7 يناير، 2019 - 22:37

أويحي يشتري جريدة الخبر..!

 يبدو أن جريدة “الصدق و المصداقية“-التي تم تدجينها-و رغم عقود من تميزها بالجرأة في الطرح و في تناول القضايا،هاهي تنظم إلى صف المطبلين و المزمرين لصاحب المهمات “القدرة” و باتت تُتحف قراءها القليلون المتبقون،بعد أن إنفضّ من حولها الكثير من الجزائريون بعد أن أضحت جريدة تقف قي صف أعداء الشعب  .

“الخبر” التي قصفها الوزير الأول أحمد أويحي بشكل مباشر و علني في أفريل 2018 واصفًا إياها ببوق المعارضة،ها هي تغير جلدها و تدافع عن أويحي بشكل فاضح و واضح في مقال صدر في عددها ليوم الإثنين تحت عنوان “أويحيى يشتكي من ظلم السلطة!” في سابقة خطيرة في تاريخ الخبر.

المقال الموقع من طرف صحفي كثيرًا ما كال الإنتقادات الحادة لأويحي و حزبه،أسهب في الحديث عن بيان صادر عن مكتب الأرندي بولاية تلمسان،و هو ذات البيان الذي أعطته الخبر حجمًا أكبر من حجمه و الغريب أن معظم وسائل الإعلام الوطنية تجاهلته أو إشارته إليه في سطر أو سطرين،لكن الخبر أمعنت في تحليله و الحديث عنه بالتفصيل الممل على غير عادتها و هو ما يثير جملة من التساؤلات و الشكوك حول ذلك و يضع جريدة الخبر في فم المدفع،كما يضع مصداقيتها و مهنيتها على المحك.

الخبر في مقالها المشبوه إنتصرت لأويحي و دافعت عنه بقوة،و مقابل ذلك أساءت بشكل متعمّد لوزير العدل الطيب لوح لأن بيان الأرندي وجه إنتقادات مباشرة للمجلس الدستوري ،و هنا لا بد لنا التذكير بحادثة التهجّم على الطيب لوح و كيف جنّد أويحي جريدة الخبر للقيام بذلك،

ففي شهر نوفمبر الماضي و بعد تصريحات وزير العدل الطيب لوح التي أطلقها من ولاية وهران ، بشأن قضية سجن الإطارات سنوات التسعينات.سارعت الخبر عبر مقال نشرته بتاريخ 10 نوفمبر 2018 بعنوان “لوح يقدم اعتذاره لأويحيى!

زعمت فيه الخبر-كذبًا و بهتانًا-على لسان برلماني ينحدر من ولاية تلمسان قال أن التصريحات التي أطلقها وزير العدل،لم تكن موجهة إلى أويحي و إنما إلى وزير العدل في تسعينيات القرن الماضي محمد آدمي و محمد بتشين.

و قام كاتب المقال بإختلاق سيناريو من وحي خياله أو بناء على إملاءات من محيط أويحي-و المفارقة أنه ذات الصحفي دائمًا-قبل أن يرد الوزير لوح على “أكاذيب جريدة الخبر” و يبدو أن الأداة المستعملة هنا هي جريدة الخبر التي إتهمها لوح بأنها جانبت أخلاقيات المهنة.

وذلك مثلما جاء في بيان وزارة العدل ” إن وزير العدل، حافظ الأختام، الطيب لوح، يتأسف لعدم احترام صاحب المقال لأخلاقيات المهنة القائمة على التأكد من صحة الخبر بالرجوع إلى مصدره قبل النشر”.

و هنا نفهم سبب إستمات الخبر في الدفاع عن أويحي و التهجم على وزير العدل….إنها مقالات تحت الطلب أصبحت الخبر في السنتين الأخيرتين و تحديدًا منذ إجهاض الحكومة محاولة شراء رجل الأعمال الملياردير إسعد ربراب مجمع الخبر الإعلامي في 2017 بارعة فيها.

و قبل ذلك حاولت الخبر التي أضحت تتحرك بإيعاز من أويحي،صاحب ولي نعمتها الجديد،الوقيعة بين أويحي و لوح عبر مقال نشرته بتاريخ 8 نوفمبر 2018 تحت عنوان “برودة بين أويحيى ولوح في اجتماع الحكومة” بقلم صحفي آخر معروف عنه لعق الأحذية زعمت فيه أن هناك توتر و فتور في العلاقة بين الرجلين،تم ملاحظته خلال إجتماع لمجلس الحكومة.

الخبر التي تقول أنها تؤدي في خدمة عمومية من خلال نشرها للأخبار،يبدو أنه قد فاتها أنها و في الوقت الذي تدافع فيه عن أويحي و حزبه “الأرندي” فإنها تسيئ لإرادة الشعب الجزائري ممثلاً في المجلس الدستوري الذي رفض نتائج إنتخابات “السينا” بولاية تلمسان و التي فاز بها مرشح الأرندي عبدو بودلال بالعنف وقلب الصناديق ،كما أنها إتهمت بطريقة مباشرة قضاة نزهاء بالتورط في ذلك بعد ممارسة الضغط عليهم من طرف جهات يعرفها العام والخاص بولاية تلمسان أثتاء إشرافهم على العملية الإنتخابية.

و راحت الخبر تحلل ما جاء في بيان مكتب الأرندي بتلمسان وفقًا لتوجهات أويحي-عدوها بالأمس القريب-عندما شرحت عبارة “جهات يعرفها العام والخاص” بأن “البيان يقصد، ضمنيًا،  قيادات الافلان , وهذا الاتهام يردده مناضلو الأرندي في الولاية، وأبلغوه لأمينهم العام أحمد أويحيى، الوزير الأول الذي وافق على مضمون هذا البيان قبل نشره. ولأول مرّة تصدر عن الأرندي لهجة بهذه الحدة تجاه السلطات”.

