5 ديسمبر، 2017 - 11:58

الحكومة ستقتلنا بالضحك ؟؟

صرح وزير المجاهدين ان ملف الذاكرة سيكون حاضرا في زيارة ماكرون.. واعتذار فرنسا حقنا الشرعي !!

المشكلة فيكم يا وزير.. وليس حتى في فرنسا ولا في الاعتذار.. هذه الحكومة إن لم تقتلنا بالقنطة.. ستقتلنا بالضحك !!

قادة بن عمار

5 ديسمبر، 2017 - 11:25

فايس بوك تطلق “ماسنجر” للأطفال

أطلقت فايسبوك يوم الإثنين تطبيق (ماسنجر كيدز) الذي سيمكن أكبر شركة للتواصل الاجتماعي في العالم من التوسع في سوق غير مستغلة حتى الآن للأطفال تحت سن 13 عاما بينما تمكن الآباء من التحكم الكامل فيما يراه أطفالهم.

وتشترط فايسبوك عادة أن يكون عمر مستخدمي موقعها للتواصل الاجتماعي 13 عاما على الأقل. لكن التطبيق الجديد يعطي فايسبوك فرصة لاجتذاب الأطفال الأصغر سنا في وقت تواجه فيه منافسة على سوق المراهقين من منصات تواصل اجتماعي أخرى مثل سناب تشات.

وتوجد بالفعل حفنة من التطبيقات الأخرى التي يمكن للأطفال استخدامها بموافقة من آبائهم، كما أنهم يستطيعون التواصل فيما بينهم عبر الرسائل النصية على هواتفهم المحمولة.

4 ديسمبر، 2017 - 20:55

صحفية امريكية تتهم قيادي في الافلان بالتحرش الجنسي

الصحفية جوانة شوي (joanna chiu) امريكية تعمل في (وكالة فرانس برس) تتهم قيادي في حزب جبهة التحرير الوطني  FLN  بالتحرش بها.

كان ذلك اثناء تغطيتها الاعلامية لمؤتمر الحزب الشيوعي الصيني مع الاحزاب السياسية العالمية
حيث قالت في تغريدتها (I’m covering a CPC meeting with world political parties and this delegate from #Algeria says, “I want to marry you to my colleague.” I give death glare and he says, “It’s a joke!” As I leave after chewing them out, another delegate rests his hand on my lower back. WTF.)

ميلود_عبدالمالك

4 ديسمبر، 2017 - 20:33

ماذا يريد ماكرون من الجزائر؟؟

كشف مصدر جزائري مطلع لــــ”الجزائر1” أن الزيارة الرسمية التي سيقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأربعاء المقبل إلى الجزائر ستكون فرصة مواتية ليعرض فيها الرئيس ماكرون وساطة فرنسية بين الجزائر و المغرب في إطار المساعي الحثيثة لإعادة الدفء إلى العلاقات بين هذين البلدين الجارين و رفع الحواجز النفسية المترسبة بين الطرفين ،

و هي الوساطة التي كان الرئيس الفرنسي الشاب قد بدأها منذ مدة و قد عرضها على الملك المغربي محمد السادس و الذي أبدى رغبته الملحة في إعادة قطار العلاقات بين الجزائر و المغرب إلى سكته الصحيحة و التخلص من أزمة و توتر شبه دائمين إستمرا عقود طويلة و حالا دون المضي قدمًا في بناء المغرب العربي الكبير و المتحد.

و بحسب ذات المصدر فإن الرئيس الفرنسي ماكرون و خلاله لقاءه القصير بالوزير الأول أحمد أويحي بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان على هامش أشغال الدورة الخامسة للقمة الأفروأوروبية أبلغه إستعداد فرنسا للتقريب بين وجهات النظر بين الجزائر و المغرب و رأب الصدع في العلاقات بينهما و أعلمه عن إستعداد المغرب لتحسين علاقاته مع الجزائر لما فيه مصلحة البلدين و الشعبين و العمل على تذليل جميع العقبات التي تحول دون ذلك و أوضح ماكرون لأويحي أن لقاءه المنتظر يوم الأربعاء المقبل بالمسؤولين الجزائريين و على رأسهم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة سيكون بمثابة “السانحة” لعرض دور الوساطة الفرنسية بشكل رسمي على الجزائر.

