7 سبتمبر، 2017 - 23:27

الرئيس بوتفليقة يعين من ينوب عنه..!؟

حسب مصادر خاصة لـــ”الجزائر1″ فإنه سيتم في الساعات المقبلة صدور بيان عن رئاسة الجمهورية يفيد أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قرر تعيين وزير الخارجية عبد القادر مساهل كممثل له في إجتماع اللجنة الرئاسية رفيعة المستوى التابعة للإتحاد الإفريقي بالكونغو برازفيل

و بحسب ذات المصدر فأن هذا الاجتماع المخصص لبحث آفاق الحل السياسي في ليبيا بمشاركة أهم الفرقاء الليبيين، سيمثل مناسبة للتأكيد على مواقف الجزائر الثابتة إلى جانب الشعب الليبي.ويشدد موقف الجزائر بالخصوص على أهمية الحل السلمي و أن يكون بين مختلف الأطراف الليبية

و الدور المحوري لمنظمة الأمم المتحدة في الإشراف على العملية السياسية السلمية في ليبيا، وعلى أهمية دور دول الجوار الرئيسية الجزائر و تونس ومصر في مرافقة الحوار بين الفرقاء الليبيين وإسناده، على أرضية الاتفاق السياسي الموقع في ديسمبر 2015، مع إدخال التعديلات التي يرتؤونها عليه.

وسيجري وزير الخارجية عبد القادر مساهل على هامش الاجتماع، سلسلة من المحادثات مع عدد من نظرائه العرب والأفارقة، تتناول العلاقات الثنائية والمسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

حيث كان من المقرر أن يتم تعيين رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح لتمثيل رئيس الجمهورية في هذا الإجتماع الإفريقي الهام حول ليبيا لكن إرتباطاته المهنية الكثيرة حالت دون ذلك،كما تم إقتراح الوزير الأول أحمد أويحي لكن تحضيره لعرض برنامج حكومته على نواب غرفتي البرلمان أجهض الإقتراح ليتم في الأخير تعيين وزير الخارجية عبد القادر مساهل لتمثيل الرئيس بوتفليقة خاصة و أنه هو المتابع للملف الليبي منذ مدة

عمار قردود

7 سبتمبر، 2017 - 23:08

سرقة 25 “محرك طائرة” من ورشة الجوية الجزائرية

 بلغ موقع الجزائر ! من مصادر متطابقة ان الخطوط الجوية الجزائرية تعرف فضيحة جديدة من العيار الثقيل بعد الاختفاء الغامض لـ ازيد من 25 محرك طائرة

وحسب مصدر المعلومة فقد خلفت الفضيحة تبخر ما لا يقل عن 60 مليار سنيتم من اموال الشعب في عز الازمة المالية التي تعرفها الجزائر , حيث تبين ان المحركات تم اخرجها في شكل دفعات من داخل ورشات الصيانة بحجة الإصلاح و الصيانة لكنها لم تعد , ذهب بعضها الى خارج الوطن

7 سبتمبر، 2017 - 21:37

النقابة تكشف عن تفاصيل حصرية في فضيحة مركب الحجار

فنّد مصدر نقابي مسؤول بمركب الحجار للحديد و الصلب لـــ”الجزائر1″ أن هذا المركب الصناعي العملاق في الحديد متوقف عن العمل بشكل نهائي و غير مسبوق منذ يوم الأحد الماضي

و بإحتساب عطلة عيد الأضحى فالمركب لم يعمل منذ يوم الأربعاء 30 جويلة الماضي،يعني منذ أزيد من أسبوع كامل و لا أحد تدخل أو إهتم للأمرلولا تطرق تقارير إعلامية وطنية و أجنبية للموضوع.

و أعزا مصدرنا أسباب توقف المركب بشكل نهائي عن العمل بسبب ندرة المياه وخروج بعض المهندسين المختصين في عطلتهم السنوية في وقت متزامن ما أدى إلى هذا التوقف الإضطراري، ناهيك عن تسريح 90 بالمائة من عمال المركب و موظفيه قبل يومي عطلة عيد الأضحى المبارك-الجمعة و السبت-حيث غادروا المصنع بداية من يومي الأربعاء و الخميس و أن الإدارة على علم بذلك

. و قد سارع والي ولاية عنابة مرفوقًا بالمدير الولائي للموارد المائية إلى زيارة مفاجئة لمركب الحجار للوقوف عن كثب عند مشكلة ندرة المياه التي تشهدها ولاية عنابة منذ حوالي شهر كامل،حيث أن هناك عدة بلديات انقطعت عنها المياه لأزيد من شهرين.

