6 سبتمبر، 2018 - 18:26

الرئيس بوتفليقة مطالب للتدخل العاجل..؟؟

طالب أزيد من 100 مثقف جزائري باحداث حركة تغيير في قطاع  الثقافة وذلك باصدارهم بيان ينددون فيه بحالة “الركود” التي تعرفها الساحة الثقافية .

بيان المثقفين الجزائريين حول وضعية قطاع الثقافة

نظرا للوضع المتأزم الذي يشهده قطاع الثقافة في بلادنا ، وحالة الركود الرهيبة التي دخل فيها منذ ثلاث سنوات على الأقل ، والتي أدت إلى تعطيله مما جعله يفقد دوره في التنمية الاجتماعية و الاقتصادية ، ويتحول إلى عبء ثقيل على الخزينة العمومية ، تقام عليه الاحتجاجات الشعبية حتى تلغى فعالياته ، كما حدث مؤخرا في عدة ولايات، و ذلك شيئ خطير.
ونظرا لتدهور قطاع الثقافة بسبب فشل إستراتيجية الدولة – من خلال وزارة الثقافة – في تسيير القطاع، و التي اعتمدت على الهيمنة المطلقة على الفعل الثقافي. مما أدى الى استفحال عدة آفات نخرت جسد الثقافة، من بينها الرقابة و المعاملة بالمحاباة و نهب المال العام .
ولأن الجزائر أصبحت شبه غائبة في المحافل الإقليمية و الدولية في مجالات السينما و الفنون التشكيلية و المسرح و الكتاب،… الخ. وازداد الأمر خطورة بعد تدخل وزارة الثقافة (وهيئات أخرى) في عدة مرات لتوقيف نشاطات ثقافية مستقلة، و ذلك ما يتنافى مع المادة 44 للدستور و التي تنص على أن “حرية الابتكار الفكري و الفني و العلمي مضمونة للمواطنين” و المادة 45 “الحق في الثقافة مضمون للمواطن” بالإضافة إلى العديد من الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها الجزائر، أهمها اتفاقية اليونسكو لحماية و تعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي.
ولأن المبدعين و المثقفين الجزائريين يدركون أن الوضعية الحالية لا يمكن أن تتواصل لأن القضية تتعلق بالثقافة الجزائرية كإسمنت للتواصل الاجتماعي و التي هي اليَوْمَ في خطر.
ولأن عدد الإخفاقات و الانتكاسات في عهد وزير الثقافة الحالي أصبحت لا تعد ولا تحصى ، منها ما يصنّف في خانة “الفضائح” ، دون أن يحرّك هذا الوضع المتردي ساكنا ، بقدر ما أدى إلى بروز “عصبة” تستغلّ نفوذها ، و تمارس استبدادها وتبديدها للمال العام دون حسيب ولا رقيب .
فإننا –نحن المثقفين و الفنانين الموقعين على هذا البيان – نطالب وزارة الثقافة بـ:
1. فتح باب الحوار المغلق منذ سنوات وبشكل عاجل .
2. وضع سياسة ثقافية واضحة بالتشاور مع الفاعلين الثقافيين و المثقفين يكون القطاع الثقافي المستقل فيها أساسيا.
3. مراجعة النصوص التشريعية و القانونية التي تكبح حرية العمل الثقافي و التعبير الفني، على رأسها قانون السينما و قانون الكتاب .
4. وضع معايير شفافة تتعلق بتعيين لجان الدعم و المشاريع الممولة و نشر كل المعلومات المتعلقة بذلك على الموقع الالكتروني لوزارة الثقافة.
إن هذه المطالب ليست تشكّل إلا الصورة العامّة التي صرنا بحاجة إليها ، ولعلّ فتح حوار عاجل مع أبناء القطاع سيسمح بتفاصيل كثيرة من شأنها توضيح الرؤية و الخروج من وضعية الانسداد التي تسببت فيها عوامل عدة ، أهمها :
