14 أغسطس، 2017 - 19:13

الجزائر1 : ينشر قصة الجزائرية التي عشقها “عبد الحليم حافظ”

في حوار خاص وحصري مع “الجزائر1” يكشف المخرج الجزائري “حميد بن عمرة” عن اسم وقصة الجزائرية التي عشقها العندليب عبد الحليم حافظ

اللقاء الذي كان مليء بالأحاسيس يتحدث فيه المخرج الجزائري المقيم في فرنسا عن آخر أعماله السينمائية الموسومة بـ “حزام “، وعن التفاصيل التي اشتغل عليها في هذا الفيلم التسجيلي المتضمن لفلسفة جديدة نالت تصفيقات الجمهور، ويكشف أيضا حميد بن عمرة عن تلك العلاقة التي جمعت بين المطرب المصري عبد الحليم حافظ والراقصة الجزائرية “آسيا بن قمرة ” لكن دون توظيفها مباشرة في هذا العمل السينمائي الذي استغرق تجسيده مدة 16 سنة.

الجزائر1: نتحدث عن فيلم حزام، الذي تُركز فيه على جزء من جسم الإنسان، كيف كان منطلق هذا الفليم ؟

أمارس رياضة الكراتيه منذ أن كان عمري الـ 7 سنوات، حتى تحول الكراتيه إلى طريقة خاصة استخدمها في العيش، آسيا قمرة الشخصية الرئيسة في فيلم ـ حزام ـ مارست أيضا الكرتيه بالجزائر وهي صغيرة، والصدف شاءت أننا نشترك في نفس المكان الذي تدربنا فيه عند الأستاذ الوالي محفوظ ولكن في فترة زمانية مختلفة، في بداية علاقتي المهنية مع آسيا تذكرنا الكراتيه والمعلم وفوائد تعلم هذا الفن وخاصة القاعدة المشهورة : كي تدافع عن نفسك لا يجب أن تحمل سلاحا، يجب أن تكون أنت السلاح.

الحزام في الكراتيه لا يكْمُن في أهمية اللون الذي تحمله بقدرما يهم القدرة في تطبيق القوانين والتقنيات.

نعود إلى آسيا التي دخلت عالم الرقص وهي تمارسه إلى غاية اليوم رغم بلوغها 62 سنة ، وهنا أشير إلى أن الرقص الذي تمارسه ليس رقص الملاهي بل هو رقص تعبيري مثل الباليه أو التانغو وغيرها من الرقصات التي تعبر على هوية أي دولة أو منطقة، أمام كل هذه المعطيات حاولت الربط بين حزام الكراتيه وحزام الرقص، لأننا في هذه الحالة نجد أنفسنا أمام منطقة مهمة هي مصدر الحب والحياة والأنانية

الجزائر1: في بداية الفيلم اعتمدت على مقولة الشاعر الفلسطيني محمود درويش فإن الموت يعشق مثلي فجأة، ومثلي لا يحب الانتظار، مادلالة توظيفها ؟

أنا أحب الآن أي اللحظة، والسينما كما تعلم آنية.. التصوير بالنسبة لي ليس تصويرا أو تدوينا للأحداث، بل هو انتقاء لبعض الأشياء وتوظيفها في شكل روائي، لذلك الفيلم التسجيلي أهم من الوثائقي… فأنا هنا يهمني الواقع كمصدر، لأوظفه بشاعرية حسب أحاسيسي. عندما أردت عرض عنوان الفيلم كتبت ـ حــرام ـ ثم بعدها جاءت نقطة فتحولت الكلمة إلى حزام،

الجزائر1: ماذا أردت أن تقول من خلال هذه الثنائية حرام ـ حزام ؟

هي ليست فقط الثنائية، بل تلاعب بالحروف، وهذا يبن مدى ثراء اللغة العربية، بحيث يكفي لنقطة واحدة أن تغير لك المعنى كله ، الفيلم بدأ بالشعر، والرَّاوية في الفيلم لا تقص الأحداث ولا ترو ولا تصف، بل تُلقي شعرا.. يُعتقد أن الرقص حرام، وأنا هنا لا أريد الدخول في المجال الديني والتأويلات بل أتركها لأهل الاختصاص. لما نسمع عنوان الفيلم حزام يوحي أيضا عند المتلقي قبل مشاهدة الفيلم أنك تقصد الحزام الناسف الحب أقوى دائما من الحزام الناسف، وحزام الكراتيه وحزام الراقصة أقوى من الحزام الناسف أيضا

