30 ديسمبر، 2018 - 14:50

الإعتداء على قاضي خلال إنتخابات “السينا”

بلغ موقع الجزائر1 من مصادر جد رسمية أن النيابة العامة أمرت بفتح تحقيق بخصوص الاحداث التي وقعت اثناء عملية الفرو على مستوى ولاية تلمسان و التي أدت الى اعتداءات و تجاوزات مست حتى احد قضاة مكتب التصويت و اطراف اخرى اثناء سير عملية الفرز التي حالت دون السماح لاعضاء مكاتب التصويت من اتمام عملهم وفقا للقانون.

محمد نبيل

 

30 ديسمبر، 2018 - 13:57

15 ألف زائر في الصالون الوطني للكتاب بتلمسان

كشف أمين بودفلة مدير مركز الفنون و المعارض أنه خلال الطبعة الثالثة للصالون الوطني للكتاب المقامة بتلمسان، ما بين 18و  29 ديسمبر2018 ، بدار الثقافة “عبد القادر علولة” تحت شعار “جليسكم”.

قد سجلت أزيد من 15 ألف زائر، وبيعت العديد من الكتب في مقدمتها الروايات و كتب الطفل و الكتب المدرسية و الجامعية  والدينية،كما أنه تم أيضا تأطير حوالي خمس مئة طفل ضمن الورشات المنظمة خلال هذه التظاهرة .

30 ديسمبر، 2018 - 13:39

توقيف 35 منقبا عن الذهب

أوقفت مفارز للجيش أمس السبت، إثر عمليات متفرقة بكل من عين قزام وتمنراست 35 منقبا عن الذهب.

وأسفرت العملية حسب بيان لوزارة الدفاع الوطني اليوم الأحد، عن ضبط 16 جهاز كشف عن المعادن ومطرقتي ضغط.
بالإضافة إلى مولدين كهربائيين، و 500 غرام من الكيف المعالج وثلاث مركبات رباعية الدفع و11 دراجة نارية.
في سياق متصل، حجز حرس السواحل بالجزائر العاصمة31.8 كلغ من الكيف المعالج.
فيما ضبطت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي 830 وحدة من مختلف المشروبات وبندقية صيد و500 غرام من مادة البارود وكمية من الذخيرة ومعدات تعبئة الخراطيش، بكل من بسكرة والوادي .

30 ديسمبر، 2018 - 13:33

حجز 200 غرام من الكوكايين بمطار عنابة

بلغ موقع الجزائر1  ان  مصالح الجمارك  بمطار رابح بيطاط بعنابة، تمكنت من حجز حوالي 200 غرام من الكوكايين.

حيث قدرت القيمة المالية الإجمالية للبضاعة بـ 5.000.000,00 دج.

ف.سمير

30 ديسمبر، 2018 - 13:25

وزارة الدفاع تتحرك ضد تصريحات ضباط الجيش

أصدرت وزارة الدفاع الوطني بيانا حول مقالات صحفية مكتوبة من طرف عسكريين متقاعدين.

 

أفاد البيان، أنه “مع اقتراب الإستحقاق الإنتخابي الرئاسي، يحاول بعض الأشخاص، ممن تحركهم الطموحات المفرطة”.“والنوايا السيئة، إصدار أحكام مسبقة إزاء مواقف المؤسسة العسكرية من الإنتخابات الرئاسية”.

“ويمنحون أنفسهم حتى الحق في التحدث باِسمها، باستغلال كافة السبل، لاسيما وسائل الإعلام.“وإذ يتصرفون على هذا النحو، فإن هؤلاء الأشخاص الناقمين وضيقي الأفق، الذين لن يتوانوا عن استعمال وسائل غير نزيهة”.

“يحاولون، عبثا، التأثير في الرأي العام وادعاء مصداقية تعوزهم، ولكونهم لم يحققوا أي صدى عقب مداخلاتهم الكتابية المتكررة”.عبر وسائل الإعلام، فإنهم إذ يحاولون، دون جدوى، تقمص دور خبراء متعددي الاختصاصات”.فإنه قد تم توجيههم لمخاطبة القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، كخيار أخير.
وأضاف ذات البيان” وبهذا التصرف، فإنهم نسوا أو تناسوا أن المبادئ الراسخة التي، لطالما، استرشد بها الجيش الوطني الشعبي”.

“سليل جيش التحرير الوطني، قد جعلت منه مؤسسة في خدمة الشعب الجزائري وحده دون سواه، الذي بدوره يرى في جيشه”.

“ذلك الحصن المنيع الذي يحمي الجزائر من كل الأخطار ويضمن لها الأمن والسكينة”.
مؤكدا” أنه لمن المؤسف حقا أن تكون هذه الأفعال من صنيعة بعض العسكريين المتقاعدين الذين، وبعد أن خدموا مطولا”.

“ضمن صفوف الجيش الوطني الشعبي، التحقوا بتلك الدوائر المريبة والخفية، قصد الوصول إلى أطماع شخصية”.

“وطموحات جامحة لم يتمكنوا من تحقيقها داخل المؤسسة”.
مشيرا إلى أنه “ولبلوغ غايتهم، يحاول هؤلاء الأشخاص، الذين لم يولوا أي اعتبار لواجب التحفظ الذي هم ملزمون به”.

“بموجب القانون رقم 16-05 المؤرخ في 03 أوت 2016، والذي يضعهم تحت طائلة المتابعة أمام العدالة، الخوض في السياسة”.

“يدفعهم في ذلك هوس الانتقام وينصبون أنفسهم، دون احترام أدنى قيمة أخلاقية، وعاظا يلقنون غيرهم الدروس”.
“إن هؤلاء الذين خانهم حس التقدير والرصانة، الذين يدّعون حمل رسالة ودور ليسوا أهلا لهما، ويخوضون دون حرج ولا ضمير”.

