3 سبتمبر، 2017 - 20:33

“الجزائر1” ينشر حصريا أسباب عزل “أويحي” لـ “بوشوارب”

كشف مصدر مسؤول بحزب التجمع الوطني الديمقراطي لــ”الجزائر1″ أن الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحي قد أبعد بشكل رسمي الوزير السابق للصناعة و المناجم و القيادي البارز بالحزب عبد السلام بوشوارب من المكتب الوطني للأرندي،

وأنه بداية من اليوم الأحد لم يعد بوشوارب عضوًا بالمكتب الوطني للأرندي مكلف بالعلاقات الخارجية و الجالية بالخارج و ذلك بعد أن طالب عدد من أعضاء و مناضلي الحزب من أويحي إبعاد هذا الرجل السيئ السمعة و الذي بقاءه في المكتب الوطني للحزب يجلب المتاعب و المشاكل له و من الأفضل إبعاده لمصلحة الحزب المقبل على موعد هام و هو الإنتخابات المحلية المزمع إجراءها بتاريخ 23 نوفمبر المقبل. و بحسب ذات المصدر فإن أويحي يكون قد إستجاب كذلك لنصيحة جهات نافذة في السلطة طالبته بالإستغناء عن خدمات بوشوارب الذي أساء إلى سمعة الأرندي و إطاراته، إلى جانب أنه مهدد بالمتابعة القضائية بسبب تورطه في عدد من قضايا الفساد.

هذا و قد ظهر وزير الصناعة والمناجم السابق عبد السلام بوشوارب، يوم 24 جويلية الماضي ، في اجتماع المكتب الوطني لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، وذلك لأول مرة منذ مغادرته الحكومة.

ونشر التجمع الوطني الديمقراطي عقب اجتماع لمكتبه الوطني، قائمة أعضاء الهيئة المعدلة بعد انعقاد المجلس الوطني، وكلف الوزير السابق عبد السلام بوشوارب بملف العلاقات الخارجية. ويعد ظهور بوشوارب في اجتماع المكتب أول خرجة علنية له، عقب ضجة إعلامية تلت مغادرته حقيبة الصناعة التي كان يشغلها في عهد عبد المالك سلال.

وتم تداول عدة تسريبات حول بوشوارب بعد إعلان الوزير الأول المقال عبد المجيد تبون، تبخر 7 آلاف مليار في مشاريع استثمارية لم تر النور

وكان الأمين العام للأرندي أحمد أويحي قد دافع في وقت سابق عن القيادي في حزبه، حيث أقر بصحة أرقام تبون، غير أنه استبعد أن يكون الأمر قد اقتصر صرفه على قطاع الصناعة الذي كان يديره بوشوارب لوحده، بل شمل كل القطاعات الأخرى.

لكن لعلى السبب الرئيسي الذي جعل أحمد أويحي يتخذ قرار إبعاد عبد السلام بوشوارب قبل أيام من إنعقاد المجلس الوطني للأرندي بحسب مصادر خاصة جدًا لـــ”الجزائر1″ هو تحصل أويحي على وثائق تثبت إدانة بوشوارب في عدة قضايا فساد و تبديد الأموال العمومية و إستغلال منصبه و نفوذه لتحقيق مصالح شخصية إلى جانب تورطه في قضية تبديد مبلغ 7 آلاف مليار سنتيم التي فجّرها الوزير الأول المُقال عبد المجيد تبون.

عمّار قردود

3 سبتمبر، 2017 - 19:52

تفاصيل المهمة السرية لـ “السعيد بوتفليقة” في باريس

 منذ أسبوع كشفت وسائل الإعلام الفرنسية النقاب عن زيارة سرية للغاية قام بها الشقيق الأصغر لرئيس الجمهورية و مشتسارة الخاص السعيد بوتفليقة ،نهاية الأسبوع الماضي،إلى فرنسا

ورغم أن الصحافة الفرنسية لم تذكر الجهات أو المسؤولين الفرنسيين أو غير الفرنسيين الذين يكون قد إلتقى بهم السعيد بوتفليقة خلال إقامته بالعاصمة الفرنسية باريس و لا حتى مدة مكوثه هناك،

