1 يوليو، 2017 - 22:39

“الجزائر1” يتحصل على هوية غريق مستغانم

تحصل موقع الجزائر1 و بصفة حصرية على هوية الشاب الجتة التي طهرة في الفيديو الذي يتم تداوله مند صبحة اليوم عبر شبكات التواصل الاجتماعي

حيث يتعلق للأمر بالشاب “رابـح عبد الهادي” الدي تحصل على شهادة “البيام” الذي غرق في الشاطئ مستغانم والساكن بالقرية الفلاحية زمورة

حيث تم الدفن اليوم بعد صلاة المغرب في مقبرة العبادة زمورة اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه اللهم

1 يوليو، 2017 - 21:26

تفاصيل مقتل الطفل حسام على يد شقيقه

عثرت عصر اليوم السبت عناصر الدرك الوطني للفرقة الإقليمية لبواسماعيل في تيبازة، على جثة الطفل “حسام.ب “ذي الـ7 سنوات، ملقاة على ضفة المجمع المائي ( سيدي سليمان) الواقع بأعالي حي 9 شهداء الفاصل بين بلديتي بواسماعيل والشعيبة.

فقد انتشلت مصالح الحماية المدنية-الدفاع المدني، جثة الطفل بحضور وكيل الجمهورية لدى محكمة القليعة بعدما قامت الفرقة الجنائية للمجموعة الإقليمية للدرك الجزائري بمعاينة جثة الطفل الذي اختفى قبل 4 أيام من منزل عائلته الكائن بحي “لومبار” بالمدينة ذاتها، وتم تحويل الجثة إلى الطبيب الشرعي بمستشفى زرالدة لتشريحها وتحديد سبب الوفاة .

و أفاد مصدرنا في تصريحات حصرية لـــ”الجزائر1″ ان قاتل الطفل حسام هو اخوه من ابيه.

و كانت الفرقة “السيوتقنية” للدرك الجزائري بتيبازة قد حجزت في ساعة مبكرة من نهار أمسالجمعة سيارة مشبوهة في إطار التحقيق القضائي الخاص باختفاء الصغير “حسام بلقاسمي” فيما تواصلت لليوم الثاني علي التوالي عمليات الأبحاث الواسعة التي أطلقت بتيبازة على أمل العثور عليه سالمًا معافى.

وأسفرت آخر المستجدات في قضية الطفل حسام  المختفي في ظروف غامضة في حدود الساعة الثانية صباحًا عن حجز سيارة سياحية كانت مركونة داخل مرآب بالقرب من محيط منزل العائلة بحي “تسعة شهداء” بأعالي “بوسماعيل” بعد أن لفتت الفرقة السيوتقنية المدعمة بالكلاب المدربة انتباه المحققين بالاستعانة بثياب وفراش الطفل  استنادا لذات المصادر.

وموازاة مع الأبحاث الميدانية تتواصل التحقيقات القضائية وسماع شخصين تم توقيفهما يوم أمس بأمر من وكيل الجمهورية لدى محكمة القليعة يشتبه في ضلوعهما في الاختفاء “الغامض” للصغير حسام.

وبث بعض النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل فيديو للشقيق الأكبر للصغير حسام أين تطرق إلى احتمال أن تكون للقضية “علاقة بتصفية حسابات مع أحد أفراد العائلة (أخ آخر غير شقيق) على خلفية خلاف مالي مع بعض من أصدقائه يشتبه في تورطهم في اختطاف الطفل”.

وقد استنفرت مصالح الدرك الوطني كل طاقاتها البشرية من خيرة المحققين وجندت إمكانيات تقنية متطورة في إطار التحقيق القضائي الذي باشرته فصيلة الأبحاث بعد تفعيل المخطط الوطني للإنذار الخاص باختطاف الأطفال وكانت عائلة الصغير حسام لاحظت غياب ابنهم منذ سهرة الأربعاء الماضي وعدم دخوله المنزل العائلي بحي “تسعة شهداء” المعروف محليًا بــــ “لومبار” ما خلق حالة من الذعر في نفوسهم.   فيما عرف الخبر انتشارا سريعا على وسائط التواصل الإجتماعي و تناولته أغلب صفحات “الفيسبوك”.

هذا و رغم إرتفاع جرائم إختطاف الأطفال و قتلهم بطريقة مأساوية في الجزائر في السنوات الأخيرة إلا أن وزير العدل الجزائري هون منها و قال أن عددها مبالغ فيه ،حيث أكد  الطيب لوح،، بأن عدد حالات الاختطاف التي طالت الأطفال القصر بلغت سنة 2015 ، 15 حالة متبوعة بالقتل العمدي أو الاعتداء الجنسي أو طلب فدية.

وخلال رده على سؤال لعضو في مجلس الأمة جاء فيه بأن سنة 2015 عرفت إحصاء أزيد من 200 حالة اختطاف أطفال، متسائلاً عن أهم الإجراءات التي تم اتخاذها لمواجهة هذه الظاهرة، أوضح لوح بأن هذا الرقم مبالغ فيه، مستدلا بالإحصائيات القضائية “الدقيقة” التي تشير إلى تسجيل 15 حالة.

وفي هذا الإطار، دعا الوزير إلى “تفادي التهويل الإعلامي وتناول ظاهرة اختطاف الأطفال بموضوعية”، مذكرا بأنه و”في الكثير من الأحيان يتم نشر أرقام عن حالات اختطاف، يتضح بعد التحقيقات أنها تتعلق باختفاء طوعي للأطفال لأسباب عائلية أو مدرسية أو حوادث ينعدم فيها الطابع الجنائي”.

