19 نوفمبر، 2018 - 09:23

الارصاد الجوية تحدر من تساقط الامطار

حذرت  مصالح الأرصاد الجوية، اليوم الإثنين، من هبوب رياح مرفوقة بأمطار  على أغلب المناطق الغربية والوسطى.

وأضاف الديوان في تنبيه ، أن تساقط الأمطار سيكون ابتداء من 15 سا زوالا،  إلى غاية الثالثة من فجر الثلاثاء.

 وأضافت النشرية الخاصة، أنّ الولايات المعنية بالإضطراب هي :  وهران ، تسمسيلت، مستغانم، غليزان، شلف، تيبازة، الجزائر، بومرداس، تيزي وزو، البويرة، المدية، عين الدفلى.

18 نوفمبر، 2018 - 22:46

أويحي يريد كرسي الرئاسة..؟

وصف الوزير الأول أحمد أويحي و من باريس،بمناسبة احتفالية مرور قرن على نهاية الحرب العالمية الأولى تحديدًا لشهداء الثورة التحريرية بـــ”القتلى” لم تكن مجرد زلة لسان أو خطأ غير مقصود،

بل هي رسالة مُشفرة بعث بها “صاحب المهام القذرة” إلى إدارة الإليزي مفاده أنه مستعد ليكون البديل المناسب و الذي يرعى مصالح فرنسا في الجزائر و ذلك لن يأتي-طبعًا-إلا بوضع حد لجدل الحقبة الاستعمارية والذاكرة الجماعية، ما يعني أو أويحي أبدى إستعداده الكامل لتقديم تنازلات تاريخية مقابل حصوله على الدعم والتزكية من باريس.

خطاب أويحي “الباريسي” لم يقتصر على تغيير كلمة “الشهداء” بـــ”القتلى” فقط بل إستعمل كلمة “حرب” بدل “الثورة” و ساوى بين شهداء الجزائر و الجنود الفرنسيين الذين قُتلوا في الثورة التحريرية،أي أنه ساوى بين الضحية و الجلاد،بالرغم أنه شتان بين الإثنين،شتان بين من يدافع عن أرضه و عرضه و بين الجندي الذي يُقاتل من أجل قضية غير عادلة و هي إستعمار الدول و إستعباد الشعوب.

كما أن رد أويحي عبر حزبه “الأرندي” على تصريحات وزير العدل الذي إتهمه بإدخال حوالي 7 آلاف من إطارات الدولة إلى السجن في تسعينيات القرن الماضي ظلمًا و فرضه لرسوم باهضة على الوثائق البيومترية لولا تدخل رئيس الجمهورية في آخر لحظة و ألغى ذلك مُنتصرًا للجزائريين الذين أبدوا إمتعاضهم الشديد من أويحي،بتلك الطريقة القوية و الحادة ضد لوح هو في حقيقة الأمر المقصود به رئيس الجمهورية الذي وضع كامل ثقته في أويحي و عينه عدة مرات في مناصب قيادية هامة في الدولة قابلها أويحي بالـــ”الزندقة السياسية”

و هي في الظاهر يُظهر للرئيس وفاءه الكبير و التام له و في الباطن يُضمر به شرًا،و هو ما كان يعلمه الأمين العام المُغيب للأفلان جمال ولد عباس الذي إتهم أويحي صراحة و قال أنه ليس وفيًا للرئيس الجمهورية،و قبله كذلك الأمين العام السابق للحزب العتيد عمار سعداني الذي كان لا يُطيق أويحي.

عمّـار قـردود

18 نوفمبر، 2018 - 22:11

أويحي ضد معاذ بوشارب..!

أفادت مصادر موثوقة لـــ”الجزائر1″ أن حزب التجمع الوطني الديمقراطي و بإيعاز من أمينه العام أحمد أويحي قام بإختراق خطير لخصمه اللدود حزب جبهة التحرير الوطني،و أنه نجح فعلاً في إحداث هزة خطيرة  في مواقف الحزب العتيد حول عدد من القضايا

حيث كان أمينه العام -الغائب أو المُغيّب- جمال ولد عباس بمثابة الخاتم في أصبع أويحي خاصة في الآونة الأخيرة التي شهدت “هدنة” غير مسبوقة و مثيرة للشكوك بين أويحي و ولد عباس و هما الذين كانا مثل القط و الفأر في مساجلاتهما الإعلامية و تصريحاتهما المضادة.

فولد عباس الذي كان يهاجم أويحي بمناسبة و بدونها،فجأة توقف عن توجيه سهام الإنتقادات الحادة إلى أويحي و رفض التطرق إلى فضيحة وصف أويحي لشهداء الثورة التحريرية من باريس بـــ”القتلى”،

كما بقي مُلتزمًا الصمت في قضية الإتهامات التي ساقها القيادي بالأفلان و وزير العدل و رجل ثقة الرئيس بوتفليقة الوفي الطيب لوح ضد أويحي وكأن بولد عباس إبتلع لسانه أو أُصيب بالبُكم،قبل أن ينطق أخيرًا-و يا ليته ما فعل-و يُبرأ حزب الأفلان من تصريحات لوح و هو الأمر الذي عجّل برحيله من على رأس الأمانة العامة للحزب العتيد.