1- احتكار الفعل الثقافي من طرف شلّة معيّنة يعرفها القاصي والداني ، تستأثر بتنظيم الأنشطة الأدبية والفنية ، و تحتكر المشاريع التي هي من حق الجميع دون استثناء.
2- الممارسات البيرقراطية التي تؤدي الى الاقصاء والتهميش وتصفية الحسابات و التي يقف وراءها مسؤولو القطاع (مديرو المؤسسات الثقافية والفنية ، مديرو المسارح ، مديرو الثقافة الولائيين ، مديرو دور الثقافة …الخ).
3- اسناد المسؤوليات في القطاع القائم على الجهوية و الولاءات الاديولوجية والحزبية الضيقة .
4- غياب الحوار مع الفاعلين ، باتباع سياسة الهروب الى الأمام ، التي ساهمت في تعفين الوضع ، و توسيع الهوة بين مسؤولي القطاع و مجموع المثقفين والفنانين .
5- انتشار الفساد على جميع الأصعدة ، مما خلق “أثرياء جدد” باسم الثقافة ، وهو ما يستوجب المحاكمة أمام القضاء .
إن حالة التذمر والاحتقان والتخبّط التي وصل اليها المشهد الثقافي في بلادنا ، تستوجب اليوم وبشكل مستعجل ، مراجعة العلاقة المتدهورة بين وزارة الثقافة و الغالبية من المثقفين ، وهي المراجعة التي نطالب بها ، انطلاقا من الخطوط العريضة التي وردت في هذا البيان.
وفي حال مواصلة سياسة “الهروب الى الأمام ” و ردود فعل تتّسم بإطلاق الوعود السياسية التي سئمنا منها ، لكثرة تكرارها ، فإننا نجد أنفسنا ملزمين ومدفوعين إلى الذهاب إلى وسائل مشروعة أخرى للمقاومة من جهة ، وللدفاع عن قطاع يتهاوى بشكل غير مسبوق ، وأمامنا عدة خيارات في المستقبل ، القاسم المشترك فيها وحدة الموقف و الارادة القوية في التغيير .
الجزائر في : 05 سبتمبر 2018
الموقعون:
1- عبدالنور شلوش / ممثل
2- فريدة كريم “خالتي بوعلام” / ممثلة
3-أيوب عمريش / ممثل
4- ابراهيم رزوق / ممثل
5- سليمان بخليلي / اعلامي ومنتج تلفزيوني
6-نوال زعتر / ممثلة
7- حفيظ دراجي / اعلامي
8- محمد يبدري /ممثل ومخرج ومكون مسرحي
9- سميرة صحراوي / ممثلة
10- عبدالحليم زريبيع / ممثل
11-عيسى شريط / روائي وسيناريست
12- العربي لكحل / مخرج سينمائي
13- عمار كساب / خبير السياسات الثقافية
14- أحمد رزاق/ مخرج مسرحي وممثل سينمائي
15- نوال مسعودي / ممثلة مسرحية وسينمائية
16- حبيب بوخليفة / أستاذ الفنون الدرامية والسينمائية
17- سيد أحمد قارة / مخرج مسرحي
18- رمزي عاشور / ممثل
19- الطيب طهوري /كاتب
20- الربيع قيشي / مخرج مسرحي
21- محمد حسين طلبي / كاتب و مهندس
22- علي مغازي/ كاتب
23- جيلالي نجاري / كاتب
24- بوبكر حموش / عازف و رئيس جمعية اوركيسترا -ايقاع وتشريفات
25- سمير صغيور / ممثل ورئيس جمعية مسرحية
26- فتحي بن حرزالله / منتج ومخرج
27- بوبكر بلعيد / ممثل و صحفي
28- عبدالقادر زيتوني / كاتب
29- الطاهر ومان / فنان تشكيلي
30- بومدين بلة / ممثل
31- الهادي صالحي / ممثل مسرحي
32-اعمارة حمودي / باحث في الموسيقي و ملحن ومطرب
33- عبدالعالي مزغيش / شاعر و رئيس جمعية الكلمة للثقافة والإعلام
34- أمير فريك مخرج مسرحي
35- فاتح مخداني / عازف
36- بشير جبار / رئيس جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي
37- عبدالقادر بوماتع / صحفي