الجزائر1: ما هي العوامل التي تدخلت في اختيار الموسيقى المصاحبة للفيلم، سمعنا كثيرا الأغاني الشرقية والغربية ووظفت أيضا أغنية قروابي ـ البارح كان في عمري عشرين ؟

كان في عمري عشرين لـ قروابي فيها نوع من الحنين، لأن هناك مشاهد لـ آسيا صورت قديما، لعملك أن مدة تصوير الفيلم كانت من 2000 إلى غاية 2016 وبتالي الفيلم رصد مدة زمنية كبيرة، وهنا أريد الإشارة إلى أنه أثناء تصوير هذا الفيلم قمت بإنجاز أفلام وهذه طريقة عمل أشتغل عليها… من ضمن هذه الأغاني كانت أغنية واحدة هي من فكرة آسيا قمرة وهي أغنية ـ جبّار ـ للمطرب المصري عبد الحليم حافظ الذي كان له وجود مهم في الفيلم، لكن باقي الموسيقى جئت بها من عالمي الشخصي، منها التانغو وإديت بياف، ويوجد أيضا موسيقى أندلسية قديمة، كما ركزت على الموشح، لأنه يعطي بعدا حضاريا وهذا يهمني كثيرا بل ساعدني في صناعة فيلم حزام لأن تاريخ الحضارة العربية غني بالوصف دقيق والجميل للجسد، لهذا حاولت أن يكون الفيلم في تأطيره وتركيبه يتماشى وبلاغة اللغة العربية. نتحدث عن سبب توظيفك لأغنية عبد الحليم حافظ، الذي قلت إن وجوده كان مهما في الفيلم هو تعبير عن لقاء بين آسيا وعبد الحليم في باريس سنوات السبعينات، الفيلم لا يدخل في تفاصيل العلاقة بينهما احتراما لتفاصيلهما الشخصية، حيث اكتشفت أنه كان فيه نوع من الحب العميق والاعتراف المتبادل لكني اعتمدت على القطع الصادم في عملية المونتاج لتصريح آسيا قمرة التي روت لي التفاصيل مما يدل أني حذفت كلاما يتعلق بـ خصوصية العلاقة بينهما، ولم أشأ توظيفها احتراما لحميمية اللقاء بين آسيا قمرة وعبد الحليم حافظ.

مدة الفيلم الطويلة ظهرت في ظهورك مرة بالشعر ومرة كنت أصلع الأهم في ذلك هو ظهور المخرج المصور في المرآة، هو فقط لإبراز دخول الرجل للمكان المخصص للنساء ليس بهدف احتلال الفضاء المكاني الخاص بهن، بل يبقى كشبح في المرآة، هذا الوجود له معنى آخر وهو تعبير على أني شاهد على الحدث، ومادام أني صورت شخصية آسيا قمرة في 16 سنة طبعا مع تغيرت في الشكل والملامح تغير ظهر من خلال تضاريس وتجاعيد الوجه وهو ما حمّل المشهد تفاصيل لا تستطيع حتى السينما التعبير عنها، لهذا وجود المخرج السوري محـمد ملص في هذا العمل السينمائي والذي اسميه أنا بـ فيلم الأخ الأكبر، نسمعه يقول ـ مرآة ـ لأن الفيلم من البداية إلى النهاية ركز على المرآة وما تعكسه أنت وأنا أي كلانا ينعكس في وجه الآخر وهذه أهم فكرة يطرق إليها الفيلم.

الجزائر1: طبعا حضور المرآة كان واضحا في الفيلم، ماذا أراد حميد بن عمرة أن يضع في هذا الإطار ؟

أنا أؤمن بشيء واحد وهو الإطار، الذي يمكن أن يكون مستطيلا أو مربعا، ومهما كان حجم الإطار فالمصور يآخذ قرارا متعلقا بماذا سيملأ هذا الفضاء..ما كان يهمني هو علاقتي بالمرأة وما تعلمته من الأم ومن الأخت ومن الزوجة ….يتأثر…ثم يواصل الحديث قائلا : الرجل من دون المرأة لا يساوي شيء، هي الحب هي الحياة، هي المدرسة هي الثورة هي كل شيء.