و قد علمنا من مصادر محلية أن وزيري الصناعة و الموارد المائية يوسف يوسفي و نسيب سيزوران ولاية عنابة خلال الأيام القليلة المقبلة لتفقد مركب الحجار و تدارك ما يجب تداركه. و بحسب المصدر النقابي و الذي هو مهندس تقني فإن مركب الحجار للحديد و الصلب يحتاج إلى ما بين 300 و 350 لتر من الماء في الثانية.

و بسبب إنعدام كمية المياه اللازمة لتشغيله توقفت الوحدات الرئيسة و الفرعية عن الانتاج ،و قال أن هذا نتاج السياسات العرجاء التي إنتهجها المسؤولين المعنيين و على رأسهم وزير الصناعة و المناجم الأسبق عبد السلام بوشوارب و بنسبة أقل الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال

. و كذب محدثنا بالمناسبة التقارير الإعلامية لبعض وسائل الإعلام الوطنية التي أشارت أمس أن مركب الحجار لم يتوقف عن العمل نهائيًا و أن ما تم تداوله مجرد إشاعات و الغريب-حسب محدثنا دائمًا-أن قناة إخبارية خاصة تابعة لرجل أعمال معروف فندت في نشراتها الإخبارية و تقاريرها توقف مركب الحجار عن العمل و لم تكلف نفسها عناء إرسال بعثة تلفزيونية أو تكليف مراسلها بالولاية لزيارة المركب و التحقق من المر عوضًا عن التطرق إلى تقارير مغلوطة و موجهة و ربما مدفوعة الأجر.

هذا و أشار مصدرنا أنه ليست هذه المرة الأولى و لن تكون الأخيرة التي يتوقف فيها مركب الحجار عن العمل،حيث توقف مصنع الحديد و الصلب بالحجار بولاية عنابة عن العمل شهر رمضان الماضي،و قد تم إرسال لجنة وزارية من طرف وزير الصناعة السابق بدة محجوب و قد أدت لجنة التحقيق الوزارية عملها،

و مست تحقيقاتها آنذاك جوانب إدارية و مالية،و من ضمنها طريقة تسيير هذا المصنع الضخم خلال الفترة الأخيرة،إلى جانب كيفية تنازل الشريك الهندي عملاق الحديد العالمي ” أرسيلور ميتال”. و أفادأن اللجنة الوزارية تتكون من 12 إطارًا مركزيًا مختصين في المالية و المحاسبة و في قطاع الحديد و الصلب .

و بحسب نفس المصدر فإن تحقيق اللجنة الوزارية قد شمل الجانب الإداري والجانب المالي، منذ سنة 2001، وهو تاريخ دخول الشريك الهندي “أرسيلور ميتال” وكيفية شرائه أسهم بالمصنع الجزائري.

و كيفية تسيير المصنع من قبل مجمع “إيميتال”وتسريح الخبراء الذين كانوا يشرفون على تسييره، وأضاف ذات المصدر أن اللجنة باشرت تحقيقاتها على مستوى المصنع من دون المرور عبر مجمع “إيميتال” الذي أشرف، مؤخرًا، على عملية تهيئة وصيانة المصنع

عمار قردود

هكذا عمل بوشوارب على لإفلاس مركب الحجار

علم موقع الجزائر1 ان الشريك الهندي “أرسيلور ميتال” ترك على عاتق مصنع الحديد و الصلب بالحجار، ديون بقيمة 1 مليار دولار وتشتمل على ديون المتعاملين الاقتصاديين مع المصنع ممن زودوه بخدمات في وقت سابق،

حيث شملت عملية التحقيق الوزارية التي تم ارسالها خلال حكومة تبون وحدة , شملت التحقيق في غرفة الأكسجين رقم 1، من قبل خبراء الحديد والصلب الذين رافقوا اللجنة أثناء مهمتها، وهذا لكشف سبب توقف هذه الوحدة عن الإنتاج مطلع الأسبوع الماضي، خاصة وأنه قد تم إعادة تهيئتها بنسبة مئة من المئة وبتجهيزات جديدة قدرت بـ 60 مليون أورو من قبل شركة مختلطة فرنسية-تونسية.