38- الربيعي مباركي / سيناريست واعلامي
39-أحمد وحيد صابر بورنان / ملحن وعازف
40- شهرزاد عيواز/ منتجة تلفزيونية
41-صبرينة صوفطة / مؤلفة ومخرجة المسرح الاذاعي
42-شهيناز مسعودي / كاتبة سيناريو
43-عمر رجاح / مهتم بالشأن الثقافي
44- توفيق ومان / شاعر شعبي و رئيس الجمعية الوطنية للأدب الشعبي
45-أحمد حمومي / كاتب درامي أستاذ قسم الفنون
46- عديلة سوالم / ممثلة مسرحية و تلفزيونية
47- فتوح حسين / فنان فرقة جيل الساورة – بشار
48-باية تيجاني / مخرجة سينمائية
49-كبيش عبد الحليم / فنان تشكيلي
50- جلال مشروك -امين عام جمعية فنية
51- فايزة سعد لعمامري /كاتبة وصحفية
52-عبد الغاني طايبي/ فنان تشكيلي و سينوغراف
53- طالب محمد امين / كاتب و ناقد مسرحي
54-حسن شيبة / ممثل ومخرج استاذ فن التمثيل
55-محمد دلسي / مسرحي
56- حسن عثماني /ممثل مسرحي
57-عبدالقادر جناح /كاتب مسرحي
58-عبد الله قمان / رئيس جمعية ومسرحي
59- فوزية شنة / كاتبة
60-عنتر زايدي / ممثل
61-عمرون عماري / ملحن
62- زرزور طبال / ممثل
63-صارة غربي/ ممثلة
64-امين بوعدة/ ممثل و موسيقي
65-ياسمينة عبدالمومن / ممثلة
66-أحمد بوشيخي / مطرب
67-بلخير زكرياء / إعلامي و مخرج سنمائي
68-بوجمعة لقصير / شاعر شعبي
69-وليد شموري/ باحث في المسرح وكاتب صحفي
70-عيسى شواط / كوريغراف و ممثل
71-صالح كحول / ناشط ثقافي
72-رمزي باجي / سينوغرافي
73-جلال حيدر / روائي
74-نذير طيار /شاعر ومترجم
75-الطيب العيدي / فنان تشكيلي وخطاط
76-عبد العلي فرحات / ممثل
77-هشام عبدلي / ممثل وكوريغرافي
78- صلاح الدين ميلاط / مسرحي
79-جمال غوتي/ ممثل
80-عبدالقادر غراري/ مسرحي
81- عزوز عقيل / شاعر
82-عابد بوخبزة / كاتب مسرحي
83-عبدالقادر براشمي / ممثل
84-احمد دحام /ممثل
85-الهاني محفوظ / ممثل
86-دليوح عبد الحميد /استاذ جامعي
87-عمر زويدي / فنان
88-كمال لعور / إطار متقاعد/ عضو جمعية مهرجان المسرح سكيكدة
89-فضيلة محساس / منتجة
90- غنية شكريط / مختصة في المحافظة على الآثار
91-صابر عميور /ممثل ومخرج مسرحي في
92-شاكر بولمدايس /ممثل
93- دلال سعدي /أستاذة موسيقى و عازفة
94-محمد والي /منتج تلفزيوني
95- نبيل دحماني /كاتب و أستاذ جامعي
96- نجم الدين سيدي عثمان /كاتب وصحفي
97-عبدالحليم رحموني /سينوغرافي
98-ياسمينة سلطاني / كاتبة و ممثلة
99- رضوان شكال عفاري/غرافيكي وخطاط
100-قادر آلما /باحث ومهندس و فنان
101-محمد ميري -ناشط جمعوي وممثل
102-محمد عياش / شاعر
103-أسامة زياني /ممثل مسرحي
104- الهام طرافي /طالبة جامعية وعضو جمعية ثقافية
105-كريمو بورنيسة /كاتب مسرحي
106- روح الاسلام الوحادي/طالب جامعي وعضو جمعية ثقافية
107- شرف الدين شكري /كاتب ومترجم
108-الطاهر بلحيا / كاتب وأستاذ جامعي
109- جميلة بحر / ممثلة سينمائية ومسرحية وتلفزيونية
110- رجاء الصديق / كاتبة
111-ماسينيسا قبايلي /ممثل مسرحي
112- بولرباح عثماني /أستاذ جامعي ورئيس الإتحاد الوطني للشعراء الشّعبيين
113-ربيعة سلطاني /ممثلة
114-محسن كشكاش/ فنان تشكيلي و خطاط و مصمم ومصور فوتوغرافي.