و أفاد نفس المصدر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يرغب في إذابة الجليد بين الجزائر و المغرب و تنظيم لقاء قمة يجمع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة و الملك المغربي محمد السادس و برعاية الرئيس الفرنسي ماكرون بباريس خلال السنة المقبلة 2018.

ماكرون فشل في ترتيب لقاء قمة بين أويحي و محمد السادس بأبيدجان بسبب مساهل

و أشارت بعض المصادر أن الجزائر تكون قد وافقت بشكل مبدئي على الوساطة الفرنسية بين الجزائر و المغرب و قد تم تكليف الوزير الأول أحمد أويحي شخصيًا من طرف رئيس الجمهورية لتمثيله في الدورة الخامسة للقمة الأفروأوروبية بكوت ديفوار و مبادرته بمصافحة الملك المغربي محمد السادس بإيعاز فرنسي،

حيث أن الرئيس الفرنسي طلب من المسؤولين الجزائريين إبداء حسن نواياهم إزاء المغرب ،رغم فشل ماكرون في ترتيب لقاء بين الوزير الأول أحمد أويحي و الملك المغربي محمد السادس بمقر إقامته بالعاصمة أبيدجان بسبب رفض الملك المغربي محمد السادس وجود وزير الخارجية عبد القادر مساهل و إصرار أويحي على حضور مساهل بإعتباره رئيس الديبلوماسية الجزائرية.

و في حال وافقت الجزائر بصفة رسمية على الوساطة الفرنسية بينها و بين المغرب فستكون سابقة أولى من نوعها،على إعتبار أن الجزائر لطالما كانت ترفض وساطات عدة دول بداعي عدم وجود أي خلافات عميقة بينها و بين المغرب،ففي ماي 2015 نفى الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية و الإفريقية آنذاك، عبد القادر مساهل، وجود أي خلاف بين الجزائر و المغرب يستدعي الوساطة الدولية بين البلدين، و استبعد مساهل قبول بلاده وساطة لحل الخلاف الأزلي مع المغرب حول نزاع الصحراء الغربية. وقال مساهل إن البلدين “لا يعرفان خلافًا يستدعي وساطة بلد ثالث”.

وأضاف: “ليس هناك لا أزمة ولا وساطة بين البلدين”، مشيرًا إلى أن “ملف الصحراء الغربية يعالج في إطار الأمم المتحدة، ونتمنى أن يجد حلاً في أقرب الآجال”.وجرى الحديث في وقت سابق بأن السعودية والإمارات، حاولتا التقريب بين الجارين المغاربيين الكبيرين.

ولم تعرف نتائج هذه المحاولة. هذا و الجدير بالذكر أن الجزائر أغلقت حدودها الغربية في أوت 1994 بعد أن فرض المغرب على الجزائريين تأشيرة الدخول إلى ترابه.وجرت هذه الأحداث مباشرة بعد اعتداء إرهابي على سيَاح غربيين في فندق بمراكش، واتهمت الرباط المخابرات الجزائرية بتدبير وتنفيذ الاعتداء، وهو ما نفته الجزائر جملة و تفصيلا و ردت عليه بغلق حدودها البرية مع المغرب منذ ذلك الوقت.

وساطات دولية بالجملة رفضتها الجزائر

و كانت صحف خليجية أشارت إلأى رفض الجزائر لوساطة الإمارات سنة 2014 و سبب رفض الجزائر لهذه الوساطة، حسب مصادر جزائرية مسؤولة، أن “المغرب والجزائر قادران على وقف النزاع بينهما دون تدخل أي طرف ثالث”، و كانت وسائل إعلام عربية أوردت أن ولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اتصل بمسؤولين جزائريين،و أن المسؤول الإماراتي عرض وساطته لحل الخلاف القائم بين المغرب والجزائر، أو على الأقل التخفيف من حدة التوتر بين البلدين، كما أن ولي عهد أبو ظبي كان يأمل في إعادة الاستقرار للعلاقات بين البلدين، ومحاولة نقل رسالة طمأنة بين البلدين.

