8 ديسمبر، 2018 - 18:40

الإسلاميون متخوفون من ترشح أويحي لرئاسيات 2019….!

في ظرف أقل من أسبوع سارع زعماء بعض الأحزاب الإسلامية في الجزائر إلى المطالبة بتأجيل الإنتخابات الرئاسية المقررة في أفريل 2019،و الغريب أن الحزبين الإسلاميين الذين طالبا بتأجيل الرئاسيات المقبلة أحدهما ينتمي لأحزاب الموالاة و الآخر محسوب على أحزاب المعارضة.

فقد أكد عمار غول، رئيس حزب تجمع أمل الجزائر، وهو أحد أحزاب التحالف الرئاسي، والذي كان وما زال من دعاة ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى ولاية رئاسية خامسة،أنه لن يرفض تأجيل الانتخابات والدخول في فترة انتقالية إن تقرر ذلك، وهو تصريح مفاجئ ، خاصة لما يصدر من رئيس حزب محسوب على الموالاة، وما زال يشغل منصب سيناتور بمجلس الأمة عن الثلث الرئاسي المعين.

فيما برر رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري مطلبه الأخير القاضي بتأجيل الانتخابات الرئاسية،و قال مقري في ندوة صحفية عقدها اليوم الجمعة ” حين تكون مسارات أي دولة صعبة وغامضة فالخطوة الأولى هي الحوار، لإيجاد الحلول والبحث عن الأطر القانونية والبحث عن الاتفاق الذي يخدم الجميع … الهدف الأول من مطالبتنا بتأجيل الانتخابات الرئاسية هو الخروج بحل وتحقيق المصلحة العامة”.

وأضاف مقري أن “الكثير من الدول وقعت في أزمات، ومن خلال الحوار والندوات والنقاش اتفقوا على مسارات جديدة تتغير فيها الأطر القانونية، وبنوا مسارًا مؤسسيًا جديدًا”.

وكان مقري، هو أول من خاض في نقاش تأجيل الرئاسيات المقبلة و إن كان ذلك بطريقة غير مباشرة لما كتب منشوراً على صفحته في موقع “فيسبوك”، يخاطب فيه السلطة ويطلب منها مصارحة الأحزاب والرأي العام، وأنه لا ضرر- إن تعذر إجراء الانتخابات في موعدها- من تأجيلها، شرط أن يتم ذلك في إطار توافق.

وبعد أن أثار منشوره ذلك جدلاً واسعًا لدى الصحافيين و المتتبعين، الذين اعتبروه دعوة مقري لتأجيل الانتخابات الرئاسية، سارع مقري لتكذيبه، موضحاً أنه لم يطالب بتأجيل الانتخابات، وإن ما يهدف إليه هو الوصول إلى توافق، خاصة في ظل صعوبة الظرف الذي تمر به البلاد.لكن و بعد فترة تراجع عن تكذيبه و شدد على ضرورة تأجيل الرئاسيات و لو لمدة عام.و هو الأمر الذي يطرح جملة من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية التي جعلت غول و مقري يُطالبان بتأجيل الإستحقاق الرئاسي القادم؟.

الأكيد أن دعوتهما لتأجيل الرئاسيات ليست بريئة و أسبابها عكس ما يروجون لذلك،لأن كلامهما موجه للإستهلاك المحلي ليس إلا…أما الحقيقة فهي غير ذلك تمامًا…ما هي الحقيقة إذًا؟.
الحقيقة بحسب عدد من المحللين للشأن العام،أن عمار غول و عبد الرزاق مقري-اللذين يتنافسان على صدارة الأحزاب الإسلامية-شعرا بخطورة إمكانية وصول أحمد أويحي-الذي يعتبر عدو الإسلاميين و الذين يصفونه بالإستئصالي-إلى رئاسة الجزائر فس 2019

و هو ما يُشكل خطرًا ماحقًا على أحزاب التيار الإسلامي و إحتمال لجوءه إلى تحجيمهم و تقزيم تواجدهم سياسيًا في الجزائر،فسارعا إلى إقتراح تأجيل الرئاسيات حتى لا يصل أويحي إلى مبتغاه.و قد أقرّ مقري اليوم ضمنيًا من ترشح أويحي لرئاسيات 2019 خاصة في حال رفض الرئيس بوتفليقة الترشح لعهدة خامسة.