أويحي الذي خسر حزبه “الأرندي” الإنتخابات التشريعية و المحلية و إنتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة و هو يتجه لخسارة منصب رئيس مجلس الأمة لصالح غريمه الأفلان خلال الأيام القليلة المقبلة و إحتمال إقالته من منصبه كوزير أول في ظل الحديث المتواتر عن تعديل حكومي وشيك قبل نهاية شهر جانفي الجاري،

راهن هذه المرة أويحي على رهان خاسر و هو الخبر التي فقدت صدقها و مصداقيتها و فشلت حتى في تأسيس قناة تلفزيونية قوية مثل منافسيها الآخرين.و في المقابل إرتكبت الخبر حماقة كبيرة بخضوعها و خنوعها لرجل “لا يؤتمن جانبه” مثل أويحي…!.

عمّـار قـدود

7 يناير، 2019 - 21:12

وفاة مغني الراي هواري منار

توفي اليوم الإثنين مغني الراي المعروف بإسم هواري المنار بعيادة سيدي يحي في العاصمة.

وحسب معلومات لـ الجزائر1 فإن الفنان توفي بعد أن توقف قلبه أثناء إجرائه عملية جراحيةتجميلية “شفط الدهون”.

7 يناير، 2019 - 18:23

بدوي..”المهاجرين غير الشرعيين مجرد ضحايا”

قال وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي، إن الجزائر لن تقبل الدروس من أحد مهما كانت طبيعتها ومضمونها، وستضرب بيد من حديد.

وأكد بدوي خلال اليوم الثالث من الزيارة التي قادته إلى ولاية تمنراست، “إن الجزائر تحسد على أمنها واستقرارها وما محاولات التسلل إليها إلا محاولات فاشلة لإضعافها.

كما أضاف بدوي “بلادنا سيدة في قراراتها ومهما تنامت الهجمات المسعورة عليها، خاصة ما تعلق بملف الهجرة، فهي ستضرب بيد من حديد”.

وقال بدوي “نحن نعتبر المهاجرين غير الشرعيين مجرد ضحايا لوحوش بشرية تريد المتاجرة بهم”.

7 يناير، 2019 - 18:16

قايد صالح يشرف على مناورات “بُركان 2019” بوهران

أشرف نائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش الشعبي الوطني الفريق قايد صالح،  على تنفيذ تمرين بياني بالذخيرة الحية  “بُركان 2019”.

وذلك خلال زيارته إلى الناحية العسكرية الثانية بوهران في يومها الثاني، حيث قام بتفتيش وتفقد بعض الوحدات المنتشرة بإقليم قطاع سيدي بلعباس،

كما استمع الفريق أحمد قايد صالح رفقة اللواء مفتاح صواب، قائد الناحية العسكرية الثانية،  إلى عرض حول مجريات تمرين بركان 2019 قدمه قائد اللواء 36 مشاة آلية، تضمن الفكرة العامة ومختلف مراحل تنفيذه.

ويهدف التمرين  بالأساس إلى اختبار قدرات وفعالية منظومات الأسلحة والعربات التي تم تطويرها وعصرنتها على مستوى مؤسسات تطوير وعصرنة عتاد الجيش الوطني الشعبي.
و تابع الفريق بميدان الرمي والمناورات للناحية، مجريات الأعمال التي قامت بها الوحدات المشاركة في التمرين.

7 يناير، 2019 - 18:06

الجزائر تدين محاولة “الانقلاب” في الغابون

أدانت الجزائر محاولة الإنقلاب العسكري في الغابون، والتي دبرها مجموعة من ضباط الجيش أطلقت على نفسها إسم “الحركة الوطنية لشبيبة قوات الدفاع والأمن في الغابون”.

أوضح ذات المصدر وفقا لما نقلت وكالة الانباء الجزائرية، أن “الجزائر التي رفضت دوما جميع محاولات الاستيلاء  على الحكم بالقوة تشيد بالعودة السريعة للنظام الدستوري في هذا البلد الصديق,  مذكرة بالموقف الافريقي المشترك المتخذ خلال القمة ال35 لمنظمة الوحدة  الافريقية المنعقدة بالجزائر في يوليو 1999 و المكرس بالعقد التأسيسي للاتحاد  الافريقي الذي يدين و يرفض كل تغيير غير دستوري ببلدان القارة”.

وكانت حكومة الغابون، قد أعلنت اليوم الاثنين، 7 جانفي أن الوضع في البلاد تحت السيطرة، ولا يوجد أي داعي للقلق، مؤكدة إلقاء القبض على العسكريين منفذي محاولة الانقلاب.

7 يناير، 2019 - 17:53

التهاب في اسعار الخضر و الفواكه

تعرف الاسواق الجزائرية التهاب في اسعار الخضر و الفواكه حيث يعرض التجار الطماطم بسعر يتراوح بين 85و100دج، والكوسة (القرعة) بـ150دج و الفلفل الأخضر و الخس و الفول و البازلاء بـ150دج و الفاصوليا الخضراء بـ300ـدج، والليمون بـ120دج و الأرضي شوكي بـ150دج. فيما تشهد أسعار الفواكه في نفس السوق ارتفاعا يصفه المواطنون بالجنوني حيث يصل سعر البرتقال الى 120دج واليوسفي بـ220 دج و التفاع بـ240دج، فيما لم ينزل سعر الموز عن الـ350دج.

ف.سمير