115- محمد جدور / شاعر شعبي
116-نورالدين خليل / ممثل
117-محمد بتقة / اطار متقاعد
118-حكيمة جمانة جريبيع / كاتبة
119-مصطفى جباري / شاعر
120- أمين خليفة / مطرب
121- علاء الدين بوترعة / ممثل مسرحي
122- أكرم مناري / مصور فني
123-علي تامرت / فنان مسرحي
124-أمين عبود / ممثل
125-فاطمة جفال / استاذة
126-ناصر سماعيني / مخرج سينمائي
127-لخضر خلفاوي / فنان تشكيلي
128- عمار دويدة / فنان فوتوغرافي
129-نسرين بلحاج / ممثلة
130-عصام تعشيت / ممثل و مخرج سينمائي
131-محمد بايزيد بودراف / خطاط
132-عيساوي بوعكاز/ أستاذ جامعي
133-لبنى نوي / ممثلة
134-بن عبدالله محمد/ مخرج
135-إيمان بوزرافة / روائية و سيناريست
136-زينب سجاحسام /فنانة تشكيلية
13وزينب العجامي /مؤلفة وكاتبة سيناريو
138-بوبكر قرزو / كاتب
139-ليلى قرعيش / اعلامية
140- عماد ياحي /ممثل مسرحي
141- حسان بوذراع/فنان تشكيلي
142-خالد زكريا / كاتب
143-سالم نفطي / فنان مسرحي سينوغرافي وتشكيلي
144-كتيبة عميمور / سيناريست ورئيسة جمعية ثقافية
145-أمين حبوشي /ممثل و رئيس جمعية
146-يسمينة فرياك /ممثلة
147- محمد قحايرية / ممثل مسرحي
148- عبدالفتاح لكحل/ عازف وملحن
149- وردة لكحل /فنانة و اعلامية
150- سعاد سبكي /ممثلة
151-عايدة عبابسة / ممثلة
152-طارق الصغير / ملحن ومطرب
153-صغير كريم / استاذ موسيقى و عازف
154-وهيب بن زراري/ اطار متقاعد
155-فتحي مباركي / ممثل
156-مرفوعة السماحي / ممثل مسرحي
157-بن بلال عبد المجيد/ممثل
158-شاوي مليك / ناشط ثقافي و فني
159- عماد ياحي / ممثل مسرحي
160-رضوى ديبس / موظفة
161-بورعدة عبد الكريم /خطاط
162-ذياب محمد الجباري / مخرج
163-لمياء براح / منتجة
164-مريم زبيري / ممثلة
165- عبد الحميد براهيمي/ ناشط ثقافي
166- فارس كبيش / كاتب
167- خليلي يوسف / ممثل
168-توفيق غلاب ممثل مسرحي
169-ميلود سويهر / إعلامي وناشر
170- كمال جفال / ممثل مسرحي
171-منذر تروني / فنان تشكيلي
172-موسى نون / رسام وسينوغرافي وعازف
173-رفيق مبرك / فنان فوتوغرافي ومخرج
174-مراد حركات / شاعر و فنان تشكيلي
175- سمير معزوز / سيناريست ومصور فوتغرافي ومخرج سينمائي
176-مراد فيالة / خطاط
177- اسماعيل جواد /خطاط و مصمم غرافيكي
178-أحمد زيتوني / ممثل
179-نصرالدين موكاح / شاعر شعبي
180- مصطفى بوري / ممثل
181- ابراهيم حريزي/ خطاط
182-يحي بن عبدالله / كاتب وممثل
183-سعاد خلفاوي / مطربة وممثلة
184-حسين قبايلي / ممثل مسرحي
185-نبيل نوي / شاعر واعلامي
186-مسري الهواري / مخرج و سيناريست
187-نورالدين أوغليسي /مسرحي /سينمائي
188-عبدالرزاق بعجي / سينمائي
189- محمد شماني / صحفي وناقد
190- محمد عبدالوهاب / خطاط
191- صبرينة بوقرية / ممثلة
192-سمير زعفور /مسرحي.
193-زوابلية ريم زهرة / ممثلة و شاعرة
194-بادة زين العابدين / مصور فوتغرافي
195-ميلود موراد بن عمارة : ممثل مسرحي وسنمائي
196-محمد بن زخروفة / شاعر و روائي
197-وريدة كلوش/كاتبة سيناريو
198-باسم بلام/كتاب وأكاديمي
199-ليندا برباج/قاصة وسيناريست
200-سعيد سلوم / كاتب

