12 أبريل، 2018 - 15:31

الجزائريون ساخطون على التلفزيون العمومي

رغم أن حادثة سقوط و تحطم الطائرة العسكرية التي خلفت إستشهاد 257 شخصًا وقع على بعد 50 كلم فقط أو أقل من مبنى التلفزيون الجزائري بساحة أول ماي،إلا أن المشاهد للتلفزيون الوطني بقنواته الخمس أمس الأربعاء يعتقد للوهلة الأولى أن سقوط الطائرة العسكرية

ربما وقع في بلد غير الجزائر أو حتى كوكب غير كوكب الأرض،بسبب عدم مبالاة القائمين على التلفزيون الجزائري بعظيم المصاب و جلله و بحجم الكارثة التي جعلت معظم تلفزيونات العالم تقطع برامجها لتبث خبر المأساة الجوية التي شهدتها الجزائر و حتى القنوات الجزائرية الخاصة كانت عند مستوى الحدث و حفظت ماء وجه الإعلام الجزائري من خلال مواكبتها للحادث بكل و أدق تفاصيله منذ الساعات الأولى لوقوعه بمهنية و إحترافية كبيرة تؤكد الفارق الكبير بينها و بين التلفزيون الرسمي الذي إستمرت قنواته المتعددة في مواصلة بث برامجها العادية و كأنه لم يكن هناك شيئًا رغم أن الحادثة راح ضحيتها 257 شهيدًا.

فالقناة الأرضية و بينما الجزائر تحصي موتاها بسبب الكارثة الجوية بمطار بوفاريك العسكري صباح أمس الأربعاء كانت تعرض مسلسل تركي بشكل عادي،فيما قناة كنال ألجيري كانت تبث برنامج ترفيهي للأطفال،و قناة الجزائرية الثالثة-التي تعتبر قناة إخبارية بإمتياز و مرآة الجزائر في الوطن العربي و العالم-كانت تبث برنامج عن حليب الأغنام….و لم يكلف مسؤولي هذه القنوات على قطع برامجها و الإشارة على الأقل إلى الخبر المأساوي و كأني به وقع في بلد غير الجزائر.

هذه البرودة في تناول حدث وقوع الطائرة العسكرية بقنوات التلفزيون الجزائري جعلت الجزائريين يشتاطون غضبًا و يعبرون عن تذمرهم الكبير من التلفزيون الرسمي الذي هو لسان حال الجزائر و من المفترض أن يُقدم خدمة عمومية و ليس خدمة جهات معينة لا يهمها إلا مصالحها الخاصة و الضيقة.و الغريب أن ذلك حدث رغم أن الصحفية بالتلفزيون الجزائري وسيلة لبيض كانت والدتها من بين ضحايا الطائرة العسكرية،

و رغم أن 42 مليون جزائري تحت الصدمة. بعض رواد “السوشيال ميديا” طالبوا بمقاطعة جماعية لمشاهدة قنوات التلفزيون الجزائري ردًا على إستخفافه بهم و عدم مواكبته لحدث سقوط الطائرة العسكرية،بل و حتى خلال النشرات الإخبارية الرئيسية و المواجيز لم يتم إعطاء للخبر حجمه الحقيقي لا من خلال التفاصيل و لا حتى من خلال الصور و إكتفى ببث صور عن وقفات ترحم بالبرلمان و مجلس الحكومة و كأن ذلك هو ما يعني الجزائريين.

كما عبر المعلق الرياضي حفيظ دراجي،أمس الأربعاء،عن غضبه الشديد من التلفزيون الجزائري،لأنه واصل بث برامجه المعتادة و المسلسلات و الأغاني،بعد حادثة سقوط الطائرة العسكرية.و عبر دراجي عن إستغرابه،بعد إعلان الحداد لمدة 3 أيام فقط بالجزائر بالرغم من فقدان أكثر من 250 جزائريًا في حادث سقوط الطائرة.

