14 ديسمبر، 2017 - 20:14

الجزائر تُعلن عن حالة طوارئ

أعلنت الجزائر حالة طوارئ قصوى عبر كافة معابرها الحدودية البرية مع تونس و سارعت إلى تزويدها بالتلقيحات الضرورية المضادة لفيروس إنفلونزا الخنازير”إتش1 ، إن1″،و ألزمت المديرية العامة للجمارك الجزائرية و المديرية العامة للأمن الوطني منتسبيها بضرورة اجبارية التلقيح ضد فيروس أنفلونزا الخنازير بعد أن طلبتا من وزارة الصحة الجزائرية تزويدهما بكميات معتبرة من هذا اللقاح،
مع العلم أن هذا النوع من الأنفلونزا لهذا الموسم أصبح فيروسًا عاديًا يدخل في إطار الإنفلونزا الموسمية، إلا أن هذه الإصابة قد تتسبب في أعراض خطيرة تستلزم العلاج المكثف على مستوى المستشفيات.
كما تقرر إخضاع معظم الوافدين من تونس نحو الجزائر إلى الكشف الطبي الإجباري من خلال أجهزة تكنولوجية حديثة تم تزويد جميع المعابر الحدودية البرية الجزائرية الشرقية بها و تم إعطاء تعليمات صارمة بوضع كل الحالات التي يتم التأكد من إصابتها بفيروس إنفلونزا الخنازير تحت الحجر الصحي بالنسبة للرعايا الجزائريين أو منع عبورها نحو الجزائر بالنسبة للرعايا غير الجزائريين.
يأتي ذلك بعد أن تم تسجيل وفاة شخصان في تونس بعد إصابتهما بفيروس “إتش1 ، إن1” أو ما يعرف بأنفلونزا الخنازير وفق ما أعلنه مصدر طبي تونس، أمس الأربعاء.
وأوضحت المديرة العامة للصحة بتونس, نبيهة البورصالي، أنه “منذ انطلاق موجة البرد تم تسجيل حالتا وفاة لحد الآن وهما امرأة حامل وشيخ ” ،مبرزة أن هذا الفيروس يعود كل سنتين ويتميز بسرعة انتقاله من شخص لآخر.
ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن المديرة، أن لهذا الفيروس انعكاسات خطيرة بالنسبة لكبار السن والنساء الحوامل على وجه الخصوص، نظرًا لضعف المناعة لديهم، ويمكن أن يؤدي بالمريض إلى مرحلة الالتهاب الرئوي الشامل.وذكرت بأن وزارة الصحة التونسية حرصت على توفير 300 ألف لقاح ضد فيروس أنفلونزا الخنازير لفائدة الراغبين في التلقيح، مشيرة إلى أن الوزارة مستعدة لتوفير الكميات اللازمة من هذا التلقيح في حال نفاده.
و كشف مصدر طبي جزائري لـــ”الجزائر1“أن المصاب بأنفلونزا الخنازير “إتش1 ، إن1” قد لا تكون إصابته خطيرة أو مميتة في حال كانت موسمية وعادية، وفق ما اعتمدته منظمة الصحة العالمية منذ سنة 2014، حيث أصبح هذا الفيروس يدخل في تركيبة اللقاح المضاد للأنفلونزا الموسمية في رزنامة التلقيح السنوي التي يتم إخضاع الجزائريين إليها كل سنة في شهر أكتوبر.
هذا و نشير أنه في سنة 2009 سجلت الجزائر وفاة 7 أشخاص بفيروس أنفلونزا الخنازير و تقدمت بطلب شراء 65 مليون حقنة لدى المخابر الدوليةالمختصة في تصنيع اللقاح المضاد لوباء انفلونزا الخنازير،
و إرتفع عدد القتلى بسبب نفس الداء سنة 2010 إلى 57 حالة من بينها 14 حالة وفاة لنساء حوامل فيما بلغ عدد الإصابات 916 حالة لهذا سارعت السلطات الجزائرية إلى إعلان حالة الإستنفار القصوى على حدودها التونسية منعًا لإنتقال عدوى هذا الفيروس إلى الجزائر. ما هو مرض إنفلونزا الخنازير؟ غم أن إنفلونزا الخنازير مرض معروف منذ عشرات السنين،
