13 نوفمبر، 2017 - 19:27

الإطاحة بعصابة مختصة في سرقة مواد البناء بتيزي وزو

أطاحت عناصر الأمن بتيزي وزو القبض على 16 شخصا من بينهم ثلاثة آخرين يتواجدون في حالة فرار قاموا بسرقة مواد بناء على شكوى تقدم بها احد المقاولين بسرقة مواد بناء من حي صالحي (ضواحي مدينة تيزي وزو) .

مما سمح بتحديد و إلقاء القبض على مرتكبي السرقة السبعة الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 42 سنة وقام هؤلاء المتهمين القاطنين بكل و الجزائر العاصمة و بجاية البويرة بومرداس برج بوعريريج باستهداف ورشات البناء و سرقة المواد نهارا باستعمال مركبات لنقلها ,

وعقب تقديمهم أمام قاضي التحقيق مساء أول أمس أمر هذا الأخير بالحبس الاحتياطي بتهمة تكوين جماعة أشرار لارتكاب جنحة استعمال المركبات و تم استرجاع المواد المسروقة و احتجاز المركبات المستعملة في السرقة.

ا – امسوان

13 نوفمبر، 2017 - 18:03

هكذا كذب تبون على بوتفليقة؟

كشف مصدر مطلع لــــ”الجزائر1″ أنه من بين الأسباب التي ساهمت في التعجيل بإقالة الوزير الأول عبد المجيد تبون من طرف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة شهر أوت الماضي هو مشروع جامع الجزائر الأعظم الذي قرر رئيس الجمهورية إنجازه و رصد له أزيد من 1 مليار دولار ليكون ثالث أكبر مساجد العالم بعد الحرمين الشريفين،وكان الرئيس بوتفليقة قد اختار مكان إنشاء المسجد، وتمنى أن يكون معلمًا حضاريًا ودينيًا في 31 أكتوبر 2011.

و حسب ذات المصدر فإن الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون خان ثقة رئيس الجمهورية الذي منحه الضوء الأخضر و صكًا على بياض من أجل تسريع وتيرة أشغال إنجاز هذا الصرح الديني العملاق و ذلك بإختلاقه للأكاذيب و إيهام الرئيس بوتفليقة بأن نسبة الأشغال بالجامع الأعظم في تقدم ملحوظ إرضاءًا له،غير أن واقع الحال غير ذلك تمامًا و نسبة الأشغال لا تتعدى الــــ60 بالمائة فقط و لا يمكن الإنتهاء من أنجاز جامع الجزائر الأعظم إلا في آفاق 2022. تبون أبلغ رئيس الجمهورية أن نسبة الأشغال بالجامع الأعظم بلغت 90 بالمائة،

حيث أكد في ماي الماضي عندما كان وزيرًا للسكن والعمران والمدينة أن نسبة انجاز الاشغال الكبرى في جامع الجزائر الأعظم بلغت 90 بالمائة بينما تتقدم اشغال تلبيس قاعة الصلاة بالجبس والرخام والسيراميك والبلاط بشكل حسن و دعا الى رفع وتيرة العمل في هذا المشروع الضخم ليستمر ليلاً ونهارًا.

وقال تبون خلال زيارة تفقدية للمشروع “الاشغال الكبرى للجامع على وشك الانتهاء حيث بلغت نسبة الانجاز 90 بالمائة المطلوب حاليًا الرفع من وتيرة الأشغال الداخلية في قاعة الصلاة وباحة الجامع والمنارة سيما أشغال الجبس وتلبيس الارضية والجدران بمادة الرخام والبلاط” مضيفًا قوله “اشغال الزخرفة والتزيين هي مرحلة تتطلب الدقة والاتقان”. في هذا الصدد حث تبون مسؤولي المشروع الأخذ بعين الاعتبار آجال تسليم قاعة الصلاة وباحة الجامع والمنارة المرتقب الانتهاء منها كليًا ديسمبر 2017 داعيا الى رفع وتيرة العمل عن طريق نظام المناوبة ليلاً ونهارًا مؤكدا أن الجامع سيسلم كاملاً في نهاية سنة 2018.وقد تفقد الوزير نماذج وعينات من تصاميم زخرفة الجدران والأرضية والأسقف في قاعة الصلاة وكذا باحة الجامع استعرضتها الشركة المكلفة بالإنجاز.

