هي الأمازيغية،لكن الوضع بات يُنذر بإنزلاقات خطيرة و الإحتجاجات بدأت تعرف منعرجًا خطيرًا،بعد أن تحولت إلى مواجهات و ما يشبه حرب الشوارع و الإقدام على التخريب و الحرق و التحطيم و التكسير و غلق الجامعات و المدارس و الإدارات و المحلات و الطرق.

و رغم أن مطلب هؤلاء الغاضبين المنتفضين مشروع و هو ترقية اللغة الأمازيغية و موافقة وزارة التربية الوطنية على تعميم تدريس اللغة الأمازيغية عبر 48 ولاية من ولايات الوطن،إلا أن حكومة أحمد أويحي أخطأت التقدير و التعامل مع القضية و عوض أن يسافر أويحي شخصيًا إلى منطقة القبائل لتهدئة الأمور و الإستماع إلى مطالب المحتجين قرر السفر إلى الجنوب الجزائري غدًا السبت و أرسل وزير الشباب و الرياضة-و هو إبن المنطقة-إلى تيزي وزو في زيارة مفاجئة و إضطرارية و لم تكن مبرمجة للعمل على تهدئة الأوضاع،

و لست أدري ما الضير في أن يلغي أويحي سفريته إلى رقان و تحويله وجهته نحو منطقة القبائل لإستدراك الأوضاع قبل فوات الآوان،لأنه بلغة السياسة مجيئي أويحي ليس مثل إرسال ولد علي رغم أن كلا المسؤولين “قبائليين و هما من أبناء المنطقة”.

المشكلة أن مسؤولينا لا يزالون يعيشون في سنوات السيتينيات و السبعينيات رغم أننا في الألفية الثالثة و في القرن الواحد و العشرون،في زمن الأنترنت التي حولت العالم الشاسع بأسره و رمته إلى “قرية صغيرة” و زمن “الفايسبوك” و “التويتر” و “اليوتيب” الذين أنهوا زمن التلفزيون و الإذاعة و الجرائد المكتوبة و وكالات الأنباء بأخبارهم المُوجهة و المتسمة بلغة الخشب و الفلين و لذلك فاتهم أن يعلموا أن الزمن تغير و جزائر بومدين و الشاذلي ذهبت بموت هذين الرئيسين،

و لأنه لا دخان بدون نار فإن تصويت نواب الأغلبية ضد ترقية الأمازيغية الذي قال عنه وزير الشباب و الرياضة مجرد شائعات انتشر بسرعة البرق عبر مواقع التواصل الإجتماعي على رأسها “الفايسبوك” الذي أرادت الوزيرة إيمان فرعون حظره من أجل إنقاذ الجزائريين من لعبة “الحوت الأزرق”… الجزائر التي نجت بإعجوبة كبيرة من موجة ثورات “الربيع العربي” التي إندلعت ذات يوم من جانفي 2011 و هي الثورات التي تمكنت من إسقاط 4 رؤساء عرب و قتلت إثنين منهما و ألحقت الدمار بحضارات عريقة و دول شقيقة…الأكيد أنها لن تنجو من “الربيع الأمازيغي” الثالث بلغة التاريخ إذا إعتبرنا أحداث سنة 1980 هي “الربيع الأمازيغي الأول” و أحداث سنة 2001 هي “الربيع الأمازيغي الثاني”،و قد أطلق على أحداث 1980 “الربيع الأمازيغي” لأن مطالب الاحتجاجات تعلقت أساسًا بضرورة اعتراف السلطات بالهوية الأمازيغية، بالإضافة إلى مطالب أخرى كإطلاق الحريات الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، إلا أن الأمور تطورت وقتها إلى مواجهات استمرت لأيام.

وفي عام 2001، وقعت أحداث مماثلة عقب مقتل الشاب ماسينيسا بوقرموح (19 سنة) داخل أحد مقرات الدرك الوطني، وتزامن ذلك مع ذكرى الربيع الأمازيغي الذي يحتفل به يوم 20 أفريل كل سنة، حيث عاشت ولايات بجاية وتيزي وزو والبويرة على وقع صدامات ومواجهات دامية استمرت أشهرًا وخلفت مقتل حوالي 127 متظاهرًا.