لكن مصادر خاصة جدًا بـــ”الجزائر1″ تعتقد أن السعيد يكون قد إلتقى مسؤولين فرنسيين بارزين و إستفسر عن موعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للجزائر و أن مصدر مسؤول بقصر الإليزي طلب من الجزائر الإسراع في تعيين سفير لها في باريس في أقرب فرصة ممكنة لبدأ المشاورات و تحديد موعد رسمي يتفق عليه الطرفين، و يبدو أن السعيد بوتفليقة إستجاب للطلب الفرنسي وتم اليوم تعيين الديبلوماسي عبد القادر مسدوة كسفيرًا للجزائر لدى فرنسا

وبقيي منصب سفير الجزائر في باريس شاغرًا منذ ديسمبر 2016 بعد إقالة السفير السابق حسان بن جامع. و يعتبر السفير الجزائري الجديد لدى فرنسا عبد القادر مسدوة ديبلوماسي محنك و سبق له و أن شغل منصب سفير في كل من بلغراد ولاغوس، وقد تقدم المدير العام للبروتوكول بوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية بطلب للسلطات الفرنسية للحصول على الموافقة.

ومن المنتظر أن تعلن باريس عن موافقتها على تعييه مسدوة سفيرًا للجزائر فوق العادة لديها وبالتالي تحريك عدد من الملفات التي كانت مجمدة بسبب شغور منصب السفير لمدة 9 أشهر كاملة

كما أن السعيد بوتفليقة قد طالب السلطات الفرنسية بالنظر في قضية محاولة بعض وسائل الإعلام الفرنسية شراء سر مرض الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة و المتاجرة به لتحقيق أغراض دنيئة و غير أخلاقية و ذلك بعد ورود تقارير سرية تفيد إقدام قناة تلفزيونية فرنسية بشراء الملف الصحي للرئيس الجزائري ومحاولة إغراء أحد الأطباء الفرنسيين الذي كان قد أشرف على علاج بوتفليقة خلال فترة مرضه في أفريل 2013 و حتى أواخر جويلية 2013 بمبلغ يزيد عن 1 مليون أورو.

و من بين الملفات كذلك التي يكون السعيد قد تباحث حولها مع المسؤولين الفرنسيين هي التغيرات الأخيرة التي جرت في الجزائر بعد إقالة عبد المجيد تبون و تعيين أحمد أويحي وزيرًا أول.

كما زار السعيد بوتفليقة إحدى المصحات الفرنسية التي درج العلاج فيها من اجل الاطمئنان على حالته الصحية

و كان الصحفي الفرنسي “جيرجس مالبرونت” مراسل صحيفة “لوفيغارو” قد كتب تغريدة له عبر “تويتر” قال فيها أن “سعيد بوتفليقة شقيق رئيس الجمهورية والمقرب منه تنقل نهاية الاسبوع الماضي الى باريس”,وأضاف أن “السعيد بوتفليقة أقام في إقامة خاصة في العاصمة الفرنسية باريس”

لكن قراءات أخرى لبعض الإعلاميين و المتتبعين للشأن الجزائري صبت في غير ما تم الإشارة إليه آنفًا، حيث أكدت الإعلامية الجزائرية بقناة “الجزيرة” القطرية خديجة بن قنة بأن السعيد بوتفليقة بدأ بالتحضير لمرحلة ما بعد “عبد العزيز بوتفليقة” بالتنسيق مع فرنسا و هو الامر الجد مستبعد

عمار قردود

 

 

3 سبتمبر، 2017 - 17:57

أويحيى يبعد بوشوارب من المكتب الوطني للأرندي

قرر أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، اليوم الأحد، ابعاد عبد السلام بوشوارب من المكتب الوطني للحزب، الذي كان مكلفا فيه بالعلاقات الخارجية والجالية بالخارج.

و

3 سبتمبر، 2017 - 17:45

مقتل “مؤذن مسجد” بطعنات خنجر بتيزي وزو

إستيقظ سكان مدينة تيقزرت الساحلية ، صباح  اليوم  الأحد ، على فاجعة تعرض مؤذن مسجد المدينة للقتل بواسطة سكين  .