حيث قال مقري “الأزمة تتطلب الالتقاء والتوافق بعيدًا عن فرض الإكراه ونسج الصفقات”.و هو هنا يُلمّح لعقد صفقة ما في الخفاء بين أطراف السلطة للدفع بأويحي ليكون خليفة الرئيس بوتفليقة المقبل…!.

وحسب مقري فإن أطرافًا “داخل السلطة تريد منصب الرئاسة بوسائل غير ديمقراطية. نصارحكم ونصارح الجزائريين بأننا خائفون من أن يسيطر على رئاسة الجمهورية شخصية مهيمنة تصل بالإكراه والتزوير، لذلك نحن نناضل لتحسين المنافسة وإعطاء ضمانات أكثر للمنافسة النزيهة”. وختم مقري “بلدنا لا يتحمل فتنة وأزمة أخرى كأزمة التسعينات، الجزائر تحتاج لتوافق الجميع والجزائريون ليس لديهم ما يصبرون لأجله مجدداً”.

و لعلى مكّمن تخوف الإسلاميون من بلوغ أويحي سدة الرئاسة في الجزائر هو تشديد أويحي ،في أكتوبر الماضي، على أنّ الانتخابات الرئاسية المقبلة ستجري في موعدها المقرر في ربيع 2019، نافياً وجود أي سيناريو لتأجيلها، مؤكداً أيضاً أنّ رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة، لن يقرر حلّ البرلمان، على خلفية الأزمة البرلمانية آنذاك.

عمّار قردود

8 ديسمبر، 2018 - 17:31

الوقود الفرنسي مسروق من الجزائر..؟

كشف الموقع الإخباري المهتم بالأحداث في القارة السمراء “أفريكا 24.إنفو” أن وزير فرنسي سابق أسر له أنه لا يفهم لماذا يريد الرئيس الفرنسي الحالي ، إيمانويل ماكرون ، إضافة الضريبة على الوقود. و حسب هذا الوزير ، يجب أن يكون البترول متاح مجانًا لجميع المواطنين الفرنسيين.

و لم يكشف الموقع المذكور هوية الوزير الفرنسي السابق الذي أراد أن يبقى مجهولاً ،و الذي أوضح إن فرنسا تدفع 10٪ فقط من كل الخام الذي انتزعت منه رسمياً في أفريقيا. وهكذا ، يتم استخراج ملايين البراميل من البترول من الأراضي الأفريقية دون أي مبرر ونقلها إلى فرنسا حيث يتم تكريرها وبيعها من قبل محطات البنزين في جميع أنحاء البلاد بأسعار باهظة.

ووفقا لذات الوزير الفرنسي، فإن تشغيل مصفاة لا يكلف كثيرًا، وإذا تعتقد الحكومة أنها يمكن أن تخدع الفرنسيينمن خلال فرض الضرائب على الوقود، وسوف تفشل. يجب على الحكومة تفسير ما تفعله بكل البترول الذي تستثمره بحرية من إفريقيا

“فرنسا تستخرج النفط في أكثر من 10 دول أفريقية. ليس فقط الوقود ، ولكن الكثير من الموارد الطبيعية الأخرى ، بما في ذلك اليورانيوم ، والتي تستخدم لتزويد المنازل الفرنسية بالوقود. لا أفهم لماذا يستمر سعر الكهرباء والوقود في الارتفاع في فرنسا كل عام ، عندما يتم استخراج معظم هذه الموارد من مستعمراتنا السابقة مجانًا”.