وكان فريق الخبراء والتقنيين المشرفين على عملية تهيئة وصيانة الفرن 2 العالي الضغط بمصنع الحجار، قد تمكنوا من إتمام عملية الصيانة والتهيئة وإعادة هيكلة كل فروع الهياكل الإنتاجية والمركبات الهوائية على مستوى المركب، منتصف شهر فبراير المنصرم،

حيث شرع في إجراء المرحلة الأولى من التجارب الحرارية بدرجة تقدر بـ 1800 درجة، ليدخل المركب لمرحلة الإنتاج في مارس الماضي، قبل أن يتوقف بسبب عطب أصاب وحدة الأكسجين منذ نحو أسبوع.

و بحسب التحقيقات الأولية للجنة التحقيق الوزارية فإن الوزير الأسبق للصناعة و المناجم عبد السلام بوشوارب متورط في عدم إبلاغ الحكومة الجزائرية بالديون التي تركها الشريك الهندي “أرسيلور ميتال” و التي قيل أنها مبلغ مالي صغير لكن بعد التحقق من ذلك بلغت الديون 1 مليار دولار،

إلى جانب تسببه في تسريح الخبراء في قطاع الحديد و الصلب الذين كانوا يشرفون على تسيير المصنع في السابق و جلب عمال لا علاقة لهم بالقطاع. و وجه محدثنا أصابع الإتهام إلى عبد السلام بوشوارب الذي حمله مسؤولية تحطيم هذا المصنع العملاق و الذي يعتبر مفخرة الصناعة الجزائرية و حمله مسؤولية تشريد 7 آلاف عامل يشتغلون بالمركب

. و تطمح الحكومة الجزائرية بعد استرجاعها لمصنع الحديد و الصلب بالحجار لإنتاج ما بين 12 و13 مليون طن بين عامي 2019 و2020،حيث تتوقع الحكومة الجزائرية أن يتضاعف الطلب في السوق الوطنية عام 2025، خاصة و أن الجزائر تستورد ما بين 6 إلى 7 ملايين طن سنويًا من الحديد بقيمة مالية قدرها 7 مليار دولار. ويوظف مصنع الحديد والصلب بالحجار 7 آلاف عامل، ولديه طاقة إنتاج تقدر بمليوني طن سنويًا من الحديد السائل.

عمّار قردود

7 سبتمبر، 2017 - 21:05

هكذا عمل بوشوارب على إفلاس “مركب الحجار”

علم موقع الجزائر1 ان الشريك الهندي “أرسيلور ميتال” ترك على عاتق مصنع الحديد و الصلب بالحجار، ديون بقيمة 1 مليار دولار وتشتمل على ديون المتعاملين الاقتصاديين مع المصنع ممن زودوه بخدمات في وقت سابق،

حيث شملت عملية التحقيق الوزارية التي تم ارسالها خلال حكومة تبون وحدة , شملت التحقيق في غرفة الأكسجين رقم 1، من قبل خبراء الحديد والصلب الذين رافقوا اللجنة أثناء مهمتها، وهذا لكشف سبب توقف هذه الوحدة عن الإنتاج مطلع الأسبوع الماضي، خاصة وأنه قد تم إعادة تهيئتها بنسبة مئة من المئة وبتجهيزات جديدة قدرت بـ 60 مليون أورو من قبل شركة مختلطة فرنسية-تونسية.

وكان فريق الخبراء والتقنيين المشرفين على عملية تهيئة وصيانة الفرن 2 العالي الضغط بمصنع الحجار، قد تمكنوا من إتمام عملية الصيانة والتهيئة وإعادة هيكلة كل فروع الهياكل الإنتاجية والمركبات الهوائية على مستوى المركب، منتصف شهر فبراير المنصرم،

حيث شرع في إجراء المرحلة الأولى من التجارب الحرارية بدرجة تقدر بـ 1800 درجة، ليدخل المركب لمرحلة الإنتاج في مارس الماضي، قبل أن يتوقف بسبب عطب أصاب وحدة الأكسجين منذ نحو أسبوع.