ودافع تبون آنذاك على مشروع الرئيس، معتبرًا أن الأخير سيتم إنجازه رغم الهجمات والإشاعات التي يتعرض لها من طرف عدة وسائل إعلام أجنبية، لافتًا إلى أن الميزانية التي رصدت للجامع الكبير لم تتعدى1.28 مليار دولار، وليس 3 ملايير دولار، كما تم الترويج له، مؤكدًا بأنه لن يتم رصد ميزانية إضافية إلا في حالة واحدة، أي إلى غاية إنتهاء الأشغال، واستلام المشروع من الشركة المنجزة.

كما أكد تبون بأن الكثير ينتقد قرار الرئيس بإنجاز الجامع الكبير بدل مستشفيات أو هياكل أخرى، معتبرًا بأن المسجد لم يكن أبدًا على حساب المرافق الأخرى. و لعلى ما يؤكد و يدعم صحة ما كشفه لنا مصدرنا هو ما كشف عنه ،مؤخرًا، العضو السابق في مجلس إدارة مشروع مسجد الجزائر الأعظم والخبير الدولي، جمال شرفي، حيث قال:”عمق الإشكال الذي وقع في الفترة الماضية هو انتهاج تبون لسياسة الكذب على الرئيس، والتي وصلت حد تقديمه لنسب انجاز وصلت 95 بالمائة !، وهو الأمر الذي لم أتقبله وقدمت استقالتي بسببه سنة 2016.

الوزير تبون جعل تسيير المسجد يتم فقط من طرف ديوانه وبالتالي يتحكم هو في المعلومة ويقدمها للرئيس كما أراد، ولذلك استطاع تضخيم نسب التقدم إلى نسب خيالية لا تتطابق مع الواقع. وأكبر أكذوبة على الرئيس، ما تعلق بسجادة قاعة الصلاة التي وصلت من منذ 3 سنوات، وهي هدية من الحكومة الإيرانية وصلت حسب نسب الأشغال التي كان يتم الإعلان عنها، حيث تم التكتم على الأمر وإخفاؤه على الرئيس، والسجادة التي تعتبر من أجود السجاد الفارسي مساحتها 2هكتار وتقدر قيمتها بـ 60 مليون، موجودة الآن داخل حاويات في مركز الوقف ببئر خادم، ولا يعلم حالها بعد توقف تكييف الحاويات التي جاءت فيها، ويرجح أن تكون قد أتلفت !”.

و الغريب أنه و منذ إقالة الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون و وزير السكن السابق يوسف شرفة لم يتم التطرق إلى مشروع إنجاز الجامع الأعظم الذي تشرف على إنجازه وزارة السكن التي كان هم الوزير الجديد عبد الواحد تمار الأكبر هو السكنات و تناسى-على ما يبدو-مشروع الرئيس الذي لا يزال يراوح مكانه و حتى الوزير الأول أحمد أويحي لم يتحدث عنه لا من قريب و لا من بعيد..إلى غاية أمس السبت عندما أكد وزير السكن والعمران والمدينة،عبد الوحيد تمار، أن نهاية أشغال جامع الجزائر الأعظم واستلام المشروع كاملاً سيكون قبل نهاية 2019.

مشيرًا أنه تم احتواء كل العراقيل التقنية ما يسمح برفع وتيرة الانجاز، وهذا خلال تفقده لأشغال انجاز جامع الجزائر الأعظم. و بذلك يكذّب تمار تصريحات الوزير الأول السابق، عبد المجيد تبون، المتعلقة بتدشين جزء من المشروع قبل نهاية 2017.حيث لم يشر عبد الوحيد تمار، إلى امكانية تسليم جزء من جامع الجزائر الأعظم رغم تقدم الأشغال فيه.وأشار تمار، أنّه تم الدخول حاليا في مرحلة التزيين والزخرفة وهي عملية تتم بالتشاور مع المهندسين في التزيين والخطاطين،بالنسيق مع مسؤولي القطاعات الوزارية الثلاث ذات الصلة مثل وزارة الشؤون الدينية والأوقاف والثقافة والسياحة .

