وأثار الشابان، اللذان تظاهر بأنهما فلسطينيان، شكوك أحد رجال الشرطة عند أحد المداخل المؤدية إلى المسجد الأقصى، ولما طلب منهما تعريف نفسيهما، اكتشف أمرهما.

وأكد بيان للشرطة الإسرائيلية احتجاز الشابين، الذين ادعيا أنهما فلسطينيان. إلا أن البيان لم يشير ما إذا كانا ناشطين في صفوف الجماعات اليهودية المتطرفة، التي تمنعها السلطات الإسرائيلية في بعض الأحيان من دخول المسجد الأقصى.

وبموجب اتفاق بين الحكومة الإسرائيلية والأوقاف الإسلامية يسمح لليهود بالتجول في باحات الحرم القدسي، لكنهم ممنوعون من الصلاة داخله المسجد.