و كتب دراجي في منشور له عبر حسابه بالفيسبوك:”العالم كله يعزي الجزائر حزنا على الفاجعة التي آلمت بشعب بلدي أثر حادثة سقوط الطائرة العسكرية، لكن تلفزيون بلدي وكأنه تابع لبلد أخر وشعب اخر (يواصل بث برامجه المعتادة مسلسلات وأغاني)!! أما الجماعة فلم تكلف نفسها سوى إعلان الحداد 3 أيام على فقدان أكثر من 250 من أبناء شعبنا العظيم !!”.

عمّـــــار قـــــردود

12 أبريل، 2018 - 14:50

إضطراب جوي بداية من الغد

ستشهد الولايات الشمالية للوطن عودة الأمطار بسبب قدوم إضطراب جوي متوسط النشاط محمل بأمطار ورياح.

الإضطراب سيؤدي إلى تراجع في درجات الحرارة.

الأجواء ستكون من مغشاة إلى غائمة غدا مرفوقة بأمطار تكون معتبرة على الولايات الداخلية والمرتفعات.

كما ستكون الأجواء يوم السبت باردة غير مستقرة وممطرة على الولايات الوسطى والشرقية واكثر على الولايات الداخلية والساحلية الوسطى.

بينما تبقى الأجواء غير مستقرة يوم الأحد على الولايات الشرقية والوسطى والتحسن يكون ليلا.

في حين ستشهد ولايات شمال الصحراء والواحات أمطارا ورياح قوية تتعدى 60 كلم/سا مع تطاير الرمال.

درجات الحرارة ستشهد إنخفاضا لتتراوح ما بين 14 و18 درجة على السواحل ومن 8 الى 14 درجة على المناطق الداخلية.

12 أبريل، 2018 - 12:06

شلل في مطار هواري بومدين بسبب شهداء بوفاريك

بلغ موقع “الجزائر1” من مصادر رسمية أن مطار هواري بومدين،عرف صبيحة اليوم شلل تام لمدة دقيقة, حيث وقف العمّال الجوية الجزائرية و المسافرين داخل المطار لمدة دقيقة صمت ترحما على أرواح الشهداء الذين توفوا إثر سقوط طائرة عسكرية في بوفاريك.

 

وسقطت طائرة عسكرية، أمس الأربعاء،بالقرب من مطار بوفاريك العسكري، في البليدة، حيث خلّفت 257 شهيدا بينهم 10 من طاقم الطائرة.

ف.سمير

12 أبريل، 2018 - 11:04

هكذا رد الجزائريين على من “شمتوا” في الشهداء..

 هكذا أجمع الجزائريين من رواد مواقع التواصل الإجتماعي في ردهم على “شماتة” المغاربة و “تشفيهم” في الجزائريين على إثر المصاب الجلل المتمثل في سقوط طائرة عسكرية بمطار بوفاريك العسكري و إستشهاد 257 شخص،

خاصة و أن هذا التشفي المقزز جاء من طرف أشقاء و جيران لهم كان أولى بهم الإسراع بتقديم تعازيهم و ليس التشفي و الرقض على جثث الشهداء الجزائريين،لأن الموت حق و هو مكتوب علينا و ما ذاقه الجزائريين اليوم حتمًا سيذوقه المغاربة غدًا أو يومًا ما. و قد ألهب رواد “السوشيال ميديا” في الجزائر مواقع التواصل الإجتماعي بردهم الحاسم و المفحم على المغاربة الذين راحو يتشفون و يشمتون في الجزائريين دون رحمة أو شفقة أو إعتبار لحرمة الموتى.

فقد غرّد الجزائري “ساري” عبر “تويتر” قائلاً:”لكل من يتشفى بالموت من أبناء جلدتنا،أيُّها الحاقدون موتوا بغيظكم..فتبقى الأسودُ أسودا والكلابُ كلابُ،ولا يضرُ السحابَ نباحُ الكلابِ وجنودنا لم يموتوا بحروبٍ مُختلقه،ولم يكونوا يوما مُرتزقه!!وما ماتوا بل هم أحياء عن ربهم يُرزقون”

. فيما غرّدت المغردة “الجزائرية” تقول:”فقل للشامتين على مصائب غيرهم ضاحكين افيقوا..ستلقون كما لقينا هذا قدر الله ونحن راضون وغدا سيكون قدركم ..ولن تجدوا اهل الجزائر في موقف الشامت اللعين فمواقف الرجال خلقت لنا ومواقف الانذال خلقت لكم وبئس المصير

