23 مارس، 2018 - 22:59

“الحوت الأزرق” يقتل مراهق عمره 16 سنة

بلغ موقع “الجزائر1” من مصادر امنية ان “الحوت الأزرق اللعب” قد عاد من جديد الى الغرب الجزائري ليسبب في انتحلر مراهق يبلغ من العمر 16 سنة، ببلدية شعبة اللحم في ولاية عين تيموشنت، بعد إدمانه على لعبة الحوت الأزرق.

وحسب المعلومات الأولية  فإن التحقيقات التي فتحها الدرك الوطني تظهر أن أسباب الانتحار ترجع الى لعبة الحوت الأزرق, أين وجد المحققون أثار للعبة على جثة المراهق المنتحر.

ف.سمير

23 مارس، 2018 - 21:17

“#خليه_للنمل” حملة جديدة لمقاطعة سكر ربراب

 

انطلقت منذ ساعات فقط حملة مقاطعة فيسبوكية جديدة تحت عنوان “#خليه_للنمل” و ذلك لمقاطعة مادة السكر التي ينتجها مجمع “سوفيتال” لرجل الأعمال سعد ربراب .

حيث تشير الحملة الجديدة التي تدخل ضمن حملة مقاطعة الكثير من المنتجات في الجزائر “#خليها_تصدي” إلى أن “سعر الكيلوغرام الواحد من السكر في السوق العالمية هو 0.13 دولار.أي حوالي 15 دينار جزائري فقط بينما سعره في الجزائر حاليًا يبلغ 90 دينار و هو ما يعني أن الدعم الذي يتحدثون عنه هو دعم الشعب للحكومة و غوالها

و كانت جمعية حماية المستهلك قد أثارت الى مسألة إرتفاع سعر السكر في الجزائر،و أوضحت أن السكر من المفروض ألا يتجاوز سعره الــــ42 دينار للكيلوغرام الواحد في أسوأ الحالات مقارنة بأسعاره في السوق الدولية.

وأشارت الجمعية المعنية أن سعر الطن الواحد من السكر وصل إلى 380 دولار في بورصة لندن ما يعادل 32 دينار للكيلوغرام الواحد و بالتالي من المفروض أن يصل إلى المستهلك الجزائري بسعر أقل من 42 دج للكلغ،لو حددنا السعر الهامشي بــ2 دينار للمستورد أو المنتج و 2 دينار للتعليب و 6 دينار للتجزئة.

هذا و من المتوقع أن يشهد هاشتاغ “#خليه_للنمل” تفاعلاً كبيرًا على الترند الجزائري خلال الساعات القليلة المقبلة من طرف رواد “السوشيال ميديا” خاصة و أن هذا الهاشتاغ تم إطلاقه صباح اليوم الجمعة فقط

عمّار قردود

23 مارس، 2018 - 20:52

عودة الإضطرابات الجوية

ستشهد كل الولايات الشمالية للوطن إضطراب جوي نشيط  يكون أقل برودة من سابقه مع إنخفاض في درجات الحرارة.

حيث ستكون الأجواء غدا باردة وغير مستقرة ممطرة على الولايات الشمالية وثلوج على المرتفعات الغربية التي يفوق علوها 1000 متر.

مع انخفاض في درجات الحرارة تتراوح من 10 إلى 14 بالسواحل ومن 4 إلى 6 درجات بالولايات الداخلية.

كما أن درجات الحرارة الدنيا تكون تحت الصفر بالمناطق الداخلية والهضاب العليا ليلا.

ف.سمير

23 مارس، 2018 - 20:37

الدينار الجزائري ينافس الذهب في تركيا

كشفت مصادر جزائرية و تركية متطابقة لــــ”الجزائر1″ أن القطعة النقدية المعدنية الجزائرية ذات القيمة المالية 10 دج المُذّهبة-أي الذهبية اللون-يتم تداول بكميات معتبرة منها في تركيا و لكن ليس كعملة نقدية و إنما كتحفة فنية تُقبل عليها النساء التركيات و غير التركيات بكثرة و يتم إقتناءها من محلات الصياغة و الحلي الذهبية على شكل سلاسل و أساور.

وبحسب صحف محلية تركية فقد تم إغراق الأسواق التركية بكميات معتبرة من القطع النقدية المعدنية الجزائرية ذات القيمة المالية 10 دج بسبب الطلب الواسع عليها من طرف أصحاب محال الحلي و المجوهرات، و أنه و بعد التحري ثبت أن مصدر هذه القطع النقدية الجزائرية هي الصين، حيث يتم إستيراد مئات الآلاف من القطع النقدية -10دج-نحو تركيا و أن هناك عدد من رجال الأعمال الجزائريين و الصينيين هم من يقومون بإستيراد هذه النقود المعدنية

وأفاد شهود عيان جزائريون كانوا في تركيا لــــ”الجزائر1″ أنهم تفاجؤوا عندما شاهدوا القطعة النقدية ذات الـــ10دج موجودة بواجهات محال الحلي و المجوهرات خاصة في اسطنبول و مدن تركية عديدة تُباع على أساس أنها حلي و مجوهرات،رغم أن هذه القطعة النقدية لا تزال سارية المفعول في الجزائر و لم يتم سحبها من التداول بشكل رسمي و هو ما يعتبر إعتداء تركي صارخ على السيادة الوطنية يستوجب تدخل السلطات الجزائرية

لكن مصدر مسؤول ببنك الجزائر المركزي فنّد لــــ”الجزائر1″ ما تم تداوله من أخبار و صور حول صك عملة معدنية جزائرية يتم تزويرها بالصين و تصديرها إلى تركيا و بالتحديد إلى ممتهني الصياغة،رغم أن مصالح الأمن الجزائرية باشرت منذ مدة بالفعل تحريات معمقة بالتنسيق مع الأجهزة المالية

و رجّحت مصادر عليمة تحدثت إلى “الجزائر1” تفاقم الظاهرة وتورط عدد من رجال الأعمال في الجزائر و تركيا و حتى الصين في هكذا فساد.

