30 يونيو، 2016 - 16:39

التصويت بالإجماع على مشاريع قوانين البرلمان

صوّت، اليوم الخميس، النواب البرلمانيون بالإجماع على القوانين التي اثارت الفتنة في قبة البرلمان

منها مشروع القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، كما تم التصويت بالإجماع على مشروع القانون العضوي المتعلق بالهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات ،

وكذا التصويت على المواد المثيرة للجدل التي طالبت المعارضة  بإسقاطها. للإشارة جرى التصويت في جلسة علنية يترأسها رئيس المجلس الشعبي الوطني، محمد العربي ولد خليفة، بحضور وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، ووزيرة العلاقات مع البرلمان غنية دالية.في غياب المعارضة التي قاطعت الجلسة

30 يونيو، 2016 - 15:59

علامات مشرفة في اوراق مترشحي البكالوريا الجزئية

أكد، أساتذة مصححون  أن التصحيح الخاص ببكالوريا دورة ماي انتهى،

بحيث أوضحت عينة لوثائق المترشحين في مادة الفيزياء في شعبتي رياضيات وتقني رياضي “غير معنيين بالتسريب والإعادة” تسجيل علامات كاملة 20 على 20، كما حصل عدد معتبر منهم على علامات ممتازة قدرت بـ19 على 20.

وأما بخصوص التصحيح في “البكالوريا الجزئية”، أكدت محدثتنا الأستاذة “ع/م” أن الأغلبية الساحقة من المترشحين في شعبة علوم تجريبية قد تحصلوا على المعدل وحققوا نتائج جيدة بحيث تراوحت نقاطهم بين 17 و18 على 20،
بالمقابل تحصل المترشحون في شعبتي تقني رياضي وتسيير واقتصاد على علامات كارثية، موضحة أنه في لجنة واحدة تضم 200 وثيقة لم يتحصل أي واحد منهم على المعدل بحيث تراوحت العلامات بين 2، 3، 4، 5 على 20،
مرجعة سبب الضعف إلى الطريقة التي قدم بها الموضوع لم يألفها التلميذ ولم يكن ينتظرها، غير أن الكارثة العظمى تكمن في نص الموضوع الثاني “الاستقراء” الذي لا وجود له في المقرر السنوي.
وأما بخصوص مادة اللغة العربية، أكدت الأستاذة المصححة “ي/س”، أن علامات المترشحين في شعبتي رياضيات وعلوم تجريبية تعد بالجيدة، فهناك من تحصل على العلامة 18 على 20، كما أن هناك عددا كبيرا منهم تحصل على المعدل بحيث تراوحت العلامات بين 10 و13 على 20، أما المترشحون شعبة لغات أجنبية فأعلى علامة سجلت في وسطهم هي 15،
في حين أن أضعف العلامات سجلت لدى المترشحين شعبة آداب وفلسفة.  وأما فيما يتعلق بمادة الرياضيات “المعنية بالبكالوريا الجزئية”، أوضحت الأستاذة “س/ع” أن 50 بالمائة من المترشحين قد تحصلوا على المعدل، مقابل 50 بالمائة منهم لم يحصلوا على المعدل. 

30 يونيو، 2016 - 14:48

6 أشهر حبس لبائعي الشيشة المقلدة

أكدت تعليمة تتعلق بحجز التيغ ومنتجاته ،ان كافة الانواع المعنية بالحجز بما فيها «المعسل» المعروف لدى العامة باسم «الشيشة» المقلدة ودخلت الجزائر عن طريق مافيا التهريب، وأوضحت بأن قرار منع استيراد هذه المواد دخل حيز التنفيذ منذ عام 2012،

من أجل المحافظة على نشاط الشركة الوطنية للتبغ والكبريت، وبالتالي فإنه بات أكثر من ضروري شن الحرب على مسوقي المواد المقلدة،بحجز هذه المواد وإتلافها، ورفع دعاوى قضائية ضد مسوقيها،جيث  أن العقوبات التي تترتب عن هكذا مخالفات تكلف أصحابها الحبس لمدة تتراوح بين ستة أيام وستة أشهر.