أقول أن الجزائر لن تنجو من “الربيع الأمازيغي الثالث” بفعل السياسة المنتهجة من طرف الحكومة،لأن ما حدث طيلة الأسبوعين الماضيين و لا يزال ينبأ بما هو أسوأ و على الجميع أن يتيقن من أن الجزائر مستهدفة و أن هناك مؤامرة تُحاك ضدها في الخفاء و بأيادي جزائرية و ليس أجنبية؟

عمّـــــــار قـــــردود

23 ديسمبر، 2017 - 18:47

مسيرة سلمية في تيزي وزو بسبب ؟؟

قررت فيدرالية اولياء التلاميذ بولاية تيزي وزو تنظيم مسيرة سلمية هذا الاثنين انطلاقا من مديرية التربية وصولا الي مقر الولاية.

وذلك بعد الاجتماع الطارئ المنعقد يوم الجمعة، ودق ناقوس الخطر الذي يهدد المستقبل الدراسي لأبنائهم بسبب الاضراب المفتوح للاساتذة.

23 ديسمبر، 2017 - 16:28

أويحي يقصف شكيب خليل

قصف الوزير الأول أحمد أويحي بالثقيل وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل ،صباح اليوم،على هامش اجتماع الثلاثية الذي جمع لحكومة مع أرباب العمل والمركزية النقابية،و قال عن خليل أنه يريد لـــ”باخرة الجزائر و هي تواجه العواصف و خطر الغرق في عرض البحر أن تغرق و يحدث لها ما حدث للباخرة البريطانية الشهيرة تيتانيك”،و جاء رد أويحي على خلفية الإنتقادات اللاذعة التي وجهت له من طرف وزير الطاقة الأسبق.

و كان وزير الطاقة الاسبق شكيب خلال٫ قد وجّه منذ أسبوع ،انتقادات لاذعة لخيارات الوزير الاول احمدأويحيى٫حيث ابرز خليل بأنّ “الطبقة الهشّة ستدفع ثمن طبع النقود، نظرا لكونه خيارا يضر بالقدرة الشرائية وله انعكاسات سلبية أبرزها التضخم الذي يصفه الخبراء بـالضريبة على الفقراء”

واظهر شكيب خليل من خلال التحليلات التي قدمها٫ ان حكومة أويحيى تخاطر بالاقتصاد الوطني٫ من خلال لجوئها إلى خيار التمويل غير التقليدي الذي اعتبره « أكبر خطر على الاستثمار، ولا يُمكن له سدّ الاحتياجات في سوق العمل التي من المرتقب أن يصل إليها من 200 ألف إلى 300 ألف شاب « .

ووفق وزير الطاقة سابقا فان تطمينات أويحيى لا تعدو سوى ذر للرماد في العيون٫ خاصة وأن خليل يتوقع، بمجرد أن تصل آثار طبع النقود إلى سوق الصرف المحلية، انخفاضا كبيرا في قيمة الدينار، يرافقه تضخم أكبر لدى الاستيراد.

إلى جانب ذلك يرى خليل بأنه حال وصول اثار التمويل غير التقليدي إلى السوق الداخلية سيُساهم في إضعاف العملة الوطنية، أمام العملات الأجنبية، ولذلك سيخلق تضخما بخصوص ما نستورده، وهذا جزء من مخاطر هذا التمويل غير التقليدي، كما أنه لا يحل مشكل الاستثمار، الذي يتطلب المال الوطني والعملة الصعبة، واحتياطاتنا من العملة الصعبة في حدود 100 مليار دولار ولا يُعقل أن نصرفها خلال سنة واحدة، ومن هنا فإن مستوى الاستثمار سيكون ضعيفا، وهو ما سيؤثر سلبا على خلق فرص عمل جديدة، كما سيؤثر على القدرة الشرائية.

وبخصوص انتقادات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي للتمويل غير التقليدي في الجزائر، أكد شكيب خليل أنه بالفعل أن هذا الإجراء سيُوصلنا إلى مزيد من التضخم، وأن تأثيره سيكون كبيرة على القدرة الشرائية وبالأخص على الفئات الضعيفة والهشة في المجتمع، فالاقتصاديون يعرفون التضخم بأنه “الضريبة على الفقراء”، وهذا هو الجانب السلبي للتمويل غير التقليدي.

عمّـــــار قــــردود

22 ديسمبر، 2017 - 22:20

هذه هي حقيقة اختطاف “رشيد نكاز”

فنّد الناشط السياسي الجزائري المغترب بفرنسا رشيد نكاز جميع الأنباء التي إنتشرت مثل النار في الهشيم في الآونة الأخيرة و التي تحدثت عن إحتمال تعرضه للإختطاف من طرف النظام الجزائري،

حيث كانت بعض الأخبار تقول أن رشيد نكاز تم إختطافه و لم يظهر له أثر منذ 9 ديسمبر الجاري كما تعرض إلى المساومة و تم إختراق و قرصنة حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك.

