8 أكتوبر، 2017 - 20:38

التجوال السياسي بمستغانم يعود بقوة

علم موقع ” الجزائر 1” من مصادر مطلعة ان جل المنتخبين الذين تداولوا على تسيير المجالس البلدية لولاية مستغانم والمجلس الشعبي الولائي الذي ستنقضي عهدته مع نهاية الشهر الجاري قد تجولوا سياسيا وترشحوا في احزاب سياسية لم تكن لها مكاتب ولائية بالولاية ,

وقد ترشح بعض المحسوبين على حزب جبهة التحرير الوطني في احزاب اخرى بعدما عرفت عملية دراسة ملفات المترشحين مشاكل وصراعات بين منتخبين ومناضلين عبروا عن استيائهم من الغموض الذي ساد ترتيب المترشحين >

هذا وعرفت العهدة الانتخابية الماضية بعدد من المجالس البلدية بمستغانم متابعات قضائية في حق منتخبين كما عرفت عدد من البلديات في بداية العهدة الانتخابية انسدادا بسب صراعات وخلافات بين منتخبين بالبلديات .

والبارز ان عددا من نواب سابقين في البرلمان ترشحوا في الانتخابات المحلية القادمة .

احمد.نور

8 أكتوبر، 2017 - 12:32

“طالب الإبراهيمي” يصدر بيان خطير ضد النظام

علم موقع الجزائر1 من مصادر موثوقة ان كل من عبد النور علي يحيى- أحمد طالب الإبراهيمي – رشيد بن يلّس

اصدرو بيان مطالبين باستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيــــــــان

لم يعد جليا أن رئيس الدولة، وبعيدا عن الظروف المعروفة التي وصل فيها إلى سدّة الحكم سنة 1999،وما تبعها من تعديلات دستورية متتالية تضمن له الرئاسة مدى الحياة، قادر اليوم على الاستمرار في إدارة البلاد بسبب إصابته بإعاقة خطيرة خاصة منذ إدخاله المستشفى في الخارج، للمرة الثانية في ماي 2013 . لا عجب، فالمناسبات القليلة التي يطل فيها لتفنيد الشائعات والظهور حيا يرزق، بالرغم من غيابه التام عن الساحة الوطنية والدولية، يبدو فيها في حالة من التدهور الصحي لا تترك أبدا أي شك في عدم قدرته على ممارسة الحكم.

إن حدثا كهذا، لو وقع في أي دولة ديمقراطية في العالم لدفع بالرئيس إما إلى الاستقالة تقديرا للمصلحة العليا للأمة، أو إلى تحريك الاجراءات الدستورية لإقالته. مع الأسف، هذا الأمر لا يقع في بلادنا لأن حالة الاستحالة المنصوص عليها في المادة 102 من الدستور، لا يمكن تطبيقها مادامت المؤسسات المخولة بالتنفيذ خاضعة لإرادة الذين يمسكون عمليا بزمام السلطة، ونعني بذلك المحيط العائلي لرئيس الجمهورية و مجموعة مستغلّة من كبار أصحاب المال التي تتصرف في خيرات الوطن كما يروق لها.

هؤلاء جميعا يسيّرون البلاد دون الاكتراث بالغد، يشترون السلم الاجتماعي بإغراق السوق بالواردات من البضائع والخدمات التي تدرّ عليهم عمولات باهظة سرعان ما تحول إلى الخارج أو يحتفظ بها هناك. لقد تصرفوا في عائدات النفط وبدّدوها دون أن يهمهم مستقبل الشعب، والحال أن تفاقم نسبة الزيادة السكانية، والنفاذ القريب لاحتياطي المحروقات، وذوبان احتياطي العملة الصعبة والانخفاض المستمر لأسعار النفط، كلها عوامل تبعث على الخوف من تعريض حياة السكان وانسجام الأمة لأسوإ العواقب.

إن الجزائريين- حتى وإن كانوا دائما ممتعضين لسوء تسيير بلادهم، و خضوع اقتصادها الوطني لسيطرة مَن لا همّ لهم إلا تكديس المال، إلا أنهم تحملوا ذلك لأنهم لم يتخلصوا بعد من صدمة العشرية السوداء. إن مبعث هذا التحمّل ليس سوى الخوف من انهيار السلم الاجتماعي الذي طال انتظاره، والعودة إلى سنوات الإرهاب،

وما قد ينجم عنها من جديد من عواقب مأسوية. إن هذا التخوف كبح فيهم كل إرادة للتحرك قصد تغيير مجرى الأحداث، ووضع حد للممارسات المافياوية التي ضربت مصداقية بلاد غنية وخربتها حتى آل بها الأمر اليوم إلى طبع الأوراق النقدية بما لا يتناسب مع طاقتها الانتاجية، ومعنى هذا أن اللجوء إلى التمويل غير التقليدي – وهو في الواقع عبارة ملطفة لتفادي الحديث عن الافلاس- يعد نقطة انطلاق لعملية إفقار سوف تزيد حتما في حدّة التذمّر الشعبي، وقد تكون سببا لاندلاع قلاقل واضطرابات.

