-

أقدمت وزارة الموارد المائية مع شركة تطهير المياه وتوزيعها على تبرئة نفسها من حالات الكوليرا المنتشرة عبر ولايات العاصمة والبليدة وتيبازة والبويرة، والصاق التهمة بـ بآبار وصهاريج المواطن

سيال الجزائر قالت ان الحالات التي تجاوزت 120 مشتبها فيها، وأكثر من 50 إصابة مؤكدة، بسببها المواطن مشددة على أن آليات المراقبة والتطهير التي تعتمدها مضمونة، وأن “مياه الحنفيات لا تشوبها شائبة”.

وحسب بيان لوزارة الموارد المائية ، طمئنت الوزارة كافة المواطنين بأن مياه الحنفيات التي تصلهم عبر مختلف المنشآت والشبكات العمومية مياه سليمة صالحة للشرب والاستهلاك ولا داعي للخوف منها، مضيفا أن هذه المياه تخضع يوميا لتحاليل عديدة وفق المعايير التي تمليها نصوص القانون ووفقا لمقاييس المنظمة العالمية للصحة

.

أكد مدير استغلال المياه بشركة سيال سليمان بونوح في اخر تصريحاته أن الشركة التي يمثلها اتخذت كافة الاحتياطات اللازمة لضمان نوعية وجودة المياه الموزعة عبر الحنفيات وعدم تلوثها، كما تقوم بشكل يومي بفرض رقابة صارمة في هذا الإطار، من خلال تطهير المياه باستعمال مادة اليود، مطمئنا العاصميين وكافة الولايات التي تمونها سيال بأن مياهها طاهرة، وخالية من الأوبئة والجراثيم ولديهم ضمانات عن ذلك.

وقال مسؤول شركة سيال إنه في حال ثبت أن الماء وراء انتقال وباء الكوليرا، فإن “صهاريج الحفظ لاسيما على مستوى الفيلات والآبار هي السبب وليس مياه الحنفيات”، ودافع في هذا السياق عن شركة الجزائرية للمياه أيضا التي قال إنها تنتهج نفس طريقة سيال في توزيع المياه، مشددا على أن هذه الأخيرة مطابقة للجودة الصحية وشروط النظافة ومستحيل أن تتضمن وباء الكوليرا، كما أن عملية التنظيف والرقابة تتم بشكل يومي ومستمر، الأمر الذي يستبعد جملة وتفصيلا التهم المنسوبة إلى الشركة.

وذهب سليمان بونوح، أبعد من ذلك، قائلا “لدينا ضمانات عن نظافة مياه الحنفيات، ولكن لسنا مسؤولين عن صهاريج المياه الموجودة في بعض المنازل والتي لا يلتزمون بمراقبتها وتنظيفها، الأمر الذي قد يجعل تلوث هذه الأخيرة وراء انتشار وباء الكوليرا، مطالبا المواطنين باتخاذ الحيطة والحذر اللازمين، إلى غاية صدور التقارير النهائية لتحاليل عينات الماء، واكتشاف السبب الحقيقي لانتشار وباء الكوليرا بهذه الولايات.

للإشارة، تم تداول عبر مواقع الفايسبوك وصفحات التواصل الاجتماعي العديد من الهاشتاغ المحذرة من شرب مياه الحنفيات والمؤكدة أن الوباء انتقل عبر الماء،

س.مصطفى

-

يشارك السيد عبد الحق كازي تاني، عضو مجلس الأمّة، في ندوة دولية حول ” تجارب المصالحات الوطنية التي أفضت إلى تحقيق الاستقرار السياسي والسلم الاجتماعي وبناء السلام “، وكذا الاجتماع التأسيسي للشبكة البرلمانية للأمن الغذائي في إفريقيا والعالم العربي التي تنظمهما رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، بالتعاون مع مجلس المستشارين المغربي، وبالشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وذلك يومي 17 و 18 جانفي 2019، بالعاصمة المغربية الرباط.

يتضمن جدول الأعمال دراسة المحاور التالية:
– المصالحة الوطنية من منظور العدالة الانتقالية،
– تجارب المصالحة : نتائج وتحديات،
– دور البرلمانات في تدعيم مسارات المصالحة،
– دور المؤسسات الوطنية في مسارات المصالحة وضمانات عدم التكرار.