إلا أن الإصابات البشرية كانت قليلة جدًا، وكان قد عثر عليها فقط بين الأشخاص الذين يعملون أو لهم اتصال مباشر مع الخنازير، بينما يلاحظ أن المرض المنتشر حاليًا، والذي بدأنا نراه منذ عام 2009 تقريبًا، مختلف عن السابق؛ إذ إنه يمكن أن ينتقل من شخص لآخر دون وجود أي علاقة مباشرة أو غير مباشرة مع الخنازير.
و يعتبر انفلونزا الخنازير مرض تنفسي حاد، فيروسي، شديد العدوى، يصيب الخنازير، وفي حالات معينة يمكن أن ينتقل إلى الإنسان وأن ينتشر فينتقل من شخص إلى آخر، ويسببه واحد أو أكثر من فيروسات إنفلونزا الخنازير من النمط A، إلا أن أكثرها انتشارًا هو النوع الفرعي H1N1. ويتسم هذا المرض، بمعدلات مراضة عالية ومعدلات إماتة منخفضة (1-4%).
تصيب فيروسات إنفلونزا الخنازير البشر حين يحدث اتصال بين الناس وخنازير مصابة، كما تنتقل الفيروسات من الشخص المصاب إلى الآخرين عن طريق استنشاق الرذاذ المنتشر عند التنفس والسعال والعطاس، أو عند لمس الفم أو الأنف بعد لمس مناطق ملوثة بهذا الرذاذ، مثل الطاولات أو مقابض الأبواب.
علمًا أن المصاب يكون قادرًا على نقل العدوى ابتداء من يوم واحد قبل شعوره بأعراض المرض  وحتى سبعة أيام من ظهورها. والجدير بالذكر أنه من غير الممكن الإصابة بعدوى إنفلونزا الخنازير عن طريق أكل لحم الخنزير أو مشتقاته.
تتراوح مدة الحضانة بين ثلاثة إلى سبعة أيام، وتشبه الأعراض أعراض الإنفلونزا الموسمية العادية، إلا أنها تتطور بشكل مفاجئ وسريع خلال ثلاث إلى ست ساعات، ومن بين هذه الأعراض: ارتفاع الحرارة لثلاثة أو أربعة أيام، آلام شديدة في أنحاء الجسم، احتقان بالأنف، قشعريرة، إرهاق شديد، صداع شديد، سعال وأعراض صدرية شديدة. إلا أنه غالبًا لا يوجد ألم في الحلق عند الإصابة بإنفلونزا الخنازير، كما قد يعاني البعض من آلام شديدة في البطن وغثيان وإقياء وإسهال.
وفي أغلب الحالات لا يعتبر مرض إنفلونزا الخنازير مرضًا خطيرًا، لكنه قد يؤدي في بعض الحالات إلى التهاب رئوي، وقد يسبب الموت أحيانًا. عند الشك بالإصابة يتم تأكيد التشخيص عن طريق أخذ مسحة من الأنف لفحصها مخبريًا والتحقق من وجود الفيروس أو عدمه. ويتم إجراء هذا الفحص بعد أربعة أو خمسة أيام من بدء الإصابة بالإنفلونزا.
رغم أن أعراض إنفلونزا الخنازير تكون أشد، إلا أنه لا يمكن التفريق بين الإنفلونزا الشائعة وبين إنفلونزا الخنازير إلا عن طريق فحص مخبري يحدد نوع الفيروس.
حتى الآن لا يوجد علاج لإنفلونزا الخنازير، ولكن الأدوية المضادة للفيروسات (الأمانتادين، الريمانتادين، أوسيلتامفير المشهور باسم تاميفلو، زانامفير) تخفف أعراض هذا المرض وتساعد على الشفاء بشكل أسرع، إلا أنه يجب البدء باستخدام هذه العلاجات خلال 48 ساعة من ظهور الأعراض، وتستخدم لمدة خمسة أيام.
كما تتم المعالجة العرضية كأي إصابة بالإنفلونزا، فينبغي التزام الراحة في البيت وعدم الذهاب الى المدرسة أو الى العمل، الإكثار من شرب السوائل، تخفيض الحرارة بالكمادات أو خافضات الحرارة كالباراسيتامول.
عمّــــــــار قـــــردود