وجدد لوح تأكيده على أن معالجة هذه القضايا يتم بـ”فعالية كبيرة” في مرحلة التحريات، كما أن مرتكبي هذا النوع من الجنايات تصدر في حقهم أحكام “صارمة تتراوح بين الإعدام والسجن المؤبد و20 سنة سجنًا”.

وبعد أن استعرض أهم ما تتضمنه الترسانة القانونية في مجال حماية حقوق الطفل، عرج لوح إلى أهم الإجراءات المقترحة لمواجهة هذه الظاهرة وعلى رأسها إعداد “مخطط إنذار” يتم تفعيله مباشرة بعد التبليغ عن حالة اختطاف أو اختفاء الأطفال.

1 يوليو، 2017 - 20:45

إقالة ضباط سامون في صفوف الجيش

كشف مصدر عسكري رفيع المستوى لـ”الجزائر1″أنه تمت إقالة اللواء لخضر تيراش مدير أمن الجيش الجزائري “دي سي أس أ” وعدد من ضباط ذات المديرية من بينهم العقيد حسان سكورات المدعو “كوميسار” و العميد كمال المدعو “أولالا”

 

وجاءت إقالة هؤلاء الضباط السامون في صفوف الجيش الجزائري بعد إقالة العقيد بوعلام و الرائد أسامة. وحسب ذات المصدر فإن اللواء لخضر تيراش مدير أمن الجيش الجزائري كان قد استُقبل من طرف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ، شهر رمضان الماضي.

 

وكان من بين القيادات العسكرية الجزائرية المرشحة للترقية إلى رتبة فريق مع لواء بمناسبة الإحتفال بذكرى الإستقلال المصادف لــ5 جويليلة الجاري، لكن حدث العكس و هو إقالته من منصبه العسكري المهم والحساس لكن ذلك لا يمنع إمكانية تكريمه وترقيته إلى رتبة لواء يوم الثلاثاء 4 جويلية الجاري.

 

 

1 يوليو، 2017 - 19:34

هل صحيح الوزير الأول تبون في ورطة ؟

تدعي  بعض المصادر ان الوزير الأول عبد المجيد تبون قد اقحم نفسه في ورطة اثنا زيارته للبرلمان الجزائري بغرفتيه ولم يقدم اية ضمانات حول عدم تحمل المواطنين لضرائب جديدة ،

كما انه لم يتعهد بالحفاظ على مستوى المعيشة الحالي على الأقل وعدم رفع الاسعار ما يعني حسب رئيس حركة الاصلاح الوطني، وهو ما يعني ، أن زيارة تبون لمبنى البرلمان كانت عملا برتوكولي ، كما أن حكومة تبون ستواجه في الاشهر القليلة القادمة ورطة حقيقية .
واستنكر غويني، خلال ندوة صحفية عقدها بمقر حزبه، عدم تقديم الحكومة الجديدة لضمانات للمواطنين بخصوص تحميله ضرائب وزيادات أخرى تثقل كاهله في قانون المالية لسنة 2018،ودعا الى تمكين البرلمان من السياسة العامة للحكومة سنويا، خاصة مع ذهاب حكومة وقدوم حكومة جديدة، لضمان الحق في رقابة الجهاز التنفيذي من طرف ممثلي الشعب.
وثمن المتحدث، قرار الحكومة بخصوص عدم اللجوء الى الاستدانة الخارجية والاعتماد على الموارد المحلية لتحقيق التوازن الاقتصادي، وأكد رئيس حركة الإصلاح الوطني، أن الجزائر بحاجة الى توافق سياسي لتحقيق الإصلاحات والخروج من ضعف المؤسسات والفساد.

 

1 يوليو، 2017 - 19:09

الرئيس بوتفليقة يزيح ولد عباس من الافلان

كشفت مصادر للجزائر1 أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد قرر بصفة نهائية و رسمية، التخلي عن خدمات الأمين العام لحزب “جبهة التحرير الوطني” جمال ولد عباس.

و قد أعطى الضوء الأخضر لقياديين بارزين باللجنة المركزية و المكتب السياسي بالحزب لسحب الثقة من ولد عباس من قيادة الحزب. و أفادت ذات المصادر بأن بوتفليقة أعطى أوامره بتنحية جمال ولد عباس مباشرة بعد إحتفالات عيد الإستقلال المقررة يوم الأربعاء المقبل المصادف في تموز/يوليو، و قد تم فعليًا إبلاغ ولد عباس بالقرار الرئاسي و تم نصحه بعدم حضوره الإحتفالات الرسمية بعيد الإستقلال منعًا للحرج، لكن لم يصدر أي قرار بعد بمنع حضوره هذه الإحتفالات.

و بحسب مصادرنا فإن هناك 3 شخصيات بارزة مرشحة للحلول محل الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس الذي باتت أيامه على رأس الحزب الحاكم في الجزائر معدودة،حيث أبدا كل من الصادق بوقطاية، عضو المكتب السياسي في حزب جبهة التحرير الوطني، والسعيد بوحجة، رئيس البرلمان الجزائري، والقيادي البارز في الحزب الحاكم، إلى جانب مدني حود مويسة، عضو اللجنة المركزية لنفس الحزب، بشكل مبدئي برغبتهم في إستلام قيادة “الأفلان”، عقب تلقيهم ضمانات من خصوم الأمين العام جمال ولد عباس، داخل اللجنة المركزية والمكتب السياسي، للإطاحة به قريبًا.

عمار قردود