19 أغسطس، 2017 - 10:24

الاعتداء على القنصلية المغربية في أسبانيا

تعرّضت قنصلية المغرب بمدينة “طراغونة” الإسبانية، الجمعة، لاعتداء عنصري، حيث تم تلطيخ واجهة المقر بلون الدم، في أول ردود الفعل على تورط مغاربة ضمن المشتبه بهم في تنفيذ عملية الدهس ببرشلونة. حسب صحيفة هيسبريس المغربية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر من قنصلية المغرب بـ”طراغونة”، إن جميع الموظفين تفاجأوا صباح الجمعة عند قدومهم إلى مقر العمل، مشيرا إلى أن التحريات جارية لمعرفة من يقف وراء ذلك الفعل.

وكشف مسؤول في القنصلية ذاتها أن “هذا الحادث لم يؤثر على سير العمل، وجميع العاملين يعملون بشكل طبيعي”.

واعتبر العديد من مغاربة إسبانيا أن الحادث يأتي رداً على اشتباه مغاربة في الهجوم الدموي الذي هز مدينة برشلونة، مخلفا وراءه مقتل 14 شخصا وإصابة نحو 100 آخرين.

ومباشرة بعد هجوم برشلونة، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في إسبانيا، هاشتاغات بالإسبانية تحت عنوان “سطوب إسلام”، ورجحت بعض المصادر أن اليمين المتطرف هو من يقود حملة واسعة للتحريض ضد الجالية المسلمة.

19 أغسطس، 2017 - 10:13

ضباط أمريكيون التقوا بمسؤولين جزائريين ؟!

كشف التقرير السنوي للخارجية الأمريكية حول واقع الحريات الدينية في العالم، الذي صدر نهاية الاسبوع‎ أن ضباطا من السفارة الأمريكية بالجزائر، قد اجتمعوا طوال السنة الماضية، مع مسؤولين جزائريين من وزارات الخارجية والداخلية والشؤون الدينية لمناقشة الصعوبات التي يواجهها المسيحيون والأقليات الدينية الأخرى في تسجيل الجمعيات وجمع المجموعات الدينية والحصول على تأشيرات الدخول، وتناول ضباط السفارة أيضا موقف الحكومة الجزائرية تجاه ما أسمته بـ”الطوائف الأقلية المسلمة” ،

وأبدت واشنطن اهتماما كبيرا حيال تعامل السلطات مع الطائفة الأحمدية.

 

وقال التقرير الأمريكي إن الإدارة الأمريكية ممثلة في السفيرة بولاشيك وعددا من الضباط علاوة على مساعد وزير الخارجية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان قدمت نصائح للحكومة الجزائرية ومسؤولين دينيين بشأن ضرورة التعددية وقد ركز ضباط السفارة في الاجتماعات والبرامج مع الزعماء الدينيين من جماعات الأغلبية والأقليات الدينية،

وكذلك مع أفراد الجمهور، على التعددية والاعتدال الديني، والتقى مساعد وزير الخارجية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان مع عدة مسؤولين من وزارة الشؤون الدينية للتشديد على أهمية التسامح الديني وحرية العبادة”

19 أغسطس، 2017 - 03:31

تطبيق جديد للحج

أطلقت وزارة الحج والعمرة السعودية نسخة محدثة لتطبيقها على الأجهزة الذكية تحت مسمى تطبيق (مناسكنا)، حيث يقدم حزمة من الخدمات للحجاج والمعتمرين والزوار خلال تواجدهم في حج هذا العام.

وقالت الوزارة لوكالة الأنباء السعودية الخميس إن التطبيق يقدم خدماته من خلال سبعة لغات، وهي العربية والإنجليزية والفرنسية والأوردو والتركية والملايو والبنغالية.

وأضافت أن التطبيق يقدم خصائص عدة، لاسيما خرائط مكة المكرمة والأماكن المقدسة، كما يحتوي التطبيق على الأرقام الهامة وأرقام الطوارئ التي قد يحتاجها الحاج.