و شجع الوزير الفرنسي السابق أصحاب “السترات الصفراء” على مواصلة الحركة الإحتجاجية ولكنه أدان أعمال العنف التي يقوم بها المتطرفون و التي تخللت الحركة الإحتجاجية. لكنه يحث الحكومة الفرنسية على خفض سعر الوقود والاستماع إلى صرخة الشعب الفرنسي.

عمّار قردود

8 ديسمبر، 2018 - 13:35

الرهبان الذين سيتم تطويبهم بوهران

أوقفت، مؤخرا، مصالح الأمن الحضري بالأبيار، شاب ، على خلفية الاشتباه في تورطه في عدة قضايا إجرامية.

القضايا تتعلق بالتعدي على الأصول والتخريب العمدي لملك الغير، والفعل العلني المخلّ بالحياء والسبّ، الذي راح ضحيته والده إلى جانب فتاتين تحرش بهما في الطريق.ليتم توقيفه وإيداعه رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية في الحراش، بعد متابعته بالتهم سالفة الذكر من طرف نيابة محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة.

بعد فصل القضية في ملفين مستقلين. مجريات قضية الحال، استنادا لما دار بجلسة المحاكمة، تعود لحوالي 15 يوما، في حدود الساعة الرابعة صباحا. حينما دخل المتهم إلى بيته وهو في حالة هستيرية، أين سمع والده صوت تحطيم، وعند دخوله البيت الذي يقطنه إبنه، وجده مصابا في يده وحطام زجاج النافذة والخزانة بالأرض، ليهرول مسرعا إلى مركز الأمن الذي يقع بجواره.
أين تمّ بتوقيفه وتحويله إلى المستشفى لتلقي الإسعافات، قبل أن يحول لسماع أقواله على محضر رسمي.

أين تبين أنه تم تقييد شكوى بذات التاريخ من قبل شقيقتين قام بمعاكسة إحداهما وطلب محادثتها، ولرفضها ذلك وجّه لهما عبارات سب مشينة قبل أن ينزع ملابسه ويقوم بالفعل المخل بالحياء على مرأى أعينهما.
لتصاب إحداهما بأزمة ربو حادّة جعلت الثانية تدخل في مناوشات كلامية معه.

المتهم وبمثوله أول أمس، للمحاكمة، فند الجرم المنسوب إليه.
وأكد أن البيت المزعوم تخريبه يخصّه وكان يقوم بترميمه واختلف مع العامل بسبب تأخره في الأشغال، ليدخل معه في مشادات كلامية عبر الهاتف ويتسبب في تحطيم الزجاج.

8 ديسمبر، 2018 - 13:27

الجزائر في المرتبة 54 عالميًا في مؤشر الإرهاب العالمي لسنة 2018

شهدت تونس تأخرًا ملحوظًا ضمن تصنيف عالمي يقيس مدى تأثر دول العالم بالعمليات الإرهابية، إذ حلّت في المرتبة 54 عالميًا،بــ3.763 نقطة،و تم وضعها في الخانة البرتقالية الباهتة ،أي ذات الخطر الإرهابي المنخفض جدًا،متقدمة بــ5 درجات مقارنة مع السنة الماضية. وفي المقابل عرفت نسبة الوفيات بسبب الإرهاب انخفاضًا عالميًا بنسبة 44 بالمائة خلال 3 سنوات؛ “لكن الإرهاب لازال واسع الانتشار”، حسب التقرير الصادر عن معهد الاقتصاديات والسلام بلندن.في الطبعة السادسة من مؤشر الإرهاب العالمي ،تم تقديم ملخصًا شاملاً للاتجاهات والأنماط العالمية الرئيسية في مجال الإرهاب على مدى العشرين سنة الماضية ، تغطي الفترة من بداية عام 1998 حتى نهاية عام 2017