وجّهت مديرية التنظيم والتشريع الجبائي على مستوى المديرية العامة للضرائب، أمس الاربعاء، تعليمة إلى كافة مديرياتها الجهوية الموزعة عبر التراب الوطني ،

تؤكد في مضمونها على الشروع في حجز كافة منتجات السجائر و ماكلة الشمة غير المنتجة من طرف ثلاث شركات مستثمرة في الجزائر، ويتعلق الأمر بمنتجات الشركة الوطنية للتبغ والكبريت  SNTA وشركة بن تشيكو تبغ الجزائر BTA وشركة أخرى جزائرية إماراتية،

من خلال القيام بزيارات تفتيش مفاجئة إلى كافة الأكشاك وأصحاب الطاولات التجارية، من أجل الشروع في حجز الكميات المقلدة التي لا تحمل العلامة التجارية للشركات الثلاث سالفة الذكر.

 

 

 

الجزائر1

 

30 يونيو، 2016 - 00:59

قناة الكابيسي تتمادى في اهانة الزواج في شد راسك

اليوم الرابع والعشرون من رمضان

يتواصل مهرجان المهازل على قنواتنا البائسة وكأنه قدر محتوم لابد من تجرعه يوميا.

هاهي قناة “الصدق والمصداقية” المسماة “كابيسي” رغم ما يعصف بها من مشاكل مع العدالة، ورغم التوقيفات التي طالت برنامجين من شبكتها الرمضانية بسبب ما اعتبرته السلطات جرعات زائدة في الانتقاد السياسي…

هاهي تتمادى جميع الدوائر المحرمة، وهاهو برنامج المقالب فيها والمعنون شد_راسك يتخطى جميع الحدود ويقدم دفعات متتالية من الاستهانة بأقدس المؤسسات الاجتماعية وهي مؤسسة الزواج.

يقدم البرنامج شخص يلبس أي شيئ، ويقول أي شيئ، ويتحرك كأي شيئ.. شخص لا تبدو عليه اية علامات للانتماء للمجتمع الجزائري الذي يقدر الحرمة ويعتبر المساس بها خطا أحمرا.

يتقدم أمام الناس المساكين الذين يمارسون حياتهم اليومية بكثير من الطمأنينة والسلام، ليعكر عليهم صفو أيامهم، طارحا عليهم أسئلة تافهة تعبر عن ضحالته الفكرية ورسوبه الاخلاقي،

وحين يعلن فوزهم بالمسابقة يختار الفائز جائزة ملفوفة في ورقة ليبتين انها “عروسة”.

الفكرة “كوميكية” فعلا.. فلا أحد يتصور انه سيفوز يوما ما بعروسة من لحم وشحم وعظم.. لكن الفكرة أبعد ما تكون كوميكية فحسب.. إنها فكرة هدامة.

يقبل الفائز طبعا، على مضض، الجائزة المسمومة لتتمادى القناة في الاستهانة بالزواج والاستهانة بعد ذلك بالعائلة الجزائرية.

يأتي إمام مزيف طبعا ويقرأ فاتحة الكتاب، وولي مزيف أيضا ليشهد مراسم التزويج. بعدها يطلب مقدم البرنامج من العروسة أن تمسك بيد زوجها لأنها أصبحت حلاله.

المشهد، بعيدا عما يثيره في النفس من ضحك على الموقف خاصة اذا كان الفائز رجلا متزوجا مرفوقا بزوجته الشرعية، يبعث في النفس أيضا حزمة من التقزز على أشباه المنتجين الذين لا هواية لهم سوى سرقة الأفكار من تلفزيونات عالمية ومحاولة جزأرتها ببعض التوابل المحلية حتى تظهر على أنها منتوج من منتوجات بلادي.

