19 يوليو، 2017 - 23:26

الجزائر1 : يكشف حصريا عن اسرار امبراطورية “علي حداد “

كشف مصدر متابع للشأن الاقتصادي حصريا لـ “الجزائر1” أن 70% من رأسمال مجموعة شركات علي حداد ETRHB هو قروض حصل عليها من البنوك الجزائرية أي من أموال الشعب الجزائري بمساعدة وساطات في السلطة و الجيش  وأن حداد وعائلته التي تملك الشركة لم يسددوا القروض إلى الآن.

بمعنى أن حداد وأمثاله نهبوا البنوك الجزائرية وسيؤدون بها إلى الإفلاس ثم سيجعلون الدولة تسقط أيضا في الإفلاس لعجزها عن سداد ديون سيحصلون عليها في الخارج بضمان البترول الجزائري.

أموال المواطن  التي تؤخذ من بنوكك فقد اشتري بها حداد فنادق في اسبانيا وشركات طيران في فرنسا ولحد الساعة لن ولم  تعود الى الجزائر

كما  سبق ان كشفت جريدة “لوموند” الفرنسية ، تورط رئيس منتدى رؤساء المؤسسات (أكبر تكتل لرجال الأعمال) في الجزائر علي حداد في تسريبات وثائق بنما.

 

وبحسب تقرير نشرته الجريدة الفرنسية فإن رجل الأعمال الجزائري استعان أواخر سنة 2004 بخدمات مكتب “موساك فونسيكا” من أجل فتح شركة في الجزر العذراء البريطانية تحت اسم (Kingston Overseas Group Corporation (KOGC، مختصة في الاستثمار العقاري، يديرها فرنسي يُدعى جاي فييت، وهو نفسه الشخص الذي كان يدير شركة باسم وزير الصناعة الجزائري الحالي عبد السلام بوشوراب. وقد ورد اسم الأخير في تسريبات “أوراق بنما” العام الماضي.

 

ووفق الوثائق التي حصلت عليها “لوموند” الفرنسية، فإن الشركة التي فتحها رئيس منتدى المؤسسات تملك حساباً مصرفياً لدى “اتش أس بي سي” في لندن، ويحتوي نحو 67 ألف جنيه إسترليني قبل أن يرتفع الرقم بعد 12 شهراً إلى 2.43 مليون جنيه إسترليني.

 

واتهمت الجريدة الفرنسية رجل الأعمال وصاحب أكبر شركة للمقاولات والأشغال العمومية في الجزائر بتضخيم فواتير استيراد الحديد من شركة تركية لإكمال مشاريع فاز بها في عدة ولايات في الجزائر وصلت إلى نحو 10 ملايين دولار.

 

ويُعرف علي حداد في الجزائر باسم “رجل الزفت” نسبة لاحتكاره مشاريع إنشاء الطرقات الكبرى، فيما يشبهه أعداؤه بـ”الأخطبوط”.

 

تعرف عليه الجزائريون عام 2003، بعد فوزه بصفقة إنجاز “الطريق السيار شرق-غرب” بطول 1720 كيلومتراً، بمشاركة شركة “كوجال” اليابانية و”سيتيك” الصينية، بالإضافة إلى صفقات أخرى لإنجاز طرق سريعة ومشاريع أخرى في مختلف محافظات الجزائر.

 

واقتحم علي حداد عالم الصحافة عام 2008 بعد إنشائه لمجمع “وقت الجزائر” الذي تصدر عنه جريدة “وقت الجزائر” باللغة العربية والفرنسية بالإضافة إلى قناتي “دزاير” و”دزاير نيوز”عامي 2013 و2014.

 

ولم يتوقف توسع ظل رجل الأعمال علي حداد عند هذا الحد، بل اقتحم عالم الرياضة من باب فريق “اتحاد العاصمة” الذي اشتراه عام 2011.

 

ويربط الكثير من المتتبعين الصعود “السريع” لصاحب إمبراطورية “الزفت” بقربه من العديد من الجنرالات المقالين ، وهي شبكة العلاقات التي ساعدته على الظفر بالعديد من القروض البنكية، ومكنته من أخذ الصفقات العامة بالتراضي مع الحكومة ، ومن بينها إنشاء ملعب بمحافظة “تيزي وزو”.

 

 

 

19 يوليو، 2017 - 21:45

حراك وطني ضد “علي حداد” و”سيدي السعيد”

بلغ موقع الجزائر1 ان التحالف الذي شكله علي حداد مع سيدي السعيد ضد الوزير الأول عبد المجيد تبون لقي سخط كبير من قبل قواعد رؤساء المؤسسات و مناضلي نقابة العمّال

فقد تبرا اليوم رجال الاعمال الجزائريين من تصرفات “علي حداد” وحاشيته التي ظهرت عليها الكثر من ملفات الفساد الاقتصادية مند رحيل الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال

حيث ساند عدد كبير من رجال الاعمال و ارباب العمل و المقاولين الوزير الأول محمد تبون في مسعه من اجل تحقيق برنامج الحكومة

 

كما بلغ الجزائر1 ان “فريد ملاّك” الأمين العام للإتحاد الوطني للمستثمرين هو الأخار قد  يساند تبون و تبرأ من علي حداد و سيدي السعيد كما امتنع عن  مشاركة هو ومجموعة من المستثمرين في إجتماع منتدى رؤساء المؤسسات وأرباب العمل والمركزية النقابية، المساند لرئيس منتدى المؤسسات “على حدّاد”.