6 سبتمبر، 2018 - 17:34

إختفاء “طفلة” في ظروف غامضة بوهران

علم موقع الجزائر1 من مصادر متطابقة ان  مصالح الأمن بولاية وهران فتحت تحقيقاتها بعد إبلاغ عن اختفاء طفلة تبلغ من العمر 14 سنة منذ ظهيرة أمس وتقيم بولاية وهران.

حيث إختفت  في حدود الساعة الواحدة بعد خروجها من منزلها العائلي  الواقع بحي سانت أوجان للالتحاق بالمتوسطة التي تدرس بها قبل اختفائها في ظروف غامضة.

الطفلة المسماة عبد الله ميلود فاطمة الزهراء ، وحسب عائلتها التي تعيش حالة من الخوف والقلق لم تعتد على التأخر عن المنزل.

6 سبتمبر، 2018 - 17:23

إرهابيان يسلمان نفسيهما بتمنراست

سلم إرهابيان نفسيهما  للسلطات العسكرية بولاية تمنراست حسبما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وحسب ذات البيان، فإن الأمر يتعلق  بالإرهابي المسمى “سكوني سيد احمد” المكنى بخالد الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2008.

بالإضافة إلى الإرهابي” بشيري البشير” المكنى أبو الوليد الذي إلتحق بالجماعات الإرهابية سنة 2012 .

أين تم العثور بحوزتهما على مسدسان رشاشان وأربعة مخازن ذخيرة.

6 سبتمبر، 2018 - 16:52

 نواب الشعب يدافعون عن الفاسد !!..

نواب البرلمان يدافعون عن الفاسد” بهذه العبارة تسائل رواد شبكات التواصل الاجتماعية بعد الجدل الكبيرالدي اثاره إحتجاج الــــ”40 سيناتورًا” على إيداع زميلهم “المرتشي” السجن من باب التضامن أم خوفًا من أن تطالهم يد العدالة؟ هل يُمكن إعتبار مقاطعة 40 عضوًا من أعضاء مجلس الأمة للجلسة الإفتتاحية،الإثنين الماضي،و رفضهم الإلتحاق بمقاعدهم،

كخطوة تضامنًية مع زميلهم السيناتور عن ولاية تيبازة “مليك بوجهر” المتورط بالفساد والمسجون بسجن القليعة حاليًا هو من باب التضامن “الزمالي”-نسبة إلى الزمالة-؟

أم هو تخوفًا من أن تطالهم يد العدالة التي تحركت في الوقت المناسب و بأمر من وزير العدل الطيب لوح الذي لا يتسامح مع المتورطين في الفساد خاصة إذا تعلق الأمر بمسؤولين سامين؟.و لو لم يكن في الأمر “إن و أخواتها” لما تأخر بقية أعضاء مجلس الأمة على مشاركة زملاءهم إحتجاجهم،و لو لم تكن نية هؤلاء الــ”40 سيناتورًا” سيئة و غير بريئة لإكتفوا بالتنديد بطريقة توقيف زميلهم مثلاً أو عبروا عن “ثقتهم الكبيرة” في القضاء الجزائري و في نزاهته،

أو على الأقل إلتزموا بالصمت إلى حين ظهور الحقيقة الكاملة و مرور العاصفة بسلام،و كما يقول المثل الشعبي المأثور”الي ما في كرشو التبن ما يخاف من النار” بمعنى لو أن هؤلاء الــــ”40 سيناتور” كانت أيديهم نظيفة لما أقدموا على الإحتجاج على محاربة العدالة للفساد…؟

. لأنه لأول مرة في العالم يحتج مسؤولين في مستوى و مكانة نواب الأمة على محاربة الفساد، و منطقيًا الذي يُحارب الفساد هو حتمًا فاسد من مقدمة رأسه و حتى أخمص قدميه.و لعلى أخطر مما أقدم عليه هؤلاء “السيناتورات الأربعون” هو مطالبتهم بكل وقاحة و “صحانية وجه” بالإفراج عن زميلهم السيناتور المرتشي