14 ديسمبر، 2017 - 19:51

صحافيون ومثقفون يحتجون على زيارة ” قرين” لوهران

مجرد إعلان مكتبة الكتب والفنون لصحابها الأستاذ الجامعي لالو عبد الرحمن الواقعة بقلب مدينة وهران، موعد بيع بالتوقيع لرواية وزير الإتصال السابق حميد قرين “كلونديستين”، المقرر هذا السبت 14 ديسمبر على الساعة الثانية ظهرا، حتى تسابق عدد من المثقفين والحقوقيين والصحفيين في التغريد بتعلقيات ساخرة من زيارة الوزير الذي سيّر ملف مجمع الخبر بطريقة لقيت استنكار سياسي وطني، أين رفض الحقوقي بابادجي مسعود زيارته للمدينة بالقول ” فليذهب إلى مكان أخر”،

في حين سخّر الكاتب أحمد صايفي بن زيان بالقول ” هل سيحضر بالسروال أم بدونه” في إشارة لما حدث للوزير السابق حميد قرين في إحدى المطارات الفرنسية حين أجبرته الشرطة بنزع حزام سرواله في تصرف وصف بالإهانة بوزير يمثل حكومة. كما لم يخرج تعليق رئيس منتدى المجتمع المدني الوهراني فوضيل بن قاسمية الشاذلي عن السخرية من فضية السروال بتعليق قال فيه ” لست أعلم ماذا سيقول لنا في بحوث الدبر..”.

واعترض الكاتب الصحفي والحقوقي غالم بوحا بالقول ” كيف ممكن دعوة يعتبر دافن لحرية التعبير إلى مكتبة محترمة مثل هذه..”.

كما قرّر عدد من الصحفيين من الذين أغلقت مؤسساتهم الإعلامية التظاهر أمام مدخل المكتبة الواقعة بـ22 شارع مولاي محمد وسط مدينة وهران، احتجاجا على مرحلة تسييره للقطاع التي وصفت بالكارثية والمهينة للمهنة بعدما ظل يرافع من أجل أخلاقيات المهنة.

 

سعيد بودور

13 ديسمبر، 2017 - 21:26

شاب يقتل والده بالعاصمة

أقدم شاب مساء اليوم الاربعاء، شاب على ضرب والده بحجر ليرديه قتيلا في حي “فايزي” ببرج الكيفان شرق العاصمة.

فإنّ الجاني كان من المدمنين على تعاطي المخدرات والحبوب المهلوسة.

13 ديسمبر، 2017 - 21:13

ترحيل جزائري من فرنسا بطريقة غير انسانية

تداول نشطاء الفيس بوك صور لعملية ترحيل مهاجر جزائري من فرنسا باتجاه الجزائر بطريقة مهينة .

المهاجر تم إعادته الى الجزائر يوم 3 ديسمبر، على متن رحلة بين باريس والجزائر العاصمة، بطريقة مهينة، حيث تم اجباره على ارتداء خوذة خاصة بالملاكمة، وقناعا جراحيا على فمه، ووجهه كان مغطى كليا، وهو المشهد الذي صدم الركاب. 

13 ديسمبر، 2017 - 18:57

نقابة الزوايا الجزائرية تبرر موقفها المؤيد لإسرائيل..!!

أحدث الموضوع الذي نشره موقع “الجزائر1” بتاريخ 9 ديسمبر الجاري تحت عنوان “منظمة جزائرية تؤيد قرار “ترامب”..!!” إستياء واسع النطاق لدى الجزائريين و هو ما إستدعى إسراع النقابة الوطنية للزوايا الأشراف إلى نفي دعمها لقرار الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” حول إعتراف واشنطن بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني

حسب بيان النقابة الموقع من طرف نقيبها الوطني سليم عامر بن سعد والذي بحوزة “الجزائر1″ نسخة منه فإن ” صفحتها الرسمية على الفايسبوك قد تعرضت لعملية قرصنة من طرف دخيل وأن البيان الذي نشر على ذات الصفحة بخصوص القضية الفلسطينية بيان كاذب، الهدف منه تشويه سمعة الزوايا بصفة عامة والنقابة بصفة خاصة”

وأضاف البيان ” بصفتنا جزائريون أحفاد المليون شهيد نتمسك بعروبة فلسطين وليس لنا أي شك في انتمائها للأمة الإسلامية ونحن معها ظالمة أو مظلومة”.