و قال نكاز في أحدث تصريحاته ردًا عن سؤال حول الجهة التي تقف وراء إختراق حسابه على الفايسبوك:”ليس هناك شك حول مدبري عملية قرصنة حساب فيسبوك الخاص بحزبنا “حركة الشباب والتغيير”: إنها “مافيا الأربعين حرامي”. كل قاعدة البيانات تم تحميلها، بل حتى إدارة فيسبوك في دبي وباريس رفضت غلق الحساب رغم أننا أودعنا طلبا نلتمس منهم غلقه بعد القرصنة. إنهم يعرفون أن حسابنا هو حساب متميز،

حيث إن الصفحة سياسية وذات شهرة، فقد تعدى عدد المعجبين بها المليون، وبفضلها تمكنا من إلغاء محاضرة “ماكرون” التي كانت مبرمجة مع طلبة جامعة الجزائر المركزية، من خلال بث قمنا فيه بالترويج لحملة “ماكرون ارحل”.

وأعتبر نفسي المعارض الوحيد الدي يقول الحقيقة لـ “مافيا الأربعين حرامي”، في باريس أو نيويورك أو كوالالمبور أو في العاصمة الجزائر”.

و عن سؤال حول قضية الإعتداء عليه من طرف نجل الأمين العام السابق لجبهة التحرير الوطني عمار سعيداني و أين وصلت قال نكاز:”تعرضت لمحاولة قتل في شهر أكتوبر أمام السكن الذي اشتراه سعداني بـ 15 مليار سنتيم من المال المسروق من الشعب الجزائري، غير أن المجرم ما زال ينعم بالحرية، رغم الدعوى التي رفعتها ضده بعد حصولي على شهادة عجز طبية وتوقفي عن العمل لمدة 21 يومًا. لقد أصبت بنزيف حاد وتهشم أنفي وتضررت أذني وأصبت بعاهة مستدامة بسبب الاعتداء. ادم”.

 

عمّــــــــار قـــــردود

22 ديسمبر، 2017 - 22:04

مقتل جنديين و إصابة 5 آخرين بتبسة

كشف مصدر عسكري محلي مطلع لـــــ”الجزائر1” أنه تم تسجيل وفاة جنديين بقوات الجيش الشعبي الوطني،صباح اليوم الجمعة،على إثر إنفجار لغمين بأعالي الجبل الأبيض بولاية تبسة،أثناء قيام مفرزة تابعة للجيش الجزائري بعملية تمشيط للمنطقة بحثًا عن إرهابيون يكونوا قد تسللوا من جبل الشعانبي بولاية القصرين التونسية المحاذية منذ أيام بعد مطاردتهم من طرف قوات الجيش التونسي،كما تم إحصاء إصابة 5 جنود آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

و بحسب ذات المصدر فقد تم تحويل الجنود الجرحى على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج المناسب،فيما تم نقل جثتي الجنديين الهالكين إلى مصلحة حفظ الجثث بإحدى المستشفيات المحلية القريبة بمدينة تبسة و يتعلق الأمر بكل من “حسام الدين قشي” البالغ من العمر 25 سنة و ينحدر من ولاية تيارت،و “فيصل سعدودي” البالغ من العمر 32 سنة و ينحدر من ولاية المسيلة.

و من جهة أخرى، أصيب مساء أمس الخميس شخص في العقد الثاني من عمره بجروح ، بعد إنفجار لغم بإحدى غابات بلدية القادرية بولاية البويرة، وحسب مصادر أمنية فإن الشاب كان في جولة بالغابة لينفجر عليه لغم بمنطقة معزولة ، سبب له جروح غائرة على مستوى ساقه، حيث تم نقل الشاب على جناح السرعة إلى مستشفى المنطقة لتلقيه العلاج اللازم،

كما فتحت مصالح الأمن تحقيقاتها في الحادثة. و تأتي حوادث إنفجار الألغام و تسببها في سقوط المزيد من القتلى و الجرحى في صفوف الجزائريين،رغم إعلان وزارة الدفاع الوطني ،في سبتمبر الماضي، ان الجيش دمر آخر مخزون للالغام المضادة للافراد بعد عشرة أشهر من اعلان تنظيف التراب الجزائري من 9 ملايين لغم زرعها الاحتلال الفرنسي خلال حرب التحرير.