و لم يصدر حتى الأن أي بيان رسمي من البنك المركزي الجزائري حول الأخبار المتداولة حول تزييف عملة معدنية جزائرية-10 دج الذهبية اللون-و ترويجها على نطاق واسع و بشكل علني بالأسواق التركية و بيعها كتحف فنية ذهبية تستعمل في الحلي و المجوهرات

وأفادت مصادر أخرى أن رجال أعمال جزائريين و أتراك متورطون في صك العملة المعدنية الجزائرية وتزويرها بالصين. ونقلها إلى مدينة اسطمبول التركية لبيعها كحلي ثمينة.

هذا و يعتبر الدينار الجزائري، هو الوحدة الأساسية لعملة الجزائر ورمز من رموز الجمهورية الجزائرية وينقسم إلى 100 سنتيم وتم طرحه للتداول أول مرة سنة 1964م.

و10 دينار جزائري هو إحدى الانقسامات النقدية المعدنية للدينار الجزائري المتداولة، من صنف ثنائي المعدن و اللون-ذهبي و فضي-. تم إصدارها من طرف البنك الجزائري في سنة 1979.

عمّار قـردود

 

23 مارس، 2018 - 17:38

الارصاد تحدر من رياح قوية غدا السبت

أكدت مصالح الأرصاد الجوية، أن رياحا قوية ستضرب 14 ولاية بداية من صبيحة الغد .

الولايات المعنية هي: تلمسان، عين تموشنت، وهران، مستغانم، سيدي بلعباس، تيارت، سعيدة، معسكر، النعامة،البيض، الاغواط، الجلفة، غرداية وورقلة.

ف.سمير

23 مارس، 2018 - 12:58

لعنة “#خليها_تصدي” تخنق مصانع السيارات

حققت حملة مقاطعة السيارات الجديدة أو المركبة بالجزائر المعنونة بـــ”#خليها_تصدي” الإفتراضية نجاحًا كبيرًا و تفاعلاً غير مسبوق.

وبحسب بعض خبراء الإقتصاد و المال فإن معظم مصانع تركيب السيارات الجديدة تشهد كسادًا معتبرًا لمختلف علامات السيارات في مخازنها،وقد جاءت هذه الحملة الفيسبوكية مباشرة بعد أن فضحت وزارة الصناعة و المناجم أصحاب مصانع تركيب السيارات عندما نشرت قائمة كاملة بأسعار السيارات الحقيقية وهي الأسعار التي أدهشت الجزائريين و أصابتهم بالصدمة و الذهول لهول ما كان أصحاب مصانع تركيب السيارات يسرقونه من الجزائريين من أموال.

و قد لقيت الأسعار الجديدة تفاعلاً واسعًا بين من يراها جيدة و معقولة نسبيًا و بين من يدعو إلى المزيد من التخفيض في أسعارها حتى تكون في المتناول

أسعار هذه السيارات وصفها الجزائريين بالجنونية و طالبوا الحكومة بالتدخل من أجل ضبط سوق السيارات،خاصة بعد أن بلغ سعر السيارات المصنعة محليًا ضعف سعر السيارات المستوردة من الخارج و هو أمر غير منطقي إطلاقًا

. و رغم أن الحكومة قررت منع إستيراد السيارات سنة 2016 إلا أنها باشرت سلسلة إجراءات لتنظيم سوق السيارات بإعطاء رخص لتركيب السيارات محليًا،لكن رغم ذلك الأسعار شهدت إرتفاعًا خياليًا بسبب الضعف الكبير في العرض و إرتفاع الطلب،فضلا عن جشع أصحاب مصانع تركيب السيارات و الذين قامت الحكومة بنزع ورقة التوت عنهم

. ولمواجهة الارتفاع الفاحش في أسعار السيارات، أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حملة تحت وسم “خليها تصدي”، تنادي بمقاطعة شرائها إلى غاية انخفاض الأسعار.

ويرى الكثير من رواد “فايسبوك” وتويتر” أن الحل لمشكل ارتفاع الأسعار، هو السماح لهم من جديد باستيراد السيارات المستعملة التي يقل عمرها عن ثلاثة سنوات، والذي أوقفته الحكومة منذ سنة 2009، وكانت على وشك العودة إليه خلال السنتين الماضيين، بعدما صرح وزير الصناعة الأسبق، عبد السلام بوشوارب، بذلك،

لكن سرعان ما تم التراجع عن هذا التصريح بمبرر “التأثير على مركبي السيارات محليًا” و قد تضطر الحكومة للرضوخ لمطالب الجزائريين و بالتالي ستوجه ضربة موجعة لأصحاب مصانع تركيب السيارات. ويدعو البعض الآخر، الحكومة إلى فرض رقابة كبيرة على “السماسرة” الذين يتحكمون في الأسواق وكذلك تشجيع البيع بالتقسيط، من اجل تمكين المواطن من اقتناء سيارة باتت في الوقت الراهن من الضروريات بعد أن كانت إلى وقت قريب من الكماليات

عمّار قـردود