5 يوليو، 2016 - 13:31

الجزائر تخسر 5 ملايير دولار في المحاكم الدولية

كلفت المتابعات القضائية للمؤسسات الادارية الممحاكم الدولية ازيد من 5 ملايير دولار خلال الـ 20 سنة الاخيرة .

فبعد قرار شركة “توتال” الفرنسية مقاضاة الجزائر في التحكيم الدولي، من المنتظر إخضاع مديري المؤسسات العمومية ومسؤولي الشؤون القانونية على مستوى الهيئات الرسمية، لتكوينات متخصصة في صياغة العقود والصفقات التجارية بداية من شهر سبتمبر المقبل،

وهو الإجراء الذي يرمي لتفادي الأخطاء المسجلة في العقود التجارية بالدرجة الأولى، والتي تقف في كل مرة وراء جرّ الشركات الجزائرية لاسيما في قطاعات الطاقة، والمياه والأشغال العمومية والاتصالات إلى المحاكم الدولية، حيث دفعت هذه الأخيرة في خضم الـ20 سنة الماضية ما لا يقل عن 5 ملايير دولار كتعويضات.

5 يوليو، 2016 - 12:31

أعيان ميزاب يقطعون الطريق امام رؤوس الفتنة

أصدرت الهيئة العليا لأعيان عشائر وادي ميزاب عشية عيد الفطر المبارك، بيانا تدعو فيه السلطة إلى “حل المشاكل العالقة بغرداية وإعادة الحقوق لأصحابها وإنصاف المظلومين وتطبيق قوانين الجمهورية بصرامة حفاظا على مصداقية وهيبة الدولة”

وبعث أعيان وادي ميزاب في البيان الصادر عن مجلس الشيخ با عبد الرحمن الكٌرثي للهيئة العليا لأعيان عشائر وادي ميزاب،

تحية خاصة لأفراد الجيش، مثمنين جهدهم في” بسط الأمن في ربوع الوطن عامة و وادي ميزاب خاصة” ويلفتون أن منطقتهم “عاشت خلال السنتين الماضيتين  في طمأنينة وأمن “لكنهم توّجسوا خيفة من “بعث الفوضى من جديد” ويدعون السلطة إلى “التصدي لكل محاولات الإخلال بالنظام العام” .

5 يوليو، 2016 - 12:03

قوقل يحتفل بالاحتلال الفرنسي للجزائر 1830

إحتفل محرك البحث قوقل بالذكرى إستقلال الجزائر المصادفة لـ 5 جويلية بطريقة خاصة وغريبة من خلال وضع صورة لميناء سيدي فرج و التي توحي بتاريخ الاحتلال الفرنسي للجزائر الامر الدي اغضب الكثيرين 

لم يكن اختيار Google لهذه الصورة من شاطئ سيدي فرج بريئا أو اعتباطيا أو جماليا.. ففي ذكرى استقلال الجزائر المصادف لـ 5 جويلية 1962 يفضل Google الاحتفال بذكرى استعمار فرنسا الاستيطاني للجزائر الموافق رسميا أيضا ليوم الـ5 من جويلية 1830 من خلال هذه الصورة التي تحمل الكثير من الرمزية والقدسية للاحتلال الفرنسي طالما أن مياه بحر شاطئ سيدي فرج، شهدت نزول أولى قوافل الاحتلال الفرنسي

الجيش الفرنسي  غادر الجزائر وتم ترسيم إستقلال الجزائر في 5 جويلية 1962 بعد ثورة مسلحة قادها الشعب الجزائر لمدة سبع سنواتو خلفت ورائها 10 ملايين شهيد حسب اخر الاحصائيات مند 1830 كان بامكان محرك البحث قوقل اختيار الاف الصور للتعبير عن استقلال الجزائريين

5 يوليو، 2016 - 11:48

الحياة مشلولة مدة 5 ايام في الجزائر

واقع تفرضه اقتران عيد الفطر مع ذكرى عيد الاستقلال وعطلة نهاية الأسبوع، لا أسواق جوارية ولا مواعيد طبية ولا نقل، من الثلاثاء إلى الأحد،

أين قرر أغلب التجار والفلاحين والأطباء وحتى الناقلين اغتنام هذه الفرصة “التي لا تعوض” لقضاء العيد مع الأهل والأقارب، ما يترتب عنه شلل في الحياة التجارية والإدارية وحتى الصحية.

شهدت المستشفيات بداية من أمس هجرة جماعية للأطباء ورؤساء المصالح الطبية، حيث تم تأجيل جميع المواعيد الطبية التي برمجت خلال الفترة الممتدة من الثلاثاء إلى الأحد، والسبب هو عيد الفطر و5 جويلية، حيث أكد رئيس النقابة الوطنية للأطباء إلياس مرابط أن المستشفيات ستضمن الحد الأدنى من الخدمات، والتكفل بالحالات الاستعجالية ومتابعة علاج المقيمين في المصالح الطبية.

 

5 يوليو، 2016 - 11:20

خبراء و مختصين لتوثيق جرائم فرنسا منذ 1830

أعلن وزير المجاهدين الطيب زيتوني عن تكليف لجنة على مستوى الوزارة مكونة من خبراء ومختصين في التاريخ بسرد كل جرائم الاستعمار الفرنسي في حق الجزائر والجزائريين منذ 1830.

وأوضح زيتوني في تصريح للإذاعة الجزائرية بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 54 لعيد الاستقلال أن اللجنة السرد لجرائم الاستعمار تتكون من باحثين ومختصين في كتابة التاريخ والأبحاث بالتنسيق مع مركز الدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة التحرير إضافة إلى المتحف الوطني ووزارة المجاهدين،

سيكون على عاتقهم توثيق وسرد كل الجرائم المرتكبة من قبل الاستدمار الفرنسي منذ 1830 إلى غاية رفع راية الاستقلال عام 1962. وقال زيتوني أن ما أقدمت عليه فرنسا من جرائم شرسة خلال تواجدها بالجزائر طيلة 132 سنة لم “تقم به أي دولة أخرى حتى النازية”.

مشير إلى أنه تم حاليا احصاء 32 جمجمة تخص سيما أبطال المقاومات مؤكدا تمسك الجزائر باسترجاعها ودفنها في أرض الوطن، معتبرا أن ما أقدمت عليه فرنسا (نقل الجماجم ووضعا بالمتاحف) “لا يمت للإنسانية بأية صلة وهو دليل على مدى فظاعة جرائم فرنسا في حق الجزائريين”.

وشدد زيتوني على أن “شباب اليوم مطالبون بتحمل مسؤليتهم في مجال مواصلة مسيرة بناء الوطن وكسب الرهانات الجديدة”، حاثا إياهم على الاقتداء بجيل ثورة أول نوفمبر الذي مكن الجزائر من استرجاع سيادتها الوطنية.