“في ترّهات وخرافات تنبع من نرجسية مرضية تدفعهم لحد الادعاء بالمعرفة الجيدة للقيادة العليا للجيش الوطني الشعبي”.

وبقدرتهم على استقراء موقفها اتجاه الإنتخابات الرئاسية، وهو ما يشكل انحرافا جسيما ينّم عن درجة متقدمة وخطيرة”.

“من اللاوعي الذي لا يُحدثه إلا الطموح الأعمى، حيث لابد من التنويه بأن الجيش الوطني الشعبي الذي يستند مسعاه ونهجه”.

“إلى طابعه الشرعي والجمهوري في ظلّ احترام النظام الدستوري، هو في غنى تام عن أي دروس يقدمها له أشخاص لا وجود لهم إلا من خلال الدوائر التي تتحكم فيهم”.
“إن عدم الإنسجام الذي يطبع الخطاب الذي يسوقه هؤلاء، لاسيما فيما يتعلق بقضية يتناولونها بإلحاح”.

“مسألة إتاحة الفرصة للشباب لتبوء مناصب المسؤولية في أعلى هرم الدولة، الذي يمليه عليهم على الأرجح عرابوهم”.

“إنما هو تضارب يفضح نواياهم الحقيقية ويعري مقاربتهم العرجاء، ذلك أن هذه المسالة بالذات غير مطروحة أصلا”.

“باعتبار أن غالبية الوظائف العليا في الدولة يشغلها حاليا إطارات من جيل ما بعد الاستقلال”.
وأكد نفس البيان” أما بخصوص الجيش الوطني الشعبي، فقد تم تكريس هذا المبدأ ميدانيا وفعليا”.

“حيث وحدها معايير الإستحقاق والكفاءة هي المعتمدة في إسناد مختلف المسؤوليات”.
ومن جهة أخرى، “تجاهلا منهم للمهام الدستورية للجيش الوطني الشعبي، يطالب هؤلاء الأشخاص، علنا”.

“نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بتحمل مسؤولياته والتي تكمن، بحسب زعمهم”.

“في تعزيز المكتسبات الديمقراطية، وذلك من خلال خطاب تهويلي وسيء النية، ويتضح للأسف من خلال تحامل هؤلاء الأشخاص على المؤسسة”.

“التي كبروا فيها بكل ما تحمله هذه الكلمة من دلالات، أن مسعاهم، غير الفردي المستند إلى مبررات واهية وزائفة”.

“يبدو جليا أنه وليد خطة مبيتة ومؤامرة دبرتها دوائر مستترة”.
وفي محاولة فاشلة للظهور عبثا في ثوب البراغماتية والواقعية، نجد أن تحليل مكانة الجزائر على المستوى الإقليمي”.

“الذي يسوقه هؤلاء المحللون المبتدئون، يظهر، على أكثر من صعيد، بأن معرفتهم بالمجال الجيوسياسي الذي يتشدقون بالإلمام بخباياه”.

لا تؤهلهم حتى بالإحاطة بمفهوم “الدولة المحورية”، كما أنه يميط اللثام على نواياهم الحقيقية في تقزيم والتقليل من المكتسبات”.

“التي تم تحقيقها بفضل الاستراتيجية الأمنية التي تتبناها القيادة العليا، بما في ذلك التعاون الإقليمي والدولي الذي يتم تجسيده في إطار الاحترام التام لنصوص التشريع الوطني”.
“هذه الإستراتيجية المتبصرة، التي سمحت برفع العديد من التحديات التي تواجهها منطقتنا”.

خصوصا في ميدان مكافحة الإرهاب، حيث استحقت مساهمة بلادنا وقواتها المسلحة في إرساء موجبات الإستقرار في المنطقة.

الإشادة على الصعيد الدولي، سيما في مجال مكافحة الإرهاب، أين أصبحت الإستراتيجية والأنماط العملياتية المنتهجة”.

“مثالا يحتذى ونموذجا يدرس في المدارس والمعاهد”.
“أخيرا، وكون هذه التصرفات المتكررة قد تجاوزت، بتماديها، حدا لا يمكن السكوت عنه، فإن مؤسستنا تحتفظ بحقها كاملا في اتخاذ، الإجراءات القانونية الملائمة ضد هؤلاء”.

30 ديسمبر، 2018 - 13:22

“اسماعيل ديلمي” يسحق خصومه بالمسيلة

فاز اسماعيل ديلمي المنتمي لحزب جبهة التحرير الوطني، بمقعد ولاية المسيلة في انتخابات التجديد النصفي لمجلس التي جرت أمس السبت، ليخلف بذلك عضو مجلس الأمة عن “الأرندي”.

وقد تحصل ديلمي على 347 صوت مقابل 307 صوت لمرشح التجمع الوطني الديمقراطي عبد الحميد غصبان، فيما نال مرشح حركة مجتمع السلم على 58 صوتا من مجموع 806 منتخب يمثلون مختلف التشكيلات السياسية بالولاية، وبلغ عدد الأصوات الملغاة 88 صوتا.

ويشغل اسماعيل ديلمي منصب رئيس المجلس الشعبي الولائي، وهو رجل أعمال يملك مجمع الحضنة لإنتاج الحليب ومشتقاته، كما يعد من الشخصيات المتواضعة والمحبوبة لدى الأوساط الشعبية المحلية بولاية المسيلة، ويعرف عنه دعمه المستمر للإعلاميين الشباب و لمختلف نشاطات الجمعيات الخيرية.