و قالت الوزارة إن:”الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش أشرف على المرحلة النهائية للتدمير العلني لمخزون الألغام المضادة للأفراد الذي تم الاحتفاظ به لأغراض تدريبية والمقدر بي 5970 لغما”. وتابعت الوزارة ان “ذلك تنفيذا لبنود اتفاقية أوتاوا المتعلقة بمنع استخدام وتخزين وإنتاج وتحويل الألغام المضادة للأفراد وتدميرها المبرمة في 1997 والتي صادقت عليها الجزائر سنة 2000”. واضافت الوزارة ان “توماس هاغنوزي رئيس مجلس الدول الأعضاء في اتفاقية أوتاوا هنأ الجزائر بالتزامها جميع تعهداتها من خلال تنفيذ بنود اتفاقية أوتاوا في هذا اليوم الذي يتزامن مع الذكرى العشرين لإبرامها”.

من جهته، أكد القايد صالح ان “عدد ضحايا الالغام من المدنيين بلغ 7300 ضحية منهم 4830 إبان الحتلال و2470 ضحية بعد الاستقلال”.

و كانت وزارة الدفاع الماضي قد كشفت في جانفي الماضي عبر موقعها الرسمي، إن “نهاية عملية نزع الألغام، جاءت لتكلل مجهودات أكثر من 50 عامًا مضت من الجهود المتواصلة والعمل الميداني لاستئصال ورم الألغام نهائيا من بلادنا، الشيء الذي سمح بتدمير 8854849 لغما وبتسليم 62194431 هكتارا من الأراضي المطهرة للسلطات المحلية، والتي قصد استغلالها في إطار بعث التنمية المحلية بالمناطق الحدودية”. وقدم العقيد غرابي احسن، المكلف بملف نزع الألغام على مستوى وزارة الدفاع، خلال لقاء مع وسائل الاعلام الوطنية، تفاصيل حول مجريات عمليات النزع والتدمير منذ بدايتها عام 1963 حتى نهاية العملية في كانون اول/ ديسمبر 2016.

وأوضحت وزارة الدفاع، ان عمليات ازالة الالغام التي نفذتها مفارز متخصصة لسلاح هندسة القتال التابعة لقيادة القوات البرية، جرت في ظروف جد صعبة، وفي مقدمتها تأثير الأحوال الجوية، صعوبة التضاريس وكثافة الغابات والأحراش، بالإضافة إلى زوال معالم الخطوط الملغمة.

وأشارت إلى أن الأعمال المضنية التي قام بها الجيش في مجال تدمير الألغام، تبرهن على مدى احترام الجزائر لالتزاماتها الدولية، سيما المادة الخامسة المتعلقة باتفاقية أوتاوا الخاصة بحضر استعمال وتخزين وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد.

عمّـــــــار قــــردود

22 ديسمبر، 2017 - 21:51

وزير الحرب الإسرائيلي يعترف بقوة الجزائر

أثارت تغريدة لوزير الحرب الإسرائيلي “أفيغدور ليبرمان” على “تويتر” هاجم فيها الأمم المتحدة على خلفية رفض 128 دولة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل أمس الخميس جدلاً كبيرًا و تفاعل منقطع النظير مع نشطاء عرب و أجانب عبر مواقع التواصل الإجتماعي “تنويتر” و “فايسبوك” ,

و الذين إعتبروه إعترافًا آخر بقوة الجزائر و مدى تأثيرا في العالم و التي ما فتئت تناصر الشعوب المستعمرة و المضهدة في العالم و على رأسهم الشعب الفلسطيني الذي تم الإعلان عن قيام دولة فلسطين و عاصمتها القدس في 15 نوفمبر 1988 بالجزائر من طرف الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات و في عهد الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد ,

وزير الحرب الاسرائيي أفيغدور ليبرمان نقل عن أول سفير لإسرائيل في أمم_المتحدة قوله-نشير إلى أن التغريدة كتبها باللغة العبرية-:”لنتذكر جميعًا أنها الأمم المتحدة ذاتها التي وصفها سفيرنا الأول فيها آبا إيبان، بالقول أن الجزائر لو تقدمت بمشروع قرار يقول إن الأرض مسطحة وأن إسرائيل هي المسؤولة عن ذلك، لحصل هذا القرار على 164صوتا مقابل 13 معترضا و26 يمتنعون عن التصويت”وأضاف ليبرمان: “لا جديد في الأمم المتحدة لكن الجميل أن الولايات المتحدة ما زالت تلك المنارة التي تنير لنا الدرب وسط الظلام”، على حدّ قوله و كان “أبّا أبيان” أول سفير إسرائيلي في الأمم المتحدة و قال مقولته الشهيرة التي أعاد تكرارها وزير الحرب الإسرائيلي -صورة مرفقة مع المقال-