أن جامع الجزائر الذي سينجز على مساحة أكثر من 27 هكتارا يتضمن قاعة صلاة بمساحة 20 ألف متر مربع وباحة ومنارة بطول 267 م ومكتبة ومركز ثقافي ودار القرآن، فضلاً عن حدائق ومرآب ومباني الإدارة والحماية المدنية والأمن وفضاءات للإطعام.

عمّـــــــــار قــــــردود

12 نوفمبر، 2017 - 17:50

حجز قنطارين من الكيف بتلمسان

تمكن عناصر الجمارك لتلمسان،من حجز 189 كلغ من الكيف المعالج  بسبدو، حسبما علم الأحد،لدى خلية الاتصال للمديرية الجهوية للجمارك بالولاية.

وقام بهذه العملية فرق الجمارك لسبدو والعريشة وأولاد ميمون بالتنسيق مع أعوان جمارك سيدي بلعباس، بعد استغلال لمعلومات،

حيث تم  نصب حواجز وكمائن بكل الاتجاهات بالقرب من واد بونوارة (دائرة سبدو)،

مما سمح بحجز الكمية المذكورة من الكيف المعالج على متن أحدى شاحنات التبريد.

كما تم  حجز سيارتين كانتا تستعملان لفتح الطريق وتوقيف شخصين تمت إحالتهما على الجهات القضائية المختصة،

فيما يبقى صاحب الشاحنة في حالة فرار، وفق ذات المصدر.

11 نوفمبر، 2017 - 22:14

شخص يقتل جاره في تيبازة بسبب ؟؟

استيقظ اليوم السبت، سكان حي “الدوار الغربي” بأعالي الحطاطبة في تيبازة، على وقع جريمة شنعاء راح ضحيتها شاب في الثلاثينيات،

وتعود وقائع الحادثة إلى نشوب شجار بين شابين ليلة الجمعة إلى السبت، بسبب انسداد بلوعة مياه نتيجة الأمطار المتساقطة في الفترة الأخيرة.

فرغم تدخل سكان الحي السكني لفض النزاع بين الجارين إلا أن ذلك لم يشفع، ليعودا للشجار مجداد فجر اليوم السبت،

أين قام الجاني في العشرنيات من عمره بطعن الضحية بخنجر على مستوى البطن، ليفارق الأخير الحياة، بعد نقله لمستشفى القليعة، بسبب نزيف دموي حاد.

فيما لا يزال الجاني في حالة فرار، وهو محل بحث من قبل مصالح أمن “الحطاطبة”

11 نوفمبر، 2017 - 18:31

“اويحي” يشترط على مترشحيه تطليق زوجاتهم..!!

في خرجة غريبة حقًا و بكل المقاييس إشترط حزب التجمع الوطني الديمقراطي بولاية الجلفة على المترشحين في قوائمه للإنتخابات المحلية المقررة في 23 نوفمبر الجاري التوقيع على “تعهد” -نسخة مرفقة من التعهد مع هذا المقال-جاءت صياغته غريبة و مثيرة للسخرية و الإشمئزاز

و كان القسم كالتالي و بلغة عربية ركيكة تؤكد مستوى أصحابها العلمي قبل الأخلاقي:”أقسم بالله العظيم و أحرّم زوجتي في الثلاث بأن أعمل بكل ما أستطيع من أجل إنجاح قائمة الحزب -التجمع الوطني الديمقراطي-لإنتخابات المحلية 2017/11/23 سواء كانت في المجلس البلدي أو المجلس الشعبي الولائي مهما يكون ترتيبي في القائمة”…

يحدث هذا في الوقت الذي تتسائل عدة جمعيات و منظمات عن الإرتفاع المطرد في نسب الطلاق على المستوى الوطني،لأنه أصبح كل من هبّ و دبّ يطلق زوجته لأسباب تافهة تفاهة هذا التعهد “المسخرة”

عمّار قـردود