الجزائر1: في التصريحات التي ظهرت في الفيلم، انتبهنا إلى اختيارك اللقطة المقربة من الوجه، لماذا هذا الاختيار ؟

أنا أحب الوجه، لأنه يحمل ـ كما سبق وأن ذكرت لك ـ التضاريس التي تظهر عدة تعابير، وأنا عندي طريقة تصوير أسميها هندسة الوجه، فكل وجه له لون وشكل وطريقة في استقبال الوجه الآخر، ولهذا استعمل العدسة العريضة لأنها لا ترواغ ولا تُجامل… حتى أصور اللقطة الكبيرة أنا مضطر لأقترب منك، الأوروبيون لما يذهبون لإفريقيا لالتقاط مشاهد الحيوانات يأخذونها عن بعد، أما طريقتي في التصوير هي الدخول في الفضاء الخاص بالموضوع ، وهنا تكتشف هل أنت مرحب بك أم العكس… لهذا العدسة العريضة في فيلم حزام حاضرة بنسبة 90 بالمائة.

الجزائر1: واعتمدت أيضا على الكاميرا المحمولة، وهنا يجعلنا نطرح السؤال ما هي الخصوصية التي تقدمها الكاميرا المحمولة لشاعرية الفيلم ؟

لأنها تجعلني سريعا في التنقل ولكن ليس بالضرورة أن المشهد فيها يكون مضطربا، علاقتي مع الكاميرا تمتد إلى 35 سنة وباستخدام يومي تقريبا يوميا وهذا ما جعلني أصور أشياء دقيقة جدا لمدة تفوق ربما دقيقتين أو ثلاثة بدون إضطراب.

الجزائر1: ما علاقة محمد ملص المخرج السوري في الفيلم ؟

ملص يتحدث عن الأم، واستخدم كلمة جميلة جدا تتعلق بهواجس المرأة، وطرح سؤال لماذا اخترت أن يكون دور البطولة في الفيلم لامرأة وليس لرجل، طبعا لما شاهد الفيلم السابق الموسوم بـ ـ هواجس الممثل المنفرد بنفسه ـ مع الأستاذ محـمد أدار، قال لي يا حميد مادام أنت الذي تمسك الكاميرا أنا تحت تصرفك، قلت له يا أستاذ هل تسمح لي أن أذكر كلامك هذا، قال لي طبعا وبكل حب… في هذا الفليم يمثل ملص المخرج العربي الكبير صاحب الموقف السياسي الواضح، وهنا اعتمدت على الإسقاط ، أي ما يقوله محـمد ملص هو كلامي، هو مرآة لي حيث انعكست في وجوده وانعكس هو في وجودي، وهنا أذكر لك شيئا مهما، وهو أننا لما بدأنا الحوار بالكاميرا لم يسأل ولم يتدخل في عملي، والأكثر من ذلك قام بكل ما طلبته منه، ولمّا أنهينا التصوير أصبح هو المْعَلَمْ…يضحك وفي حديثك مع محـمد ملص استخدمت اللقطة الغطسية لماذا هذه الزاوية التي تدل في الكثير من الأحيان على التقزيم ؟ في ألمانيا لهم تعبير جميل لهذه الزاوية، حيث يصفون الرؤية من الأسفل أي كاميرا من الأسفل إلى الأعلى على أنها رؤية الضفدع، وإذا كانت من السماء فهي رؤية النسر، فوضعية ملص وهو على الأريكة وينظر إلى الكاميرا التي تكون فوقه جعلنا أمام وضعية تحليل نفسي، وهنا هو بصدد إعطاء وصف دقيق للشخصية، عكس اللقاء الكلاسيكي الذي يكون مقابل الكاميرا والخالي من أي شاعرية في الحديث.

الجزائر1: لماذا يصنع حميد بن عمرة هذه الأفلام التسجيلية، هل تريد إبراز فلسفة خاصة بك؟ هل عينك على الجوائز في المهرجانات؟ ما هو هدفك بالضبط ؟

أهم شيء هو وصول أعمالي السينمائية إلى الجمهور الجزائري خاصة، هذا من جهة ومن جهة أخرى أنا لست هنا في مسابقة العدو الريفي بحثا عن المراتب الثلاثة الأولى لأن الجائزة ليست دوما اعتراف.. ما يهمني هو النقد مهما كان نوعه، أرى أن اعتراف النقد أهم من اعتراف لجان التحكيم، وهنا أريد القول: في بعض الأحيان الفيلم أكبر من لجان التحكيم

عبد الإله عبد الرحمان

 

 

14 أغسطس، 2017 - 17:11

يدهس خطيبته بالشاحنة بعدما رفضته

دخلت فتاة في الـ23 من العمر إلى مستشفى “كولو” بولاية سكيكدة متأثر بجروحها بعد تعرضها لحداث خطير تسبب فيه رجل كانت قد رفضته بعدما تقدم لخطبتها، ليقوم هذا الأخير في لحظة غضب بدهسها والمرور على جسمها بمركبة من نوع “شاحنات الخزان”.