وفي المقابل نفى عدد من المسؤولين الجزائريين تلقي بلادهم لأي مبادرة إماراتية، أو عرض للتوسط بين الجزائر والمغرب، وحتى في حال تلقت الجزائر عرضا للوساطة الإماراتية، فإن موقف الجارة الشرقية سيكون الرفض”.

في سنة 2009 دخلت الحكومة الاسبانية خط الوساطة بين الجزائر والمغرب بغية تطبيع العلاقات بين البلدين ورفع حالة الجمود التي تخيم على الطرفين منذ عدة سنوات على خلفية ملف الصحراء.

وأعلن وزير الخارجية الاسباني آنذاك، ميغال انخيل موراتينوس، من مدينة طنجة المغربية، على هامش الزيارة التي قادته الى المغرب، أن مدريد على استعداد للتوسط بين الرباط والجزائر لتذليل الصعوبات المتراكمة وبعث الحرارة في خط الجزائر- المغرب، مما سيمكن دعم مسار الاتحاد المغاربي، وبالتالي تسهيل التعاون والحوار بين ضفتي المتوسط وبين دول المنطقة والاتحاد الأوروبي.

قبل أن ترفضها الجزائر بلباقة ديبلوماسية.

نشير إلى أن الوزير الأول أحمد أويحي قام بمصافحة الملك المغربي محمد السادس الخميس الماضي على هامش أخذ صورة تذكارية لرؤساء دول و حكومات إفريقية و أوروبية بمناسبة إختتام أشغال الدورة الخامسة للقمة الأفروأوروبية بأبيدجان و هي المصافحة التي جرت أمام ناظري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون و أثارت جدلاً كبيرًا في الجزائر و المغرب، قبل أن يرد أمس السبت الوزير الأول أحمد أويحيى حول الجدل الذي أثاره لقاءه مع الملك المغربي محمد السادس ومصافحته له في قمة الاتحاد الافريقي-الاتحاد الأوربي.

وقال أويحيى في تصريحات إعلامية “لقائي مع ملك المغرب هو أضعف الإيمان بين دولتين جارتين، كنا نأخذ في صورة جماعية وأمر أمام ملك المغرب وهو من الوفود، فمن الأدب ومن الضروري أن أحييه وأبلغه تحيات الرئيس ..”.

وأضاف أويحيى “لا توجد مشاكل ثنائية عويصة بين الجزائر والمغرب، قضية الصحراء الغربية مشكل ليس بين المغرب والجزائر هو مشكل بين المغرب وحركة البوليساريو”، قبل أن يتساءل “من يكون وراء هذا الترويج على مواقع الواصل الاجتماعي، لا أحمل مسؤولية القضية للسلطات المغربية بل لبعض الأطراف في المغرب التي تريد تضخيم القضية”.

كما كشف أويحيى أن رئيس الجمهورية أعطى تعليمات في سنوات سابقة من أجل تكثيف اللقاءات بين الجزائر والمغرب، وقال “أعطى الرئيس تعليمات باتفاق بين الرئيس والملك ان نكثف من تبادل الوفود وصارت سلسلة مكثفة من اللقاءات بين 2006 إلى 2013″، وأضاف”لا تتصوروا أن بيننا وبين المغرب جدار بيننا وبين المغرب خلاف حول الصحراء الغربية وشكاوى جزائرية حول تدفق المخدرات”.

عمّــــــار قــــردود

3 ديسمبر، 2017 - 22:33

“شكيب خليل” وزير أول

كشف مصدر موثوق لــــ”الجزائر1” أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد قرر بصفة رسمية إجراء تعديل حكومي إضطراري سيمس إلى جانب الوزير الأول أحمد أويحي-الذي تأكد رحيله بشكل كبير إلا في حال طرأت مستجدات تحول دون ذلك في آخر لحظة-عدد من الوزارات

و يتم تداول عدة أسماء مرشحة لتولي منصب الوزير الأول الجديد خلفًا لأحمد أويحي اهمها وزير الطاقة الاسبق شكيب خليل .

 

عمار قردود