كما كتبت منشور عبر صفحتها الرسمية على “الفيسبوك” على شكل إعتذار جاء فيه:”اعتذار للشعب الجزائري سيدي سادتي الكرماء نحن نقدم اعتذارنا الى جميع ابناء الشعب الجزائري العزيز من شبابها واناثها ونسائها واطفالها ومشائخها وعجائزها لقد تم قرصنتنا وكتابة مواضيع مثيرة للبلبلة نعتذر وبكل شدة عن هذا المنشور الذي دون في صفحتنا .فنحن امة مسلمة والحمد لله .وفلسطين دولتنا نحن والقدس قبلتنا .

ولاكن مع اعتذارنا وتصريحاتنا بالقرصنة هناك من يريدون الابقاء على تساير المنشور ويريدون اشعال نار الفتنة فلعن الله من ايقضها وتقبلو منا جزيل الشكر والاحترام والتقدير”. وكان بيان على الصفحة الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” للنقابة قد أثار سخط الجزائريين بعدما أكد على مساندته لقرار ترامب الأخير، ومعتبرًا أن القدس قد عادت لليهود.

وقال الذي نشر على الصفحة السبت الماضي و أرفق صورة طبق الأصل منه في مقال “الجزائر1”: “اليوم نرى حقيقة استرجاع القدس لليهود، فسيدنا داوود عليه السلام هو من بنى المسجد وكانت فيه عدالته”. وأضاف البيان: ” لقد تاه اليهود أربعين سنة محرمة عليهم القدس، ولكن الرجوع إلى الأصل هو الأصل… لماذا عندما طالب اليهود بأرضهم تصدت لهم جميع الأعراب ومنهم من توقف على الإفتاء من العلماء لمعرفتهم الحقائق فهم أهل كتاب وتاريخ ولهم مراجع؟”.

و بحسب النقيب الوطني للنقابة الوطنية للزوايا الأشراف سليم عامر بن سعد فقد تم إبلاغ مصالح الأمن بعملية الإختراق،و يأتي هذا التكذيب المتأخر نوعًا ما رغم أن النقيب الوطني سليم عامر بن سعد كان قد أكّد في حوار له مع إحدى المواقع الإلكترونية الوطنية ما تم نشره على الصفحة الرسمية للنقابة الوطنية للزوايا الأشراف بموقع “الفيسبوك”

و قالت إدارة الموقع المعني في ردها عن تكذيب النقابة:”نظرًا للجدل الكبير الذي أحدثه تصريح رئيس زاويا الأشراف عبر منبر …….، والذي جاء بناءًا على تصريح هاتفي نملك تسجيله، فإن إدارة الموقع تؤكد بأن كل ما حمله الموضوع لم يخرج عن نطاق ما أكده رئيس النقابة ..

و للاشارة فإن الصفحة لم تخترق بعد تأكيد رئيس النقابة أنه تم نشر توضيح على الصفحة الرسمية للتوضيح أن بنو إسرائيل عادو الى ديارهم بعد سنوات التيه حسب تصريح رئيس النقابة ..” لترد النقابة الوطنية للزوايا الاشراف بالجزائر على الموقع المعني :” اخذو منا الهاتف من مكتبنا وقنصو الصفحة ونحن أبرياء وكل مراسلاتنا وبياناتنا تختم بالخاتم الاداري

وهناك بيانات ارسلت لقنوات معها حوارنا .تحمل الخواتم .نحن لا نتهم اي قناة نحن قلنا أنه تم قرصنتنا”. هذا و نشير إلى أن نجيم بن الجوادي، أحد القائمين على النقابة، في تصريح للموقع الإلكتروني “عربي21″، الأحد الماضي قال: “نعم، باعتقادنا أن اليهود عادوا إلى أرضهم، وأن سيدنا داوود هو من بنى المسجد الأقصى، وتلك الأرض لأهل الكتاب وفي تقديرينا، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يخطئ”.

 عمّـار قـردود