و بحسب التحقيقات الأولية للجنة التحقيق الوزارية فإن الوزير الأسبق للصناعة و المناجم عبد السلام بوشوارب متورط في عدم إبلاغ الحكومة الجزائرية بالديون التي تركها الشريك الهندي “أرسيلور ميتال” و التي قيل أنها مبلغ مالي صغير لكن بعد التحقق من ذلك بلغت الديون 1 مليار دولار،إلى جانب تسببه في تسريح الخبراء في قطاع الحديد و الصلب الذين كانوا يشرفون على تسيير المصنع في السابق و جلب عمال لا علاقة لهم بالقطاع. و وجه محدثنا أصابع الإتهام إلى عبد السلام بوشوارب الذي حمله مسؤولية تحطيم هذا المصنع العملاق و الذي يعتبر مفخرة الصناعة الجزائرية و حمله مسؤولية تشريد 7 آلاف عامل يشتغلون بالمركب

. و تطمح الحكومة الجزائرية بعد استرجاعها لمصنع الحديد و الصلب بالحجار لإنتاج ما بين 12 و13 مليون طن بين عامي 2019 و2020،حيث تتوقع الحكومة الجزائرية أن يتضاعف الطلب في السوق الوطنية عام 2025، خاصة و أن الجزائر تستورد ما بين 6 إلى 7 ملايين طن سنويًا من الحديد بقيمة مالية قدرها 7 مليار دولار. ويوظف مصنع الحديد والصلب بالحجار 7 آلاف عامل، ولديه طاقة إنتاج تقدر بمليوني طن سنويًا من الحديد السائل.

عمّار قردود

 

7 سبتمبر، 2017 - 19:52

الرئيس بوتفليقة يرد بقوة على خصومه..!!

رد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة على دعاة تطبيق المادة 102 من الدستور , في اول فرصة اغتنامها من خلال ترأسه للمجلس الوزاري أمس الأربعاء، لبعث رسائل خاصة ،

وكذلك على المعارضة التي طالبت برؤيته وسماعه أو تطبيق مواد الدستور الخاصة بهذه القضية،

الفيديو الذي بثه التلفزيون العمومي والذي ظهر فيه الرئيس بوتفليقة مع الطاقم الوزاري قبل بداية الاجتماع حاول فيه بوتفليقة الظهور بشكل لائق يثبت من خلاله قدرته على القيام بمهامه،

حيث عمد المصور على التركيز على تصوير الرئيس في احسن حالة التي تظهره بصحة جيدة,

7 سبتمبر، 2017 - 19:24

أطفال في السن التمدرس لن يدخلوا المدرسة..يا “بن غبريت” !؟

التحق صبيحة يوم الأربعاء أزيد من 9 ملايين تلميذ عبر الوطن، بمقاعد الدراسة موزعين على 26.964 مؤسسة تعليمية، وهذا بزيادة تقدر بـ 270 ألف تلميذ مقارنة بالسنة الفارطة.

وينتظر استقبال 4.373.222 تلميذ في الابتدائي و 2.820.172 في الطور المتوسط، في حين سيصل عدد التلاميذ في الطور الثانوي الى 1.222.687 تلميذ

وبخصوص التأطير البيداغوجي, ستشهد هذه السنة الدراسية 2017/2018 التحاق 36.206 أستاذ جديد من بينهم 26.197 أستاذ عبر الارضية الرقمية و 10009 أستاذ ناجح في مسابقة التوظيف التي جرت في جوان الماضي، اضافة الى الاساتذة خريجي المدارس العليا والاساتذة المرسمين.

هذا عن الدخول المدرسي للموسم الدراسي 2017/2018 فماذا عن اللا دخول المدرسي؟ ماذا عن مئات آلاف الجزائريين الذين هم في السن القانونية للتمدرس لكنهم لم يتمكنوا من الإلتحاق بمقاعد الدراسة لأسباب مختلفة منها الإجتماعية و الإقتصادية و حتى الأمنية؟

ماذا عن قوافل التلاميذ المطرودين من المدارس الجزائرية؟ ماذا عن ظاهرة التسرب المدرسي؟

أوليس التعليم حق مجاني لكل الجزائريين، فلماذا نسجل سنويًا آلاف المتمدرسين الجزائريين يقاطعون المدارس أو أنهم غير مرغوب فيهم؟

فهناك مئات الحالات لتلاميذ جزائريين-و لم يأتوا من الموزمبيق أو المريخ-لم يبلغوا سن 16 سنة تم طردهم من المدارس دون وجه حق، هل تم الغاء المادة 12 من القانون التوجيهي للتربية التي تمنع طرد التلاميذ قبل بلوغهم السن القانونية؟

تشير إحصائيات المرصد الوطني لحماية الطفولة إلى تسجيل الجزائر أزيد من مئتي ألف حالة تسرب مدرسي، في حين يوجد أكثر من نصف مليون طفل خارج مقاعد الدراسة،

ويشير المرصد إلى استيعاب مراكز التكوين المهني لـــ300 ألف من هؤلاء، في حين يبقى 200 ألف بدون أفق واضح.

