26 نوفمبر، 2017 - 11:01

نواب بالبرلمان.. “السلطة تجوع الأغلبية وتسمن الأقلية”

حمل نواب عن حزب العمال لا فتات مكتوب عليها عبارات تندد بقانون المالية والسلطة، وذلك قبل المصادقة على قانون المالية لسنة 2018.

وتمثلت العبارات في “لا لتجويع الشعب الجزائري”، “السلطة تجوع الأغلبية وتسمن الأقلية”.

وأجمع نواب عن حزب العمال بأنهم سيصوتون بـ”لا” على مشروع قانون المالية لسنة 2018.

 

26 نوفمبر، 2017 - 10:46

وفاة مصور ثورة الجزائر “ستيفان لابودوفيتش”

توفي،امس السبت، المصور اليوغسلافي ستيفان لابودوفيتش عن عمر ناز 91 سنة، وهو مصور الثورة الجزائرية، حسب الصحافة الصربية.

عاش لابودوفيتش، المولود سنة 1926، في الجزائر، خلال حقبة ثورة التحرير لثلاث سنوات، أرخ خلالها عبر عدسته لحوادث وشخصيات ثورية، حيث التحق بالجزائر في 1959 ولم يغادرها إلا بعد الاستقلال ليبقى مرتبطا بها طوال السنوات الماضية.

وكان آخر حضور للمصور بالجزائر من خلال معرض فوتوغرافي بالعاصمة في 2015 ضمن الأيام الثقافية الصربية بالجزائر، والذي ضم 37 صورة فوتوغرافية من آخر ما التقطه المصور خلال زيارته الأخيرة للجزائر.

كما شارك في 2013 في معرض “جنود بالأبيض والأسود” بالجزائر، أين التقط صورا عرضت بصربيا والجزائر.

وكانت رئيسة جمعية الصداقة الجزائرية الصربية، باربارا توليفسكا، اعتبرت أن أعمال المصور “مزيج صربي جزائري كونها تحمل ذاكرة لابودوفيتش الصربية في الجزائري والجزائرية في صربيا”، منوهة أن المصور “يلقى الكثير من الإعجاب في صربيا”.

وسبق لجمعية أصدقاء الجزائر بالتعاون مع سفارة الجزائر في بلغراد، تنظيم احتفال بالعيد 90 لميلاد مصور الثورة الجزائرية بمقر متحف تاريخ يوغسلافيا ببلغراد (صربيا).

وقد حصل ستيفان لابودوفيتش على عدة تكريمات وأوسمة من الجزائر، آخرها تكريمه ضمن مهرجان الفيلم الملتزم.

ف.سمير

26 نوفمبر، 2017 - 10:25

نتائج الانتخابات تفجر احتجاجات في جميع ولايات الوطن

انتشرت صباح امس صور وفيديوهات الاحتجاجات التي عرفتها عدة مناطق من الجزائر، بعد الكشف عن نتائج الانتخابات المحلية، حيت عاشت مدينة تندوف أقصى الجنوب الجزائري احتجاجات عنيفة، أدت إلى حرق مقر المحكمة الإدارية التي تفصل في طعون نتائج الانتخابات المحلية البلدية والولائية، التي جرت يوم 23 نوفمبر 2017.

ونشر ناشطون في موافع التواصل الاجتماعي صورا وفيديوهات لحرق المحكمة الإدارية بمدينة تندوف، وأشارت تلك المنشورات إلى أن الاحتجاجات جاءت بعد التزوير الذي شاب الانتخابات.

وأشارت صفحة أخرى إلى “أن الاحتجاجات جاءت بعد الانتخابات، واتهمت الوالي بالتزوير”، كما نشرت صفحات أخرى، صورة من ولاية ورقلة حول الاحتجاجات التي قام بها مواطنون على نتائج الانتخابات المحلية، رافعين لافتات تتّهم بعض القوائم بشراء الأصوات.