ويأتي التطبيق مدعوما بخاصية إضافة الصور وخدمة استقبال الرسائل الإرشادية.

19 أغسطس، 2017 - 03:06

طعنات خنجر تودي بحياة شاب بغليزان

استقبلت مصلحة الاستعجالات بمستشفى محمد بوضياف بغليزان ،ليلة الأربعاء إلى الخميس ،شاب يبلغ من العمر 30 سنة، مصاب بجروح بليغة على مستوى الظهر ،

وهذا بعدما تعرض إلى اعتداء بواسطة سلاح أبيض ،بحي برمادية ،حيث توفي بعدها في غرفة العمليات متأثرا بجروحه البليغة ،لتقوم مصالح الأمن على اثر ذلك،بفتح تحقيق في هذا الحادث، قصد معرفة الجناة,

بلفضيل لزرق

 

18 أغسطس، 2017 - 21:06

المخابرات الأمريكية تلعب على وتر الأقليات الدينية في الجزائر

بلغ موقع “الجزائر1” من مصادر متطابقة ان المخابرات الامريكية تحاول اللعب على وتر الأقليات الدينية في الجزائر بعد اللقاء السري الذي جمع ضباط امريكان بمسؤولين جزائريين في هذا الشأن

و في السياق ذاته أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية نهاية الأسبوع، تقريرها السنوي حول واقع الحريات الدينية في العالم ، وفي الجزائر ركز التقرير المطول على معاملة الجزائر للطائفة الأحمدية.

وانتقدت الخارجية الأمريكية ما أسمته تضييقا من الجزائر على بعض الطوائف الدينية وعلى رأسهم الأحمديين والتعطيل في الموافقة على التأشيرة لبعض رجال الدين المسيحيين وكذا منع ادخال كتب دينية للجزائر.

وقال التقرير إن الدستور الجزائري ينص على حرية التدين، ويعلن أن الاسلام هو دين الدولة كما يحظر على المؤسسات التصرف بطريقة تتنافى مع الإسلام.

 

 

 

18 أغسطس، 2017 - 17:29

الجزائر1 : ينشر حصريا سر علاقة “الرئيس بوتفليقة” بـ “شكيب خليل”

هذا هو سر علاقة الرئيس بوتفليقة بـ شكيب خليل

بحسب الصحيفة ايطالية حول علاقة الرئيس بشكيب خليل” أن الرئيس بوتفليقة غضب غضبًا شديدًا، لما بلغه وهو في رحلة علاج بباريس (ربيع 2013)، بأن تحقيقًا في قضايا فساد بـ”سوناطراك” أجرته مصلحة الشرطة القضائية التابعة للمخابرات العسكرية، أفضى إلى اتهام خليل، ىمشيرة إلى وزير الطاقة السابق صديق طفولة بوتفليقة، وولدا في مكان واحد هو مدينة وجدة المغربية.

وتابعت الصحيفة، أن بوتفليقة هو من أصر على إحضار خليل من البنك العالمي، حيث كان يشتغل عام 1999 لما تسلم الحكم في نفس العام،

مضيفة أنه وفي 13سبتمبر 2015 عزل مدير المخابرات بعدما جرده من أهم الصلاحيات خلال العامين الماضيين، وكان ذلك عقابا له لأنه كان وراء توجيه تهمة الفساد لخليل. واختتمت الصحيفة بأن قواسم مشتركة كثيرة تجمع بين بوتفليقة وخليل،

قد تجعل من الوزير السابق يحظى بموافقة الرئيس الحالي أن يكون خليفة له في انتخابات 2019 المقبلة، مشيرة إلى انهما مولودان في مدينة وجدة المغربية الحدودية مع الجزائر، و ينحدران من تلمسان-غرب الجزائر- واعتبرت “الشرق الأوسط” أنه ولمعطيات “الانتماء إلى الجهة الواحدة” تأثير بالغ في تولي المسؤولية في البلاد، منذ الاستقلال.