هذا و اشتهر ليبرمان بتصريحاته الشوفينية والعنصرية ضد العرب عموماً وضد الفلسطينيين في الداخل خصوصاً، ومطالبتهم بإعلان الولاء لإسرائيل. كما أضر كثيراً بالعلاقات مع مصر إبان حكم الرئيس المصري المخلوع، حسني مبارك، عندما طالب بقصف سد أسوان، ورعى سياسات الدول المناهضة لمصر في النزاع على مياه النيل، خصوصاً النزاع مع أثيوبيا. وفتح أمام إسرائيل أبواباً مغلقة في أوروبا الشرقية سابقاً وفي دول القرن الأفريقي.

أثار تفضيل نتنياهو ضم ليبرمان إلى حكومته كوزير للأمن بدلاً موشيه يعالون، موجة احتجاج وتعليقات رافضة في السياسة والصحف الإسرائيلية، خصوصاً أنه لم يخدم في الجيش إلا عاماً واحداً خلافاً ليعالون الذي كان رئيس أركان، مع تخوّف على مكانة وهيبة الجيش الإسرائيلي.

وكان ليبرمان قد اضطر بعد أكثر من عقدين من هجرته من موطنه الأصلي مولدافيا إلى فلسطين المحتلة، عام 1978، وانضمامه لمؤيدي رئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو وأنصاره عام 1988، إلى خوض “نضال ضروس” وحرب ضد وسائل الإعلام الإسرائيلية، للقبول باسمه العبري الإسرائيلي، أفيغدور، بدلاً من اسمه الروسي الأصلي إيفيت.

بدأ ليبرمان، مشواره السياسي في المشهد العام في إسرائيل عند تعيينه رئيساً لديوان رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، عام 1996، ما وفّر له أكبر فرصة للانكشاف على المجتمع الإسرائيلي كمهاجر يسعى للاندماج في المجتمع الإسرائيلي، من خلال مواقفه “الليكودية” وليس من خلال خلفيته الإثنية، بدليل شقه طريقه في حزب “الليكود” وليس في أحد أحزاب المهاجرين الروس التي اشتهرت آنذاك، وكان أقواها حزب “يسرائيل بعليا”، بقيادة الجاسوس السابق أناتولي شيرانسكي.
لم تدم العلاقة مع نتنياهو كثيراً، إذ استقال ليبرمان من منصبه بعد عام، وذهب إلى القطاع الخاص، حيث أسس شركة اقتصادية، أودعها لاحقاً بأيدي ابنته، مع تأسيس حزب “يسرائيل بيتينو” عام 1999.

واصل ليبرمان سعيه لمحاولة “التأسرل” عبر ضم رموز ومرشحين إسرائيليين وليسوا بالضرورة من أصول روسية. وتكرر ذلك عام 2000 عندما مزج حزبه مع حزب “موليدت” الذي أسسه داعية الترانسفير، رحبعام زئيفي، (اغتالته خلية من الجبهة الشعبية عام 2002). شارك ليبرمان في حكومتي أريئيل شارون، وإن كان فُصل من حكومة شارون الثانية عام 2004 لاعتزامه التصويت ضد خطة الانسحاب من قطاع غزة. ثم شارك لاحقاً في حكومة إيهود أولمرت في 2006 وانسحب منها عام 2008 بسبب اتجاه الحكومة لمفاوضات مع السلطة الفلسطينية في مؤتمر أنابوليس.

حقق ليبرمان أكبر إنجاز انتخابي له في انتخابات 2009 عندما حصل حزبه على 15 مقعداً، وكان ثالث أكبر حزب في الكنيست. عُيّن نائباً لرئيس الحكومة، في حكومة نتنياهو الثانية، ووزيراً للخارجية. وفي العام 2012 قبل عام من الانتخابات أعلن تشكيل قائمة مشتركة بين “الليكود” وحزب “يسرائيل بيتينو”، آملاً في تحقيق وبناء كتلة برلمانية كبيرة، وهو ما لم يتحقق. أعلن ليبرمان، في 7 يوليو/تموز 2014، فك الشراكة مع “الليكود” قبل أسبوع من عدوان “الجرف الصامد”.

عمّــــــــار قــــردود