ويظهر مؤشر الإرهاب العالمي لعام 2018 أن العدد الإجمالي للوفيات انخفض بنسبة 27 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، إضافة إلى حدوث أكبر انخفاضات في العراق وسوريا.وسجل التقرير انخفاضًا في عدد الوفيات من الهجمات الإرهابية المنسوبة إلى “داعش” بنسبة 52 في المائة، إضافة إلى انخفاض مماثل في الهجمات المميتة، ما يسلط الضوء على ضعف قدرة المنظمة، مستدركا: “على الرغم من انخفاض قدراتها، ظلت داعش أكثر الجماعات الإرهابية فتكا في العالم”.وتشير الوثيقة إلى فقدان داعش معظم أراضيها وتقريبا كل إيراداتها، مع انخفاض القدرات التي تنعكس في انخفاض معدل الوفيات لكل هجوم.

فقد انخفضت الوفيات بسبب الإرهاب للسنة الثالثة على التوالي ، بعد أن بلغت ذروتها في عام 2014. وانخفض العدد الإجمالي للوفيات بنسبة 27 في المائة بين عامي 2016 و 2017 ، مع حدوث أكبر انخفاضات في العراق وسوريا. و سجل العراق أكثر من 5000 حالة وفاة أقل من الإرهاب في عام 2017 ، في حين سجلت سوريا أكثر من 1،000 حالة وفاة أقل. وقد انعكس الانخفاض في عدد الوفيات في مؤشر الإرهاب العالمي ، حيث تحسن 94 بلداً ، مقارنةً بـ 46 حالة تدهورت. وهذا هو أعلى عدد من البلدان التي تسجل تحسنا عاما بعد عام منذ عام 2004 ويعكس زيادة التركيز على مكافحة الإرهاب في جميع أنحاء العالم منذ تصاعد العنف في عام 2013.

الانخفاضات الكبيرة في عدد الوفيات في العراق وسوريا هي بشكل أساسي نتيجة تراجع “داعش” المستمر. وانخفض عدد الوفيات من الهجمات الإرهابية المنسوبة إلى “داعش” بنسبة 52 في المائة في عام 2017 ، حيث انخفض مجموع الحوادث بنسبة 22 في المائة. كان هناك انخفاض مماثل في الفتك من الهجمات ، وتسليط الضوء على ضعف قدرة المنظمة. وفقدت “داعش” الآن معظم أراضيها ومصادر إيراداتها وهي تعمل بنشاط على إعادة توجيه الموارد بعيدا عن الشرق الأوسط وإلى شمال أفريقيا ، وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى ، وجنوب شرق آسيا.
في منطقتي المغرب العربي والساحل في شمال أفريقيا ، شهدت المنطقة نشاطًا إرهابيًا في العامين الماضيين ، أبرزها تنظيم القاعدة. اعتبارًا من مارس 2018 كان هناك أكثر من 9000 عضو من الجماعات الإرهابية النشطة في المنطقة ، تتركز في الغالب في ليبيا والجزائر.

مع تحول النشاط الإرهابي بعيداً عن الشرق الأوسط وجنوباً إلى إفريقيا ، بدأ تأثير الإرهاب في الزيادة في منطقتي المغرب العربي والساحل في إفريقيا. تضم المنطقة المغاربية دول شمال إفريقية مثل الجزائر وليبيا والمغرب وتونس ، بينما يشير الساحل إلى المنطقة التي تقع مباشرة تحت الصحراء الأفريقية. إن الحدود المشتركة بين هاتين المنطقتين ، ولا سيما بين الجزائر وبوركينا فاسو ومالي والنيجر ، هي نقطة ساخنة ناشئة من الإرهاب.