وفي مدينة مغنية بولاية تلمسان غرب الجزائر، قام عدد من الناشطين وممثلي بعض الأحزاب اليوم باحتجاج وسط المدينة، حيث نشرت صفحات محلية، مقاطع فيديو من تلك الاحتجاجات التي ندّدت بما وصفته بـ”التزوير”.

ونشر ناشطون صور احتجاجات طالت بلدية سيدي عمار بولاية عنابة شرق الجزائر، احتجاجا على نتائج الانتخابات، حيث أشار ناشطون إلى “تجمع كبير أمام مقر البلدية، معظمهم من أنصار الأرندي احتجاجا على تزوير الانتخابات لمصلحة الآفلان”.

ف.سمير

25 نوفمبر، 2017 - 23:12

صحفيو “الفجر”.. سنقاضي حدة حزام و ما فعلته في حقنا حرام؟

كشف مصدر مسؤول بوزارة الإتصال لــ”الجزائر1” أنه و بأمر من الوزير الأول أحمد أويحي قرر وزير الإتصال جمال كعوان وضع حد للفوضى التي يعيشها قطاع الصحافة المكتوبة و العمل على مطالبة مدراء جميع الصحف الوطنية بتسديد ديونها لدى المطابع العمومية في أجل أقصاه ماي المقبل و إلا سيتم مصادرة جميع أملاك الصحف الممتنعة عن الدفع و منع صدورها.

و أفاد ذات المصدر أن جريدة “الفجر” تتجه نحو الغلق بسبب ديونها لدى مطابع الدولة،كما أن لجنة تحقيق وزارية أعدت تقرير أسود عن الوضعية الإجتماعية المزرية لمعظم صحفيو و عمال جريدة “الفجر”،حيث أنهم يستفيدون منذ عدة أشهر من نصف راتبهم الشهري،و أن السبب الذي جعل مديرة نشر “الفجر” حدة حزام تقرر الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام ليس بسبب منع الإشهار العمومي عن الجريدة و إنما بسبب عدة تقارير تدينها معيدًا التذكير بما قاله الوزير كعوان عن إستفادة “الفجر” خلال الـــ7 أشهر الأخيرة من 4 ملايير سنتيم دون الحديث عن مداخيلها من الإشهار الخاص و رغم ذلك إمتنعت عن تسديد الرواتب الشهرية كاملة للصحفيين و العمال بداعي نقص الأموال و قلة الإشهار.

نافيًا أن يكون لوزارة الإتصال أو الحكومة الجزائرية أي دخل في قضية منع الإشهار العمومي عن “الفجر” مشيرًا إلى أن حتى الإشهار الخاص بات يرفض التعامل مع هذه الجريدة التي لا تُطبع منذ أزيد من سنتين و نصف إلا في مطبعة الوسط و لا تُوزع إلا في مناطق قليلة من الجزائر العاصمة لتصبح جريدة محلية و ليس جريدة وطنية و هو تحايل واضح على القانون يدين مديرتها التي تدعي-كذبًا و توهمًا-أنها مستهدفة سياسيًا إستعطاف الرأي العام الوطني و الدولي و الدليل على عدم صدقيتها هو ذلك التضامن الباهت معها من طرف الرأي العام و زملاءها في المهنة.

هذا و قد أعلنت مديرة نشر جريدة “الفجر” ،حدة حزام، أنها قررت الإثنين الماضي وقف إضراب عن الطعام بدأته منذ أسبوع، من أجل “إنقاذ مؤسستها الإعلامية من الإفلاس بعد قطع الإعلانات الحكومية عنها لأسباب سياسية”.

وأرجعت حدة حزام قرار توقيف الإضراب، إلى وضعها الصحي المتدهور، إذ نقلت يوم السبت الماضي إلى مصلحة الإستهجلات بمستشفى مصطفى باشا الجامعي بالجزائر العاصمة، بعد تعرضها لمضاعفات صحية. ودخلت حدة حزام، يوم الاثنين الماضي، في إضراب عن الطعام “للاحتجاج على وضعية صحيفتها المحرومة من الإشهار الحكومي و الإعلانات الحكومية عقابًا لها على تصريحات أدلت بها لقناة “فرانس 24″ الفرنسية في أوت الماضي، انتقدت من خلالها مراكز القرار في الجزائر”.