“. و كتب جزائري آخر يقول:”وقل للشامتين صبرا فإن نوائب الدنيا تدور إلى ديان يوم الدين نمضي وعند الله تجتمع الخصوم”.و قالت المغردة “lila boua”:”حتي وان كانت قلوبكم من حجر قلتم ربي يرحمهم كيف لانسان ان يشمت في فاجعة او في موت انسان اخر هل اصبحت قلوب الناس ميتة الي هذه الدرجة الا يوجد في قلوبكم رحمة .ربي يهدي ماخلق”. و قال المغرد الجزائري” Abdou Bekoul”:”” لا تكن من الشامتين فتصبح غدا من المبتلين ” حسبنا الله و نعم الوكيل كل دول العالم تعزي الجزائر الى دولة جارة تشمت ان الله يمهل ولا يهمل#تأملوها رحم الله #شهداء_الجزائر”.و قال آخر:”لا تكن من الشامتين فتصبح غدا من المبتلين “. و قال المغرد “زيكا”:”

نقول لمراركة لي راهم يشمتو في موتا الطائرة لي راح ضحيتها نساء وأطفال وحماة الوطن يوم ليك ويوم عليك هنيئا لهم بالشهادة وانتم هنيئا لكم بالركوع لمخنث …وحين يأتي يومكم طبعا لن نكون مثلكم شامتين”. و قال” Issam Saidi”: “صدمة كبرى اكبر من هذه الكارثة وهي شماتت بعض الناس بالحادثة لا يشمت باستشهاد هؤلاء المسلمين من جنود #الجزائر إلا حفدة القردة والخنازير لا يشمت بهم مسلم في قلبه ذرة ايمان اللهم ارحمهم برحمتك”. و قال المغرد “Smail.gomra@gmail.com”:”انا لاعير اهتماما لمن يسيء للموتى هدا قضاء الله وقدره الشاتم له تعود ان الجهل يفعل مالايفعل العدو بعدوه اللهم ارحم ابنائنا واخوتنا والهمنا الصبر والسلوان يارب

“. و قال: ” Issmailnoubli”:”” لا تكن من الشامتين فتصبح غدا من المبتلين ” حسبنا الله و نعم الوكيل كل دول العالم تعزي الجزائر الى دولة جارة تشمت ان الله يمهل ولا يهمل”. و غرّد “أفكر كيف أقنعك” يقول:”صدمة كبرى اكبر من هذه الكارثة وهي شماتت بعض الناس بالحادثة لا يشمت باستشهاد هؤلاء المسلمين من جنود #الجزائر إلا حفدة القردة والخنازير “. و قال آخر:”كي شفت بعض تعليقات صفحات مغربية عن #سقوط_طائرة_بوفاريك واستشهاد 257 من ابناء #الجزائر عرفت بلي ما بقاتش رحمة يستشفاو في موت ناس بلا ضمير حسبنا الله و نعم الوكيل”. و علق جزائري آخر يقول بتحسّر و ألم:”الجزائر رغم الحزن الذي الما بنا ضحكت لتعليقات الحيوانات من زريبة لجيران كل شيء لايدهشنا منكم”.

عمـار قـردود

11 أبريل، 2018 - 22:38

المغاربة ينهشون لحم شهداء الطائرة العسكرية ؟

كنا نعتقد حتى صباح اليوم الأربعاء،أي قبل لحظات قليلة فقط من سقوط الطائرة العسكرية الجزائرية وإستشهاد 257 شخص،أن ما يجمع الجزائريين و المغاربة أكبر بكثير من متاهات السياسة و مشاكل السياسيين خاصة الشعبين.