إلى جانب هجرة “داعش” إلى إفريقيا ، ساهمت القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وفروعها في تركيز التطرف الإسلامي المتطرف في منطقة الساحل. لقد نشأ تنظيم القاعدة في بلاد المغرب ، الذي نشأ في الجزائر ، أكبر عدد من الوفيات المرتبطة بالإرهاب في المنطقة بين عامي 2007 و 2009. وقد ظهر من جديد كخطر في السنوات القليلة الماضية ، حيث كان عام 2016 أكثر الأعوام دموية على الإطلاق منذ عام 2009. لقد تأثرت البلدان المغاربية بشدة من جراء الربيع العربي ، وعلى الأخص ليبيا والجزائر ، واستولت الجماعات الإرهابية على هذا الاضطراب السياسي لزيادة زعزعة استقرار المنطقة. تشكل عودة تنظيم القاعدة تهديدا خطيرا للأمن في أفريقيا.

اعتبارًا من مارس 2018 ، يقدر أن 9 آلاف إرهابي نشطون في منطقة الساحل ، وعلى الأخص في ليبيا والجزائر. وبوصفها البوابة بين الجماعات الإسلامية المتطرفة والمجتمعات الصحراوية المتفرقة ، ظلت منطقة الساحل لفترة طويلة موطناً للجماعات الإرهابية الجهادية المتفرقة التي حسنت في الآونة الأخيرة قدرتها على تنسيق الهجمات وتعطيل الحكومات المركزية.

يمكن أيضاً رؤية حركة الجماعات الإرهابية المرتبطة بالإسلاميين من المغرب العربي إلى منطقة الساحل الإفريقي من خلال النشاط المتدني للمؤسسات المنتسبة لداعش في البلدان المغاربية مثل ليبيا والجزائر ، ولكن النشاط المتزايد في البلدان الواقعة جنوباً مثل مالي والنيجر ، الزيادة في هذه البلدان كانت صغيرة حتى الآن. وقد استغلت المنظمات الإرهابية المناطق الصحراوية الشاسعة التي تفتقر إلى الموارد في منطقة الساحل. الجماعات الجهادية تحمي بشكل استراتيجي الرعاة المهملين ومجتمعات الفولاني والطوارق البدوية في هذه المناطق الريفية. في أعقاب انتفاضة الطوارق في مالي عام 2012 ، أدى تهميش هؤلاء السكان إلى توفير القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي لإطار نضالهم كجزء من حركة إيديولوجية أوسع. تسعى الجماعات الإرهابية إلى استخدام أنشطتها في هذه المنطقة لتضخيم التجنيد والتطرف.

عمّــــار قـــردود

8 ديسمبر، 2018 - 13:17

فتح الحدود بين المغرب والجزائر..!

أوردت جريدة “الأحداث المغربية” أن المصالح المختصة بمدينة وجدة إستلمت أجهزة كشف “سكانير” متطورة في مجال مراقبة تحرك المسافرين عبر المطارات، ونقاط الحدود البرية والبحرية، يبلغ عددها ثلاثة أجهزة، في انتظار وصول معدات أخرى لها علاقة بمجال المراقبة والكشف عن الأجسام الغريبة داخل أمتعة المسافرين أثناء عملية العبور. وأشارت الصحيفة المغربية إلى أن وصول هذه الأجهزة أثار سؤال علاقتها بفتح الحدود البرية بين المغرب والجزائر المغلقة منذ منتصف جويلية 1994.

عمّـــــار قــــردود

8 ديسمبر، 2018 - 13:05

اعتقال أكثر من 500 شخص في فرنسا

أطلقت قوات الأمن الفرنسية، اليوم السبت، الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في محيط قوس النصر بالعاصمة باريس. وقد أصيب عشرات المتظاهرين من السترات الصفراء، بعد اشتباك مع الشرطة الفرنسية.

وحسب ما أعلنته وزارة الداخلية الفرنسية، فقد تم اعتقال أكثر من 500 شخص منذ الصباح.وقد خرجت حركة “السترات الصفراء” في تظاهرات جديدة ضد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مطالبة يرحيله أو الإستجابة لمطالبها.

عاجل