وتسبب انقطاع الإعلانات في خنق الصحيفة، ماليًا ما اضطرها إلى الاستدانة من أجل دفع أجور الصحافيين.لكن بعض صحفيو “الفجر” الذين رفضوا الكشف عن أسماءهم خوفًا من إنتقام مديرتهم حدة حزام أوضحوا لــــ”الجزائر1” أنهم و منذ عدة أشهر لا يتحصلون إلا على نصف الراتب الشهري الذي هو ضعيف أصلاً و لا يكاد يلبي كافة حاجياتهم اليومية و الحياتية الضرورية”،و يعيبون على حزام “كثرة تنقلاتها و سفرها إلى الخارج دون جدوى بإستثناء السياحة و تلميع صورتها الشخصية و بحثًا عن المجد و الشهرة و صرفها أموال طائلة دون وجه حق فيما هم يُعانون الأمرّين” و وصفوها بـــــ”المرأة المتزمة و المتكبرة و الأنانية و التي تبحث عن الأضواء و الشهرة و همها الأول هو الظهور على شاشات التلفزيون و الإساءة للجزائر و رموز الدولة”.

و أفادوا أن “الفجر” شهدت منذ سنة 2014 نزيفًا كبيرًا في صحفييها و مراسليها و عمالها،حيث غادرها تباعًا خيرة الإعلاميين و المراسلين الذين كانوا سببًا في بروزها الإعلامي و نجاحها و ذلك بسبب هضم حقوقهم و أموالهم و من ضمنهم صحفي متميز كانت كتاباته سببًا في تهافت القنوات الفضائية العربية و الأجنبية على مديرة “الفجر” للحديث عن المواضيع التي تطرق إليها و إنفرد بها.

كما أفاد صحفيون سابقون بـــ”الفجر” أن الجريدة إستفادت من عدة إمتيازات و هدايا من عدد من الخواص كمتعاملي الهاتف “موبيليس”،”جيزي” و “أوريدو” من ضمنها شرائح هاتف مدى الحياة و هواتف نقالة و أجهزة كمبيوتر محمولة لكن قامت حدة حزام بتوزيعها على أفراد عائلتها و أقاربها،كما عينت ولدها للعمل بقناة “نوميديا” مقابل عدم الحديث عن قضايا الفساد التي تورط فيها رجل الأعمال و صاحب القناة المذكورة محي الدين طحكوت و العديد من الحقائق الخطيرة الأخرى.

و هناك 10 مراسلين صحفيين من الشرق الجزائري كشفوا لــــ”الجزائر1” أن مدير مكتب “الفجر” بقسنطينة “يزيد سلطان” كان ينصب عليهم و يستولي على مستحقاتهم المالية بغير وجه حق ،كما بلغ به مستوى النصب و الإحتيال أن عين مراسلة صحفية من قسنطينة و كان هو الذي يعّد التقارير و الأخبار و يوّقعها بإسمها و بعد التحريات تم اكتشاف أن الأمر يتعلق بزوجته التي لا علاقة لها بالصحافة و كل ذلك من أجل الحصول على بعض الأموال التي لا تغني و لا تسمن من جوع.

وقررت حدة حزام رفع دعوى قضائية ضد وزير الاتصال جمال كعوان، بسبب تصريحه الإعلامي “الذي اتهمني فيه بالحصول على إعلانات من الوكالة الحكومية بقيمة 4 ملايير سنتيم خلال السبعة شهور الأولى من السنة الجارية، و 76 مليار سنتيم خلال الثماني سنوات الأخيرة”. و من جانبهم قرر أزيد من 40 بين صحفي سابق و مراسل صحفي سابق في جريدة “الفجر” رفع دعاوي قضائية بصفة فردية ضد مديرة نشر “الفجر” و المدير المالي لها “بلحرش” بسبب عدم منحهم مستحقاتهم المالية طيلة 3 سنوات كاملة و تعرضهم للنصب و الإحتيال.

عمّــــــــار قـــــردود