لكن للأسف الشديد إعتقادنا سقط في الماء و يبدو أننا كنا واهمين،لأن ردة فعل المغاربة سواء من مواطنين بسطاء أو فنانين و رياضيين و إعلاميين على سقوط الطائرة العسكرية و إستشهاد أزيد من 250 شخص كانت “قاسية جدًا” و تتنافى مع طبيعة الحدث الذي هو عبارة عن مأساة وطنية لبلد شقيق و جار للمغرب يستوجب من باب الانسانية و الدين التضامن و شد العضد و التأثر لأنه قضاء و قدر و مثلما حصل في الجزائر قد يحصل في المغرب أو في أي بلد آخر

ما كان على المغاربة “التشفي” فيما حدث للجزائريين من مصاب جلل و الرقص على جثث موتانا وإعتبار ما وقع للطائرة العسكرية الجزائرية “عقوبة إلاهية وإنتقام للرب من الجزائريين” لأن الله مولانا جميعًا-و الحمد لله-أنه لا يُحابي أحد على حساب آخر مثلما يزعم المغاربة الذين فقدوا عقولهم وعوضًا عن تضامنهم و مآزرتهم للجزائريين في مصابهم هذا راحوا يتشفون و يبتهجون، خاصة و أن من ضمن الشهداء حوالي 30 مريض من الصحراويين.

حيث أن عشرات الصحراويين لقوا مصرعهم في حادث سقوط الطائرة العسكرية، صباح اليوم، بالقرب من مطار بوفاريك بالبليدة قرب الجزائر العاصمة.

وقد أعلنت سفارة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بالجزائر، عن مقتل 26 شخصًا من الصحراويين في حادث الطائرة المنكوبة التي كانت تقل أكثر من 260 شخص،حيث أن الطائرة، وهي من طراز “أليوشين”، كانت ستتوقف في مطار بشار الدولي قبل أن تواصل رحلتها إلى مخيمات تندوف. و رغم أن حادث سقوط و تحطم الطائرة العسكرية وقع في وقت مبكر من صباح اليوم،و رغم قيام عدد كبير من قادة و زعماء دول العالم بالقارات الخمس بتقديم التعازي للقيادة الجزائرية و للشعب الجزائري من أمريكا و حتى روسيا الملحدة إلا أنه و حتى اللحظة لم يقدم العاهل المغربي تعازي بلاده للجزائر مثلما تقتضي الأعراف الديبلوماسية و لا نقول الأخلاقية…فلماذا؟

هل ذلك نكاية في الجزائريين أو تعبيرًا عن موقف مغربي معادي للجزائر.ثم لماذا لم تسارع الحكومة المغربية بتقديم تعازي بلادها إلى الجزائر،ألهذه الدرجة باتت الجزائر أكبر عدو-و ربما العدو الوحيد و الأول-للمغرب،أوليس من الإسلام المبادرة بتقديم التعازي و ترك خلافاتنا و مشاكلنا جانبًا مؤقتًا،لأنه في مثل هكذا كوارث و مآسي حتى في الحروب يتم الإعلان عن هدنة لجبر الخواطر المكسورة و بعد ذلك فليكن ما يكون

. ما هالنا و أذهلنا أن المغاربة-على مختلف مشاربهم- ألهبوا مواقع التواصل الإجتماعي كـــ”الفايسبوك”،”تويتر” و “اليوتوب” اليوم “تشفيًا في الجزائريين و خاصة الجنود على إثر سقوط الطائرة العسكرية دون أدنى إحترام لمشاعر عائلات و أهالي الشهداء” و حتى “نخبة” المغرب كالإعلاميين و الفنانيين و حتى الرياضيين إنخرطوا في الإساءة للجزائر و التشفي فيما حدث للجزائريين اليوم بكل برودة دم و مشاعر ميتة

الموت علينا حق….لكن يبدو أن المغاربة من كثرة الحشيش الذي يتعاطونه من ملكهم محمد السادس الذي سيشرع بداية من يوم الجمعة المقبلة في تأدية مناسك العمرة بالبقاع المقدسة-إلى أبسط مواطن مغربي-مع إحتراماتنا للمغاربة الأحرار و الذين نستثنيهم من ذلك-أضحوا لا يفرقون بين الخيط الأبيض و الأسود و لا بين الحلال و الحرام و لا بين الخطأ و الصواب،و الدليل “تشفيهم” الغريب و المثير للإشمئزاز و الإستفزاز لما حدث للجزائريين

عمّار قـردود

عاجل