تعود تفاصيل الحادث إلى يوم 10 أوت الجاري، حيث تعرّضت الفتاة القاطنة بدائرة “كولو” بولاية سكيكدة لحادثة إعتداء من قبل رجل تقدّم لخطبتها عن طريق عائلتها ورفضته ليقوم الأخير بدهسها عمدا بشاحنة كان يقودها محاولا الإضرار بها، حيث نقلت الفتاة على الفور إلى مستشفى الدائرة أين تلقت الإسعافات اللازمة، وهي حاليا بحالة جيدة بعيدا عن الخطر. فيما تم إلقاء القبض على المتّهم من قبل رجال الدرك الوطني  ليعرض على المحكمة بتهمة محاولة القتل.‎

14 أغسطس، 2017 - 16:49

إصابة جزائريين اثنين في هجوم ارهابي بـ “واغادوغو”

أصيب جزائريين اثنين في الهجوم الارهابي الذي استهدف مطعما تركيا بواغادوغو في بوركينافاسو، حسبما علم به موقع  “الجزائر1 ” .

وقال المكلف بالإعلام على مستوى خلية الأزمة التي تم إنشاؤها عقب الحادث من طرف حكومة بوركينافاسو  “لدينا جزائريين اثنين  وهما حاليا في قسم الاستعجالات”، وأضاف: ” يتعلق الأمر بمحمد.م، ومرزوق.ح، وهما الان يتلقيان العلاج وليست لدينا أي تفاصل أخرى.

وكان هجوم مسلح استهدف مطعما تركيا في “واغادوغو” مساء الأحد أسفر عن مقتل 18 شخصا على الأقل، لا تزال جثث 14 منهم في موقع الهجوم من ضمنها جثتين لمهاجمين وإثنين من الإرهابيين.

 

14 أغسطس، 2017 - 16:31

تهديم بنايات و فيلات بتيزي وزو

اقدمت أمس مصالح بلدية تيزي وزو، على عملية هدم البنايات الغير شرعية على مستوى العديد من النقاط بحي المرجة وهذا تنفيذا للتعليمة الولائية القاضية بالقضاء على النقاط الموازية وغير شرعية في خطوة جدية من قبل السلطات المحلية من أجل القضاء على البناءات غير قانونية والموازية ببلدية تيزي وزو .

حيث شرعت أمس ذات المصالح في إزالة أزيد من ثلاثة بنايات شيدها أصحابها بطريقة غير شرعية وقد تم تسخير كل المعدات اللازمة للعملية بمساندة الأمن الذي كان حاضرا من أجل السهر على عدم حدوث أي فوضى،

إلا أنه تم بطبيعة الحال تسجيل بعض الفوضى من قبل أصحاب هذه المنازل.

أ‌- امسوان

 

14 أغسطس، 2017 - 16:20

طابور من الصحفيين في انتضار عودة “تبون” بمطار هواري بومدين

علم موقع الجزائر1 ان العشرات من الصحفيين يتواجدون مند الساعة الاولى لصبيحة اليوم  بمطار هواري بومدين الدولي في انتظار وصول طائرة الوزير الاول من باريس اين كان يقضي عطلته السنوية .

14 أغسطس، 2017 - 15:55

مقتل 3 اشخاص في حادث مرور بالبليدة

توفي  ثلاثة أشخاص في حادث مرور خطير وقع اليوم الاثنين عند مدخل مدينة البليدة حسبما كشفت عنه مصالح الحماية المدنية. 

و أوضحت ذات المصادر أن هذا الحادث الذي وقع على مستوى الطريق الوطني رقم 01 الرابط بين مدينتي بني مراد و البليدة أسفر عن وفاة شخصين في عين المكان فيما لفظت الضحية الثالثة أنفاسها الأخيرة بمستشفى فرانس فانون مع العلم أن الضحية الرابعة لا تزال تخضع للعناية المركزة نظرا لحالتها الخطيرة.

ف.سمير

عاجل