فلما كان الرئيسان الراحلان هواري بومدين (1965 – 1979) والشاذلي بن جديد (1980 – 1992) ينحدران من شرق الجزائر، كان أبرز المسؤولين في الحكومة وأجهزة الدولة من ولايات الشرق. وغالبية المسؤولين في البلاد خلال عهد بوتفليقة ولدوا بغرب البلاد مثله. ويطلق على هذه الظاهرة في الجزائر بـ”الجهوية”، كما قالت الصحيفة.

عندما هاجر وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل إلى الولايات المتحدة عام 1964 لإكمال دراسته، وكان في سن الخامسة والعشرين تعرّف على عائلة فلسطينية الأصل من مدينة الخليل تعيش هناك، وفي سنوات دراسته الجامعية تعرف على شابة من ذات العائلة تصغره بعامين من مواليد الولايات المتحدة تدعى نجاة عرفات، ولم يكن اختصاص البترول بعيدًا عن اختصاص الطالبة العربية التي اختارت الفيزياء النووية، لتتطور العلاقة إلى زواج.

ولكن شكيب عكس أفراد أسرته احتفظ بجنسيته الجزائرية. حمل حقيبة وزارة الطاقة مدّة فاقت الإحدى عشرة سنة، في الوقت الذي بقيت زوجته هناك في الولايات المتحدة. وهذا بداية من عام 2007 اشترى عقارًا في ولاية “مريلاند” بمبلغ فاق المليون ونصف مليون دولار، وكتبه باسمه وباسم زوجته نجاة عرفات خليل باسم مقاول آخر من أصل جزائري، كما اشترى في نفس العام مسكنين بمبلغ فاق 600 ألف دولار، وما خفي أعظم

بالتأكيد. شكيب خليل الذي يعيش في وهران، أقحم إبنه في لعبة تحويل الأموال وهو الإبن الذي أطلق عليه إسم “سيناء”، لأنه من مواليد حرب الاستنزاف أواخر الستينات، ودفعه إلى صفقات في حفلات عشاء باريسية ليتحوّل إلى وسيط في صفقات مليونية لا تقل عمولته فيها عن 300 ألف دولار في كل عملية،

ولكن نشاط زوجته الفلسطينية الأصل والأمريكية الجنسية هي التي حمته، خاصة أن الولايات المتحدة وفي عهد الرئيس الحالي باراك أوباما بالخصوص من استغلتها لتمرير سياساتها في الشرق الأوسط، عبر جمعية تسمى “فريق العمل الأمريكي من أجل فلسطين”، التي يرأسها زياد العسلي، وهي جمعية تعترف بإسرائيل، وتسمي الاستشهاديين بالإرهابيين، وباركت وضع منظمة حماس في قائمة الإرهابيين،

هاته المؤسسة قامت بتكريم ثلاثة أمريكيين من أصول فلسطينية وهم الدكتورين فؤاد جبران وشبلي تلحمي إضافة إلى زوجة وزير النفط السابق نجاة عرفات قبل أن تنضم لهذا الفريق، حيث كرّمها الجنرال جيمس جونز، القائد السابق لحلف الناتو، وقال في حفل التكريم عام 2010 أنه يمثل الرئيس أوباما، وتحدثت في التكريمية السيدة نجاة وقالت أن والدها رباها على طلب السلام، وساعدها على النجاح،

ثم تكلم زوجها شكيب خليل الذي قال أنه فخور بزوجته وبأمريكا.[2] و كانت السلطات الأمريكية تمنع خروجه من الولايات المتحدة بسبب اتهامه بالفساد لشرائه منرل قيمته مليون دولار في ضواحي واشنطن العاصمة.

ولكنه عاد إلى عنابة بالجزائر في أبريل 2016. و قد انتشرت شائعات في جوان 2016، أن شكيب خليل يسعى للترشح لرئاسة الجمهوية سنة 2019 قبل أن تخبو قليلاً و يبتعد شكيب خليل عن الأضواء لكن قرار الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بإسقاط جميع تهم الفساد الذي تلاحق شكيب خليل بقرار قضائي أعادت إمكانية ترشحه لرئسيات 2019 إلى الواجهة مجددًا.

عمّار قـردود

عاجل