و اكد عدم مشاركة أي من أعضاءه في الإجتماع الذي تم أمس الثلاثاء في فندق الأوراسي، متبرئا من التوقيع المدرج ضمن بيان الإجتماع باسم الإتحاد .

 

 

19 يوليو، 2017 - 20:23

التحقيق مع “بوضياف” وزير الصحة الاسبق

بلغ موقع الجزائر1 من مصادر رفيعة المستوى ان وزير الصحة الحالي قد امر بفتح تحقيق ضد سابقـه عبد المالك بوضياف تزامنا مع تحقيقات خلية البحث والتحري التابعة للكتيبة الإقليمية للدرك الوطني بوهران،

حيث جاء دلك في إطار فتح عدد هام من ملفات قطاع الصحة بالولاية على مستوى المركز الاستشفائي الجامعي بن زرجب بوهران، حول طريقة اقتناء العتاد والتجهيزات الطبية والأدوية والتوظيف،

القرار الذي اتخذه  وزير الصحة وإصلاح المستشفيات الجديد مختار حزبلاوي بفتح تحقيق وطني عبر عدد من الولايات بعد ورود شكاوى مكتوبة لمصالحه, كان الشبب في ايفاد لجنة تفتيش وزارية الى وهران بأسماء جديدة غير تلك التي كانت ترسل من قبل للمؤسسات الاستشفائية،

لتقوم أولا بتقفي أثر جميع الصفقات العمومية التي أبرمت في عهد الوزير السابق عبد الملك بوضياف، فكانت البداية بزيارة للمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر بوهران.

مصادرنا المطلعة كشفت ان اللجنة وقفت على تسيير وصفته بالخطير والكارثي، بداية بغياب دفاتر الحسابات المالية للتسير وفقا لما ينص عليه قانون تسيير المؤسسات العمومية، في وقت لم تعد فيه محافظة الحسابات اي تقرير مالي للمؤسسة منذ سنوات،

الامر الدي دفع بإدراة المؤسسة للاستنجاد بمحافظ حسابات في الساعات الاخيرة لتدارك الوضع قبل حلول اللجنة، لكن هذا الاخير وفقا لمصادرنا المطلعة رفض العرض وغادر المؤسسة ساعات فقط بعد اطلاعه على ملف صفقات المؤسسة المبرمة.

كما أشار تقرير اللجنة التي فضلت الاقامة بإحدى الفنادق العادية جدا بوهران، وفقا للتعليمات الصارمة لإعداد تقارير بطريقة دقيقة دون التقرب من المعنين بها، إلى نسبة الديون الغير مبررة لمؤسسة أول نوفمبر بحي “إيسطو” والتي بلغت 500 مليار سنتيم، بالاضافة إلى إعداد قائمة هامة للعتاد الطبي الذي تم شرائه بمبالغ ضخمة ولم يدخل حيز الخدمة من تاريخ اقتنائه، تزامنا مع اقدام الادارة على شراء سيارتين نفعيتن من نوع “باصات” و “بيجو 508” رغم النقص الفادح في سيارات الاسعاف بالحظيرة

. اللجنة التي توجهت للعاصمة وبعد لقاء وزير الصحة مختار حزبلاوي وإخطاره بالوضع الكارثي قررت العودة من جديد، لفتح تحقيق في ملفات أخرى وفقا لمعلومات وضعتها الاجهزة الامنية على طاولة الوزير الجديد في حكومة تبون، وهي العودة التي عرفت زيارة فجائية لمصلحة الاستعجالات الطبية للمكز الاستشفائي الجامعي بن زرجب في حدود الساعة منتصف الليل من يوم الاحد المنصرم،

وزيارة مفاجئة أخرى لمتشفى أمراض السرطان بحي مسرغين في حودو الساعة الثانية صباحا قبل أن تقف اللجنة المشكلة من ثلاثة خبراء على قطاع أنهكه السكوت على فساد عمّر لسنوات دون عقاب وزراي

سعيد بودور

19 يوليو، 2017 - 19:23

نجاة عبد الغني هامل من الموت بأعجوبة..!؟

أفاد مصدر أمني مطلع لـــ”الجزائر1 ” أن المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل تعرض صباح اليوم الأربعاء إلى حادث مرور مميت كاد أن يودي بحياته

و ذلك بعد أن تعرض مكوبه الرسمي إلى حادث سير خطير على مستوى مخرج نفق “الخرايسية” بالطريق السريع زرالدة-بودواو “بومرداس” بالقرب من العاصمة الجزائرية. و إستنادًا إلى نفس المصدر فإن الحادث وقع بين سيارة لشرطة الـ BRI و شاحنة لنقل السيارات و تم تسجيل إصطدام 4 سيارات تابعة إلى موكب المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل و تسبب الحادث في شل حركة المرور على مستوى مخرج نفق “الخرايسية” لمدة تزيد عن 3 ساعات كاملة.