 كما أفادت مصادر  محلية  أن الجريمة هذه وقعت فجر اليوم و أن  مصالح الأمن بتيقزرت قد ألقت القبض على الجاني الذي يعرف الضحية  البالغ من العمر حوالي 40 عاما و أن ذات المصالح قد باشرت معه التحقيق لمعرفة سبب وقوع هذه الجريمة .

3 سبتمبر، 2017 - 17:26

“مواد كيميائية مهربة” سببت تعفن الأضاحي بالولايات الشرقية

شهد، ثاني ايام العيد، بالولايات الشرقية، تسجيل عدد من الاضاحي المتعفنة و التي تحول لونها الى الاخضر و تخرج منها رائحة نتنة.

انتشر، بمواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، العديد من الصور للحوم الاضاحي و قد تحول لونها من الأحمر الى الأخضر مع اصدار رائحة كريهة، و عليه تنقل موقع “الجزائر 1” لمنزل احدى العائلات القاطنة بمدينة الذرعان ولاية الطارف و التي اشترت الأضحية من السوق الاسبوعي عين اعلام بالذرعان،

حيث كانت اولى الحالات المسجلة، اين وقفت على كمية الشحوم الكبيرة التي تغلف لحم الضحية و تحول و تعفن لحم الاضحية اثناء تقطيعها و انتشار سريع للون الاخضر و للرائحة التي ملأت المنزل ما أى الى حالات قيء، للتتوقف العائلة و تقوم بالاتصال بالمنظمة الجزائرية لحماية المستهلك،

هذه الأخيرة طلبت منها صورة للحم و اسم و اللقب و مكان الشراء، بالمقابل حاولت العائلة الاتصال ببيطري او مقر مناوبة للمصالح الفلاحية او مقر الوقاية غير ان الجميع غير موجود حتى من كان معني بالمناوبة لم يقم بها،لتقوم العائلة بالتخلص منها لاستحالة تركها حتى يتم اتخاذ الإجراءات لتحليل عينة منها.

بالمقابل و مع توالي الساعات عرف موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك انتشار رهيب لصور تعفن الاضاحي في ولايات عنابة الطارف سكيكدة قسنطينة سوق اهراس، منهم من اكد انه قام بتقطيع الاضحية اليوم الاول تفاديا لارتفاع درجات الحرارة و قام بوضعها في الثلاجة غير انها تعفنت و تحول لونها للاخضر و هو ما دفع بنا الى التساؤل حول السبب. من جانبنا اتصل موقع “الجزائر 1“بأحد مربي المواشي المحليين الذي اوضح ان السبب يرجع إلى قيام بعض الموالين باستعمال مواد التسمين و اللقاحات حتى لا تظهر أعراض المرض على الماشية و تظهر بصحة جيدة، بهدف الربح السريع، دون مراعاة لصحة المستهلك.

من جانب آخر حذر الأطباء من تناول الاضحية او القطع السليمة في ظل الغموض الذي يحوم حول المواد الكيميائية المستعملة، هذه الاخيرة حسب ما يتم تداوله اواسط مربي المواشي بالشرق الجزائري انه تم تهريب هذه المواد الكيميائية عبر الحدود الشرقية مع الجارة تونس و هو ما يفسر ظهور تعفن الاضاحي في الولايات الشرقية بصفة اكبر دون الولايات الغربية او الوسطى،

هذا و اكدت جمعية حماية المستهلك عبر بيان لها ان نتائج تحاليل لحوم الاضاحي العام الفارط بمختبر الدرك الوطني ارجع تعفن الاضاحي الى مواد كيميائية لم يفصح على نوعها حتى يُجنب انتشارها. و في ظل هذا التجادب تبقى المصالح الفلاحية سواء على المستوى الولائي او بوزارة الفلاحة تتخذ موقع المتفرج امام الظاهرة التي تزيد بالانتشار كل سنة، فلم يكفي المواطن غلاء الأضاحي و الدخول المدرسي حتى زاده الموال خداعا و حرم العديد من العائلات من لحم اشتهته و انتظرته لمدة سنة كاملة.

ب.حسام الدين