الا يعرف اولئك ان لمس المرأة الاجنببة محرم في الشريعة الإسلامية. الا يعرف اولئك ان التظاهر بالزواج منهي عنه شرعا، وأن أمام الشاشة بغرض التمثيل وردت فيه فتاوى صارمة تدخله في عداد المنكرات؟

لما ثبت من قول النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاث جدهن جد وهزلهن جد: النكاح والطلاق والرجعة. رواه الترمذي وابن ماجه وأبو داود من حديث أبي هريرة. لماذا هذا التبسيط المقيت لمسألة الزواج وجعله لوحة كوميدية؟

الا يؤدي هذا في النهاية إلى التقليل من أهمية أركان الزواج الأخرى بجعل الزوجة هدية تكسب مثل باقي الجوائز في المسابقات الرخيصة؟.

ألا يدل في النهاية هذا البرنامج على استصغار حقير للمرأة التي لا تعدو أن تكون جائزة تافهة مثل جهاز خلاط أو مكواة أو ثلاجة يربحها الناس في المسابقات التافهة….؟

لم يكن هذا البرنامج ليثير في هذا الكم الكبير من الغضب لو لم يكن يحوي على خلل معين في الهدف والمعنى.. فالعارفون يقولون: استفت قلبك يفتك..

د.مراد بن عيسى بوشحيط

29 يونيو، 2016 - 17:19

القرضاوي يتحدث لاول مرة عن طليقته الجزائرية

قال القرضاوي خلال حوار مثير في الحلقة الثانية والعشرين من برنامج “مراجعات” نشره موقع “بالعربي”،

بدأت القصة عندما ” ردت بقوة على من هاجم الصحوة الإسلامية في مؤتمر عام، وصفق لها الحضور، وجاء الصحفيون وأخذوا لها صورا، وفي المساء كانوا يرسلوننا الى الجامعات التي كان بها مساكن داخلية، وعُقد لقاء مع المحاضرين، واجتمعت مع الفتيات، اللائي سألنني:

فضيلة الأستاذ: هل يصح أن يحب الرجل المرأة في الله، فقلت: إن كان هناك سبب فلا مانع، وقلت لهم: أحب الأخت زينب الغزالي في الله، لانها من الناس الذين قامت في سبيل الله”.

وتابع القرضاوي “أذكر أنهنّ قلن لي: نشهد يا أستاذ أننا نحبك في الله، فقلت لهم أسأل الله أن يكون حبكم لله، وأنا أيضا أحبكم في الله، وبعد اللقاء، قابلتني الأخت، فسألتها: أنتِ الأخت التي تكلمت في الصباح؟ قالت: نعم ،أنا أسماء بن قادة، قلت لها جزاك الله خيرا، لقد أثلجت صدورنا، والله إني مستريح لكلامك، أسأل الله أن يزيدك فضلا، قالت لعلك سُررت بكلامي يا أستاذ؟

قلت لها والله أنا في غاية السرور وأكثر من السرور، وأٍسأل الله أن يزيدك توفيقا، وقلت لها: أنت في أي كلية؟ قالت: أنا في كلية العلوم، قسم الرياضيات، قلت لها: أنا فاكر إنك في الشريعة أو اللغة العربية، وقلت لها أنت زي بناتي: عندي أربع بنات كلهن علوم، وواحدة اسمها أسماء، ولعلها في سنك تقريبا”.

وتابع القرضاوي”بعد خمس سنين راسلتها ،وبدأت تكلمني، فقلت لها : هل أنت قابلة للزواج مني؟ قالت: أنا لن أتزوج أحدا غيرك، فاتفقنا على الزواج وتزوجنا، وعشنا معا عدة سنوات، وكان بيننا توافق فكري كامل، ولكن المشكلة: اختلاف البيئة واختلاف الثقافات، واختلاف المفاهيم في بعض الِأشياء، وحدثت بعض المشاكل الصغيرة”.

وتابع القرضاوي “أنا لم أتكلم عنها بكلمة سيئة،وقلت إنها كانت موافقة لي ، وكنت موافقا لها، وكنا متفقين في كل شيء، ولكن بعض الأشياء هي التي جلبت علينا ما حدث”.