بحسب ذات المصدر فإن اللواء هامل تعرض إلى إصابات خفيفة على مستوى يده اليمنى و رجله اليمنى و كمدات على الجبهة و قد تم إسعافه في عين المكان من طرف الفريق الطبي المرافق له و أن حالته الصحية مستقرة رغم خطورة الحادث الذي تعرض له،فيما لقي شرطي مصرعه في عين المكان رغم محاولات إسعافه و تم تسجيل شرطيين أخريين بجروح متفاوتة الخطورة و ذلك مثلما أفاد بيان صادر

عن المديرية العامة للأمن الوطني و الذي أوضح أنّ الحادث وقع بين مركبة تابعة للأمن الوطني وشاحنة نقل على الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم الأربعاء بالقرب من نفق “الخرايسية” على الطريق السريع، وأفضى إلى “هلاك أحد موظفي الشرطة وجرح اثنين نقلا إلى المستشفى

لؤي موسى

19 يوليو، 2017 - 18:59

تسمم اكثر من 64شخص في عرس ببجاية

  نقل مالا يقل عن 64شخص من مختلف الاعمار الي مستشفي دائرة خراطة الواقعة علي بعد 70كلم شرق بجاية ،وهذا ليلة الاحد الي الاثنين المنصرم.

وحسب ما افادت به مصادر طبية فان هؤلاء الاشخاص المصابين كانوا في عرس حيث تناولوا كسكس وشربة, واثناء عودتهم الي ديارهم احسوا بالام في الرءس واوجاع في البطن وغثيان,فتم نقلهم الي المستشفي .

حيث تم تسخير سيارات الحماية المدنية لهذا الغرض, ومن جهتمم افاد اطباء مستشفي خراطة ان الوضع تحتي السيطرة. واغلبية المصابين خرجوا صبيحة الاثنين. بعد ان تلقوا العلاج المناسب. هذا وقد تم فتح تحقيق من طرف المصالح المختصةلمعرفة سبب الحادثة. وكذا مصدر التسمم.

يوسفي زهير. بجاية

19 يوليو، 2017 - 18:40

شرطي يطلق النار على مواطن بقسنطينة

كشفت مصادر أمنية متطابقة لــــ”الجزائر 1″ أن شخص في العقد الثالث من العمر تهجم، اليوم الأربعاء،على سيارة شرطة بشارع رحماني عاشور “باردو” بقسنطينة

حيث حاول المعتدي تحطيم زجاج السيارة و الاعتداء على رجال الشرطة الذين كانوا في عين المكان، و عين حاول عناصر الشرطة تحذير المواطن المعتدي عدة مرات لكن دون جدوى،

فسارع أحد عناصر الشرطة إلى إخراج مسدسه من نوع “بيريطا” و قام بتصويبه في اتجاه الشخص المعتدي و أطلق النار عليه ليرديه قتيلاً،

و بحسب شهود عيان لـــ”الجزائر 1″ فإن حادثة قتل مواطن من طرف شرطي أثارت الشارع القسنطيني و جعلت سكان حي “باردو” يثورون و ينتفضون بقوة فقاموا بغلق الطريق المؤدية إلى شارع رحماني عاشور “باردو” و تجمهروا أمام مقر الشرطة للمطالبة بالقصاص و بأن ينال الشرطي القاتل عقابه الذي يستحقه.

لكن مصادر أمنية أفادت أن الشرطي مرتكب جريمة قتل المواطن القسنطيني كان في حالة الدفاع النفس و لم ينوي قتله مع سبق الإصرار و الترصد،و لم تتسرب حتى الآن أي معلومات رسمية و حتى مديرية الأمن الولائي لقسنطينة لم تُصدر بعد أي بيان حول هذه الحادثة الغامضة.

و تقول بعض المعلومات أن الشخص الذي تهجم على سيارة الشرطة ربما يكون مختل عقليًا أو مريض نفسيًا ،و هي الحادثة التي أشعلت صفحات موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” بين غاضب و منتقد لإقدام الشرطي على قتل مواطن أعزل و بين مطالب بالقصاص لوضع حد لمثل هذه الجرائم الخطيرة.

و بحسب المحامي “سفيان حملاوي”فإنه “و بحسب القانون الدولي فإن الشرطي ينذر 3 مرات و في حال عدم إلتزام الشخص المعتدي لتلك التحذيرات فبإمكانه إطلاق النار لكن للردع فقط و ليس بنية القتل” و في آخر المستجدات التي وصلتنا فإن رئيس أمن ولاية قسنطينة عبد كريم وابري قد سارع إلى مكان الجريمة للعمل على تهدئة المواطنين و أمر بالتوقيف الفوري و التحفظي للشرطي مرتكب جريمة قتل المواطن القسنطيني و إحالته على التحقيق لمعرفة ملابسات هذه الجريمة و أسباب إستعماله لسلاحه الناري و دوافع إطلاقه النار .كما علمنا أن الوالي الجديد لقسنطينة قد حل بموقع الجريمة منذ لحظات

لؤي موسى