و إذا كان أويحي بإختراقه الخطير والناجح لحزب رئيس الجمهورية و أكبر أحزاب في البلاد قد حقق إنتصار كبير و واضح بـــ”تحييد و إبعاد خصمه اللدود” ولد عباس الذي كان قد وصفه ذات مرة بــ”بابا نويل” عندما كان هذا الأخير وزيرًا للتضامن الوطني و أويحي رئيسًا للحكومة،

فإن محاولاته و مجهوداته لا تزال متواصلة لتفجير الأفلان قبل موعد الرئاسيات المقبلة لحاجة في نفس أويحي و زبانيته،و ذلك من خلال نشر الفتنة و التفرقة في صفوف مناضلي و قيادات الحزب العتيد،

وذلك من خلال زعمه أن تعيين النائب معاذ بوشارب رئيسًا للبرلمان و أمينًا عامًا بالنيابة للأفلان هو إهانة مقصودة لقادة الجبهه بحكم تاريخهم الكبير و نضالهم الطويل،في محاولة دنيئة منه لإحادث الوقيعة بين بوشارب و بعض القياديين الأفلانيين لحاجة في نفس أويحي الذي يبدو أنه قد يتحالف مع الشيطان لخلافة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في منصب الرئاسة.

و لم يكتفٍ أويحي بزعزعة إستقرار الحزب العتيد فقط،بل ذهب في خطته الجهنمية التي يريد تنفيذها  بنجاح قصد بلوغ منصب رئيس الجمهورية،إلى حد التجرأ و بوقاحة كبيرة على إنجازات الرئيس بوتفليقة و تسفيه كل ما قدمه هذا الرجل لبلاده خلال الـــ20 سنة و إعتبارها “لاشيء أو لا حدث

و هو تنكر خطير لتضحيات الرئيس بوتفليقة الذي أفنى عمره في خدمة الجزائر و لايزال بالرغم من وضعه الصحي،كما أنها إنجازات يعترف بها العدو قبل الصديق،لكن “صاحب المهام القذرة” أحمد أويحي يُريد إسقاط كل ذلك في الماء و الظهور في مظهر الرجل المُنقذ و الرجل المناسب لقيادة سفينة الجزائر إلى بر الأمان.

عمّـار قـردود

18 نوفمبر، 2018 - 20:56

قناة تلفزيونية تقتل جنين الصحفي عدلان ملاح

نتأسف نحن فريق عمل “الجزائر1” لما تسبب فيه التشهير بالزميل “عدلان ملاح” من طرف وسيلة إعلامية خاصة والتي كانت وراء وفاة جنين زوجة الصحفي

وحسب ما تم تداوله من قبل وسائل إعلامية موازية ,ومصادر مقربة فقد تبين أن الصدمة النفسية التي تعرضت لها زوجة الصحفي عدلان ملاح بعد التشهير به , كانت السبب المباشر في إجهاض الجنين

محمد نبيل  

18 نوفمبر، 2018 - 19:10

“كوكايين” المدارس تزحف في المؤسسات الجزائرية

ورد موقع “الجزائر1” من مصادر إعلامية أان مكتب الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ بالبويرة دق ناقوس الخطر بعد تسجيل انتشار ظاهرة غريبة قد تشكل خطرا حقيقيا وسط تلاميذ المدارس لاسيما المتوسطات،

وتتمثل في استنشاق هؤلاء التلاميذ لمسحوق يباع في الأسواق خاص بتحضير العصير بنكهة الليمون، وهو عبارة عن مسحوق أبيض ذات رائحة قوية تقليدا منهم لمدمني مخدر الكوكايين،

حيث تسبب لبعضهم في أعراض صحية مفاجئة مع تحويل تلميذ منهم إلى المستشفى، داعيا جميع الأطراف إلى التدخل قصد إنقاذ الأبناء قبل استفحال الظاهرة وطنيا وتسببها في أضرار صحية أو عقلية قد تكون وخيمة على المدى البعيد.

ف.سمير 

18 نوفمبر، 2018 - 17:48

الافراج عن الصحفي إلياس حديبي

تم اليوم الأحد الأحد المقبل 18 نوفمبر، الافراج رسميا عن الصحافي الياس حديبي مدير الموقع الالكتروني الاخباري “الجزائر 24″، وهذا بعد مثوله أمام غرفة الاتهام بمجلس قضاء الجزائر بوريسو, وكان قاضي التحقيق بمحكمة عبان رمضان أمر بوضع الصحفي الياس حديبي الحبس المؤقت بسجن الحراش في 31 اكتوبر الفارط.

وكان شقيقه يونس أكد أن “متابعة الياس حديبي جاءت على خلفية عمله الصحفي وبسبب كتابات.ه التي ازعجت بعض الاطراف” وساد ارتياح واسع في الوسط الإعلامي بعد قرار الافراج عن الصحافي الياس حديبي لما ينطوي عليه من صون لحرية التعبير في بلادنا.

الياس حديبي بدأ مشواره الاعلامي بموقع البلاد واسع الانتشار، بعدها انتقل الى مؤسسة الحوار سنة 2015، قبل أن يخوض تجربة جديدة بتأسيس موقع إلكتروني.جدير بالذكر، أن موقع الجزائر 24 الذي يديره الياس حديبي  حصد جائزة أفضل موقع إلكتروني في الجزائر لسنة 2016 .

ف.سمير