. لقد كان أولى بهؤلاء السيناتورات أن يُدينوا تورط زميلهم “بوجهر مليك” الذي أساء إليهم بتعاطيه للرشوة و إلى مجلس الأمة كمؤسسة دستورية محترمة و ليس الإحتجاج على مصالح الأمن و العدالة و على الإجراءات الشكلية غير الدستورية في نظرهم و التي أدت إلى توقيف و إيداع السيناتور مليك بوجهر الحبس. فليعلم هؤلاء “السيناتورات الأربعين” كائنًا من كانوا أن القانون فوق الجميع،و أن القانون لا يُحابي أحد خاصة إذا كان من المفسدين المرتشين،

و لو لم يكن السيناتور المرتشي قد أخطأ خطأً جسيمًا لما سارع حزب التجمع الوطني الديمقراطي إلى إصدار بيان رسمي يُقر بعزل السيناتور و إقصاءه نهائيًا من صفوف الأرندي و تبرأه منه

. و بغض النظر عما إذا كانت حيثيات توقيف عضو مجلس الأمة عن ولاية تيبازة مخالفة للدستور،فهذا لا يُسقط تهمة الفساد عن السيناتور،و بالإمكان تصحيح الأمر لكن السيناتور مُذنب و يستحق العقاب لأنه مُرتشي و إستغل منصبه و نفوذه لأغراض شخصية و خاصة و أساء إلى مؤسسة من مؤسسات الدولة.

و بالتالي لا داعي للخلط في القضية و إعتبار الأمر صراع بين السلطتين التشريعية”مجلس الأمة” و القضائية”العدالة”.بل أن الظاهر للعيان أن إحتجاج الــ”40 سيناتور” ما هو إلا محاولة ضغط على العدالة و توجيهها و التأثير عليها لمصالح ذاتية محضة. و بحسب خبراء في القانون لـــ”الجزائر1″ فإن التصرف الذي أقدم عليه الــــ”40 سيناتور” يوم الإثنين الماضي بمقر مجلس الأمة هو تصرف “نقابيين” و ليس مسؤولي دولة و فصلوا القضية في 3 نقاط جد أساسية و هامة

 

1 :  موقف الاحتجاج هو تصرف نقابي خالص أي كان من المفروض من ممثلي الشعب الذهاب أو إنتهاج أسلوب المسائلة الكتابية وليس تصرف المراهقين السياسين

. 2– اغلب المحتجين كانوا من حزب الارندي،بالرغم من أن الأمين العام للحزب أحمد أويحي تبرأ من السيناتور الفاسد ،و الغريب في الأمر أن المحتجين لم يحتجوا في الحزب وهذا غير مفهوم.

 3 – الحصانة لا تمنع المحاكمة بل تُسقط المسائلة،أي اسقاط الحصانة عند التلبس بالجريمة،بمعنى أوضح اذا إرتكب حامل الحصانة جريمة قتل معينة مثلاً الا يتم توقيفه وهو متلبس ؟.

وأكد هؤلاء الخبراء القانونيين أن قضية السيناتور الفاسد هي قضية مؤسسات دولة و ليست قضية “سانتيكا”-نقابة-و هو الأمر الذي يثبت بما لا مجال فيه للشك المستوى المتدني لنواب الشعب الذي إبتلت بهم الجزائر.

عمّار قردود

6 سبتمبر، 2018 - 15:50

انباء عن قرار اقالة “زوخ” والي العاصمة..؟

كشفت تسريبات ان من بين الولاة الذين سيتم إحالتهم على التقاعد يتصدهم والي ولاية الجزائر العاصمة “عبد القادر زوخ” الدي كان المرشح لشغل منصب سفير للجزائر في إحدى الدول العربية ربما تكون السعودية على أغلب الظن

وسيتم تعيين والي ولاية سطيف حاليًا ناصر معسكري كواليًا على الجزائر العاصمة خلفًا لعبد القادر زوخ الذي سيحال على التقاعد، بقرار من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة , في انتضار اعلان الرسمي عن هدا القرار الرئاسي لتاكيد الخبر

ف.سمير

عاجل