فإن المتهم كان يتلفظ بكلمات نابية مرفوقة بعبارات السب والشتم داخل الحي الذي يقطن فيه، مما يثير غضب الجيران.

وتعود القضية إلى فبراير من 2014، حين طلب أحد السكان من المتهم بالابتعاد عن الحي وعدم إزعاجهم، وهو الأمر الذي لم يتقبله، حيث قرر الانتقام من سكان الحي، وبالأخص بعائلة هذا الشاب.

وقام المتهم بإشعال فتيل قارورة غاز موصولة بأنبوب الغاز الرئيسي في العمارة التي يقطن بها الشاب، مهددا حياة عشرات الأرواح البريئة في المبنى.

وخلف الحادث وفاة 7 أشخاص من أفراد عائلة الشاب، متأثرين بإصاباتهم جراء الحريق.

وخلال جلسة المحاكمة، أنكر المتهم، الذي تم توقيفه منذ 21 يوما، ما نسب إليه من أفعال، حيث جاء في معرض تصريحاته أنه لم يكن في العاصمة من 2013 إلى 2016، كما أكد أنه لا وجود لأي دليل مادي يدينه في القضية.