كما سيتم الإعلان عن تأسيس الشبكة البرلمانية للأمن الغذائي في إفريقيا والعالم العربي والمصادقة على ميثاقها التأسيسي، وذلك تفعيلا لمضمون البيان الختامي للمنتدى البرلماني الاقتصادي لإفريقيا والعالم العربي: “من أجل بناء نموذج متكامل للتعاون الإقليمي” والذي انعقد بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو).

-

توفى اليوم شاب حرقا بالمكان المسمى حي الجزيره “فيلاج الطوب” بتبسة.

الشخص يبلغ من العمر حوالي 31 سنة، لقى حتفه مساء اليوم في حريق بمنزله الكائن بحي الجزيره .

حيث تدخلت الوحدة الرئيسيه للحماية المدنية الشهيد حشاني دوح ووحدة القطاع التابعة الحماية المدنية باب الزياتين .

س.مصطفى

-

حجزت، مصالح الجمارك، اليوم كتابا من الصالون الدولي للكتاب “سيلا 2016″، بعد اعتراض إدارة الصالون عليه،

بسبب حذف خريطة الجمهورية الصحراوية الغربية واستبدالها بعبارة “الصحراء المغربية”.

وتعد هذه العملية الثانية منذ افتتاح الصالون،  حيث حجزت مصالح الجمارك أمس مجموعة كتب للكاتب اليهودي “ماراك هاتلر” لاحتوائها على مضامين مسيئة لأمهات المؤمنين رضوان الله عليهن.

 

-

تناقلت أغلب وسائل الإعلام الجزائرية اليوم الاثنين أهم حدث اقتصادي جدي لسنة 2018 من خلال مشروع الشراكة  الجزائرية الكورية  الذي أجهضه فيما سبق أحمد أويحي مخالفا لإرادة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي أمضاه في 2006   

حيث تم التوقيع على مشروع مشترك بين مجمع “غلوبال غروب الجزائر” والمجمع الكوري ىيونداي موتورز كومباني HMC ،بحضور الوزير الاول أحمد أويحيى و الوزير الاول الكوري الجنوبي السيد “لي ناك يون”، بفندق الأوراسي بالعاصمة.

ويندرج هذا الاتفاق ضمن قاعدة الاستثمار 51/49 بالمئة، الدي يوحي ببداية شراكة صناعية حقيقية بين الطرفين الجزائري والكوري الجنوبي، لتحقيق الأهداف المسطرة، أهمها تصدير شاحنات وحافالت “هيونداي” المصنعة في الجزائر إلى قارتي إفريقيا وأوربا

ويعد قدوم أحد أكبر مجمعات الصناعية الميكانيكية في العالم، هيونداي موتورز كومباني HMC ،إلى الجزائر لإقامة مشروع صناعي مشترك مع طرف جزائري وفق قاعدة 51/49 يؤكد أن مناخ الأعمال والاستثمار في الجزائر يوفر كل الضمانات للمستثمرين والصناعيين المحليين والأجانب

أوحي الذي كان من أشد المعارضين للعلامة الكورية في الجزائر على حساب ماركات أوربية لأسباب لا يعرفها إلى هو , تصدر المشهد الإعلامي لتغليط الرأي العام على انه صاحب المبادرة الاقتصادية المهمة وراعيها, لكن الحقيقة تقول أن هذا النجاح كان برعاية رئيس الجميورية عبد العزيز بوتفليقة، و هي المجهودات التي كانت كفيلة بتوفير بيئة استثمارية تكفل مصالح جميع الأطراف

وحسب مصادر “الجزائر1” فإن ما أقدم عليه الطرف الكوري في الجزائري كان بمثابة  شهادة اعتراف لـنجاح “غلوبال غروب” ,عكست المناخ السياسي والاقتصادي الأمني في الجزائر الذي يوفر كل المزايا الملائمة  لإقامة نشاط صناعي بأعلى المواصفات العالمية، مما يشكل دليال قويا على أن الجهود التي يبذلها فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للدفاع عن صورة الاقتصادية لبلادنا في الخارج، وتحسين فرص الإستثمار.

محمد نبيل