إن المسؤولين عن هذا الإفلاس – وقد اطمأنوا إلى الإفلات من العقاب الذي يستفيدون منه، وظهر لهم أن كل شيء مباح أمام غياب رد فعل مؤثر من طرف أحزاب المعارضة والرأي العام، يتمادون في كبريائهم واحتقارهم للمواطنين إلى حدّ الإعداد لفتح طريق لعهدة رئاسية خامسة لشيخ عاجز عن الحركة، وغير قادر على التعبير…حقاّ، لقد طفح الكيل. إن تجنب المزيد من الضياع و إنقاذ ما يمكن إنقاذه يقتضينا طرح خلافاتنا الثقافية واللغوية والسياسية جانبا لنحتج معا بأعلى صوت: كفى، بركات.

على أن صوتنا، لكي يكون له صدى، ويقف سدا في وجه أولئك الذين صادروا مستقبلنا منذ حوالي 20 سنة،ينبغي أن يكون واحدا، وأن نتجنّد خلف أحزاب المعارضة التي تلتزم باحترام برنامج عمل مشترك يقوم على تطبيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحماية الحريات العامة الفردية والجماعية. إننا لن نملّ من التكرار بأنه لا بديل عن بناء جبهة مشتركة لتغيير ميزان القوى من أجل تسهيل تولّي كفاءات وطنية جديدة من الرجال و النساء مقاليد الحكم.

وفيما يتعلق بالجيش الوطني الشعبي الذي يظل المؤسسة الأقل انتقادا، فإن أقل ما يمكن أن تقوم به- إذا تعذر عليها مرافقة التغيير الحتمي والمشاركة في بناء جمهورية تكون بحق ديمقراطيه- هو أن تنأى بنفسها بوضوح لا يقبل الشكّ عن المجموعة التي استولت على السلطة بغير حقّ، وتريد التمسك بها بإيهام الرأي العام بأنها تحظى بدعم المؤسسة العسكرية. الجزائر في 7 أكتوبر 2017 عبدالنورعلي يحيى أحمد طالب الإبراهيمي رشيد بن يلّس

 

سعيد بودور

 

8 أكتوبر، 2017 - 11:33

التصويت على المادة 45 من مشروع قانون النقد والقرض

صوّت نواب المجلس الشعبي الوطني، على المادة 45 من مشروع قانون النقد والقرض، الذي تم عرضه اليوم الأحد، على المجلس.

وتنص المادة 45 على الترخيص للخزينة العمومية  الإقتراض من البنك المركزي لمدة 5 سنوات في إطار التموين غير التقليدي.

8 أكتوبر، 2017 - 10:28

توقيف الأستاذ الجامعي “اسماعيل معراف ” عن التدريس

علم موقع الجزائر1 ان السلطات الجزائرية أوقفت الأستاذ في كلية الإعلام، اسماعيل معراف، عن التدريس، حسب ما نشره على صفحته الخاصة في المواقع التواصل الاجتماعي  “فيسبوك”.

وكتب معراف تدوينة على صفحته جاء فيها “تم توقيفي من التدريس في كلية الإعلام بسبب مواقفي في وسائل الإعلام.. قمة الوساخة”.

8 أكتوبر، 2017 - 10:06

بن غبريت.. اكثر شخصية مثيرة للجدل

تثير السيرة التاريخية لـ قدور بن غبريت، الكثير من الجدل المرتبط بالظروف التي أحاطت بمختلف مراحل حياته ومواقفه، مثلما تثير حفيدته وزيرة التربية الجزائرية نورية بن غبريت الجدل السياسي والإعلامي.

ولد قدور بن غبريت عام 1868 بمدينة سيدي بلعباس غرب الجزائر، من عائلة معروفة تنحدر من تلمسان. درس المرحلة الثانوية في مدرسة الثعالبية بالجزائر العاصمة، ثم انتقل إلى جامعة القرويين بفاس.

اشتغل موظفا تابعا لوزارة الخارجية الفرنسية ومترجما لبعثتها الدبلوماسية بالمغرب،

قدور بن غبريت، هو مؤسس مسجد باريس، الذي شرع في إنجازه من ماله الخاص، كما أسس المعهد الإسلامي في باريس، وهو أول مسجد في أوروبا منذ استعادة الإسبان للأندلس.

وتولى ابنه أحمد بن غبريت إدارة مسجد باريس، لكن الشرطة الفرنسية رحلته من فرنسا، في شهر يوليو 1957، بسبب مواقفه الداعمة للثوار في الجزائر.

ساهم قدور بن غبريت خلال إدارته لمسجد باريس في إنقاذ مئات اليهود من خطر وقوعهم بين يدي القوات النازية التي كانت تحتل العاصمة الفرنسية، وفي مقدمتهم المطرب سليم هلالي، حيث منحهم وثائق هوية خاصة تثبت أنهم من المسلمين.

وأدت خطوة بن غبريت الذي حرص من خلالها على إنقاذ أرواح هؤلاء، إلى نجاتهم من قبضة القوات الألمانية النازية في ذلك الوقت.

ف.سمير