وسبق لـ “مصطفى خياطي” رئيس المرصد أن توقع “تسجيل الجزائر أكثر من مليون طفل خارج مقاعد الدراسة في غضون 2019″، علمًا أنّ وزارة التربية امتنعت عن التفاعل مع فكرة إنشاء أقسام خاصة تستوعب الأطفال ذوي السلوك العدواني.

والملاحظ أنّ نسبة التحاق الشباب بالمرحلة الثانية للدراسة لا تزيد عن 40 % من الشريحة العمرية التقريبية 12 – 18 سنة،

كما أنّ 90 % من التلاميذ يبلغون الصف الخامس من الإبتدائي، وعددهم يزداد تقلصا في المرحلة المتوسطة، إذ لا يزيد على طالبين من بين كل ثلاثة طلاب في الجزائر، ما يبرز معدلات الرسوب المرتفعة.

وأشارت دراسات إلى أنّ الأطفال المتسربين دراسيًا، غالبًا ما يتم امتهانهم، وهم في أغلب الحالات أبناء لأمهات ذوات مستوى تعليمي منخفض أو لم يتلقين تعليما على الإطلاق، كما أنهم (خريجي) بيئات تعدّ الأكثر فقرا، ونجم عن ذلك انحرافًا خلق ظاهرة “أطفال الشوارع

“. من جهتها حذرت منظمة “يونيسف” في تقرير لها من أن 12 مليون طفل في الشرق الأوسط-يشمل الجزائر- خارج المدرسة نتيجة الفقر والتمييز الجنسي والعنف، على الرغم من الجهود الرامية إلى زيادة نسبة التعليم.

وأشار التقرير إلى “أن معدلات التسرب الدراسي في التعليم الابتدائي انخفضت إلى النصف تقريبا”.

لكنه لفت إلى “عدم إحراز أي تقدم خلال السنوات الماضية”، موضحا أن “4.3 مليون طفل في سن التعليم الابتدائي، و2.9 مليون طفل في سن المدرسة الإعدادية لم يلتحقوا بالمدارس”.

ويضاف إلى هذا العدد 45.1 مليون طفل في سن الحضانة لم يلتحقوا بالتعليم، ويرفع هذا حصيلة الأطفال المتسربين من المدارس إلى 12.3 مليون طفل، بحسب التقرير.

ويمثل هذا العدد نحو 15 في المئة من الأطفال في الشرق الأوسط الذين هم في سن التعليم قبل الابتدائي والابتدائي والإعدادي.

رغم عملية الإصلاح التربوي التي شُرع في تنفيذها منذ عدة سنوات و رغم الملايير من الدينارات التي تم -و لا يزال-صرفها على قطاع التربية في الجزائر، ليس هناك تغيير حدث، بل هناك المزيد من التردي نتيجة الظروف التي تعيشها الجزائر، وتجاهل الحكومة لإصلاح فعلي للمنظومة التربوية،

وعليه فليس هناك دليل واحد يؤكد تحسن الأوضاع، ويكفي أن وزارة التربية تفكر و تعمل على تغيير غير مدروس في المناهج و إنتاج و طباعة كتب مدرسية جديدة سنويًا بعشرات الملايين من النسخ وعليه كيف ينقص عدد المتسربين من المدارس إذا كانت الحكومة لا توقف أسبابه؟.

مشكلة التربية في الجزائر عويصة و متفاقمة و لا يغرنك-يا بن غبريت-العدد الكبير للمتمدرسين الذي فاق هذا الموسم 9 ملايين تلميذ….لأن عدد الجزائريين الذين هم في سن التمدرس و الذين يتوجب أن يكونوا على مقاعد الدراسة أكبر بكثير….هذا هو اللادخول المدرسي الذي يجب علينا فتح نقاش واسع حوله؟

عمّار قـردود