ويلجأ بعض مربي الدجاج إلى حبوب منع الحمل وهرمونات وصفت بالخطيرة، في تحضير العلف، بهدف تحقيق ربح سريع.

ونقلت صحيفة ج عن الطبيبة البيطرية، هيفاء رزاقي، قولها إن بعض الأدوية التي تقدم للدجاج في الجزائر جرى منعها منذ فترة في أوروبا، لكنها تدخل إلى البلاد عن طريق التهريب.

وتوضح رزاقي أن المعايير الصحية تفرض أن يبقى الدجاج حيا لمدة 20 يوما بعد حقنه بالدواء، لكن بعض المربين يبيعونه قبل ذلك، دون أن يكترثوا بأضراره.

وتتسبب المضادات الحيوية، في حال انتقالها من الدجاج إلى الإنسان، بتعفنات تنفسية وهضمية، إضافة إلى عدم الاستجابة لمضاد الالتهاب، علما أن عملية الطبخ ليست كفيلة بقتل المضادات الحيوية في لحوم الدواجن.